صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

تحذير أخير للسيد الوزير !
جعفر العلوجي
 تحمّلت جريدتنا والأسرة المتحدة العاملة فيها الكثير من التجنّي والترهيب والتهديد المشروع وفق القانون أو ذاك الذي يعرفه الجميع وتعلمون أنّه لن يخيفنا أو يهزّ شعرة في لحيتنا أو يخرج قطرة من حبرٍ نذر لكتابة الحق و لا شيء سواه. نحمد الله أننا (عندما سلكنا الدرب كنّا نعلم أن الحقيقة للعامة يجب أن تعلن) وهذا ما قمنا به وأفقد البعض صوابهم لتبدأ حملة المنع التي طال أذاها صحيفتنا التي وبأمرٍ من السيد وزير الشباب والرياضة ومن معه لا تدخل الوزارة أو يتم نشر أي إعلانٍ فيها وهو ما لم يحدث مع أي صحيفة في العالم أن تمنع من دخول أي مكان كونها محمية بالدستور الذي أعطى الحق لتناقل المعلومة مثلما منح الحق لمن يعتقد أنّه كان متضرراً أن يلجأ إلى القضاء والأخير نثق به ثقة عمياء لأننا نعلم أننا نحترم القانون ونتعامل مع كل الذي ننشره بمهنية عالية قد لا يجدها البعض عند غيرنا ممن يكتبون شيئاً اليوم ثم ينحرفون عنه بدرجة (180) في اليوم التالي. هذه الحالة ليست من شيمنا لذا كانت مواجهاتنا أمام القضاء مع كل المدعين ضدنا أو من أشاعوا أنّهم تضرروا بكتابتنا التي لم تكن يوماً شخصية أو موجّهة ضد فرد لغرض الانتقاص ، بل نحن نكتب من أجل البلد وإذا كان من يدافع عن البلد أو يقوم بتبصيرٍ ما وتسليط الأضواء على حالات سلبية معيّنة يعدّ جريمة فنفخر أن يطلق علينا لقب (مجرمون) يحبون البلد ولعمرنا سيكون ذلك خير لقب أو وسام نعلّقه على صدورنا (مجتمعين) نحن أسرة رياضة وشباب الذين قمنا بهز العروش التي تعتقد نفسها أنّها عصية عن الكشف أمام الرأي العام وهو خير حكم مع القضاء العراقي. تتذكرون الدعاوى التي أقامتها علينا وزارة الشباب والرياضة بشخص السيد الوزير جاسم محمد جعفر أو المفتّش العام في الوزارة السيد عبد الحسن جمال عبد الله في محكمة قضايا النشر والإعلام بسبب نشرنا لمواضيع من بينها (لجنة تحقيقية تطال المفتش العام في الوزارة واتحاد الوزير واتحاد الكرة وخطوط حمراء .. أخيراً اتفقت وزارة الشباب مع اتحاد الكرة ومقال آخر حمل عنوان ألم أقل لكم كنّا مخدوعين إضافة لطخماخ حول بوابة عشتار الشبابية).. كسبنا القضايا المرفوعة ضدنا وقلنا وقتنا أن القضاء قال كلمته وانتهى كل شيء وتمنينا أن ترعوي أجهزة الوزارة وتفكر بالاستفادة من الذي ننشره لأنّه يفيدها لتجاوز ما يصادف عملها من أخطاء ، لكن هل استفادت الوزارة بشخص السيد الوزير أو مفتّشه العام من ذلك وآمنا بالقضاء وما صدر عنه ؟ الجواب لا لأن الرجلين قاما باستئناف قرار الحكم الذي صدر بقضايا الوزارة لصالح رياضة وشباب وأيضاً صدر قرار الاستئناف في (30 / 8 / 2012) بعد أن تم النظر به من قبل محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية بعد أن اعتمد القضاة على رأي الخبراء الذين تم انتدابهم والذين أوضحوا أن الألفاظ الواردة في المواضيع المنشورة في الجريدة موضوع الدعوى لم تخرج عن الإطار المتعارف عليه والسياق المعتمد في طرق ممارسة الإعلام والمسؤولية في نقل المعلومات وأن المواد المنشورة لا يمكن لها أن تكون قذفاً أو سباً أو شتماً وحيث أن النشر الوارد لا يشكل أي مساس بسمعة ومكان المستأنفين لكون دعواهما واجبة الرد .. القضاء أنصفنا منك يا سيادة الوزير مثلما أنصفنا من مفتشك العام وقبلكما أنصفنا من اتحاد الكرة وهذا والله جلّ ما تمنّيناه هو أن يكون نصر كلمة الحق فوق كل اعتبار ومهما كان المدعي أو المدعى عليه وكم كان بودنا لو استثمر السيد الوزير أو المفتش العام حقّهما في الرد وهو مكفول لهما بحكم القانون والمهنية بدلاً عن محاولة تعطيل أقلامنا بتلك الطرائق التي يعتقدون أنّها ستدفعنا لرفع الراية البيضاء وهو ليس من طبعنا أو طباع أياً ممن ينتسبون لأسرتنا التي هزّت مضاجع المفسدين في طول البلاد وعرضها. الوزير يحقق سابقة لم يقدم عليها أحد من قبل وتمثّلت بإعلانه الحرب وبشراسة اعتقد أنّها ستجعلنا نخاف حين أصدر أوامره القوية بمنع صحيفة الرياضة والشباب من دخول وزارته التي أكملت كل ما هو مطلوباً منها لإعلاء شأن الشباب وتحقيق آمال الرياضيين. أليست هذه هي غاية الوزارة أم أنّها لا تجد نفسها إلا حين تشتكي علينا وتحاول تقطيع (أوصالنا) علّ في ذلك ما سيولّد الراحة للسيد الوزير جاسم ومفتّشه السيد عبد الحسن. لماذا تقومون بشخصنة الأمور مع أننا كان يمكن لنا أن نلعب بالأوتار الشخصية وهذا لن نقوم به لا الآن ولا في المستقبل ما دامت أقلامنا في أيدينا لأننا مهنيون كنّا وسنبقى حد النخاع وبسبب ذلك وجدنا من يساندنا سواء كان من قبل نقابة الصحفيين العراقيين التي لا ينكر دورها المشرف أو العديد من الذين تعاطفوا مع رأي الحق. نحن وبعد أن رأينا أن الأمور بدأت تخرج عن طبيعتها أو وجهها القانوني وراحت تستهدف جريدتنا لتسقطها وهو ما يظنه السيد الوزير ، فإننا ومن هنا من منبر الحق الذي أخافهم نوجّه تحذيرنا الأخير إلى السيد الوزير جاسم محمد جعفر ونقول له أننا سنضطر غير آسفين بطرح قضيتنا أمام لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب العراقي كما سنقدّم طلباً إلى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق إضافة إلى منظمة مراسلون بلا حدود ونضع تحت أيديهم ملف الدعاوى جميعاً لأن ما نشير إليه لم يكن الأول وقطعاً لن يكون الأخير وكلّها حسمت لصالحنا بالقانون وقطعاً سيكون لنقابتنا مكانها الطبيعي أن نحتمي بها ونرفع لها ما نتعرّض له وكل هؤلاء سننتظر منهم ما سيرونه بسبب هذه الحرب التي تعد الأولى من نوعها في العالم وهو ما يجب أن يفخر به السيد جعفر لأنّه سيدخل بسبب رياضة وشباب الجريدة في موسوعة (غينيز ) للأرقام القياسية أو فصل الغرائب والعجائب فيه .. وكما قلنا لقد أعذر من أنذر لأننا يجب أن نضع حداً ونقول كفا لمن يستهدف الكلمة الحرة والله من وراء القصد ..
 
