صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

انعكاسات الازمة السورية على الصناعة العراقية
لطيف عبد سالم

أتأمل خيرا برواج منتجاتنا الوطنية في السوق المحلي !!

بهذه العبارة المؤثرة بدا الحاج احمد التميمي من محافظة ذي قار حديثه معي حين التقيته في سوق جميلة ببغداد ،مشيرا الى انزعاجه من عدم كفاءة اغلب السلع والبضائع الواردة الينا من دول الجوار وغيرها من بلدان العالم .

اعيدوا الينا بريق الصناعة الوطنية

ويتابع الحاج احمد (63 ) سنة حديثه موضحا ان منتجات مصانعنا ومعاملنا كانت سائدة في السوق المحلي قبل قيام الحاكم المدني على العراق بفتح المنافذ الحدودية على مصراعيها امام البضائع الاجنبية ،ما ادى الى اكتساح المنتج الاجنبي السوق المحلي وتشكيله عبئا على المواطن بسبب رداءة صنع اغلبه على الرغم من انخفاض اسعاره مقارنة بأسعار المنتجات الوطنية التي تمتاز بجودتها وكفاءتها العالية ،لافتا النظر الى ضرورة تدخل الجهات الحكومية المعنية لإعادة بريق الصناعة الوطنية التي اضمحل وجودها في اسواقنا منذ سنوات .

ان تطلعات الحاج احمد وما سيرد تاليا من احاديث لغيره من الاكاديميين والصناعيين والتجار والمواطنين تشكل انعكاسا لتداعيات الازمة السياسية السورية التي افضت الى انحسار معدلات استيراد السلع والبضائع السورية الى بلادنا ،ما افضى الى انتعاش بعض الصناعات الوطنية لتامين حاجة السوق المحلي الذي كان ومايزال يعتمد على بلدان الجوار وغيرها من بلدان العالم .

امكانية الرجوع بالصناعة العراقية الى سابق عهدها

وضمن هذا السياق يشير الاستاذ الدكتور ستار البياتي رئيس قسم الدراسات الاقتصادية في مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية بالجامعة المستنصرية الى ان فقدان المنتجات السورية في السوق العراقية ، وارتفاع أسعار السلع من الممكن أن يكون عاملاً مشجعاً للقطاع الخاص العراقي لكي يسعى للنهوض بالصناعة العراقية والبدء بالإنتاج المحلي لكي يسد العجز الذي تعاني منه السوق ويعمل على ارتفاع كمية المعروض من السلع التي يحتاجها المستهلك ، لاسيما اذا أخذنا بنظر الاعتبار البدء بإطلاق المبادرة الصناعية التي تهدف الى دعم الصناعة الوطنية والنهوض بالقطاع الصناعي الوطني في محاولة لانعاش الاقتصاد العراقي لكي يحل الانتاج المحلي محل الانتاج الاجنبي ،مشيرا في الوقت ذاته الى اعتقاده انه في مثل هذه الظروف يمكن الرجوع بالصناعة العراقية الى سابق عهدها عندما كانت تتميز بقدراتها التنافسية على الأقل على المستوى المحلي والعربي في الكثير من الصناعات المعروفة ، مثل الصناعات الجلدية والقطنية والكهربائية وغيرها ، بما يعزز معدل النمو الاقتصادي والناتج المحلي الاجمالي ويعمل على تنويع مصادر الايرادات العامة ، وعدم الركون الى القطاع النفطي فحسب . 

ضرورة تفعيل القوانين المنظمة للنشاط الاقتصادي في العراق

الدكتور عبد الرحمن المشهداني استاذ علم الاقتصاد في الجامعة المستنصرية يشير الى ان ما يحدث في سوريا اليوم ينعكس سلبا وايجابا على الاقتصاد العراقي ،ومن جملة هذه الانعكاسات صعوبة وصول المنتجات السورية الى السوق المحلي الذي يعتمد بشكل كبير على منتجات الصناعة السورية بفعل الاحداث التي تشهدها الساحة السورية ،مما ادى الى ارتفاع اسعار السلع والبضائع في السوق المحلي .وهو الامر الذي افضى الى تشجيع رجال الاعمال والقطاع الخاص للإسهام بتعويض النقص الحاصل في السواق المحلي ،مشيرا في الوقت ذاته الى ضرورة تفعيل قانون حماية المستهلك وقانون التعريفة الكمركية وغيرها من القوانين التي تسهم بحماية المنتج المحلي وتنظم النشاط الاقتصادي في العراق ،وبخاصة الداعمة للقطاع الخاص ؛بالنظر لعدم امكانية المنتج المحلي بالاستمرار في الصمود امام تزايد كلف الانتاج والمنافسة الكبيرة من منتجات دول اخرى مثل الصين , 

