صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

مرجعية السيستاني في الميزان
احمد سامي داخل

 ربما سيذكر التاريخ العراقي وعلى مدى الاجيال القادمة الدور الايجابي الذي لعبتة  مرجعية السيد علي السيستاني بأتجاة ترسيخ قيم التعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي الدينية والقومية والطائفية ففي اعقاب انهيار اجهزة الدولة في العام 2003 ومع بروز دور القوى المسلحة خارج اطار سلطة الدولة وفي اطار بلد تحكمة الولاءات القبلية وقيم الثأر كان من المتوقع حدوث مجازر ومعارك طاحنة بين فلول النظام السابق ومن يطالب بالثأر والقصاص وكانت هنالك ثارات قديمة واحقاد وفي ظل غياب اي قوة قادرة على السيطرة على مقاليد الامور خرجت  التعليمات من مكاتب السيد السستاني المنتشرة في العراق وهي تدعوا الى حقن الدماء والابتعاد عن العنف وعدم الانجرار الى الثارات وتصفية الحسابات بين المكونات العراقية وعدم الدخول في صدامات مسلحة .......

وعندما حدثت المصادمات المسلحة بين التيار الصدري والقوات الامريكية في النجف الاشرف ومع اقتراب القوات الامريكية من محيط مرقد الامام علي (ع) ومع اشتداد المعارك تدخل السيستاني ودعى الى مسيرة مليونية وقدم مبادرة انقذت الموقف  وحمت المقدسات الاسلامية واعادة الهدوء والاستقرار والسلام للجنوب الساخن والمشتعل حينها وهذا الموضوع كان لة دور كبير في استمرارية العملية السياسية واستمرار السير نحو الانتخابات وكتابة الدستور .....
اتخذ السيستاني ايضآ موقف مهم وهو ضرورة كتابة الدستور العراقي بطريقة ديمقراطية عبر هيئة منتخبة تتولى كتابة الدستور هذة الخطوة بحد ذاتها تعتبر مكسب وطني حقيقي للعراقين بكافة اطيافهم وقومياتهم واديانهم اذ انها المرة الاولى في العهد الجمهوري العراقي التي يتم فيها كتابة الدستور بهذة الطريقة فدستور 1958 تم كتابتة بليلة واحدة من قبل المرحوم حسين جميل الشخصية الوطنية المعروفة ورجل القانون والقيادي في الحزب الوطني الديمقراطي  اما دستور عبد الرحمن عارف فكان قد كتب من مجموعة اختارها الحاكم وكذالك دستور سنة 1970 فقد كتب بشكل بعيد عن الديمقراطية ومن مجموعة بعثية وحصر السلطات بيد ماعرف بمجلس قيادة الثورة ورئيس المجلس وهو رئيس الجمهورية اما الدستور العراقي فقد سن على قاعدة فصل السلطات واقر مبداء تداول السلطة وتمثيل كل مكونات الشعب في السلطة والادارة العامة وعرض على الاستفتاء الشعبي ...
وهنا تسجل نقطة هي في غاية الاهمية وهي ان السيستاني لم يشترط الاخذ بمفهوم الدولة الدينية او مبداء ولاية الفقية بل تم الاخذ بمبداء ان الشعب هو مصدر السلطات والديمقراطية مع احترام الهوية الاسلامية للشعب العراقي وهذة الخطوة تعد في غاية الاهمية 
بأتجاة ديمقراطية الدولة ومدنيتها وهذا الموقف يكبر للسيد السيستاني حيث ان اغلب القوى الشيعية كانت تتبنى علنآ أو سرآ مفهوم الدولة الدينية او مبداء ولاية الفقية خصوصآ وان هنالك دولة مجاورة هي ايران اخذت بهذا المفهوم وآن القوى السنية التي دخلت على خط العملية السياسية كانت القوة المؤثرة فيها حينها هو الحزب الاسلامي العراقي وهو حزب يتبنى مفهوم الدولة الدينية على طريقة الاخوان المسلمين  ويستلهم افكار سيد قطب وحسن البنا .ولاكن الحكمة والتعقل وحسن البصيرة والاخذ بنظر الاعتبار طبيعة المجتمع العراقي وبعد النظر وقراءة المتغيرات في العالم وتفهم روح العصر كل تلكم العوامل مع الاخذ بنظر الاعتبار ان المدرسة الفقهية لسماحة السيد السيستاني لاتتبنى مفهوم ولاية الفقية العامة على غرار النمط الايراني الحاكم او على غرار متبنى 
بعض المرجعيات والقوى السياسية والتيارات الدينية في العراق ولبنان بل ترى ان دور المرجع هو دور ايجابي يتمثل بالرشد والتوجية والدفاع عن الاسلام وقيمة في العدل والحرية ورفض الظلم دون اشتراط قيام دولة دينية او قوة تفرض الاسلام بالاكراة 
وفي المجال الطائفي يصف السيستاني السنة بالقول لاتقولوا اخوانكم بل قولوا انفسكم ويحرم الاقتتال الطائفي ويدعوا الى حماية كافة الاقليات الدينية والقومية وحفظ مقدساتها وحفظ دماء ابناءها ...
وعندما حاول من حاول ان يجير المرجعية  ويوظف الدين لخدمتة كسلاح في الانتخابات كان موقف المرجعية بقيادة السيستاني واضح انة يقف على مسافة واحدة من الجميع بمختلف انتماءاتهم السياسية واحزابهم وافكارهم .اما اليوم فالمرجعية وعلى لسان ممثليها تصرخ ليلآ ونهارآ بأنها ضد  الفساد وضد من اغتنوا من السرقة لابل وصل الحال بالمرجع الاعلى السيد علي السيستاني نفسة بأن يمتنع عن مقابلة السياسين في خطوة ذات دلالاات واضحة ومعاني عميقة ....
لم نسمع خلال السنوات الماضية ان هنالك عصابات مسلحة خارج اطار الدولة تابعة للسيد السيستاني تقوم بترويع الناس وتفرض رؤيتها الظلامية على الشعب بحجة تطبيق شرع الله لم نسمع ان للسيستاني حزب او مجموعة سياسية او كتلة سياسية في  البرلمان 
تتفاوض وتدخل المعارك وتقوم بتسقيط الاخرين من اجل المناصب والكراسي والمنافع والاموال السحت الحرام لم نسمع ان رجال للسيستاني قاموا بتصفية احد او اغتيال احد او خطف آو قاموا بملئ وزارة آو هيئة من هيئات الدولة بأتباعهم  وقاموا بالتغطية على سرقات المحسوبين عليهم لم نسمع انهم تهافتوا على المناصب او قاموا بتكفير فلان او تفسيق علان .نعم ان هذا المنهج هو منهج الله 
ومنهج من حسن حظ العراق انة يملك اليوم مصدر التأيد الاكبر من الناس والاكنا قد تحولنا الى قندهار بأمتياز تحت شعار تطبيق الشريعة !!!!!
 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/08



