صفحة الكاتب : جواد البولاني

هل سينتهي سيناريو هروب السجناء ؟
جواد البولاني

تكررت عمليات الهروب من السجون المحصنة امنيا واخرها ما حدث في سجن تكريت،سبقها سجن المطار وسجن البصرة،وكأي خرق امني تشكل لجنة تحقيق لكن للاسف لم تكشف نتائج التحقيق ولو لمرة واحدة،لتبقى علامات الاستفهام تساؤلا مطروحا عن نهايات سائبة لا اجابات لها ،وبين اونة واخرى تطل علينا نشرات الاخبار بنفس القصة مكررة لكن خواتيمها لم تكن مسكا بتحقيق الارهابيين لاهدافهم،لكنها غامضة ومبتورة لكل العراقيين الذين تاتيهم الاخبار بوقع الصاعقة عن كل عملية فرار من السجون.

ولعل هذا يوضح جزءا من بواطن الامور التي يعتبرها العراقييون من الغيبيات التي لا يطلع عليها الا اولوا الامر ، والتي تضل حبيسة اقبية وكواليس مسؤولين بعينهم ، لكن النقد او الانتقاد  لن يغير شيئا من الواقع العراقي المر المليء بقصص لا تحدث حتى في افلام تنتجها سينما هوليوود  ،ولست مبالغا عندما اقول ان العراق سيدخل موسوعة  غينيس للارقام القياسية بهذا الموضوع تحديدا .

لكن بقاء القرار السياسي مهيمنا على القرار الامني هو اس المشاكل اذا لم يكن هو السبب الاساس،ولناخذ موضوع تكرار هروب السجناء من سجون محمية بعشرات من عناصر الامن ونقاط تفتيش وابراج حماية  تشكل بمجموعها اطواق حماية لسجون  تاوي اخطر المجرمين ورؤوس زمر الارهاب والجريمة ممن ارتكبوا الفضائع ،ورغم هذا تطل علينا نشرات الاخبار بين اونة واخرى بخبر مفجع عن هروب ليس فرديا بل جماعي لاخطر المطلوبين ، احد هولاء على سبيل المثال محكوم  بالاعدام لاكثر من مرة،ولم ينفذ فيه الحكم لان زوجته رفعت عليه دعوى قضائية تطالبه باسترداد اثاث الزوجية ،ولهذا يبقى هذا المجرم الخطر في السجن لحين انتهاء القضية التي يطول التاجيل فيها سنوات لا اشهرا ،ومثل هذة توجد الكثير من الحالات التي يسمح فيها القانون بتاخير حكم الاعدام ؟

وبهذا يتاخر الردع القضائي وتضيع هيبة الدولة عندما يتسبب القانون عن غير قصد بتاخير اعدام عشرات من المجرمين الذين اصبحوا عبئا تقيلا على الدولة من ناحية النفقات والحماية ناهيك عن وجودة الذي يشكل قنبلة موقتة ولو خلف اسوار السجن، وهناك من حكم عليه لثلاث مرات بالاعدام لكنه ينتظر القضاء لينظر باربع قضايا اخرى ولو حكم عليه بالاعدام لسبع مرات او مرة واحدة  فهل سينفذ الاعدام فيه لسبع مرات؟؟؟.

 

اما القرار السياسي الذي يحفظ حيثيات التحقيق في كل مرة يحدث فيها الهروب فهو نفسه من يختار قائد لهذا السجن دون الاخذ بنظر الاعتبار امكانيات وسيرة هذا الضابط وهل هو مؤهل لهذة المهمة الخطرة اما لا ولعل العراقيين يعرفون بان اساس الاختيار هو الولاء السياسي و الحزبي وليس اي اعتبارات مهنية اخرى!!

 

القرار السياسي لم يسمح لحد الان وبعد تسع سنوات على تغيير النظام السابق بتحديد المسؤوليات بين وزارتي الداخلية والعدل والدفاع واعطاء وزارة العدل جهة الاختصاص صلاحيات تاهيل حمايات السجون وحراسها على اساس القابلية والقدرة والانتماء الوطني .

 

اما غياب التخصص بين التحقيق العدلي ومطاطية  او بيروقراطية الاجراات التي يواجه فيها المجرم القضاء مرات ومرات لانه ارتكب نفس الجريمة عدة مرات ليحكم عليه بتكرار الاعدام ، ليبقى اعواما خلف القضبان امنا مطمئنا حتى وصل الامر ان يهدد المسجون مدير السجن بنقله او معاقبته ،لتنقلب موازين الاموروهذا تكرر في كل السجون لان هولاء المجرمين لديهم مافيات تقف وراءهم بينما يقف رجل الامن او ضابط الشرطة او مدير السجن وحيدا هو وعائلته امام تهديد مباشر بالتصفية له ولعائلته ،وهنا تصبح الكفة غير متوازنة بين الطرفين ليصبح رجل الامن او حتى مدير السجن تابعا وليس قائدا ، وهنا تبرز ضرورة وجود الاستقرار الوظيفي لضباط الشرطة ممن يعملون في السجون وادارتها بتثبيت صنفهم لا ان يتركوا بمهب الريح مع مزاج كل مسؤول جديد يمسك بزمام القرار في وزارة الداخلية.

