صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي

كلمة بمناسبة الذكرى العطرة لولادة خير أهل الأرض علي بن موسى الرضا عليه السلام
محمد صادق الكيشوان الموسوي

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

"ربِّ إشرح لي صدري ويسّر لي أمري وأحلل عقدةً من لِساني يفقهوا قولي". صدق الله العلي العظيم

والحمد لله ربِّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين والمبعمث رحمةً للعالمين ، المحمود الأحمد ، المصطفى الأمجد ، حبيب إلهِ العالمين أبي القاسم محمد ( ص ) وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المظلومين أجمعين.

والسلام عليكم أيها الحفل الكريم ورحمة الله وبركاته.

وبعد...

نباركُ الإمام المنتظر المهدي الحجةَ بن الحسن روحي وأرواح العالمين لتُرابِ مَقدَمِهِ الفداء، والأمةَ الإسلاميةَ جمعاء ونباركُ لكم أيها السادةُ الأفاضلُ الذكرى العَطِرة لولادةِ  شمسِ الشُموسِ وأنيسِ الُفوسِ، ثامنِ الأئمةِ وسَليلِ العِترةِ والصِفوة ،عالمِ آل محمد وخيرِ أهلِ الأرض ، السلطان ِ أبي الحسن علي بن موسى الرِضا المُرتضى، الراضي بالقَدَرِ والقضاء، صلوات اللهِ وسلامُهُ وتحياتُهُ وبركاتُهُ عليه أبداً مابقيتُ وبقيَ الليلُ والنهار.

أيها السادةُ الأفاضل..

مِن نِعَمِ الله تعالى التي لاتُعَّدُ ولا تُحصى أن جعلني وإيّاكم من المجتمعينَ هنا في هذا المجمع الكريمِ ونحنُ نعيشُ أجواءَ الذكرى العطرةِ للولادةِ الميونةِ على أملِ أن نكونَ زَيناً لهُ ومن الثابتين على نهجهِ ونَهجِ آبائهِ الميامين صلواتُ اللهِ تعالى عليهم أجمعين.

حريُّ بيَّ وأنا أقفُ بين يدي الإمام الطاهرَ عشيةَ ذكرى مولدهِ الشريف أن أتعرضَ وبإيجازٍ شديد إلى الغنيمةِ من هذا البِّرِ والتحلي بإخلاقِ هذا الإمامِ العظيمِ عليه السلام. فلمْ أقِفْ هاهنا لأكونَ خطيباً بارعاً أو متكلماً لَبقاً أو حتى مجردَ متحدثٍ رتَّبَ كلماتَهُ لِينالَ إستحسانَ الحاضرينَ الأفاضل. بلْ وقفتُ هنا بالدرجةِ الأولى لأشكرَ سيدي ومولايّ أبي الحسن علي بن موسى الرضِا عليه السلام، أن تفضلَّ عليّ بأن دعاني لزيارتَهِ وأحسنَ ضيافتي وأكرمني، وتولاني برعايتهِ وعنايتهِ، كما وأتوسلُ إليهِ مرَّةً بعد أخرى أن يتفضلَّ عليّ بزيارتهِ عاجلاً غيرَ آجلٍ فقد كنتُ وأنا عندَ ضريحهِ الطاهر أسألُ الله تعالى أن يرزقني زيارتهُ كلَّ عامٍ ولكني سمعتُ أستاذي الذي كنتُ بجوارهِ يقول وهو ينظر إليَّ:"اللهمَ أرزقنا زيارتَهُ كلَّ حين" فعلمتُ أنهُ يأمرني بقول ذلك كي لا يطول الفراق عن الإمام عليه السلام، لأن الدعاءَ تحتَ قبتهِ الشريفة مستجابٌ ولارَيْب. كما أن في زيارتِهِ مغانِمَ كثيرةً لا تَخفى على ذي لُب ولِمَنْ أرادَ التزوُّدَ ليومٍ لا ينفعُ فيهِ مالٌ ولابَنونَ إلاّ مَنْ أتى اللهَ بقلبٍ سليم. فَمنْ أسلمُ قلباً من الإمام الرِضا وآبائهِ وأبنائهِ الأئمةِ الهُداةِ المَهديين صلواتُ اللهِ عليهِم أجمعين، ومَن أرفعُ منهم درجةً وأقربُ منزلةً عند اللهِ تعالى.

