صفحة الكاتب : علي بدوان

في كلية المشاة العسكرية
علي بدوان

قبل نحو ثمانية وعشرين عاماً ونيف، التحقت بخدمة العلم (خدمة الجيش) كفلسطيني سوري. رحلتي إلى العسكرية انطلقت من موقع (النبك) أو مركز التدريب العسكري الأول في منطقة القلمون لإجراء الفحوص الطبية، والفرز بعد ذلك إلى الكلية أو المدرسة العسكرية التي سيتوجه نصيبي إليها.

 
فالفلسطينيون في سوريا أو ما يعرفون بفلسطينيي سوريا، وتحديداً من حملة الشهادات الجامعية عليهم الإلتحاق بمراكز التجنيد التابعة للجيش العربي السوري وليس إلى مركز التدريب العام لجيش التحرير الفلسطيني في منطقة مصياف بالقرب من مدينة حماة وسط سوريا ـ وذلك بغرض الخضوع لدورة عسكرية كطلاب ضباط باختصاصات مختلفة ومن ثم الفرز إما لجيش التحرير الفلسطيني وفق حاجته من الضباط المجندين أو البقاء في إطار القطعات العسكرية السورية لتأدية كامل الخدمة العسكرية.
 
نصيبي كان ومعي عدة عشرات من الشباب الفلسطينيين الجامعيين إلى كلية المشاة العسكرية في ريف حلب، فيما كان نصيب الآخرين من الشبان الجامعيين الفلسطينيين الفرز إلى كليات عسكرية مختلفة، منها كليات مدفعية الميدان والمدرعات والهندسة العسكرية والتسليح والدفاع الجوي والحرب الكيميائية والحرب الإلكترونية والإشارة وغيرها...
 
في كلية المشاة العسكرية، عِشت فيها طوال مدة الدورة العسكرية كطالب ضابط مجند، سنوات لذيذة من عمر الشباب الوطني العربي السوري والفلسطيني. فنحن في الكلية لم نكن سوى بضع عشرات من الشبان الفلسطينيين وسط بحر من شباب سوريا من كل مناطقها وطوائفها وعائلاتها وأبنائها، من ريفها ومدنها وحواضرها وبواديها، منهم من أتى من عائلة برجوازية عالية المستوى الطبقي، ومنهم من أثرياء القوم، ومنهم كحالنا من أبناء عموم الناس، ومنهم من قاع المجتمع.
 
في كلية المشاة العسكرية، لم أشعر، أنا وكل الشباب الفلسطينيين، على الإطلاق، أنني أو أننا كنّا كشبان فلسطينيين بين شبان ليسوا منّا أو نحن لسنا منهم، بل كنّا نشعر بأننا طينة واحدة، ونسيج واحد، ومشروع واحد، وهموم واحدة، وبلاد واحدة، ووطن واحد، ونعتز بإحساس وطني وقومي عروبي طاغ، تماهى الجميع تحت رايته بما فيهم إخواننا الأكراد المجندون مثلنا من أبناء الشعب السوري.
 
في كلية المشاة العسكرية، وكان تخصصنا قيادة فصائل مشاة ميكانيكية (مشاة بي إم بي)، مع تدريب قوات خاصة، تمرمغنا في تدريب قاسٍ، من فجر كل يوم وحتى الغياب الكامل للشمس وأحياناً ما بعد غياب الشمس في تدريبات القتال الليلي، لمدة تنوف على تسعة شهور متتالية، كانت ثقيلة علينا بالجهد المبذول، وبالدروس الصعبة في ظروف تم تَخليقها لتكون صعبة وقاسية جداً، كان نهارها يبدأ بتناول الفطور يليه درس الرياضة الصباحي في قاعات الرياضة أو في الساحات المخصصة مصحوباً بهدير قوي ومرعب وعلى موزونة موسيقية تبدأ بعبارة : زمجر زمجر بغضب وانتقم من أعداء بلادي ...
 
