صفحة الكاتب : د . موسى الحسيني

خريبكة : مدينة الثروة والثقافة والطيبة
د . موسى الحسيني

خريبكة مدينة تقع في وسط المغرب  ، ليست كبيرة جدا كما هي المدن المغربية المشهورة الاخرى ، لكنها ليست صغيرة ، يقدر عدد نفوسها  ب 360000 نسمة حسب احصائيات عام 2007، قد لاتكون معروفة بما فيه الكفاية بالنسبة للمواطنين العرب  ، لكنها تظل رغم ذلك من اشهر مدن العالم بالنسبة  لرجال الاعمال والصناعيين خاصة الصناعات التي يدخل فيها الفوسفات كمادة اساسية ، فخريبكة تحوي اكبر مناجم الفوسفات في العالم . وهي بالاساس مدينة حديثة جدا مقارنة بالمدن المغربية التاريخية مثل فاس ومراكش والرباط ، فقد بدات  بالتشكل كمدينة مع اكتشاف الفوسفات فيها عام 1920 . ورغم ان الفوسفات يعتبر اهم مصادر  الثروة التي تعتمد عليها الدولة المغربية ، ما يعني ان خريبكة تقف في صف المدن الغنية . الا ان المدينة تظل ايضا من اغنى المدن العربية باهلها وشبابها  الذين يتطلعون لاغناء عملية النهضة الجارية في المغرب بمساهماتهم الثقافية ، وحركتهم الناشطة  في مختلف مجالات الثقافة والمعرفة ، بما متوفر من وسائل الاتصال . فهناك  الان مجموعة من المواقع  المحلية على النت  كل منها  يحمل طموح الانتشار بمشروع جريدة ورقية  محلية . ذاك هو الطموح  الكبير للحاج محمد العرفي ، المدير المسؤول  لموقع خريبكة نيوز ، الذي لم يتوقف طموحه  عند حدود الامل والامنيات بل باشر فعلا التحضير الى تحقيق تطلعاته ، فهو في مرحلة اعداد مكتب الموقع ليستوعب فعاليات جريدة ورقية  . تبدو الاناقة والذوق واضحة في  ما انجز من  اجزاء في المكتب ، كما لاحظت ذلك من خلال زيارتي للمكتب بناء على دعوة هذا الرجل  المشحون بكرم الاخلاق الطاغي على شخصيته منذ اول ابتسامة مشرقة يلاقيك بها حتى اخر ابتسامة ممزوجة  بمسحة حزن لوداعك .

  اضافة لموقع خريبكة نيوز  ،هناك مواقع وصحف الكترونية اخرى  ، مثل خريبكة 24- صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة  - ، وخريبكة اون لاين (بوابة  اقليم خريبكة ) – صحيفة الكترونية متجددة  ايضا - ،وخريبكة نت ،وصوت خريبكة – صحيفة الكترونية متجددة - . هذا اضافة لمجموعة من الصحف الورقية الجهوية (المحلية ) مثل جريدة "خريبكة الان" التي تظل رئيسة تحريرها مديحة كيلاني تطمح لانتظام صدورها الاسبوعي ، فهي كما تقول صحيفة تصدر بشكل متقطع بفعل جهود ودعم هيئة تحريرها دون مساعدة من طرف رسمي او اهلي .

 ينشط شباب خريبكة ويعبئون نشاطاتهم الاجتماعية والثقافية ، مستفيدين من هامش الحرية الواسع الذي تمنحه الدولة للنشاطات الثقافية والاجتماعية البنائة ، من خلال مجموعة من منظمات المجتمع المدني الثقافية والاجتماعية  التي تطمح الى تنشيط دور خريبكة ومساهماتها في عملية التغير الاجتماعي وتحقيق التنمية  المستقلة  ، والارتقاء بالشعب العربي المغربي الى مستوى ما بلغه العالم من تقدم ومعرفة . كانت جمعية الرواد ، واحدة من تلك الجمعيات التي  اتسعت نشاطاتها لتتجاوزحجم تاريخها وعمرها القصير .هيئتها الادارية هي من تفضلت بدعوتي من خلال الكاتبة العربية المغربية السيدة الفاضلة ياسمين الحاج ، الرئيسة الشرفية للجمعية ،لالقاء محاضرة عن "ترسيخ ثقافة الوحدة في ظل الثورات العربية " .