 

انتعاش صناعتنا الوطنية

رئيس التجمع الصناعي العراقي عبد الحسن الشمري ،اشار الى أن بعض المصانع المحلية استعادت نشاطها بفعل الحاجة الى تلبية متطلبات الاسواق المحلية من البضائع والسلع نتيجة النقص الذي افضى اليه تقلص معدلات الاستيراد من سوريا المتأتي من تصاعد وتائر أزمتها السياسية التي تشهدها منذ ما يقرب من العام ،واضاف الشمري ان لجوء التاجر العراقي الى المنتج المحلي اصبح امرا حاكما ،ما افضى الى تحرك الصناعة العراقية في الايام الماضية ،مبديا امله في اتجاهها نحو النهوض والانتعاش ،داعيا في الوقت ذاته الحكومة الى ايلاء الصناعة الوطنية الدعم الذي يتناسب مع اهميتها في تدعيم الاقتصاد الوطني . واشار الشمري الى انعكاس ما يحدث من ازمات سياسية في البلدان المجاورة للعراق على حجم البضائع المستوردة منها الى السوق المحلي والتي اغلبها رديئة الصنع ،ما يحتم علينا اللجوء الى خيار الاعتماد على النفس في مهمة توفير السلع والخدمات الى السكان .وهو الامر الذي يفضي الى تدعيم الاقتصاد الوطني من خلال الحاجة الى تطوير صناعتنا المحلية ،ولاسيما الصناعات  الصغيرة والمتوسطة لسد حاجة السوق المحلي من المصانع الوطنية بدلا من الاعتماد على ما يورد الينا من الدول المجاورة .

مصانعنا قادرة على تامين كثير من متطلبات السوق المحلي

الصناعي كمال فاضل شلاش الذي يعمل في مجال تصنيع الانابيب البلاستيكية اوضح لنا انه ابرم عقدا قبل يومين مع تاجر محلي لتجهيزه بـ (10000 ) قطعة من احد منتجات مصنعه التي يشار اليها محليا باسم ( الصوندة ) بعد ان كان هذا الخط الانتاجي متوقفا منذ سنوات ،ما دفعه الى تشغيل عدد من العمال لتامين هذه الطلبية وغيرها من العروض الاخرى التي وردت اليه ،مشيرا الى قدرة مصنعه بما يمتلكه من مكائن ومعدات حديثة على تامين حاجة السوق المحلي من بضائع وسلع مختلفة تفوق من ناحية الكفاءة على ما معروض من المنتجات المحلية في اسواقنا .

الاستيراد من سوريا عملية محفوفة بالمخاطر

سلام ياسين تاجر من محافظة نينوى اشار حين التقيناه في سوق الشورجة ببغداد  الى ان الاستيراد من سوريا عملية محفوفة بالمخاطر في الوقت الحاضر بسبب اشتراط ادارات المصانع ومكاتب التجارة السورية على تحويل المستورد او التاجر  العراقي مبلغ البضاعة كاملا بالعملة الصعبة مع عدم تحملهم مسؤولية الحوادث المحتمل وقوعها خلال عملية نقل البضاعة بسبب اعمال العنف التي تشهدها سوريا ،حيث تنحصر مسؤوليتهم بحدود خروج البضاعة من باب المصنع ، ما تسبب بالإسهام في تقلص حجم الصادرات السورية الى العراق نتيجة خشية التاجر العراقي من عدم ضمان وصول المنتجات السورية الى العراق ومن ثم  ضياع امواله في زحمة الاحداث الحالية ، وهو الامر الذي فرض علينا اللجوء الى المعامل والمصانع العراقية لشراء ما نحتاجه من المنتجات المحلية لتعويض النقص الحاصل في السوق من البضائع والسلع ،مضيفا ان استمرار الاعتماد على المنتج المحلي سيؤدي الى  تشجيع الصناعة الوطنية ويطور نشاطاتها.

