المركز الثقافي العراقي يحي الايام العراقية في مشكن وتكساس بمهرجان جمال الدين

 

الحراك الثقافي والعلمي العراقي في امريكا

hrakthkafyiraq_usa@hotmail.com

.......................................................

المركز الثقافي العراقي يحي الايام العراقية في مشكن وتكساس بمهرجان جمال الدين

 

 

ضمن نشاطات وفعاليات أيام العراق الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي نظمها المركز الثقافي العراقي في واشنطن، في كل من ولاية ميشكن وتكساس في وقت سابق

اولا: ولاية ميشكن :

في قاعة هنري فورد في ولاية مشيكن اقيم الجزء الاول من مهرجان الاديب العلامة مصطفى جمال الدين وعلى مدى يومين وقد استهل الحفل افتتاح المعرض الصوري للمرحوم الشاعر مصطفى جمال الدين تلاه كلمة الوزارة والمركز الثقافي العراقي في واشنطن ألقاها الدكتور محمد ألطريحي مدير المركز.

تم مناقشة مجموعة من البحوث ف اليوم الاول كتبت عن مصطفى جمال الدين بينهم كتاب عراقيون وعرب أمثال:

 الدكتور العلامة صاحب ذهب، والأستاذ بهاء الدين الخاقاني، والدكتور طلعت باشا رئيس قسم اللغة العربية في كلية هنري فورد الجامعية، والدكتور هاني الصباغ رئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة مشيغن، والدكتور صبري مسلم، والاستاذ فرزدق زهير زاهد،  والباحثة وجدان الصائغ، إضافة الى بحوث أخرى تناولت حياة الشاعر ورحلته الأدبية.  

بعد ذلك عرض فلم وثائقي لمدة 45 دقيقة من أنتاج المركز الثقافي العراقي في واشنطن تناول حياة الشاعر الأدبية والعلمية ورحلته في عالم الشعر.

في اليوم التالي وفي نفس القاعة أقيمت أمسية شعرية أحياها شعراء عراقيون وعرب أمثال:

 الشاعر البناني الكبير عبد النبي بزي لبنان والشاعرة الليبية فوزية الشويهري والشاعر العراقي الكبير عيسى حسن الياسري والشيخ هشام الحسيني والشاعر قحطان المندوي والشاعر حبيب الهلالي والشاعر اسامة جمال الدين والشاعرة دجلة السماوي والشاعرة زمان الصائغ وشعراء آخرون.

كما عرضت مسرحية شعرية بعنوان يقظان وليد الصحراء من إنتاج واداء وإخراج قاسم ماضي واستبرق العزاوي.

وكان للقنصل العراقي في مشيغن الاستاذ لؤي بشار دور متميز في الحضور بجانب شخصيات عربية أخرى كالقنصل اللبناني المحترم في مشيغن.

في اختتام فعاليات المهرجان قدم المركز الثقافي العراقي هدايا وشهادات تقديرية للمشاركين من بينهم الإعلامية الرائدة القديرة أمل المدرس.

ثانيا: ولاية تكساس:

استكمل الجزء الثاني من مهرجان الاديب الكبير مصطفى جمال الدين في ولاية تكساس، ومن ضمن محاور المهرجان تمثلت بمعرض للفن التشكيلي لفنانين عراقيين من ولاية تكساس أمثال
عبد الامير علوان، وعامر علي، ووليد ارشد، وسمير البغداداي .

 كما اقيم معرض للصور الفوتوغرافية للاديب الكبر جمال الدين بعدسة المصور حيدر زمان.

وقدت وجلسة حوارية لملتقى الكفاءات الثقافية والعلمية العراقية هناك، لتطوير ستراتيجية الثقافة العراقية في الغرب.

وقد تضمن الملتقى كلمات وأشعار ألقيت حول مكانة مصطف جمال الدين ف العراق والعالم العربي والانساني عموما .

حضر الملتقى جمع غفير من أبناء مثقفي الجالية العراقية من الولايات المختلفة.

 

          ميشكن/السلام الوطني العراقي في مهرجان جمال الدين للمركز الثقافي العراقي في امريكا

        مشيكن/ الدكتور محمد حسين الطريحي مدير مركز الثقافي العراقي في امريكا وكندا

       ميشكن/ زيد جمال الدين حفيد مصطفى جمال الدين وكلمة اسرة جمال الدين

                     مشيكن/ الاستاذ الكبير صاحب ذهب وبحثه في المناسبة

                     ميشكن/ الاستاذ الباحث بهاء الدين الخاقاني وبحثه في المناسبة

        ميشكن/ الدكتور طلعت باشا رئيس قسم اللغة العربية في كلية هنري فورد الجامعية

             ميشكن/ الدكتور هاني الصباغ رئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة مشيغن

                        ميشكن/ الدكتور صبري مسلم وبحث لغوي بالمناسبة

                                     ميشكن/ الاستاذ فرزدق زهير زاهد

مشكن/ رائدة الاعلامي العراقي امل المدرس برعاية خاصة من القنصل لؤي بشار والدكتور الطريحي

                    ميشكن/ جانب من الحضور ويظهر السيد قنصل دولة البنان الشقيقة

 سماحة محمد باقر الكشميري ممثل مؤسسة المرجعية والعلامة صاحب ذهب والاستاذ بهاء الدين الخاقاني

