صفحة الكاتب : د . ميثم مرتضى الكناني

نقابة اطباء العراق..دور معطل وقرار يحتضر
د . ميثم مرتضى الكناني

اذا جاز لنا ان نوجز دور النقابات بشكل عام فيمكن اختصاره بنقطتين رئيسيتين هما اولا حماية حقوق الشريحة النقابية  وثانيا التطوير المهني ووضع الشروط القياسية  لمزاولة المهنة ولقد كان التنظيم النقابي في العراق ساحة لنشاط المؤسسة الحزبية والامنية في ظل النظام السابق الامر الذي جرد النقابات عموما وبضمنها نقابة الاطباء من اداء دورها المهني والاجتماعي  الى مزاولة دور يتسق مع توجهات النظام التعبوية البعيدة كل البعد عن مفردات العمل الطبي وقيدها بشروط وضمانات تحكم ارتباط  النقابة كمؤسسة مجتمع مدني ليحيلها الى واجهة من واجهات النظام , ومن المفارقات ان تشهد الايام القليلة بعد  سقوط النظام حادثتي اغتيال لنقيبي الاطباء د.محمد الراوي والفنانين داود القيسي في دلالة نتحفظ على تفسيرها ونترك للتاريخ فك رموزها حتى وان تفهمنا مغزى اغتيال نقيب الفنانين بعنوانه الاعلامي الذي يمس اسم وتوجهات مؤسسة اعلام النظام السابق ولكننا لانجد نفس التفسير  في اغتيال نقيب الاطباء اللهم سوى رتبته الحزبية التي قد تكون هي السبب وراء محاولة الاغتيال رغم ان الموضوع سوق لاحقا بانه حملة ممنهجة لاستهداف الكفاءات العلمية والله اعلم, ونظرا لتحول النقابة في ظل النظام السابق الى جهاز حزبي من خلال تسلل عناصر امنية بواجهات علمية لقيادة هذه الشريحة (الاقل تفاعلا وميلا لتوجهات النظام) فقد شهد العمل النقابي تدهورا مفجعا طيلة الفترة الدكتاتورية وبرغم تشريع قانون نقابة الاطباء رقم 81لسنة1984 الا ان القانون لم يمنح النقابة الحق الا في سياق ماهو مرسوم لها من قبل النظام وظل دور النقابة الفعلي  هامشيا بالقياس الى الدور الكاسح والصلاحيات الاستثنائية التي كانت مركزة بيد وزير الصحة واجهزة الوزارة التنفيذية الاخرى , ومن جراء انعدام الدور او ضآلته فلم يكن الاطباء يلقون أي بال للنقابة باعتبارها كيانا جامعا لهم او يكسبهم شيئا من الشعور بالانتماء, وماان سقط النظام حتى بادر الحاكم المدني الاميركي بريمر الى حل مجالس النقابات وبضمنها نقابة الاطباء وتجميد ارصدتها بشبهة كونها تمثل جهازا من اجهزة التعبئة البعثية ورغم اجراء جولتين من الانتخابات على مستوى الفروع وجولة واحدة على مستوى المركز العام الا ان دور النقابة ظل هامشيا بل متخلفا عن مستوى طموح ومعاناة وهموم الشريحة الطبية , وظلت النقابة بعيدة كل البعد ولو على مستوى التجاوب الوجداني مع مسلسلات القتل والاعتداء والتحرش والتضييق الاداري التي مورست ضد الاطباء  ,فيما مثل  التطور والانفتاح الاعلامي وبروز الاعلام الحديث بوسائطه المختلفة  نافذة للاطباء وخاصة الشباب منهم للتعبير والتنفيس عن همومهم ومشاكلهم ومخاطبة المسؤلين عبر صفحات الانترنت مخترقين بذلك الاساليب الروتينية القديمة المستهلكة ,اننا لاننكر وجود اكثر من تحد يعترض تفعيل دور النقابة على صعيد قيادة المجتمع الطبي ميدانيا وتمثيله امام المؤسسات الحكومية من قبيل ضعف التمويل المادي فالعقبات التي اوجدتها جهات حزبية متعددة دخلت على خط التنافس من اجل حصحصة المشهد النقابي  اسوة بماهو حاصل في المشهد السياسي , غير ان هذه التبريرات لا تصمد امام الصمت المطبق والتلاشي في مشاهد الاعتداءات التي طالت ومازالت عشرات الاطباء من مختلف المحافظات الى الحد الذي جعل هذه الشريحة الاقل شانا اذا ماقيست بشرائح اخرى تسنى لها اختيار مجالس نقابات استثمرت دورها وكيفته على نحو ارتقى بواقع المهنة بمستوى حفظ الحقوق ومنع التجاوزات , اننا نتطلع الى تعديل قانون نقابة الاطباء   من اجل تحقيق مايلي:

1. اشراك الشريحة الشبابية  من الاطباء ممن هم دون سن الثلاثين بمالايقل عن 25%  من مقاعد العضوية في مجلس النقابة لضخ دماء شابة في الجسد النقابي,

2.منح التخصصات  الطبية المختلفة الحق في اختيار ممثليها بانتخابات تمهيدية واكساب الانتخابات النقابية صفة القطاعية بمعنى ان تكون جميع التخصصات الطبية حاضرة وممثلة بنسب متساوية من اجل ضمان حقوق جميع التخصصات.

3.وضع الية مقننة للتكامل مع دور الجمعيات العلمية والطبية الناشطة في كل اختصاص .

4.التوجه نحو الارتقاء بواقع العمل المهني من خلال تفعيل التعليم الطبي المستمر بانشطته المختلفة ووضع المعايير والقواعد الصحيحة للعمل وتفعيل الرقابة على العيادات الخاصة  واشتراط المشاركات العلمية في مسالة تجديد اجازةمزاولة المهنة.

5.ان تاخذ النقابة دورها في الاشراف والتاسيس للكليات العلمية والطبية وفتح الدراسات العليا باشراف النقابة.

6.اخراج الخطا الطبي من منظومة العقوبات التي تقع تحت طائلة قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 وايكال الموضوع الى لجان فنية محايدة يقترحها ذوو الضحايا  في أي محافظة يختارونها على ان يكون التعويض ماديا في حالة اثبات المقصرية  من صندوق تعويض الاخطاء الطبية.

بموازاة ذلك ينبغي على النقابة ان تعمل على ايصال رسالة واضحة  للمشرعين وصناع القرار بوجوب الاسراع بتشريع حزمة من القوانين التي تنظم عمل الاسرة الطبية او تعنى بضمان حقوقها مثل قانون  مزاولة مهنة الطب وقانون حماية الاطباء وصندوق ضمان الاخطاء الطبية.

  

د . ميثم مرتضى الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/03



كتابة تعليق لموضوع : نقابة اطباء العراق..دور معطل وقرار يحتضر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كوكا كولا وهيفاء وهبه والحبل على الجرار  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 حوار مع الشاعرة آمنة عبد العزيز  : سيمون عيلوطي

 كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) توقع اتفاقية تعاون علمي مع جامعة فردوسي الإيرانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 داود الفرحان يسرق ملابس جمال عبد الناصر الداخلية -4-  : وجيه عباس

 (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  : حامد شهاب

 مسيرة الإباء في مدينة هلسنبوري (Heisenberg ) جنوب /السويد  : محمد الكوفي

 شرطة ديالى تضبط حزام ناسف وعبوة ناسفة في احدى مناطق الناحية  : وزارة الداخلية العراقية

 اطلاق مشروع "كربلاء للجميع" وافتتاح المركز الوطني للإعلام الخاص بالزيارة الاربعينية

 العتبة الحسينية تعقد مؤتمرا حول دور المرجعية العليا

 الجمعية التعاونية الخدمية لمجمع الصالحية بين هدر المال العام ومهاجمة ألصحافه !!  : زهير الفتلاوي

 القائد الذي نريد!!  : د . صادق السامرائي

 مقرر أممي يرفع ملف الاضطهاد الممنهج ضد الشيعة في البحرين إلى مجلس حقوق الإنسان

  ثرثرة عراقية  : جمال الدين الشهرستاني

 من كتاب ابراهيم علوش اسمع صوت نداء البراري  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 إقليم صلاح الدين قنبلة ذرية من إبداع مجرمي البعث  : عزت الأميري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net