انتهت تلك الدورة، الباصمة والدامغة في عمري وحياتي، باحتفال رسمي وقد وضعنا على أكتافنا رتبة ملازم مجند، وبتنا نَحمل شهادة بكالوريوس في العلوم عسكرية ممهورة بخاتم وتوقيع الفريق القائد العام للقوات المسلحة، وقد باتت أجسادنا كالفولاذ من وطأة التدريب، ومن الدروس المختلفة في التكتيك الواسع، وتكتيك المشاة الميكانيكية المحمولة على عربات الـ (بي إم بي) الأحدث والأكثر تطوراً في عالم العتاد والسلاح، والانزال والرمي، والتمارين العملية على كل فنون القتال من الإغارة والكمائن وحرب الشوارع وحروب الجبال والاشتباك بالأيدي والسلاح الأبيض، والرياضة العسكرية والسباقات العسكرية بلباس الميدان وووو...إضافة لتدريبات الرمي شبه اليومي على عشرات الأنواع من الأسلحة بما فيها القنابل اليدوية المختلفة والقواذف الصاروخية وغيرها.
 
في كلية المشاة العسكرية، مدربنا الأول في دروس تكتيك المشاة من قرى مدينة جبلة في ريف اللاذقية، وقائد سرية التدريب من منطقة الحفة، وقائد مجموعتنا من حلب وهكذا في باقي المواد الدراسية لمختلف أقسام العلوم العسكرية. أما قائد الكلية فكان العسكري المحترف العميد الركن يونس كامل محسن، من منطقة مصياف، صاحب الطلة الصباحية كل يوم الممزوجة بالهيبة. فيما كان نائبه العسكري المحترف جداً جداً من مدينة القصير غربي مدينة حمص العميد الركن عبد الكريم الشروف ذا شأن كبير في مسار العمل والتدريب ومتابعة وقائع العملية التدريبية وتفاصيلها على الأرض.
 
أما نحن المتدربين من الطلاب الضباط، فكّنا من كل ألوان سوريا وحتى فلسطين. فنحن الفلسطينيين توزعنا من مدن حيفا وعكا ويافا وصفد وغور الحولة وطبريا، وإن كان أكثرنا من مدينة صفد وقضائها. وكنّا من عموم المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا وبأكثرية من مخيم اليرموك. كنت الوحيد فيهم ممن ينتمي إلى إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، فيما كان الآخرون قد مروا بتجارب تنظيمية وسياسية لسنوات قليلة وكان قد غادروا تنظيماتهم السياسية والفصائلية الفلسطينية.
 
عشنا أياماً جميلة، كانت فيها سوريا التي نُحبها ونعشقها كوطن لنا كما هي فلسطين وطننا الأم، تتجسد كل لحظة، بالمحبة والتأخي بين الجميع، حيث الحياة اليومية بكل تفاصيلها من الطعام إلى العلاقات الاجتماعية إلى النوم في مهجع واحد يتسع لأعداد جيدة منّا، فهذا مهندس من حمص، وذاك مدرس من السويداء، والآخر من حلب، ومن دمشق ومن اللاذقية... فلم يكن مكان من سوريا إلا وهناك واحد فينا ينتمي إليه. منهم من أصبح وزيراً بعد حين ومنهم أصبح دبلوماسياً، منهم البعثي وهم الغالبية، ومنهم من أحزاب الجبهة الوطنية كالشيوعيين والناصريين والقوميين السوريين، ومنهم المعارض كحال العديد من الأصدقاء، كصديقنا (علي رحمون) العضو في حزب العمال الشيوعي السوري، وعضو هيئة التنسيق الوطني المعارضة، ومن موقعي وثيقة روما الشهر الماضي وهي الوثيقة الأنضج على كل المستويات والمقاييس من بين وثائق المعارضة االسورية.
 
في كلية المشاة العسكرية في حلب الشهباء، وجدت نفسي، ووجدت فلسطين في عيون هؤلاء الشبان الجامعيين من أبناء سوريا وفلسطين، ففلسطين لم تكن لتغيب عن واحد منهم، بل كانت على الدوام حاضرة في الحوار والحديث وفي دروس التوجيه السياسي الأسبوعية التي كانت تُقدم لنا والمُتضمَنة في البرنامج التدريبي، وهي دروس ومحاضرات اصطبغت بطابعها السياسي والفكري ذي اللون الواحد، لذلك ترافقت في آحايين كثيرة مع جدالات تحت سقوف معينة.
 