ضرورة تفعيل الصناعة المحلية

الصناعي المهندس حسين كاصد من محافظة بابل يؤكد اهمية توفير افضل المناخات الملائمة لتفعيل الصناعة الوطنية بعد النكوص الذي عاشته خلال السنوات الماضية والذي تسبب بتضرر الاقتصاد الوطني ،لافتا النظر الى انه طيلة السنوات التي عاشها متنقلا في اروقة القطاع الصناعي الخاص لم يرى هذا الانحدار الكبير الذي وصلته الصناعة الوطنية في الوقت الحاضر . اذ  كان بالإمكان تنميتها بإعادة اعمار ما تضرر من بناها التحتية  وتطوير ما موجود منها .واضاف قائلا  ان واقع صناعتنا المحلية يحمل هموما كثيرة بعد ان اغلقت بعض المصانع ابوابها  وتوقف كثير منها عن العمل ،اضافة الى تسريح العشرات من عمالها . وهو الامر الذي افضى الى غزو البضائع والسلع الاجنبية سوقنا المحلي .

مواطنون / رداءة المنتجات الاجنبية ارهقت اعصابنا

المواطن حليم جاسم (57 ) سنة من منطقة حي اور التقيناه في سوق الكاظمية وهو يشكوا رداءة كثير من البضائع والسلع المستوردة المعروضة في السوق المحلي ،مؤكدا دورها في تحميله مصاريف كثيرة لا يقوى عليها بسبب صعوبة ما يحصل عليه من اجر يومي لا يتناسب مع متطلبات معيشة عائلته الكبيرة التي يعاني افرادها القادرين على العمل من صعوبة الحصول على فرص العمل في ظل ظروف البلاد الحالية ،مضيفا كانت منجاتنا الوطنية تعمر طويلا ولا تحتاج الدخول الى ورش التصليح بخلاف البضائع الحالية المستوردة التي تتعرض الى العطل بعد ايام قلائل من شراءها ،والانكى من ذلك ان تصليحها غير مجدي ،حيث انها اشبه بالمواد التي تستخدم مرة واحدة .

وفي سوق بغداد الجديدة عبر المواطن سعد سلمان (46 ) سنة من منطقة العماري شرقي بغداد  عن استيائه من نوعيات بعض المنتجات الاجنبية ،فعلى سبيل المثال لا الحصر حنفية الماء التي تتهشم حال ربطها مع الانبوب ،وان نجحت عملية الربط ،فأنها لا تستمر الا لأيام لا تتعدى اصابع اليد ،مبديا استغرابه من الاسلوب الذي يستخدمه تجارنا في عملية توريد البضائع الاجنبية والذي يهدف الى جني ارباح طائلة على حساب نوعية المادة المستوردة .اذ يكون المواطن هو الضحية ،فضلا عما يتحمله الاقتصاد الوطني من اضرار على خلفية هذه الممارسات الخاطئة ،ما يستلزم اهتمام حكومتنا بالصناعة الوطنية .

وفي سوق الكمالية كانت لنا وقفة مع المواطن حسين جبير ( 59 ) سنة الذي ابدى سعادته بظهور بعض المنتجات المحلية في السوق المحلي بعدما كانت ارضا خصبة لبضائع وسلع من مختلف بلدان العالم ،مشيرا الى ضرورة ان تتحمل الحكومة مسؤولياتها في مهمة تفعيل الصناعة الوطنية وتطويرها من اجل دعم اقتصادنا الوطني والتخلص من الاثار البيئية والصحية المحتملة لبعض انواع البضائع المستوردة .

الصناعي علي الشمري ( بكالوريوس علوم – فيزياء ) صاحب معمل البيضاء لصناعة السخانات الكهربائية ومنظومات الري بالتنقيط  والمعدات المستخدمة في اعمال البناء كانت الفرحة تغمره وهو يتحدث عن طلبيات عدة وصلته لتامين مختلف المواد الى السوق المحلي الذي استقبل المنتجات الوطنية باحترام لكفاءتها العالية مقارنة بمثيله من المستورد

   ويمكن القول انه بغض النظر عما ستؤول اليه  احداث العنف التي تشهدها  سوريا التي وصل حجم التبادل التجاري معها في العام الماضي الى (5 ) مليار دولار امريكي  ،فان من تداعيات هذه الازمة الحادة ما انعكس بآثار اقتصادية على واقع اداء قطاعاتنا الانتاجية ؛بالنظر لتراجع الصادرات الخارجية السورية سواء الزراعية او الصناعية منها الى معدلات منخفضة وغير مؤثرة .