 عن الرِضا عليه السلام قال:

"مَنْ زارني على بُعدِ داري،أتيتُهُ يومَ القيامَةِ في ثلاثِ مواطِنَ حتى أخَلِصَهُ مِنْ أهوالِها:إذا تَطايرتِ الكُتُبُ يميناً وشِمالاً وعندَ السِراطِ وعند الميزان". ومِنْ بابِ الحثِّ على زيارتِهِ أقولُ فَلْتُشَّدُ الرِحالُ إلى الرِضا عليه السلام فتحتَ قبَتِهِ المُطَهرةِ تٌقضى الحاجاتِ وتُستجابُ الدعواتِ ويتعافى المريضُ ويَشفى بإذن اللهِ تعالى ويُزالُ الهَّمُ ويُكْشَفُ الكربُ وتأنسُ النَفسُ عندَ أنيسِ النُفُوس. فهناك في مشهدِهِ المقدَّسِ ترى أفئدةً مِنَ الناسِ تهوي إليهِ من كلّ حَدْبٍ وَصَوْب. زياراتٌ مليونيةٌ والملائكَةُ الحافونَ حول ضريحهِ يستغفرونَ لزوارهِ الذينَ يهتفونَ بأعلى أصواتهِم:"ياعلي أدركني". كنتُ اشعرُ برهبةٍ لاتوُصَفْ وَسْطَ تلكَ الجموعِ المليونيةِ التي تقصدُ الإمام ليلَ نهار وعلى مَدارِ الساعةِ ولا عجبَ مِن ذلك فهو عليه السلام بابٌ مِن أبوابِ رحمةِ اللهِ الواسعة الذي مِنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ومرحوماً سَعِدَ في الدُنيا وفازَ في الآخرةِ وذلكَ هو الفَوزُ العَظيم،ومَنْ مالَ عنهُ إلى سِواهُ كانَ شقّياً ومَذموماً خَسِرَ الدُنيا والآخرةِ وذلكَ هو الخُسرانُ المُبينُ.

 

فَبورِكَ مَولودٌ ويُورِكَ مَولِدٌ

                                     أبوهُ عليُّ الخَيْرِ والجَدُّ أحمَدُ

كان ذلك في اليومِ الحادي عَشَرض من شَهرِ ذي القِعدةِ سنةِ ثمانيةٍ وأربعينَ ومِئةٍ للهجر، وفي المدينةِ المنوّرةِ، حيثُ إبتهجَ الموالونَ لهذا البيتِ الكريمِ الطاهِرِ، وعمَّ الفرحُ والسرورُ بيتَ الإمامِموسى بن جعفر عليه السلام،وأشرقتِ الأرضُ بولادةِ شمسِ الشموس وخيرِ أهل الأرض الإمام الثامن الضامن عليه أفضل الصلاةِ والسلام.

عنِ الشيخِ الصَدوق بِسَنَدٍ ينتهي إلى علي بن ميثم عن أبيهِ قال: سمعتُ أميّ تقول: سمعتُ نجمةَ أمَ الرِضا تقول:" لمّا حَمِلتُ بإبني عليّ،لمْ أشعُرْ بِثِقْلِ الحَمْلِ،وكنتُ أسمَعُ في منامي تسبيحاً وتهليلاً مِن بطني،فَيُفزِعُني ويُهَّوُلُني ذلكَ،فإذا إنتَبَهْتُ لمْ أسمَعْ شيئاً،فلّما وَضَعْتُهُ وقَعَ على الأرضِ،واضِعاً يَدَيهِ على الأرضِ،رافِعاً رَأسَهُ إلى السَماءِ،يُحَرِّكُ شَفَتَيهِ كأنَّهُ يَتَكَلَم. فَدَخَلَ إليَّ أبوهُ موسى بنُ جعفر عليه السلام فقالَ لي:"هَنيئاً لّكِ يانَجمة، كرامَةٌ لكِ مِن رَبِّكِ". فَناولْتُهُ إيّاهُ في خِرْقَةٍ بَيضاءَ وأذَّنَ في اُذُنِهِ اليُمنى وأقامَ في اليُسرى ودعى بماءِ الُراتِ فَحَنَّكَهُ فيهِ،ثمَّ رَدَّهُ إليَّ وقالَ عليه السلام:"خُذيهِ يانجمة،فإنَّهُ بَقيَةُ اللهِ في أرضِهِ".

