صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

المالكي .. وحكومة التوافق والشراكة الوطنية
صلاح نادر المندلاوي

أن معنى مفاهيم الشراكة والمحاصصة والتوافق هو تسالم الناس على فهم شيْ معينّ والمعنى العام لهذه المفردات هو اشراك جميع القوميات والاقليات والمذاهب في مراحل تشكيل الحكومة أو تكوينه الاساسي بصورة عادلة بعيدا عن حكم جهة أوحزب ما !! وللاسف واقع حالنا مختلف تماما عن ماسمعناه وما زلنا نسمعه بأستمرار منذ تداعيات نيسان 2003 فالحقيقة تختلف عن ما نسمعه باستمرار فالتسميات كثيرة كالتوافقية والمحاصصة وكان أخرها بدعة جديدة بعنوان الشراكة الوطنية وأستبشرنا خيرا في تلك التسميات منذ سنوات بعد أن تجاوزنا بحكمة وهدوء تداعيات المشاكل السياسية بشكل سليم والانتظار اضطرارا على تحمل النتائج السلبية
لاننا كشعب تحملنا التهجير من ديارنا وفقدنا أعزائنا وخسرنا الأ صدقاء لنخطوا خطوات تعويضية بروح مصصمة في مواصلة الحياة لنعيش صراعا نفسيا مريرا مع الاسرة والمجتمع وزملاء المهنة ونردد في نفوسنا المتعبة (كل شيْ يهون في سبيل توفر ا لأمان والعيش الكريم والوطن ...؟) ولانعلم الى متى سيبقى الساسة يصارعون بعضهم البعض على المناصب والوزارات السيادية والامنية لان عراقنا الجديد بني على الصراعات وحمل الضغينة بين الساسة وعدم التنازل عن بعض المكاسب والمناصب وبالتالي يؤدي هذا الامر الى حكومة دون مستوى طموحنا كشعب لانهم لم يقدموا شيء يذكر من جلنا وكان اخر الصراعات بين الكتلة العراقية ودولة القانون على تولي المناصب ا لأ منية (الدفاع والداخلية )
و أغرب تعليق سمعته من عضو بارز في دولة القانون... عندما قال اذا وافق الاخوان في القائمة العراقية على مرشحنا لتولي وزارة الداخلية سنوافق على مرشحهم لتولي وزارة الدفاع !! وكأننا في مجلس عشائري !!وليس في طريقنا لبناء دولة عراقية قوية بعد ما عانينا من مسائل اكثر غرابة في السنوات المنصرمة نتيجة المحاصصة المقيتة والشراكة والتوافقية وحكمة الساسة؟؟أعادبنا الى المربع الاول من المحاصصة بأسم (الشراكة الوطنية )وبشعارات رنانة
(خدش) مسا معنا منذ اذار العام الماضي وحتى وقتنا الحاضر وتكمن المصيبة الكبرى في عدم الاهتمام للشعب من قبل اكبر كتلتين هما دولة القانون والعراقية لان سبب التأخير الحاصل لتشكيل الحكومة الحالية تتحملها الكتلتين البارزين فيما تنازلت بقية الكتل والاحزاب عن المناصب والوزارات في سبيل خدمة الناس البسطاء لاجل الاسراع في تقديم الخدمات للمواطنيين وإننا كمواطنيين خائفين من مصيرنا المستقبلي في ظل هذه التقسيمات السياسية وفق مبدأ الشراكة الوطنية أو بطريقة (هذا الي وهذاك ألك..... وأذا وافقتم ...سنوافق ..!!) وحسب المفهوم (القديم الجديد) لسياسيوننا بعد مرحلة التجديد وسقوط أعتى دكتاتورية في الشرق الاوسط لندخل في المتاهات السياسية بتسميات وطرق جديدة نعرف دوافعها ودهاليزها المظلمة من التصرف أو الحدث وبالتالي نبقى نحن البسطاء لاحول لنا ولا قوة الاان نصبر على معاناتنا ونأمل خيرا في الحكومة المرتقبة بعد الانتهاء من تنصيب الوزراء الامنيين الجدد.... لنبقى نتأمل ونستنتج ونحلل ونتنفس الصعداء تارة ونحزن بعمق تارة أخرى .... وخاصة لاننا تعلمنا من السياسة الخاطئة للنظام السابق وما رافق بعد عملية التحرر من ذالك النظام من حوادث مروعة أدخلتنا موسوعة الغينس للارقام القياسية منتيجة اللامبالاة أمام معانات الشعب بكل أطيافه وقومياته ومذاهبه لان العديد من المسؤولين والوزراء وأعضاء مجلس الحكم والبرلمان العراقي السابقة جاؤا بحكم المحسوبية والمنسوبية والحزبية الضيقة بعيدا عن وضع الرجال المناسبين في الاماكن المناسبة لهم ونتيجة العمل بأسلوب الترضية بين الكتل والاحزاب نتج عن استحداث وزارات للدولة في سبيل تنصيب الاشخاص المقربين من رؤساء الكتل في مناصب وزارية فقط من أجل الحصول على الامتيازات والاستحقاقات المالية للمنصب مما يؤدي الى التتأثير السلبي على ميزانية الدولة والامر المحزن في هذا الامر هل سمعتم بوزارة دولة لشؤون الناطقية على مر السنوات المنصرمة في جميع دول العالم الغربي والعربي ليتم أختيارالدكتور علي الدباغ وزيرا للدولة لادارة شؤون الناطقية بالاضافة الى الوزارات الاخرى والتي لانفع لها ولاضرر كوزارة شؤون الاهوار والمرأ’ وشؤون البرلمان وشؤون منظمات المجتمع المدني وغيرها من التسميات الأ خرى التي أستحدثت لأرضاء القوائم الفائزة بصورة يؤدي بالتالي الى استنزاف الأموال من ميزانية الدولة العراقية ....
 

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/03



كتابة تعليق لموضوع : المالكي .. وحكومة التوافق والشراكة الوطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم السياب
صفحة الكاتب :
  اكرم السياب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أوروبا ... لماذا تعترف الآن أنها بحاجة دمشق لمحاربة الإرهاب!؟  : هشام الهبيشان

 العمل تنظم حملة للتبرع بالدم لمساندة القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ولاية أهل البيت لا تنال إلا بالورع  : حيدر الحسني

 رئاسة البرلمان ، بين الشرعية واللاشرعية " هل هو سوءُ ادارةٍ ام استغلالُ نفوذ! "  : حسين نعمه الكرعاوي

 صحف عالمية : الاسد جيد للسوريين

 التجاره : افتتاح الموقع البديل لفرع تموين الشعب في حي الزهور بمنطقة الحسينية  : اعلام وزارة التجارة

 ضحك يشبه البكاء ...!  : فلاح المشعل

 ممثل المرجعية الدينية العليا في بغداد في ختام مهرجان العقول : المتفوق هو ثروة وطنية وعالمية

 مطر وحكومات  : حيدر الحد راوي

 مؤسسة الامام علي التابعة للسيد السيستاني تساهم ببناء أول مسجد للشيعة بالدول الإسكندنافية

 مفتش عام وزارة الموارد المائية (وكالة) يزور الهيأة العامة للمساحة

 ديمقراطية إختيار من لا يصلح  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الجنة القانونية : بدأنا الخطوات العملية لتشريع قانون مجلس شباب واسط  : علي فضيله الشمري

 مصفى النجف يباشر بأعمال الصيانة السنوية لوحدة التكرير الثانية

 البيت الثقافي في حديثة يشارك في احتفالية لتكريم المبدعين الشباب  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net