                        مشكن/ الشاعر اللبناني الكبي عبد النبي بزي وقصيدة بالمناسبة

                                    مشكن/ الشيخ هشام الحسيني  وقصيدة بالمناسبة

 

                        مشكن/ الشاعرة الليبية الكبيرة فوزية الشويهري وقصيدة بالمناسبة

                           مشكن/ الشاعر العراقي حبيب الهلالي وقصيدة بالمناسبة

 

                              مشكن/ الشاعرة دجلة السماوي وقصيدة بالمناسبة

    مشكن/ اسامة جمال الدين شاعر الاسرة الجديد وحفيد مصطفى جمال الدين في قصيدته الرائعة

 

 مشكن/ وجيه عشيرة ال جويبر ابو مهند الجابري وخلفه الاستاذ الطريحي وخلفه الاديب عيسى الياسري

   مشكن/ مسرحية قصيدة جمال الدين يقضان اداء واخراج المبدع قاسم ماضي وزوجته استبرق العزاوي

                مشكن/ جانب من الوفود العربية والامريكية والحضور العراقي

        ميشكن/ تكريم المساهمين في المهرجان من قبل المركز الثقافي العراقي في امريكا وكندا

................................................................................................

                  تكساس/ الدكتور محمد حسين الطريحي في افتتاح المهرجان

                  تكساس/ البرفسور الدكتور عبد الاله الصائغ واطروحاته بالمناسبة

                                   تكساس/ فراس جمال الدين حفيد مصطفى جمال الدين وكلمة الاسرة

              تكساس/  جانب من معرض صور حياة مصطفى جمال الدين للمصور حيدر زمان

                     تكساس/ جانب من معرض الفنانين العراقيين في ولاية تكساس

 

                                   تكساس/ جانب من الحضور في ولاية تكساس

 

يكفي جمال الدين ذكرى المصطفى

من ديوان من نثار الأحداث للعلامة المرحوم الاديب ضياء الدين الخاقاني

1933 – 2008/

قصيدة القيت بالعراق/1996 في تابين رفيق العمر السيد مصطفى جمال الدين رحمه الله

مصطفى جمال الدين واخوة العمر صالح الظالمي وضياء الدين الخاقاني/ من معرض صور جمال الدين

http://www.youtube.com/watch?v=4rLTRmStUcE

 

........................................................................