ان المراقب للشبكة الالكترونية يلاحظ  غصبا عنه ان السيدة ياسمين هذه تفرض نفسها على المتتبع والقارئ  ، كشحنة من الايمان بالامة العربية والعروبة  تمتد اهتماماتها امتداد وسعة قلبها المشبع بحب العروبة ، من المقاومة العراقية  والدفاع عن الحق العربي في الاحواز الى سبتة ومليلية مرورا بفلسطين  ، والانتفاضات العربية  وحركات التاسلم  التي تاخذ من الدين غطاءً لتفتيت الامة العربية وتمزيقها . كما هي في الواقع تفرض وجودها على الحضور بحديثها وشفافية روحها ، ووعيها وثقافتها ، وكرم اخلاقها الذي على ما يبدو ليس غريبا  على سمة الكرم التي تميز اهل خريبكة عموما.

عند وصلنا للمدينة ظهر يوم الاربعاء 26/9/2012 ، انا وصديقي رجل الاعمال العراقي المقيم بالمغرب  الاخ عبد الستار المفرجي ، كان هناك استقبال رائع من اعضاء الجمعية وانصارها  ، لايقل عنه روعه الاستقبال الرائع لمندوبي  الصحافة والمواقع الالكترونية للمدينة على بوابة قاعة المحاضرات التي يطلقون عليها بالمغرب " المركب الثقافي " ، تراوح الحضور بين 70-80 شخص من الجنسين ،وقدرالبعض الحضور ب 100 شخص ، ولم يكن منظمي الفعالية راضين عن حجم الحضور وبرروا ذلك في ان الفعالية جائت في يوم عمل ولم تكن في عطلة نهاية الاسبوع .

في نهاية المحاضرة تكرم الاستاذ علال البصراوي ( رئيس الهيئة الجهوية لحقوق الانسان في بني ملال وخريبكة ) بتقديم شهادة شكر وتقدير من جمعية الرواد ، موقعة من قبل السيد مصطفى الشاشي ( رئيس جمعية الرواد) والسيدة الفاضلة الاستاذة ياسمين الحاج ( الرئيسة الشرفية للجمعية ) .

 (سيتم نشر نص المحاضرة والمداخلات والمساهمات القيمة للحاضرين خاصة مداخلة الدكتور سعيد العيدي ،لاحقاً ) .

في المساء كانت فلة الاستاذ الفاضل محمد العرفي ( ويسميه الشباب بالحاج ) ، والتي تقع على مسافة 7 كيلوا في محيط خريبكة قد خصصت  كنزل لاقامتنا ، فكانت جلسة المساء في الفلة امتداد لحوار جديد كان الحاضرين فيها متلهفين لسماع راينا فيما يحصل في العراق ، وقد اسهم الاخ عبد الستار المفرجي في تقديم الكثير من الصور لحقيقة ما يجري هناك . خلال ذلك وبعد العشاء قدمت السيدة الفاضلة ياسمين ( نائبة رئيس التجمع الشعبي العربي ، والرئيسة الشرفية لجمعية الرواد) ، قالب كاتو جميل ولذيذ ، كتب عليه هدية تكريم التجمع الشعبي العربي للدكتور موسى الحسيني ، فكان تقطيع القالب احتفال صغير اخر .