 
 

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/09



كتابة تعليق لموضوع : تحذير أخير للسيد الوزير !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انور السلامي
صفحة الكاتب :
  انور السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى د16:00  الإثنين  15ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 ظافر العاني وما أدراك  : مهدي المولى

 السلطات البحرينية تمنع السفير الدانماركي من لقاء «الخواجة»

 سوزان السعد "تعتزم تقديم مقترح الى البرلمان بشأن لإلغاء فقرة إيقاف رواتب أعضاء المجالس المحلية  : صبري الناصري

 سفير السلام العالمي يدعو لإطلاق سراح ( السبــــايا ) !  : د . صاحب جواد الحكيم

  أكِيـد بتِمزَح !  : عماد حلمي العتيلي

 لنقل دوما كلمة شكرا بعرفان ودعاء  : د . رافد علاء الخزاعي

 الحسين (ع) لايريد النصرة بالمال فقط  : سامي جواد كاظم

 اللجنة التحضيرية المكلفة بإدارة عمل النقابة تعد بإجراء انتخابات ورفع الظلم الذي وقع على الصحفيين في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 اختتام زيارة ناجحة لمنظمات المجتمع المدني العراقية للولايات المتحدة الامريكية  : دلير ابراهيم

 2016 ... لنبرز قيم المحبة والسلام اكثرائتلاقاً  : عبد الخالق الفلاح

 الأمام الحسين(ع) منهج للخلود  : عبود مزهر الكرخي

 قال رسول الله صلى الله علية وآله وسلم ( الحسن والحسين ريحانتي من الدنيا )  : عمار العيساوي

 التعليم: منظمة اليونسكو تمنح العراق عددا من المنح الدراسية للدراسة في الجيك  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الود والتواصل مع السعودية يخفف من حدة الارهاب لماذا!!؟؟  : سعد الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net