يومي يعاتبني لأنّك أمسُهُ ... رحماكَ كيفَ هوتْ هنالِكَ شمْسُهُ

رحماكَ هلْ وجْهٌ يموتُ نظارةً ... شمسُ الضّحى دون البسيطةِ رمسْهُ

هذا هو المعنى الذي أعْددتهٌ ... للشعر كنتَ مع الحياةِ تمُسّهُ

هذي قصيدتُكَ التي زوّقتها ... ألما لعلّكَ حيثُ كنتَ تحسّهُ

واليومَ جئتَ لنا قصيدةَ شاعرٍ ... حيٍّ يعيش مع الظمائرِ همسُهُ

ما متّ كيف يموتُ نبضٌ ناطِقٌ ... قد كان يختلِقُ المشاعر حِسُّه

غنّى البلادَ شمالها وجنوبَها ... فكان خارطة العروبةِ طرْسُهُ

دعني أسائلُ ذكرياتِكَ أينما ... حدثتْ فهي فَمُ الحياةِ ودرسُهُ

دعنّي أسائلُها فأنّكَ صنتها ... يوما يعودُ مع الشواهدِ لبسُهُ

يوماً تفاجِأُنا طلائعُ فجرهِ ... شَبَحاً يطولُ مع الحقيقةِ رأسُهُ

ها أنتَ عدْتَ لنا كأنّكَ لمْ تغِبْ ... عنّا ويومُكَ لا يزالُ وأمسُهُ

فأعِدْ حديثَكَ يومَ كنتَ تقولَهُ ... شِعْراً وخلّ الصوتَ يقرَعُ جرْسُهُ

هاتِ الذي واعدْتَ اِنّكَ واهبٌ ... أعطي وما كذِبَ المُطالبُ حدسهُ

أنتَ الذي فارقتَ غيرَ مفارِقٍ ... أبداً لأنّكَ من حبيبٍ نفسُهُ

طالَ انعِطافُ الناظرينَ وحيثما ... طالَ الزمانُ أعادَ نبتَكَ غرْسهُ

فاِذا بكَ المُختارُ من زهراتِهِ ... والماردُ الجبارُ يقدح قبسهُ

واِذا بهِ الشهدُ الذي عوّدتنا ... من قبل أنْ يهِبَ النظارة كأسُهُ

يا أيها الأخُ والصديقُ وأينما ... سارَ الأخاءُ فمن ضميرِكَ قدسُهُ

كنّا كما اسْتودعتَ كلّ سريرةٍ ... بيضاء زيّنَها الوفاءُ وجنسُهُ

كانَ انتظارُ الليلِ قبْسَةَ لاهِبٍ ... في الصدرِ يكتسِحُ التوهّجَ بأسُهُ

كانَ ارتقابُ العاطشين لوخزةٍ ... تهِبُ الخلاصَ لمنْ تفاقمَ حبْسُهُ

أملانِ يختَصِرانِ أن درْبَ أحِبَةٍ ... حسِبوا بأنّ الليلَ يسْهلُ رفسُهُ

ما هان درْبُ هواكَ وهو مؤطّرٌ ... بالعاشقين فكيف يمكنُ لمْسهُ

ما اسْتعصَتِ العقبى على يدِ وامِقٍ ... اِلّا وكان لها رقيباً فأسُهُ

ولأنتْ في عينيّ كاسمكَ في الرؤى ... الَقٌ يزيحُ من الظلامِ مجسهُ

حتى اذا احتَضنَ المصابُ قتيلَه ... وحمى الصليبُ من التشرّدِ قسّهُ

ناديتَ صبْحكَ لم أجدْهُ كأنّما ... أسرى بأحلامِ الطفولةِ بؤسُهُ

كنّا نقولُ وكنتَ تطلِقُ كلّما ... قلنا وخابَ السّهمُ لولا قوْسهُ

أيامُنا المتقدِّماتِ ربيعُها ... حلمٌ أناخَ على الحقيقةِ نحْسُهُ

والطهرُ نحنُ وشراباُ ما كنا لهُ ... نخباً أتاحَ لنا الشهادة عيسُهُ

عمراً بنيناهُ قويّاً ناصِباً ... ضرَبَ الزمانَ فكانَ أقوى دعسهُ

بقيا هواكَ أبا محمد أنّه ... سرّ الجمالِ لعاشِقيكَ وأنْسُهُ

لتكنْ رؤاكَ أبا حنينٍ واحةٌ ... نستافُ عابقَ زهوها ورمسهُ

بقياك ما انطفأ السراج لأنه ... يتلى وما يتلى قديمٌ أسّهُ

يكفي جمال الدين ذكرى مصطفى ... أصْلٌ أطلّ على العقيدةِ درْسُهُ

.................................................1996م

مع تحيات

الحراك الثقافي والعلمي العراقي في امريكا

hrakthkafyiraq_usa@hotmail.com

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/09





كتابة تعليق لموضوع : المركز الثقافي العراقي يحي الايام العراقية في مشكن وتكساس بمهرجان جمال الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : المهندس رغيد طلال منصور ، في 2012/11/20 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ...
بدون شك قدم المركز الثقافي العراقي عدد من الحفلات والمشاركات الثقافية الفنية الناجحة في امريكا وهذا يعتبر فخر لكل المغتربين. نحن العراقيون المغتربون في المهجر وخصوصا في ولاية مشيغان نفتقر لجلسات وامسيات المقام العراقي الاصيل وكذلك ندوات إلقاء الشعر العراقي بطيفه الواسع من المقفى الى الشعبي. اطلب من المركز الثقافي العراقي وبكل تواضع واحترام احياء مثل هذه الحفلات لأننا العراقيين وانا أتكلم بملىء الفم بالنيابة عن لفيف من ابناء الجالية هنا في مشيغان قد سئمنا حفلات المطربين واغنياتهم رذيلة المستوى. ارجو منكم بذل المزيد من الجهد لإحياء هذا الفن ( المقام) وانا رغيد طلال منصور مستعد لتقديم اي نوع من المساعدة والمساندة من خلال علاقاتي الاجتماعية والمهنية لانجاح هذه المبادرة وشكرا رقم الهاتف 5867070990 


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اكرم ، على تحميل مؤلفات اية الله السيد محمد رضا السيستاني دام ظله بصيغة pdf - للكاتب صدى النجف : اللهم احفظ سماحة السيد

 
علّق محمد الزيادي ، على الواقع المعاش في قراءة التاريخ قراءة انطباعية في بحث السيد ( ايمن الزيتون ) - للكاتب علي حسين الخباز : الله يوفقك دائما ما تتحفنا بهذا الابداع

 
علّق انا ايضا مللت من الرذيلة وحزبها ، على الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة ) : لله درك فقط القمتهم حجرا ايها الكاتب وفعلا حينما قلت كيف يوفق من اشتكت منه الشيعة عند الحسين عليه السلام ؟!. وكيف يوفق من اجاز لاتباعه السرقة من نفط البصرة وتخميسه ؟؟؟

 
علّق جلال ، على السيستاني ......هو غصن الزيتون!! - للكاتب جواد ابو رغيف : مصبح الوائلي وغيره ممن حاولوا النيل من الجبل الاشم لن يزدادوا الا ضحالة وسيرميهم التأريخ في مزبلته قبل ان يرميهم الناس في مزبلة مريدي

 
علّق ممتاز ، على من دفن الحسين (ع) والأجساد الطاهرة؟ - للكاتب الشيخ احمد سلمان : احسنت واجدت بعض ممن لايستطيع ان يهضم الفكر الشيعي هو من يصدق بامثال هؤلاء

 
علّق جعفر ، على الأغلبية الوطنية بين الموالاة والمعارضة - للكاتب عمار العامري : الاهم من كل هذا هل نلتزم نحن كعراقيين بان لانعيد الوجوه الكالحة ؟؟؟ السؤال هنا

