صفحة الكاتب : حسين باسم الحربي

(مدينة السلاطين)
حسين باسم الحربي

في البَدء يا أحبتي..

تحية  كبيرة ٌٌمني لكم..وقُبلة ٌ مُعطرَه

قصيدتي من أدمُع ٍلكُل ما أحسستُهُ..

وبعض ِ ما رأيتُهُ..

بأحرف ٍٍبسيطة ٍبعَبرة ٍمُعبره

كُنا بمتن الطائره

وروحُنا مُسافره

بألف ِ حُلم ٍ ميت ٍ..

والف ِ الف ِ طعنة ٍ..

من أهلنا ..من خلنا..من أقرب الناس ِلنا..

في ظهرنا والخاصره

بكُل ِ من ذبحتُها..قتلتُها..بالهجر ِوالمُكابره..

بكُل ِمن أويتُها..خلقتُها..

بالشعر ِ او بالنثر ِ او بالخاطره..

              ***

بسُهاد فكرتُ أنا..بطفلتي المُنتظره

تُعددُ النجوم ترقبُ عودتي..

تُطالعُ البدر وترسمُ صورتي..

بدمعة ٍمُنكسره

وحسرة ٍ مُبعثره

بوجهها البريء..بالفُرات أذ يجري..

بتلكَ الحنجره

بحُبها لي بالذي قطعتُهُ..

يوماً لها وقُلتُهُ..

لأميرة الحُسن لتلك الساحره

لطفولة ِالتعبير ان تكلمت..

لأهة ٍتُعذبُ الحديث ان تحدثت..

للعَلَويه الشاعره

لثورة العشق لمن وقفت مع...

الحُب وقادت جولة المغامره

             ***

سافرتُ بأفتخار..بالحبيبة ِ المُهاجره

الى ديار الرب مُنذُ خمسة ٍ..

غابت وما زالت بقلبي حاضره

ناهية ٌوأمره

بالقبر ِبالتُراب ِبالكفن ِالذي..

قد ضَمَ تلكَ الجوهره

وطرتُ بالماضي الذي يجمَعُنا..

والذكريات الأسره

والقُبُلات الثائره

بزوجتي حَفيدة ُالجود العفيفه الطاهره

بشعرها..بثغرها..

بالخال ِاذ يصطافُ في سواحل ِالشفاه..

بحُلمها المدفون مابين تلال المقبره

وبأنكساري بعدها..

وبأنسكاب ٍبي لها..

وبطفلها..أبو العيون الحائره

           ***

سافرتُ بالعراق بالحضارة ِ المُحتضره

بمجدنا المكتوب ِوالمقروء ِلكنا أضعنا أثره

سافرتُ بالمنصور ِوالرشيد ِوالمراقد ِالمُنوره

وفي رؤى بغداد وأحتلالها..

بقتلها..وذبحها..بنهدها المُقطع الاوصال بأشتعالها..

على يد العُملاء والسماسره

سافرتُ في نفوسنا الجائعة ِالخاضعة ِالخانعة ِالمُدمره

بالسَلب ِأو بالنهب ِ..بالسرقات والوثائق المُزوره

بولاءنا لعدونا..وبيعنا لأرضنا..بسادة المؤامره

سافرتُ بي بالشاعر الحربيَّ..

بالعُمر الذي ولى وولى خَبَره

بكرامة ِالكلمات..بالقصائد المؤثره

قالوا وَصَلنا...قلتُ لا..مازالت الروحُ بنا مُسافره

           ***

سافرتُ بالنساء ِفي بلادنا..

بخيبة الأمال فيهُنَّ..

بأحلام ٍبدت مُنكسره

بسطوة الرجال..بالتَعدد الحلال..

بالمُتعة ِوالمسيار والمُبادله

بخسة ِالتزويج والمُخاتله

وبفكر ِأرضاع الكبير..ومُتعة ِالرضيعةِ المُحلله

سافرتُ بالتفجير والتطبير والتعفير..

والعُقد التي ماقدمت للكون غير القََتَلَه

وقفتُ مُنهزماً أمامَ مَعشر العُراة..