أما البرنامج التعبوي فقد انقسم لجزءين، منه حضور سينما الكلية التي كانت تعرض أسبوعياً أفلاماً وطنية كان منها على سبيل المثال سلسلة من الأفلام الوطنية التي أنتجها التليفزيون العربي السوري ومؤسسة السينما الفلسطينية. ومنه حضور فعاليات فرقة المسرح العسكري التي كانت تأتي مرة واحدة كل شهر وفي جعبتها أعمال وطنية، تبدأها بأغنيات وطنية كانت منها على سبيل: يا سوريا عزك دام .. يا أحلى صورة رسام. ونشيد موطني، وأغنية عبد الحليم حافظ خلي السلاح صاحي صاحي، وأنشودة أم كلثوم الوطنية الرائعة التي كتب كلماتها شاعر مدينة الياسمين نزار قباني (أصبح عندي الآن بندقية).
 
تجربتي في كلية المشاة العسكرية في حلب، تجربة ناصعة، فهي الى جانب تجربتي في العمل الطلابي أيام الدراسة في كلية العلوم بجامعة دمشق، تجربة احتكاك يومي معاش ومباشر مع موزاييك الشباب السوري والمجتمع السوري ككل، فقد ساعدت في صقل وتطوير خبرتي وكفاءتي السياسية، وتركت بصماتها الصارخة في الروح والوجدان والقلب، وأنعشت شعوراً وطنياً ووحدوياً عارماً، عنوانه أن بلادنا واحدة في نهاية المطاف، ومصير سوريا يهمنا كفلسطينيين، من أجل رأب هذا الصدع الموجود الآن في سياق أزمتها الداخلية، وتحقيق أماني ومطالب شعبها، وقبل كل شيء في المحافظة عليها كوطن وكشعب واحد موحد، والحفاظ على مؤسساتها وقدراتها وثرواتها والحفاظ على استقرار شعبها.
 
إن سوريا، تهمنا، كوطننا فلسطين، فالحفاظ عليها، واجب أكيد كالحفاظ على بؤبؤ العين. ووقف نزيف الدم على أرضها، مهمة لاتعلو فوقها مهمة في هذه الظروف الحرجة من عمر المنطقة ككل ومن عمر سوريا خاصة.
 
لندعو ولنعمل من أجل خلاص سوريا، وخروجها من المحنة، ولنرفع الصوت من أجل الحفاظ عليها، وعلى قدراتها وإمكانياتها، ومنع تدميرها، وتلبية المطالب المحقة للناس. إنها سوريا التاريخ والسيرة والمسيرة.
 
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/30



كتابة تعليق لموضوع : في كلية المشاة العسكرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كريم الراضي
صفحة الكاتب :
  حسن كريم الراضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التَّرَاضِيْ ... مَبْدَأٌ لِحَلِّ الأَزَمَاتِ في العِرَاقِ الجَدِيْد  : محمد جواد سنبه

 مكافحة المخدرات في الديوانية تلقي القبض على احد المتاجرين بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الاعلام الاردني يكشف عن تنسيق اردني سعودي عراقي لـ"تطهير الأنبار من الإرهاب"  : متابعات

 علاقتنا مع..2  : ضياء رحيم محسن

 وزير البيئة يفتتح مبنى مديرية بيئة واسط الجديد  : علي فضيله الشمري

 الى سليم الجبوري : مؤتمر عمان ارهاب شامل  : سعد الحمداني

 الفيحاء بين التنظير ومنع التطبيق  : مفيد السعيدي

 كـــش مــــلـك ...  : علي سالم الساعدي

 تواصل عمليات هروب عناصر داعش منالموصل باتجاه سوريا وتركيا  : مركز الاعلام الوطني

 دور الاربعين في صناعة الشخصية المهدوية  : الشيخ محمد رضا الساعدي

 الحشد الشعبي يضبط وكرا “للسيطرات الوهمية” في حمرين

 شاعر وقصيده .. هكذا مبدعوا ذي قار  : علي الغزي

 نبضات 25 القدس عاصمتنا الأبدية  : علي جابر الفتلاوي

 السيد الصافي يلتقي قيادات فرقة العباس القتالية قبيل معركة تلعفر ويؤكد: انقاذ البريء أفضل من قتل إرهابي

 آخر المراجع العمالقة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net