 
علّق جعفر ، على خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء - للكاتب ابو زهراء الحيدري : لاتحتار فلها مدبر فلن يستطيع امثال هؤلاء ان يجعلوا لخرقتم البالية سوقا بين الموالين

 
علّق جعفر ، على عبق البيان على رد سعد السلمان.. حول مقال الكاتب عمار العامري - للكاتب ناهض العسكري : احسنت واجدت ويبقى الصلخي لعبة سياسية قذرة بيد المخابرات القطرية

 
علّق ثائر الحق1 ، على الصدر يدعو لمظاهرة "صامتة" في بغداد استنكارا للاعتداء على المتظاهرين : مع التحيه لمقتدى الصدر والاحرار كافه بالعراق والامه العربيه والاسلاميه اليكم هنا هذا-- اتفضلو الاقتباس المنقول-- - وكالات الانباء العالميه والدوليه- الامم المتحده - مجلس الامن الدولى- الهيئات والمنظمات الدوليه المستقله- الشرق الاوسط -اسيا -افريقيا -امريكا اللاتينيه- الخليج العربى- الرياض- حيث علق المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسسى امين السر السيد- وليد الطلاسى- على مايجرى حاليا من مواجهات اعلاميه داخل الولايات المتحده الامريكيه وردود الافعال المختلفه بين الولايات المتحده الامريكيه والاتحاد الاوروبى بشكل خاص وروسيا جراء تعليقات ومواقف الرئيس الامريكى السيد-ترامب- وقد ذكرت المصادر من الرياض هنا تاكيد الرمز الاممى الكبير بان الامر هو نتيجة تداعيات تداول وانتقال السلطه داخل الولايات المتحده الامريكيه والارث الثقيل ليس فقط جراء تولى السيد-ترامب السلطه ووصوله للبيت الابيض لابل ان الامر ابعد من ذلك حيث حاول الاعلام الامريكى لعب دور قذر جدا جدا كما هو المعتاد وبالاونه الاخيره وتحديدا منذ اول يوم اتى فيه الرئيس اوباما الى السلطه وقبله ايضا الرئيس بوش الابن حيث لم يعرف العالم مصطلح (القاتل الاقتصادى)الا من لعب الاعلام الامريكى وهو يتبع لصعاليك يلعبون بالاعلام الامريكى الذى تقوم الحكومات العالميه والعربيه منها خاصه والافريقيه ودول الخليج العربى والشرق الاوسط باستيفاء المعلومه منه فقط بل واتخاذ السياسات لتلك الدول جراء مايطرحه الاعلام الامريكى المنهار واللاانسانى هذا ومن جهه اخرى -- ذكرت المصادر هنا تشديد المراقب الاعلى الدائم السامى بالامم المتحده امين السر السيد- وليد الطلاسى- بانه برغم اختلافه مع استمرارية الرئيس الامريكى السيد-ترامب بالتغاريد كلغه سياسيه عالميه من خلال التويتر وليس من خلال المؤسسات والتى من ضمنها المؤسسات الاعلاميه كذلك الا انه فى الحقيقه فان الاعلام الامريكى قد حاول لعب دور سياسة البديل عن الشعب الامريكى لصالح هيلارى كلينتون والحزب الديموقراطى وقد كسب الرئيس الامريكى السيد-ترامب الجوله بل المعركه مع الاعلام الامريكى والذى ظل لسنوات طوال يخدع الشعب الامريكى وايضا قام بتوريط دول العالم فى سياساتهم والتى اصبحنا نجدها اليوم تنطلق فقط من مكافحة الارهاب فصحيفه مثل الواشنطن بوست والتى كان يتراسها المدعو--تيرى ميسان- وهو يعتبر شخصيه اجراميه فرنسيه لعبت نفس الدور لابل اقذر مما فعله هولبروك فى اوروبا من خداع للراى العام الاوروبى ولمدة ستون عام وبعدما اعترف بتلك الخدعه لاميركا وللشعوب الاوروبيه وضع لافته وكتب عليها كلمة صغيره هى متاسفون(SORRY)فقط- وتيرى ميسان هاهو وقد اخرج كتابا عن صراع وحوار الحضارات والثقافات والاديان والاقليات الاممى العالمى واتى هنا دور اميركا بوضع ميزانية بالمليارات لتقديم المتوفى اليوم وهو المفكر صمويل هنينغتون ورفيقه الاميركى من اصل يابانى فوكوياما وجميعهم بعد ان اعلنو باكبر مؤتمرات بل باكبر قاعات المؤتمرات العالميه وبرعايه ودعم امريكى حكومى ليقولو ان العالم سيشهد صراع الحضارات والاديان والثقافات والاقليات هنا قامت دولة الامارات وكان فى ذلك الوقت يحكم الامارات الشيخ زايد ال نهيان هذا الذى منح تيرى ميسان بسبب منع توزيع كتابه ثروه قدرت ب(خمسمائة مليون دولار)فترك تيرى ميسان ذو الاصول الفرنسيه ادارة صحيفة الواشنطن بوست وذهب الى لبنان وقد اشترى قصرا فخما وعاش هناك لفتره ثم تم اخراس صمويل وفوكوياما طويلا بسبب اعلان الرمز الاممى المايسترو الثائر السيد- وليد الطلاسى- بان تلك المواجهه بنهاية التاريخ وان