من أفعالنا المُبتذله

سافرتُ بالمُباهله

وقفتُ مُنكسراً أمام الله والرسول...كُلي مُحرجٌ..

من أمتي المُبجله

تذكرت روحي علياً..زُهدُهُ وحلمُهُ وعلمُهُ وفكرهُ وقستُهُ..

ببعض ِبعض المهزله

بأمة ٍباعت كتاب الله..لليهود والبرابره

           ***

سافرتُ بالنساء في بلادنا..

بروحها المُكفنه

بالحُزن ِوالسواد ِوالبُرقع ِ..

كي يُقال عنها مؤمنه

بالزهرة ِالمسكينة ِالمُمتحنه

بكُل ِمن وظفها الزوجُ لهُ خادمة ً..

وعاءُ تفريغ ٍ وتفريخ ٍوذُل ٍ واضح ٍ أو مَسكنه

عاملة ٌبالقوت في مملكة ٍمُحصنه

مُهتمة بهِ ..بما يطلبُهُ..ملبسُهُ ومسكنه

يفعلُ مايُريدهُ ..بمزاجه ِوأن رأى ثانية ً..طلقها

وقال عنها لَسِنه..

ان أنجبت ذكراً رماها درهماً..

أو انجبت أنثى رماها بصقة ً..

والأمرُ معروفٌ ولا يحتاجُ مني برهنه

يا لعقول ٍ حولت حياتُهنَّ حيونه

       ***

سافرتُ بالفكر الذي..

أذا رأى جميلة ً..عُيونُها من ربنا مُبتكره

والنهدُ من ضوء ٍالهي فَطَرَه

والثغرُ من شهد الجنان ِقَطَره

رددَ من أعماقِه ِ..

اللهمَ أجعلها بعيني بَقره

ولستُ أدري هل يرى..

بأنهُ ثورٌ لكي..يقول عنها بَقره في هذه المُناظره

         ***

سافرتُ بالنساء في بلادنا..

بكُل من أمروا بخنق الفُل والهواء..

بكُل من وجدوا لأنفسهم طريقاً..

أولوا فيهِ نصوص الذكر والرسول والخُلفاء

بالنصب ِوالتزوير ِوالأفتاء

وتأمروا لقتل ِمن في الأرض والسماء

بكُل من يُحرمون العشق والمشاعر الحمراء..

مشاعراً أوجدها الله بنا ..ذوبها فينا والبسها لنا..

والله يفعلُ مايرى بالخلق مايشاء..

       ***

سافرتُ بأختلافنا..

بكُل شيء ٍثُمَ في صراعنا..

وهتكنا لعرضنا..

وقتلنا لبعضنا..

عن خاتم ٍمُزيف ٍفي كفنا..

فمعشرٌ يُفتي بأن يوضَعَ في يميننا..

ومعشرٌ يُفتي بأن يوضعَ في شمالنا..

وهكذا مرَعلينا عُمرُنا..

ولم نُقدم للحيا..

غير الهوان... يا لنا ...من ذُلنا

ولستُ أنسى أننا..

مُذ للورى جئنا..ومنذ خَلقنا..

لم تُنجب الروحُ بنا..

غير بحور الدمع والدماء..

وقوافلُ الشُهداء..

أُقلبُ التاريخ لا ألمحُ من سجية ٍ..توقفُ للثناء..

غير زواج كُل فردٍ واحدٍ بعشرةٍ من ساحة الأماء..

أو أنها سَبية ٌمن جحفل الأعداء..

أو انها هدية ٌيا روعة الأهداء..

وسيفُهُ..وخنجرٌ..ولحية ٌ تعفنت من شدة الغباء..

وبطولة ُالثأر وحُكم الفأر ان شاهد أنثى عند جرف الماء..

        ***

سافرتُ بالعمائم المدوره

بِمن تعلقت بهم أمالنا المنتظره

بالجُبب الديباج والحرير..والضمير..

والخواتم المُشذره

بموجة الفكر الذي يقتاتُ من أجسادنا..