من بين الحضور في المحاضرة وتلك الجلسة المسائية كانت الناشطة القومية العربية امينة نفير رئيسة " مؤسسة العهد العربي بالمغرب " ، والتي يقع مقرها في مدينة الدار البيضاء ،  جائت من هناك للمشاركة بالفعالية . وامينة هذه ورغم صغر سنها فهي كزميلتها ياسمين  من الرائدات القوميات الواعدات بمستقبل زاهر للحركة القومية العربية في المغرب ، تعمل بجد ونشاط لمواجهة الحركة الفرانكفونية التي تنشط في تعميم الثقافة الفرنسية ، بنشر الوعي بالثقافة العربية والهوية العربية – الاسلامية للمغرب ، ما يثير الاطمئنان الى ان العروبة والاسلام من التجذر في الهوية والثقافة العربية للمغرب ، بحيث تبدو كل المحاولات الغربية لمحو هذه الثقافة الا زوبعة عابرة .  تلك ملاحظة تبدو واضحة جدا في لهجة اهل خريبكة عموما ، حيث يندر استخدام مصطلحات اجنبية ، والكل يتكلم بلهجة عربية مفهومة وواضحة .

في صباح اليوم التالي – يوم الخميس – تكرم الحاج باخذنا للجناح الاخر من الفلة الواقع في الطرف الاخر من المزرعة ، كان عبارة عن متحف فني زاهر باللوحات وبعض القطع الاثرية التي يحتفظ بها الحاج او يعلقها على جدران الجناح ،صور وتحف والالات موسيقية واسلحة قديمة يعود بعضها لاكثر من مئة عام ، تتكدس على الجدران وارضية الجناح حتى اني اقترحت عليه ان يطور الجناح الى متحف صغير . ولم يفوت الحاج الفرصة باهداء لوحتين من لوحاته واحدة لي والاخرى للاستاذ عبد الستار، الا انا رفضنا بشدة اخذها كي لاتتاثر مجموعة الحاج .

عموما يعجز الانسان عن وصف مايتميز به اهل المدينة من كرم الاخلاق فالكل يقابلك بابتسامة عريضة يمتزج فيها الترحيب بلقاء اخوة من اقصى المشرق العربي ، بالتساؤل عما اذا كنت تلمس كل هذا الترحاب ، والامنيات لك بأن تكون سعيدا في خريبكة وبين اهلها . انها ابتسامة خاصة وغريبة تضم معاني كثيرة قد يعجز الانسان عن التعبير عنها جميعا . ساسميها بسمة خريبكاوية ، تميزا لها عن كل ما يمكن ان يراه الانسان من ابتسامات في كل العالم . فهي تقول لك :" تبسم انك في خريبكة".

ذاك كان انطباعي الاولي عن رحابة صدر اهل خريبكة ، وكرم اخلاقهم ، عززه عندي راي الاخ الفاضل محمد التميمي ( ابو نذير) وهو عراقي مقيم في خريبكة منذ 30 عاما ، ومدير وصاحب مدرسة ثانوية في المدينة اصر ان يكون غدائنا في اليوم التالي عنده ليطعمنا والاخت الفاضلة زوجته ام نذير غداء عراقي مميز بابتسامات ترحيب وود لاتختلف عما ملموس عند عموم اهل خريبكة . سالته لماذا اختار خريبكة ليستقر بها كل هذا الوقت فوجدته يحمل انطباعا كبيرا عن المدينة واهلها الذي وصفها بانه لم يشعر ولا ليوم واحد فيها بالغربة .