الليبراليه والراسماليه كصراع نهاية التاريخ لن تكون حكوميه اطلاقا البته واعلن قيادته كمستقل اممى دولى حضارى وحقوقى وعقائدى وايديولوجى للصراع بنهاية التاريخ امام الحكومات والدول ذلك ان الامه العربيه والاسلاميه وامم اخرى كذلك لايمكنهم مواجهة الدول والحكومات الغربيه والاوربيه بهذا الصراع الفكرى والايديولوجى فتم هنااخراس صمويل هينغنتون حتى مات وايضا ابقو على حياة فوكوياما انما بعيدا عن الاعلام وظل الاعلام الامريكى يردد بانه لاحقيقه لوجود هذا الصراع اطلاقا لابل بتاتا واتت هنا سياسة و فكرة اللعب على وتر الشرق الاوسط الجديد- ثم اتى الرئيس اوباما وقد رحب بالاحزاب المتطرفه والارهابيه منها حزب الاخوان حتى وجدناهم يصلون بالبنتاغون ووجدنا الاعلام العربى العميل لاشك حكوميا يردد مع ادعياء الدين الحزبى الارهابى الذى جعلوه ديموقراطى مثل حزب الاخوان وغيره بان الرئيس اوباما هو ليس مسلم فقط لابل انه امام مسلم كذبا واجراما وبهتانا- بينما الاديان جميعا وبخاصه الاسلام الذى وبشده يتقاطع بل و يتعارض مع المنظومه الديموقراطيه تلك التى تعلن ان التشريعات والسياده للقوانين الوضعيه التى لامقدس فيها بتاتا لاللاسلام ولاللمسيحيه ولا لليهوديه ولالغيرها على الاطلاق-بل دساتير لاتقبل باى نص تشريعى الهى سامى ومقدس وهذا هو الخلاف الذى تتساءل عنه اليوم المستشاره الالمانيه السيده-ميركل-- عن حقيقة وجوهر الاسلام الموصوف اليوم بالارهاب بينما الامر عبث احزاب ومليشيات لاعلاقه لها بالاسلام اطلاقا الا اسما فقط لاجل جمع الاصوات انتخبيا فقط والعبث بالدساتيروالارهاب كذلك-وهذا ماتخفيه المستشاره الالمانيه والتى تتجاهل كل تلك الوقائع والحقائق وتسال اليوم عن الاسلام وقيمه-بعد ان تم تشويه الاسلام بالارهاب وتجاهل امر خطير تعانى منه اميركا اليوم ودول اخرى كثيره بشتى اقطار العالم الا وهو (تداول السلطه ديموقراطيا)- واضاف الرمز الاممى الكبير هنا حسب المصدر بقوله -- ان الحزب الجمهورى ظل لسنوات يضغط على الرئيس الامريكى السابق السيد -اوباما بانه يجب اعلان ان اميركا فى حرب مع الاسلام وعندما كان يرفض كانو يصفونه وصفا مقززا كمثل(انه كلب)وهو نفس الاعلام الامريكى الذى يعلم جيدا مقولة السيده هيلارى كلينتون لجميع دول العالم بانه لامكان لاى حزب بالعالم البته ليحكم اكثر من دورتين رئاسيتين -- ورغم كل ذلك لعبو اللعبه مع الرئيس ترامب والذى يعتبر متهم اوروبيا بمسؤوليته عن التفكك بالاتحاد الاوروبى واقناع بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الاوروبى-وعلى حساب التقارب مع روسيا وعلى حساب اوروبا والنيتو بشكل خاص- هذا وقد انتشرت عالميا اليوم برامج اعلاميه تافهه ومزيفه باسم برامج توك شو هى عباره عن تهريج فعلى يضاف الى التعتيم والتضليل الاعلامى الامريكى للشعب الامريكى ولشعوب العالم اجمع كذلك الى ان وجدنا الحكومات العربيه واعلامها المنحط اليوم تقدم لنا افرادا بالفضائيات وكانهم ثائرين وبنفس الوقت هم السياسيين والمثقفين والحقوقيين والحكوميين والمستقلين والحزبيين بنفس الوقت اى اجرام فى اجرام اصبح الامر مع التضليل- وهاهى قنوات الاعلام الفضائى تاتى ببرامج لتفاهات حكوميون يقدمون برامج حواريه وبلغه ثوريه منحطه مضلله وكاذبه حتى بالسعوديه والخليج ليتم الغاء اى دور للشعوب وللمؤسسات فانهارت هيبة الحكومات ومصداقيتهم بسبب صراخ هؤلاء الصعاليك او من تعينهم الحكومات كحقوقيون كذبه وتافهين لاهنا ولاهناك-- نعم- فانهارت مصداقية الحكومات واصبحو حتى الحكام عرب وغير عرب لاقيمه لهم بل انهم اليوم كالعامه من الجهلاء يغردون بالتويتر -ولغة الاخبار لديهم متسربله بالانسنه والانسانيه الكاذبه لانهم هم اساس الارهاب والحروب بنفس الوقت وحق للشعوب ان تثور على الجميع-- وقد تسبب هذا الامر فعلا باهتزاز الامن والسلم العالمى ومؤسسات الدول والشرعيه الدوليه وكان الدور الاكبر هنا هو من نصيب الاعلام الامريكى المنحط وخاصه بالتضليل فى تجاهل ان ايران لديها السلاح النووى والاسلحه المحظوره وليس العراق حيث قام جورج بوش ومعه بريطانيا واوروبا والنيتو باحتلال العراق وقتل الرئيس العراقى السابق صدام حسين وفتح