كتابة تعليق لموضوع : مرجعية السيستاني في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عراقي ، في 2012/10/08 .

الله يحفظ سماحة السيد السيستاني فهو فعلا صمام الامان للشعب العراقي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر نوري الربيعي
صفحة الكاتب :
  شاكر نوري الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخزينة الأمريكية تضيف كيانين بإيران و3 قادة بـ"أنصار حزب الله" بقائمة العقوبات

 البطريرك ساكو/ حان وقت زيارة ابرشيات امريكا وكندا  : سمير اسطيفو شبلا

 وزير الداخلية يستقبل عضو مفوضية حقوق الانسان السيد زيدان خلف  : وزارة الداخلية العراقية

 مصادر: الاتحاد الأوروبي يضيف السعودية لمسودة قائمة بشأن تمويل الإرهاب

 تعلموا من الحكيم ولو درس واحد  : ابو ذر السماوي

  احتلال مسعود البرزاني ودواعشه اكثر خطرا من احتلال البغدادي ودواعشه  : مهدي المولى

 حمد ما نام ليله وغمض العين  : عباس طريم

 شركة ديالى العامة تجهز كهرباء الجنوب بآلاف المقاييس الالكترونية مختلفة الاطوار  : وزارة الصناعة والمعادن

 كوليرا في زمن الكوليرا iii  : كريم عبد مطلك

 مرض خطير ينتشر بسرعة بين الإرهابيين  : مهدي المولى

  الاتحاد الاسيوي لكرة القدم يذبح العراق رسميا  : عزيز الحافظ

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يزور مديرية الوقف الشيعي في النجف الاشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العراقي يبتسم دموعا  : علي علي

 هل سيفي المالكي بالعهود  : عمر الجبوري

 وزارة النقل تقيم ندوة حول ( زلزال كرمنشاه وتأثيراته على المنطقة )  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net