 عموما تتميز المدينة بجمال شوارعها الواسعة والعريضة التي تزينها وتضفي الروعة عليها، كما هي بقية شوارع جميع المدن المغربية ، شجرة النخلة التي تصطف على جانبي الشوارع كحوريات تختزن الجمال والذوق لتحول كل مدن المغرب الى عرائس تبتسم من تحت وشاحها ، النخلة. ولايعوز خريبكة الحدائق الغناء ونوادي اللهو البرئ ، والمقاهي والمطاعم الانيقة الطيبة بخدمتها وبما تقدمه. كما تتميز المدينة بمراعيها الخصبة وثروتها الحيوانية . اضافة لمجموعة من الفنادق يمختلف المستويات ، ما أهَلَ المدينة لان تكون المقر الرسمي للمهرجان الدولي للسينما الافريقية ، كما هي مقر المهرجان السنوي لعبيدات الرمي ، ومجوعة اخرى من النشاطات الفنية والثقافية ، كان اخرها حفلة غنائية للمطرب مارسيل خليفة التي احياها في منتصف اب /اغسطس الماضي ، ضمن مهرجان الفلم الوثائقي ، وكأن المدينة واهلها يطمحون لتحويلها الى عاصمة للفوسفات والثقافة .

هناك مثل عراقي يتداوله صيادي السمك في العراق ، يقول : أسأل من يقول انه اكل سمكا هل مصمصت العظام فان قال:  لا ، قل له: ما اكلت . لذلك سأسأل مستقبلا كل من يقول : انه زار المغرب   : هل زرت خريبكة ، ان اجاب بالنفي ، ساقول له انك لم تزورها .

ولااملك في ختام مقالي هذا الا ان اتقدم بالشكر لكل الاخوة والاخوات الذين غمرونا بكرم اخلاقهم ورعايتهم كل من الاساتذة محمد العرفي ، عمر الفاتحي ، هشام صحفي من موقع "خريبكة  اونلاين" ، عبد المجيد الراشدي ،مصطفى الفغيري ، محمد اسد ،هشام سكومة ، عمر الفاتحي ، عز الدين كريران . والفاضلات كل من ياسي زهيرة، وياسي مريم ، وسارة فارس .   

ويظل الشكر الاكبر لكل الاخوة في مجلس ادارة جمعية الرواد خاصة الاخ الفاضل مصطفى الشاشي  رئيس الجمعية والفاضلة السيدة ياسمين الحاج ، الرئيسة الشرفية ، والاستاذ عبد الرحيم الشبوكي ، مسؤول العلاقات العامة في الجمعية . 

  

د . موسى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/04



كتابة تعليق لموضوع : خريبكة : مدينة الثروة والثقافة والطيبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد السراج
صفحة الكاتب :
  زيد السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد محافظ بغداد الاستاذ عطوان العطواني يشيد بجهود مدينة الطب وملاكاتها بتقديم افضل الخدمات للمرضى وجرحى قواتنا الامنية والحشد الشعبي المقدس  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رسالة الى المالكي ..... للحروب مقدسات ومحرمات  : ايفان علي عثمان الزيباري

  المشغل النقدي (6) قراءة في حركة الأدب النسوي  : علي حسين الخباز

 إذاعة الروضة الحسينية تفوز بجائزة أفضل إذاعة دينية لعام 2017  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محيميد سواق المدير  : شاكر محمود تركي

 ندوة (صناعة ذاكرة المترجم الانعكاسية) في دار المأمون للترجمة والنشر  : اعلام وزارة الثقافة

 عملية جراحية فريدة ومعقدة لرفع ورم من مبيض مريضة راقدة في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 كتلة المواطن في النجف تناقش عدد من المشاكل مع وزير البلديات  : اعلام كتلة المواطن

 الحقوق المشروعة وكوتا الكورد الفيليين المغصوبة  : عبد الخالق الفلاح

 ظواهر تخلفية تتسم بها الإدارة في الدول النامية  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 سلعة المهزومين  : السيد ابوذر الأمين

 تحية للقوات العراقية المنتصرة على قوى الظلام  : د . عبد الخالق حسين

 المؤتمر الوطني: العراقيون يريدون التغيير عبر بناء الدولة المدنية.. نراقب المشهد بدقة

 سبحان محول "الكجرات" الى "دجاج"!  : حسين الخشيمي

 فتح استمارة اعادة الترشيح الالكتروني للطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net