المجال لايران لكى تهيمن وتسيطر على العراق عقب تلك الحرب الاجراميه الشنيعه التى شارك النيتو واوروبا بها وتوالت الاحداث حتى وصل الامر الى العبث باسم مايعرف (بالربيع العربى)فكانت قناة الجزيره هى اول القنوات المصهينه اميركيا بمنطقة الخليج العربى والشرق الاوسط حيث لعبت اقذر الادوار وماتزال كذلك من خلال صعاليك لاهنا ولاهناك تقدمهم ببرامجها وتبعها قنوات اخرى عربيه عديده- فباسم السلطه الرابعه يلعب الاعلام الامريكى والاوروبى بل والعربى المنحط اللعبه بالتضليل الاعلامى العالمى والدولى حيث مازال خط العجوزهولبروك واعلامه المضلل يعمل باميركا وبغيرها ووجدنا كل تافه ومجرم ومتهم بحقوق الانسان يضع قنوات اعلاميه باسم شبكه وغيره ليلعب نفس اللعبه الحكوميه والحزبيه لعبة حقوق الانسان والمراه والطفل وبمعارضه كاذبه تافهه انما اعلاميه وباسم المجتمع المدنى والاستقلاليه وحقوق الانسان وحرية التعبير اذن يتم كل ذلك حكوميا وحزبيا فهاهم اعتى مجرمى العالم بحروب الاباده وانتهاك حقوق الانسان موجودون واغلبهم مخابراتيون يتقدمون الاعلام السياسى والاخبارى وكمحللين حتى اليوم وكانه كلامهم كتاب مقدس على العالم اجمع ان يصدقه و ان يؤمن به-- ونجد اليوم مع الاسف وليس هذا دفاعا عن الرئيس ترامب ولاعن عنصريته ولاعن سياساته فهذا امر يخص الشعب الامريكى اليوم لوحده والانقسام هنا باميركا يتحدث عن نفسه-انما النتيجه هنا هو انعدام اى وزن اومصداقيه لكافة المؤسسات ومنها الاعلاميه بالطبع- ودوليا الامر هنا حتى اصبحنا نجد رئيس اكبر دوله بالعالم وهو يغرد بالتويتر ويواجه اعلامه المحلى باميركا ونجد شخصيه مثل جون ماكين يصف وهو الجمهورى الامريكى ادراة الرئيس ترامب بالتخبط - جرى كل ذلك اذن بسبب تلاعب الاعلام الامريكى بالحقائق لجعل هيلارى كلينتون والحزب الديموقراطى المنهار باميركا والذى نشر الارهاب بالعالم واوجد داعش وجعل ايران تهيمن على العراق والمنطقه - لتاتى ادارة اوباما مع اوروبا بمهزلة 5+1 لتعقد الصفقات الماليه الضخمه مع ايران وتضرب عرض الحائط بالامن والسلم الدولى وتلعب بقرارات الشرعيه الدوليه ومجلس الامن الدولى وتضربهابعرض الحائط- حيث ساهم الاعلام الامريكى والاوروبى والعربى كذلك والافريقى والاسيوى بكل ذلك جراء العماله لتلك الانظمه الديكتاتوريه التى تنتهك حق الانسان بتداول المعلومه الفعليه وتحاربها بشكل دولى رهيب وباموال طائله فانقلب السحر على الساحر اذ انه و منذ ان اتى الرئيس الامريكى الابن جورج بوش بلعبة سبتمبر 11-9 وجورج تينيت ومعهم ادراتهم الجمهوريه السابقه ولعب جورج بوش هنا لعبة من لم يكن معى فهو ضدى ولاداعى للرجوع للامم المتحده لاحتلال العراق وضرب افغانستان ووجد الاموال والتاييد من الخليج العربى وحكوماته العميله والمتواطئه بشكل جلى بل واجرامى واتى عقب ذلك الرئيس اوباما ليلزم ويجبر الامين العام للامم المتحده وهو رئيس وزراء سابق هلفوت من كوريا الجنوبيه نعم وانه المدعو(بان غى مون)ويصرح بانه لاداعى لاميركا ان تعود لمجلس الامن الدولى ولا الامم المتحده قبل ذلك لاجل الحصول على قرار دولى لمحاربة الارهاب--وداعش -- تلك التى ذكر ليس الرئيس ترامب فقط بل الكاتب الشهير الامريكى رد روجرز اكد قبل ترامب ان اوباما وهيلارى هم من اوجدو داعش واليوم مطلوب محاربة داعش وتجاهل التواجد الايرانى بالمنطقه مليشياويا وارهابيا وعندما وصل الامر الى السلاح النووى وجدت اميركا واسرائيل ومعهم الخليج العربى ودول عربيه اخرى كثيره وغير عربيه ايضا بانه فعلا ايران هى الراعى الاول للارهاب بالمنطقه نظرا لتدخلاتها بالعراق والهيمنه عليه حزبيا وطائفيا وارهابيا والتخوف من ارتفاع اسعار النفط من خلال فقدان الولايات المتحده ومعها بريطانيا مصافى النفط بالعراق كما هو الحال فى ليبيا وهيمنة ايران من خلال حزب الله ومليشياته بلبنان وايضا بسوريا خاصه عقب ان اتى التدخل الروسى الخطير فى سوريا ومن دون الرجوع لقرارات الشرعيه الدوليه فاصبحت اميركا فى وضع متدنى وضعيف جدا جدا حتى ان وزير الخارجيه السابق جون كيرى عندما اتيحت له الفرصه بسوريا لوضع مناطق امنه وذكر كيرى هنا ان اميركا تتخوف من توجيه ايران صواريخها