صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

التطرف الديني: أسبابه، اثاره ، ونتائجه
جواد كاظم الخالصي

جواد كاظم الخالصي

رابطة الشباب المسلم

 

في ندوة أقامتها رابطة الشباب المسلم في المملكة المتحدة  يوم 30/9/2012   تحت عنوان (التطرف الديني والتمويل الخارجي) واستضافت فيها فضيلة الدكتور الشيخ خالد عبد الوهاب الملا وأدارها الاعلامي الاستاذ علاء الخطيب الذي افتتحها قائلاً:

"إن التطرف الديني ظاهرة عانى منها العراق كثيرا ومازال وراح ضحيتها الآف من العراقيين وسيل من الدماء الزكية , هذه الظاهرة ليست جديدة ولكنها متجددة. وهي ليست مختصة بدين أو مذهب أو بقعة جغرافية معينة فهي ظاهرة عابرة  للاديان والمذاهب والجغرافيا.

هذه الظاهرة تتضاءل لفترة من الزمن ثم تعود وتظهر بوجه آخر وثوب جديد. ان القاسم المشترك لكل حالات التطرف هو عدم اعترافها وقبولها بالاخر واعتقادها القطعي بامتلاكها للحقيقة دون ان يمتلكها صاحب الرأي المختلف."

 

وتسائل  عن الاسباب التي تؤدي لظهور التطرف هل هو العامل الاجتماعي كالفقر والظلم والجهل ام العامل السياسي أو التاريخي الذي يُسخّر الموروث المزيف وراء ظهور حالات التطرف ام ان هناك عوامل اخرى؟

 

ثم ماهي اثار ظاهرة التطرف الديني على الفرد وعلى المجتمع وربما قبل ذلك اثره على الدين نفسه؟

 

بعد ذلك عرَّف بالضيف المتحدث الشيخ الدكتور خالد الملا في نبذة مختصرة عن سيرته الذاتية.

ابتدأ فضيلة الشيخ بالقول إن أهم العوامل التي تدعو الى نشوء التطرف بعد أن عرف التطرف الديني بأنه عقائدي وليس ديني كما نسميه أي أن العقيدة تتحكم بالاشخاص المتطرفين وحسب مفهومهم لها وهو موضوع خطر كونه يتعلق بدم الانسان ، والتطرف معناه العام هو تجاوز الحد ليكون معتديا والله تعالى لا يحب المعتدين.

 

وأوجزها بثلاث عوامل:

 

الأول : العامل التاريخي: وهو العامل الرئيسي في نشوء ظاهرة التطرف الديني وما يسوقه لنا التاريخ من احداث واقوال وروايات مزيفة جعل العقل الباطن يختزن صوراً للكراهية ورفض الآخر مما سهل عملية إنتشار التطرف في المجتمعات الغير واعية ولعل الصور التي يرسمها لنا التاريخ عن الصراعات وعن التحامل على الآخر مصداقا لما نقول .

 

العامل الثاني : العامل السياسي : وعده الشيخ الملا أقوى العوامل لهذه الظاهرة , حيث يوظف الدين لخدمة الحاكم  ولأغراض الاشخاص الطامحين بالتسلط مما يجعل الدين نقطة خلاف وليس إلتقاء وهذا منافٍ لما جاء به الاسلام الحنيف وبقية الاديان .

 

العامل الثالث : العامل الإقتصادي  واشارفيه الى ان البطالة تدفع بالكثير من الشباب الى الانخراط  بالجماعات المتطرفه حيث تستغلهم هذه الجماعات لاغراضها الخاصة  ويتم تحت ضغط الحاجة عملية غسيل للدماغ والاحداث المتتالية في العراق اثبتت لنا ان هناك عددا من الشباب الذين غرر بهم تحت طائلة الاموال .

 

ثم تطرق بعد ذلك الى طرق علاج هذه الظاهرة  فقال:

إن أهم العلاجات لهذ الظاهرة تكمن بمواقف العلماء مشدداً على ان العلاج يجب ان يكون على الوجه التالي , فالتطرف الشيعي لا يعالجه إلا العالم ( رجل الدين)  الشيعي والتطرف السني لا يقضي عليه إلا العالم ( رجل الدين) السني فهؤلاء لديهم كلمة مسموعة عند أتباعهم.

ثم اردف القول عن المرجعية الشيعية وكونها صمام أمان  في قمع التطرف الشيعي، وانا واثق بان المرجعية الشيعية قادرة واثبتت ذلك والقول للشيخ الملا لكن المشكلة في المرجعية السنية، لأن الخطاب السني خطاب مختطف والدور السني هو الآخر مختطف.

وقال: ساضرب لكم مثلاً على ذلك إن العلماء السنة حينما يتحدثون بنبذ التطرف والتواصل مع الآخر المختلف  يتهمونه إما بالعمالة أو يذهبون الى القبر كما حدث لمفتي الأنبار حينما افتى بعدم جواز التعرض للشرطة والجيش باعتبارهم اخواننا وابنائنا فكانت النتيجة ان الرجل ذهب الى القبر .

 

ثم أكد الشيخ الملا  على ان الخلاف بيننا وبين المتطرفين ليس على الاحكام بيننا وبين الآخر بل على الدماء وهذه مسألة في غاية الاهمية  فما يسمى بدولة العراق  الإسلامية قتلت 300 عالم من أهل السنة رفضوا ان يكونوا أدوات للتطرف .

 

وقال يجب علينا جيمعاً أن نتصدى للعلاج والحكومة المسؤولة الاولى عن علاج هذه الظاهرة ويجب ان لا يكون العلاج أحادي الجانب بمعنى ان نزج بالمتطرفين والارهابيين في السجن بل يجب ان نوفر فرص عمل وان نستغل الاعلام والندوات ونعد برامج للتعريف بمخاطر التطرف على المجتمع  وفتح فرص عمل وما الى ذلك .

مشيرا الى أنه لا بد من الوحدة الاسلامية والتعرض لهذا التطرف ويكون موقفا شديدا وحازما بوجه من يريد اختطاف الموقف السني فهو ساعة في تركيا وساعة في قطر وساعة اخرى في السعودية ولذلك لابد من وضع الموقف بيد علماء اهل السنة في العراق ليتوحدوا مع اخوانهم الشيعة ويكون القرار عراقيا ولا نسمح للمتطرفين ان ينفذوا الى داخل مجتمعنا كي نعيش بسلام وامان.

 

 

 ثم فتحت باب المداخلات وشارك عدد كبير من المتداخلين في اسئلتهم  التي اثرت الموضوع  فأجاب الضيف على جميع التساؤلات التي طرحت.

 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/02



كتابة تعليق لموضوع : التطرف الديني: أسبابه، اثاره ، ونتائجه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ساهر عريبي
صفحة الكاتب :
  ساهر عريبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net