   ولا يخامرنا شك في ان حيثيات هذا الواقع تفرض على القيادات الادارية في بلادنا الوقوف عند نتائج هذه الازمة بجدية من اجل استثمارها بواقعية لتحليل واستخلاص ما افرزته بعض التجارب التي انتعشت مع ايام المرحلة الانتقالية في بلادنا ،وفي مقدمتها ظاهرة الاغراق السلعي التي تعد من العوامل الفاعلة التي اسهمت بإطلاق رصاصة الرحمة على القطاع الخاص العراقي  الذي كان نكوصه وافول نشاطاته من ابرز العوامل التي عجلت بتهشيم العمود الفقري للصناعة الوطنية التي ماتزال تعاني الاهمال في ظل فوضى الرؤى الاقتصادية على الرغم من كونها تعد من اقدم النشاطات الاقتصادية في المنطقة .

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/30



كتابة تعليق لموضوع : انعكاسات الازمة السورية على الصناعة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى خالد ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى صاحب المقال عن اي نزاهة تتحدث انت وزوجتك بسمة حسين انا كنت طالب في الماجستير حيث تقوم زوجتك بعمل استلال للبحوث في شقتها في الكرادة مقابل مبلغ من المال عن اي نزاهة تتحدث وزوجتك تشهد زور على دكتورة وفاء لتأخذ مكانها عن أي نزاهه تتحدث وزوجتك تعطي محاضرات بجامعات أهلية رغم انها تدريسية بجامعة حكومية واعتقد ان هذا الشيء مخالف للقانون وللشرع ايضا ايها الشيخ المعمم كونها اخذت حقها في التعيين بجامعة حكومية فلما تسلب حق غيرها بالتعيين والعمل في الجامعات الاهلية لذلك سيتم الابلاغ عنها في الوزارة ومكتب المفتش العام ولدينا الدليل

 
علّق مازن حسن ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم لماذا تتهجم على دكتور قصي السهيل المحترم انت انسان حقود ومدفوع الثمن من قبل رئيس الجامعة السابق دكتور نبيل كاظم والأمور واضحه وضوح الشمس فلماذا قمت بحملة تسقيط ضد رئيس الجامعة الحالي اليس من المفروض ان نعطيه فرصه ومن ثم نحكم عليه بالنجاح او الفشل ولكن حقدكم انت وزوجتك اعماكم وسلكتم طريق الشيطان الم تقم انت في عام 2016 بالاتصال برئيس قسم الفيزياء ونتحلت صفة رجل دين بارز في احد الاحزاب وهدت رئيس القسم ان تكلم مع زوجتك وعند التحقيق انكشفت حيث قامت زوجتك بالركوع امام رئيس القسم حتى يصفح عنها ومن ثم تصف رئيس الجامعة الحالي بالمغمور وهو رجل اكاديمي محترم حاصل على لقب بروف في عام 2015 في حين انت في نفس السنة حصلت على الماجستير فأيهم المغمور رئيس الجامعة ام انت يامخمور

 
علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد باسم
صفحة الكاتب :
  محمد باسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لم تذهب عفونة البعث والصدامية لليوم ,ظافر العاني ذبح الدنيا بالتهميش والأقصاء يريد بديل للولاية  : د . كرار حيدر الموسوي

 نص حواري مع الفنان المخرج غنام غنام عن رائعته المسرحية (سأموت في المنفى) المنشور في جريدة المواطن  : هايل المذابي

 تسليم 92 طرف صناعي في مركز بابل لتأهيل المعاقين  : وزارة الصحة

 سفهاء بغداد والرصاص العشوائي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 يطالب اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت الشريف باقالة كلا من : 1 - مستشارة الرئيس د/ باكينام الشرقاوى . 2 - وزير الاعلام.

 على شفا حب  : جعفر صادق المكصوصي

 40 شاعرا ومثقفا واديبا في قصور تكريت .. و”داعش” يعدم 250 عراقيا ويختطف 15 من عشيرة الجبور

 المسؤولية من موقع أدنى  : عبد الرضا الساعدي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوب في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 لماذا يعادونكم سادتي  : مالك كريم

  نصائح أم لأبنتها  : يسرا القيسي

 من أحق بالعطاء والتكريم يا محافظ بغداد ..؟  : ماجد الكعبي

 الدكتور إقبال يثمن جهود احد متبرعي بابل لمساهمته في حملة مدرستنا بيتنا ببناء مدرسة سعة 6 صفوف  : وزارة التربية العراقية

 قوة عربية لضرب العراق  : هادي جلو مرعي

 تفسير الاية ( وكان عرشه على الماء )  : نوري خزعل صبري الدهلكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net