بالخُمس ِوالزكاة ِمن أموالنا..

ليشتري قنابلاً تقتلُ من أبنائنا..

وكاتم الأصوات لأستبعادنا..

والدين لأستعبادنا..

والله لأستغلالنا..

بالخطب العقيمة ِالمُكرره

          ***

سافرتُ بالرجال في قبيلتي..

ولوعة العناء في مدينتي..

وبعض ماعانتهُ من ويلاتهم حبيبتي..

بكل من لايعرفون الحُب والغرام..

بكل من يُمارسون الحُب في ثانية ٍ..

ويأكلون النهد في ثانية ٍ..

ويبصقونَ لذةَ الهيام في ثانية ٍ..

وبعدها ينام واحدُهم على الفراش ميتاً..

يسقطُ فوقَ وجهه ِحُطام..

كأنهُ مانام من قبلِ الفِ عام..

وزوجُهُ كزهرة ٍمُحترقه..

تصرعُها الأحلام..

ومالها رأيٌ ولا كلام..

        ***

سافرتُ في رسالة ٍقصيرة ٍتحفُها الألام..

مُرفقة ٌبأهة ٍوالعُمر الفُ عام..

من قَلم ٍرَصاص..لقائد ٍهُمام..

قُبيلَ أنتخابه ِ..يهمسُ كالشحاذ في وسائل الأعلام..

وبعدَ ان تسلمَ المناصب ..أحرقَ كُل الورق الأبيضِ والأقلام..

أقذرُمن شَهوتِهِ..

كالموت في سطوتِه ِ..

يقيءُ من بطنتِه ِ..

ونحنُ نصفُ شعبنا يُمصمص العظام..

يعبدُ أمريكا كما ..قُريشُ كانت تعبُدُ الأصنام..

يقشُ بالنخوة ِلأستقبالها..

وبالمروءة ِيمسحُ الأقدام..

قادَنا للوراء..ونحنُ كالنعاج من وراءه ِنهتفُ للأمام..

تُباع أرضُ المعجزات بأسرها..

وكُلُ ما نملكُ ان نقولهُ سيهلك الظُلام..

تُغتصبُ النساء في خدورها ..

وكُلُ ما في وسعنا..سيهلك الظُلام..

ومرت الأيام..

نفركُ بالشارب ِأنتقام..

ونمضغُ الهواء والأوهام..

بل صارَ حُلماً ان نرى الأحلام..

يا قائداً على رِقاب شعبِه ِ..

حِممٌ ..براكينٌ ترى..فوهة ُأنتقام..

وأمام تهديد العدا راية ُ أستسلام..

أني انا أعلنها للناس ..للجياع..للأنام..للأطفال..للأيتام..

لليقظين أقولُها..أقولُ للنيام..

القردُ يحكمُ بالضمير ويستحي..

وبالغريزة ِيحكمُ الحُكام..

          ***

ووصلتُ أسطنبول..

مدينة ٌ ساحرة ٌتملأؤها الحقول..

والمدُ والجزرُ بها..حديثُهُ يطول..

والجبلُ الشامخُ مثلَ عاشق ٍ..يُعانقُ الحقول..

بأسطنبول حيثُ الماءُ والعُشبُ..

والأشعارُ والأنغامُ والحُبُ..

نزلتُ بفُندق ٍضجت به ِالدُنيا..

أنيقٌ ساحرٌ مُتمردٌ رَحبُ..

بهِ كل الذي روح الهوى طلبت..

وأجملُ مابه ِ الحسناءُ والنُخبُ..

ولُبنانية ٍسرقت فؤادي..

والقت قلبها معهُ بوادي..

فقُلتُ لها لماذا كُل هذا..

فقالت كي يزيد بكم ودادي..

فقُلتُ لها أمن بيروت أنت ِ..

فقالت شاعري الحربي بلادي..

فقُلتُ لها متى أهبطُ كالقمر المُجنح...

بجنحين من الشعر..

على نهديك ِمُتخذاً من الصدر وساده

متى أتذوقُ الحَلمات بي عطشٌ..