ولم يؤخذ بالحسبان الزيارات الاسبوعية التي تخصص للسجناء والتي اصبحت معبرا للهواتف النقالة والاسلحة بالاضافة الى وجود حراس فاسدين او مرتشين او جبناء تمهيدا لتنفيذ عمليات هروب حدث بعضها بالتمرد المسلح، او بحفر انفاق تحت السجن الذي بني وسط المدينة او قريبا من الشارع او من حي سكني ليخرج الهارب الى مكان مزدحم يمكنه ان يختفي فيه بعد دقائق،ولعل هذا يدق ناقوس الخطر باعادة النظر بمواقع السجون الحالية،

هنا تبرز الحاجة الى ان التمرد لابد ان يواجه بقوات مكافحة الشغب المدربة والمتخصصة لهذا العمل ،لا ان نعتمد على قوات محمولة من بغداد يحتاج نقلها الى ساعات توفر للارهابيين الفارين فرصة ذهبية.

 

ولان المعركة مع القاعدة حلقات في سلسلة تحاول القاعدة كسب جولة فيها ربما يكون اهم اولوياتها خلق تمرد واسع النطاق  لتقليص هيبة الدولة، من خلال اثبات قدرتها على لعب لعبة القط والفار مع الاجهزة الامنية التي ستواجه اللوم بعد كل عملية هروب سجناء، الغريب ان وزارة الداخلية لم تفعل دور الاجهزة الرقابية واخص بالذكر شؤون الداخلية والاستخبارات لمتابعة وتفتيش كل صغيرة وكبيرة في دوائر الوزارة وخصوصا السجون، لتبقى العلاقة شبه مشلولة بين الوزارة وبين دوائرها لان اجهزة الرقابة هي ذراع السلطة التنفيذية،

هذة المشكلة تحتاج الى مواجهة وحل لا يكون متاحا بتكثيف الحمايات او الاطواق الامنية بل بالاختيار المناسب للادارة والحماية .

وطالما ان الحديث عن عتاة المجرمين فلابد ان نولي هذا الموضوع اهتماما اكبر من لجنة تحقيق او ارسال قوات او البحث عن كبش فداء لتعليق كامل المسؤولية عليه،وسبق للقاعدة ان اعلنت انها تعمل باكثر من جبهة واتجاه بقصد تشتيت الجهد الامني بعمليات نوعية ولهذا بات لزاما علينا ان نلتفت لحل مشاكلنا الواحدة تلو الاخرى لان ان نعمل بنظام الترقيع الذي ربما كان ضروريا في وقت من الاوقات اما اللجوء اليه الان قد يكون اكبر مصائبنا .

 

  

جواد البولاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/02



كتابة تعليق لموضوع : هل سينتهي سيناريو هروب السجناء ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السيد محسن
صفحة الكاتب :
  محمد السيد محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التسابق في الفوضى وكيل التهم لحماية الارهاب  : عبد الخالق الفلاح

 بين السطور . بوكًو ... حرام في العراق  : واثق الجابري

 اهداف الحملة الاعلامية ضد الحشد الشعبي  : مهدي المولى

  الاخوة اعضاء مجلس محافظة ذي قار (ايدكم الله تعالى )  : مجاهد منعثر منشد

 إصابة مصور السومرية في حي الكرامة بالساحل الأيسر لمدينة الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بخ...بخ يا كلام!!  : د . صادق السامرائي

 آيات القرمزِي آية الطهر والنظام الخليفي آية الرجس  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 الاستثمار الاجنبي وامكانية تحفيز الاقتصاد العراقي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 النصيحة  : منتظر الخفاجي

 ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  : علي فضيله الشمري

 هيا نتقاتل ياإخوان  : هادي جلو مرعي

 بالصور.. وفد جمعية كميل بن زياد الخيرية يزور جرحى الحشد الشعبي

 الشيخ الكربلائي : يدعو الأطراف السياسية المتنازِعة الى الإحتكام الى الدستور والإبتعاد عن التصريحات الإستفزازية

 سيارة مصفحة لكل نائب

 قائد شرطة ديالى يجري جولة ميدانية في المقدادية والعبارة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net