لقد عاشَ مع أبيهِ الكاظمِ عليه السلام نحواً مِن ثلاثينَ عاماً شاهدَ فيها ضُروبَ المِحنِ والبلايا التي أحاطتْ بأبيه ولكنهُ كان يقابِلُ ذلك بالصبرِ الجميلِ فَلُّقِبَ بالصابِر. وطَفِقَ عليهِ السلام يَبُثُ عُلومِ آلِ محمدٍ في الناس فإشتَهَرَ بِعالِمِ آل محمد عليهم السلام. كما يُلَّبُ كذلكَ بالرضيّ والوفيّ والزكيِّ والوليِّ. ولُّقِبَ ـ بعدَ وفاتِهِ ـ بالغريبِ.

أيها السادةُ الأفاضل..

إن الحديثَ عن أخلاقِ وكراماتِ وعلمِ وحلمِ الإمام الرضا عليه السلام حديثُ تأنسُ لهُ النفوس وإن تكَرَرَ مرّاتٍ ومرّات ولكني أتركُ ذلك للسادةِ المحاضرين لأن الفائدةَ منهم أعّم والنصيحةَ منهم أبلغ والبكرةُ فيهم أكبر.

أقولُ قولي هذا وأستغفرُ الله لي ولكم

وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

محمد صادق الكيشوان الموسوي

 

 

الرابط لمشاهدة الكلمة بالصوت والصورة:

http://www.youtube.com/watch?v=nSbNjl6_z4&list=UU1mky5l0iVByyzdmr_0VA9g&index=1&featurepcp

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

محمد صادق الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/01



كتابة تعليق لموضوع : كلمة بمناسبة الذكرى العطرة لولادة خير أهل الأرض علي بن موسى الرضا عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي
صفحة الكاتب :
  علاء تكليف العوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أعداء العراق ماذا يتمنون  : مهدي المولى

 التسوية السياسية المصالحة الوطنية دعوتان مشبوهتان  : مهدي المولى

 بيان منظمات ومؤسسات وشخصيات عراقية خارج العراق حول الاحداث الحالية في العراق

 حملة انتخابية في المقابر  : معمر حبار

 دراسة علمية في جامعة بابل تبحث تطوير نظام تلقائي يكشف أورام الدماغ  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 التحالف العربي ينفي مسؤوليته عن قصف مجلس العزاء بصنعاء

 الانشائية تباشر بتنفيذ خطة توزيع مادة السيراميك الى جميع فروعها في المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 القتل والفساد ثنائية الإرهاب في البلاد ..  : حسين محمد الفيحان

 (نبقى للحياة) معرض تشكيلي مشترك يعبر عن الواقع الجميل للعراق  : علي العبادي

 قراءة انطباعية لكلمة المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثاني عشر  : علي حسين الخباز

 الفرق بين الرجل والذكر – مفاهيم قرآنية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 انتخابات تحت التهديد !!!!  : خميس البدر

 هل الموساد هم من جعلوا بومبيو يزور بغداد عوضاً عن برلين؟  : محمد توفيق علاوي

 افتتاح الجناح الخاص في مستشفى الجهاز الهضمي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الى الحاكم العادل عن انتفاضة البحرين = ؟  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net