للجيش الامريكى الذى سيفرض المناطق الامنه بسوريا وشاركت بريطانيا وفرنسا اوباما بالتحالف خارج اطار الشرعيه الدوليه لحرب داعش انما جرى هذا عقب امتناع و بعد تردد استمر لمدة ثلاثة اشهر --فتورطت اوروبا بالقرم واوكرانيا واتى الروس الى المنطقه واليوم يتحدون اميركا وبالبريكس ومن خلفهم الصين والدول التابعه للبريكس وهنا لاشك اتت اليوم ادارة الرئيس ترامب - لننظر وننتظر والعالم اجمع من الرئيس ترامب كيف سيقوم بضبط اوضاع اميركا لكى تقف على قدميها امام التحدى الروسى وغيره حيث البدايه هاهى معارك جانبيه داخليه اميركيه- واما على الساحه الدوليه فالتويتر وتغاريد السيد-ترامب لاتعنى القوه اطلاقا ولاتحدى الروس ودول البريكس بل ان االنيتو والذى اسقط دول فى صربيا وغيرها عسكريا بايام معدوده بدات اليوم اوروبا تلتفت الى اهميته انما فى مقابل روسيا فقط حيث تورط الاوروبيون بالعقوبات على روسيا وتناسو بكل حماقه ان ايران التى اعلن الرمز الاممى الكبير المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان المايسترو الرمز السيد- وليد الطلاسى-- والذى سبق وان حذر بان العالم يتجه نحو الهاويه بتلك السياسات الغبيه والمدمره للامن والسلم الدوليين فاتت اميركا هنا بعد رفضها للمحكمه الجنائيه الدوليه وانسحابها كذلك من الامم المتحده ومن خلال مقعد حقوق الانسان لتعود مره خرى بلعبة مجلس حقوق الانسان واتت اولا بنافيا بيلاى تلك التى عا نقت السيد شلقم مندوب القذافى بليبيا ثم قامت ادارة اوباما الارهابيه بتعيين امير اردنى بالمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان وهو حكومى وكانها تنكر حكاية الحرب العالميه التى قامت عقب مقتل الامير النمساوى الحكومى الذى بسببه وعقب مقتله صدرت اكبر عناوين للسياسه بمنع الحكومات والاحزاب من ممارسة مراقبة حقوق الانسان والعبث باسم المجتمع المدنى حكوميا او حزبيا منعا باتا لان الحكومات والاحزاب هم تحت الرقابه الحقوقيه والا فالامر هو عودة الحروب العالميه- وعليه- فاين الاعلام الامريكى والعالمى والامريكى والاوروبى بشكل خاص عن كل ذلك لابل اين هم عندما شدد المايسترو الكبير بانه اتفاق 5+1-هو فى الحقيقه يعتبر 5+2 وليس واحد لان المراقب الاعلى هنا هو على الخط وهو من يعتمد تلك الاتفاقيه من عدمها فهاهى النتيجه اذن وهاهو الصراع الاممى يحكى عن نفسه لابل هاهى قناة الجزيره وحكومة قطر اليوم تعلن عن ايجاد بقاله باسم حقوق الانسان بقطر وبانه هناك موافقه لابل مشاركه كاذبه لاشك من المفوضيه الامميه الساميه لحقوق الانسان التى تعبث بها اميركا بايجاد امير اردنى عميل لاميركا قزم لاهنا ولاهناك اخرسه الروس بقولهم لبان غى مون ابلغه ان يتحدث على قد حجمه وبحقوق الانسان لابالدول-- نعم- فاين الاعلام الامريكى والعالمى هنا من كل ذلك ام فقط ادوخونا اميركا وااعلامهم المنحط وادوشو العالم بانهم قادة للعالم-لابل اين الجميع هنا من الغاء اكبر لجنة حقوق الانسان تاريخيا وهى تابعه للامم المتحده- فالجميع متواطىء انسانيا واجراميا لاشك-وتاتى الصحافه والاعلام الامريكى اليوم لتجعل من نفسها وكانها بديلا حتى عن الرئاسه الامريكيه عقب العبث والتضليل الاعلامى الاجرامى الموضح اعلاه هناحتى عن الاوضاع الدوليه والعالميه والامم المتحده ومجلس الامن الدولى كان العبث والتضليل الاعلامى الامريكى ومازال فهؤلاء التفاهات متصورين عقب سقوط الاعلام الامريكى اليوم سقوطا مدويا بنجاح الرئيس الامريكى السيد-ترامب فعليا باسقاطه الاداره الامريكيه السابقه ومعها الاعلام الاجرامى الامريكى الذى يلعب لمصالح ضيقه مع لوبيات تافهه فعلا داخل اميركا وعلى حساب الامن والسلم الدوليين--تصورا منهم ان عقارب الساعه سوف تعود للوراء--وهذا عين المستحيل- حيث انهى المصدر هنا ما تم التوقيع عليه من الرمز الاممى الكبير المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد- وليد الطلاسى-- حسب مااكدته المصادر المطلعه-- انتهى-- حرر بتاريخه الرياض- مكتب ارتباط دولى خاص 543د مكتب المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان- 876ج معتمد نشره من امانة السر 2221--- 786ن منشور دولى سيدى-

