امام انظار دولة القانون(قبضنا على المقتول والقاتل هرب)
سعدية العبود
 سيادة دولة القانون المحترم
اقف امام سيادتكم خجلة لأني وقعت في شرك ارتضيت بنصفه والنصف الآخر اتركه اما سيادتكم انتظر حكمكم به .
كنت من سكنة بغداد وودت ان اجاور حامي الجار وانعم بجيرة من جاوره .كما وان بيت اهلي تعرض الى التهديم جراء نصب عبوات امامه مما ادى الى تركنا الدار في اليوم ذاته لضمان سلامة العائلة ,واعتبرت ذلك ايذانا بالرحيل الى مدينة حامي الجار ,خاصة واني اشتريت قطعة ارض هناك وسجلت قانونا في سجلات العقار بأسمى ,وتقبلت واهلي موضوع التهديم للدار وبدأنا نجمع من قوت يومنا ما يجعلنا نحلم ببناء القطعة ,
وبعد سبع سنوات عجاف فقدت خلالها شقيقي اثر عبوة وضعت في سيارته مما زاد همومنا وتردي وضعنا المعاشي .نودي علي في ادارة الدائرة التي اعمل به لا تفاجئ بتبليغ المثول امام القضاء بدعوة التزوير في اوراق ومستندات تخص العقار الذي تملكه
اتعلم ماذا حل بي وانا ابحث في زوايا الدار لعلي اجد وثيقة عدا سند الدار الذي لا اعلم كيف زودت به وانا في دائرة التسجيل العقاري. هل المطلوب مني ان اتذكر من هو الموظف الذي سجل البيانات ؟وهل مطلوب مني ان احافظ على سلامة السجل ؟.
التجأت الى مكتب الوسيط الذي اشتريت منه الارض لم اجده ,قيل لي فقد او مات منذ مدة .الشهود كان احدهم شقيقي الشهيد, ولم استدل على الثاني ,بحثت عن المكاتبة  مع المشتري لم اجدها ,ربما بقيت في دارنا المتهدمة .
وفي المحكمة كانت هناك سيدة تصطحب اطفالها البائسين ويتقدمها المحامي الذي لم يسمح لها بالحديث معي ودليلها ان زوجها صاحب العقار معدوم في تسعينيات القرن الماضي والبيع تم بعد ذلك بسنوات .
استسلمت للأمر لقلة حيلتي و اشفاقا على الايتام وقلت العوض  على الله ,لكن بعد مضي قرابة السنة فوجئت بألقاء القبض علي من قبل الشرطة الاقتصادية هذا ما اضعه امامكم وأتساءل !
من احضر وثائق المتوفي صاحب العلاقة الى التسجيل العقاري وباعني العقار,هل من المعقول ان يتم ذلك من قبلي ام من قبل  شخص قريب جدا من اصحاب العلاقة ؟
من يكن شديد الشبه به الذي حضر عوضا عنه فيما لو تمت الاستعانة بشبيهه ؟
من يحفظ حقوقنا وحقو ق العامة من الناس اذا كانت ايدي خفية تعمل في تسهيل إجراءات البيع, اذا كانت حقوقنا بيد غير امينة انتم  من سلم رقابنا اليهم ؟
اتعرف يا سيادة دولة القانون انا حامل في الشهر التاسع ومثولي امام القضاء ماذا عمل بي ساعتها ؟
اتعلم اني في مخاضين احدهما اشد من الآخر وارفض ان الد طفلي قبل ان اسمع ببراءتي و قبل ان يلد جنيني في السجن ؟
ما ذنبي في ذلك ,هل يجب علي ان ادرس القضاء والقانون واصول التسجيل  العقاري ,واتحقق من هوية الموظفين العاملين في مؤسسات الدولة قبل  اجراء أي معاملة ,واحمل معي كامرة لأوثق كل الاشخاص الذين مرت عليهم معاملتي ,ولو كنت اشك لحظة لفعلت ذلك, ولكن لو فعلتها  خوفي من ان يقتل احدهم واتهم بقتله .
يا صاحب دولة القانون انا امرأة فقدت شقيقها وبيتها بسبب الطائفية ,وفقدت ارضي بسبب الفساد الإداري ,هل سأفقد اسمي بسبب غياب القانون ؟
عذرا سيدي لقد انشغلت بمتاعبي ولم اتابع الموضوع بشكل يومي للتأكد من استمرار امتلاكي بيتي ام بيع كما بيع الكثير في تلك المحافظة( دون علم المالكين )التي تعد مدرسة الفقه والدين ,.
لقد غفوت عن حراسة وحماية حقي لأني اعتقدت انني في دولة القانون وهم كفيلين بحماية حقي .
 

  

سعدية العبود

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/06



كتابة تعليق لموضوع : امام انظار دولة القانون(قبضنا على المقتول والقاتل هرب)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبدالنبي
صفحة الكاتب :
  احمد العبدالنبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حملة تطوعية لشباب ورياضة كربلاء المقدسة بعد انتهاء زيارة العاشر من محرم  : وزارة الشباب والرياضة

 المرجعية ليست حكرا عليكم او ملكا لكم‼️  : حسين فؤاد الخزاعي

 مهرج  : ضياء العبودي

 لم لا تكون الامم المتحدة من علامات الظهور؟!!  : سامي جواد كاظم

 بالفديو : اكتشاف رجال فضائيين في وزارة العدل

  العراق يعلن رسميا مقاطعة مؤتمر البحرين ورفض (صفقة القرن) 

 قادرون على ان نجتمع  : حميد الموسوي

 "فيفا" تبلغ العراق استمرار تجميد اجراءات محكمة الكاس  وقرار مرتقب بشأن "ملف رفع الحظر"

 أرذال الرجال صلبوا بلدي وأغتصبوا بغداد؟!  : قيس النجم

 على جبل الجلجله  : ابو يوسف المنشد

  منتدى الاعلاميات العراقيات يعقد الجلسة الاولى لصالون الاعلام  : منتدى الاعلاميات العراقيات

  عاجل .. عاجل فرقة العباس (ع) القتالية تستدعي مقاتلي تلعفر، وتتهيأ للاقتحام

 محافظ ميسان انجاز ثلاثة مشاريع لمديرية الوقف الشيعي ضمن خطة عام 2012 بكلفة أكثر من مليار دينار  : حيدر الكعبي

 من يحمي المكونات الصغيرة بالعراق  : علي محمد الجيزاني

 إرحموا عزيز قومٍ ذل  : مرتضى الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net