لتخنقني سلاسلُها القلاده

متى أبكي على كتفيك ِطفلاً يامُعذبتي..

لأشعرَ بالسعاده

فقالت سيدي الرُبان في يدكَ القياده

أبحر بي بشعركَ والقوافي..

ولاحظ لهفتي لكَ وأرتجافي..

فلو عشنا معاً دهراً فأني..

أرى عُمراً بقربكَ غير كافي..

فقُلتُ لها لنذهبَ للجزيره

وبالقُبلات أجعلُكِ أميره

وباللمسات أخلقُ منكِ أنثى..

لهذا الكون ان ضحكت تُديره

فقالت ما ظننتُ بأن قلباً..

بيومٍ ما سيجعلُني أسيره

يأبن الرافدين فداكَ روحي..

مُرادي منك قافية ٌأخيره

وتحتَ ضلال ذي الأشجار قُبله..

كأنتَ..أنيقة ٌ..جذلى..مُثيره

فقُلتُ لها وهل تكفيك ِقُبله..

فقالت بعضُها يكفي العشيره

وقدمتُ النبيذَ لها فقالت..

سكرتُ بقُبلة الأمس القصيره

بذاكَ الموقف المملوء عطراً..

أتذكرها بتقسيم الشهيره

حبيبي ياعراقيَّ المُحيا..

أنا بكَ منكَ حُباً مستجيره

وسافرنا معاً في البحر عشقاً..

الامسُ نهدها فتموتُ شوقاً..

ويصرخ ُصمتُها يا أنت رفقاً..

ترانا كالعصافير الصغيره

ومرَ الوقت باغتنا الغروبُ..

وفي ذي قار بيروت ٌ تذوبُ..

زغاريدُ النوارس ِهنأتنا..

وفي كل الاماكن لاحقتنا..

وأسماكٌ ببحر ٍباركتنا..

وشمسٌ حيثُ غابت قبلتنا..

والافُ التحايا حَملتنا..

وأسطنبولُ حباً شاهدتنا..

وفرحتها بنا جداً كبيره

وعاهدنا النوارسَ ان سنأتي..

أذا جاء الشتاءُ لذي الجزيره...أنتهت القصيده

تركيا..أسطنبول..أيلول..2012

  

حسين باسم الحربي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/01



كتابة تعليق لموضوع : (مدينة السلاطين)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان عبداليمه الاسدي
صفحة الكاتب :
  احسان عبداليمه الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لغة المجاملات .. وتداعياتها  : وسمي المولى

  لا اريد دبابة اخر ما تبقى من اجابة  : عقيل العبود

 اعتقال أكثر من 100 شخص من أنصار الصرخي في كربلاء

 الابن الضال والمجد المفقود!  : قيس النجم

 لاتثوروا على حكامكم !!نصيحة طلال الصالحي لابناء امته العربية المجيدة  : علي حسين النجفي

 آمرلي اسطورة الصمود العراقي  : نعيم ياسين

 استاد سويد بانك في مالمو يستضيف مباراة العراق والبرازيل واللجنة المنظمة تحدد الوقت واسعار التذاكر  : نجف نيوز

 ال بي بي سي والحشد والتضليل .  : ثائر الربيعي

 توقعات بتأخير تشكيل الحكومة وسط استمرار الحراك السياسي ومطالبات بإعادة العد والفرز

 جوقة المغفلين  : توفيق الدبوس

 حسن شويرد الحمداني يبحث مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية المصرية مستجدات الوضع الامني والسياسي المحلي والعربي  : سعد محمد الكعبي

 مقتل 34 إرهابيا بينهم مسؤول اغتيالات الساحل الأيمن في الموصل

 بعثة الحج العراقية تؤكد انسيابية اجراءاتها بشأن تفويج جميع الحجاج في الحصة الاضافية  : بعثة الحج العراقية

 إمام مسجد يغني لأم كلثوم أثناء خطبة صلاة الجمعة

 عشائر حديثة تتصدى لهجمات داعش الارهابي وديالى تتهيأ بـ900 مقاتل  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net