 
علّق صاحب الموسى ، على سفير يهدد نائبة في البرلمان : ان من واجب السفارة رعاية شؤون ومصالح كل عراقي في الخارج فهذا هو عمل السفارة الاول ويجب ان تكون السفارة عيون خافرة لمساعدة كل عراقي بحاجة الى مساعدة. ولكن يبربعون بهاي الدولارات الحلوة والشعب له الله ولكن الله سيحاسبكم فردا فردا

 
علّق أبو يوسف المنشد ، على لمّا تجلّيت - للكاتب ابو يوسف المنشد : الشاعر ، والروائي ... إبراهيم أمين مؤمن تحية من القلب لك ... شرّفتني بحضورك فهو يعني ليَ الشيء الكثير كلّ الودّ لك ... أشكرك على إطرائك الجميل دام حرفك المتوهّج ودمت بكلّ الخير ، والسعادة ... محبّتي

 
علّق ابراهيم امين مؤمن ... شاعر وروائى ، على لمّا تجلّيت - للكاتب ابو يوسف المنشد : جميلة يا اخى بارك الله فيك واكثر من امثالك فى هذا الشعر الذى يعلو ولا يُعلى عليه

 
علّق احمد ، على الأمام المهدي المنتظر(عج) وعد الله الصادق وبشارة الأنبياء ومنقذ البشرية ومصلحها ... 1 - للكاتب ابو محمد العطار : هل المهدي محتوم ام وعد من الله

 
علّق ahmed1521 ، على وزارة النقل تفتح باب القبول للدراسة في أكاديمية العراق للطيران على نفقتها الخاصة - للكاتب نجوان قاسم : شكرا

 
علّق منير حجازي ، على 3500 دولار لمن يكتب كتاباً عن الإمام المهدي (عج) - للكاتب موقع العتبة الحسينية المطهرة : خصصت العتبة الحسينية المقدسة ثلاث جوائز للفائزين الثلاثة الأوائل تصل قيمة الجائزة الأولى الى 3500 دولار أمريكي, والجائزة الثانية 2500 دولار, والثالثة 1000 دولار هل هو كرم حسيني سلام الله عليك يا ابا عبد الله . ام هو كرم شخصي من المشرف على المسابقة . هل تعرف ماذا يعني كتابة كتاب بأربعمائة صفحة ؟ سوف تقول لي الثواب . نعم انا معك ، ولكن ان يتفرغ الكاتب ، لكتابة كتاب في موضوعين من الصعب تتبع مصادرهما والتحقيق فيهما نظرا لقلة ما ورد حولها ( حياة الإمام عليه السلام والغيبة الصغرى والكبرى بدراسة تحليلية.). اسأل الله لنا ولكم العفو والعافية . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات
صفحة الكاتب :
  محمد مهدي بيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

كتابات متنوعة :



 نشرة اخبار موقع

 النزال بين عراقي وعراقي.. مانتائجه؟  : علي علي

 يا وليد الكعبة, عد ألينا  : اسعد عبدالله عبدعلي

  السياسة من وجهة نظر البعض  : برهان إبراهيم كريم

  العرافةُ أمريكا وتَنبؤاتِ العُلماء  : تحسين الفردوسي

 شكرا للكلاب..!  : علي علي

 حانت ساعة الغضب للرد على الكونكرس الأمريكي  : عبد الجبار نوري

 نائب محافظ ميسان يترأس اجتماع اللجنة الأمنية العليا في مبنى المحافظة  : اعلام نائب محافظ ميسان

  رئيس الجمهورية يصادق على "قانون هيأة الحشد الشعبي"

 اختيار السعادة  : حوا بطواش

  تصرفات الحكومة المحلية في واسط تذكرنا بجيش الاحتلال  : مجاهد البدراوي

  حين خذلتنا هيلاري  : نورا المرشدي

 كاتب عراقي يكشف عن داعمي الإرهاب في الشرق الاوسط ؟ ؟!  : وكالة نون الاخبارية

 رئيس مجلس المفوضين يجتمع مع وفد الوكالة الامريكية للتنمية الدولية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حكومة العبادي تكنوقراط بعقول علمية تنهض بالعراق  : وليد سليم

إحصاءات :


 • الأقسام : 15 - المواضيع : 87784 - التصفحات : 66908149

 • التاريخ : 20/02/2017 - 10:31

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net