صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

بابا لو باقي اعمي احسلي
د . رافد علاء الخزاعي

كنت جالسا في مقهى على ناصية شارع يطل على نهر مدينتي الجميلة الغافية على النهر وانأ أراقب إشكال الغيوم وما ترسمه من لونها الأبيض في زرقة السماء والشمس تبداء في الانخفاض والغرق خلف السحاب والأفق البعيد انه وقت الأصيل في شهر أيلول وزقزقت العصافير على أشجار الكورنيش بدأت بعزف سيمفونية جميلة متناغمة تتصاعد حينا وتنخفض حينا كان من يقودها لهذا التناغم ولكن كسر سمعي لهذا الجو الجميل ضربات عصى على الرصيف لرجل بصير يسير الخطى وهو يردد مغنيا بصوت أجش حزين...... العمى عمى القلوب يبني أدام مو عمي العيون

وبردفها بهذا البيت الشعري بصوت حزين ونغمة قوية...

هل الدهرُ إلا كربةٌ وانجلاؤها        وشيكاً وإلا ضيقةٌ وانفراجُها.

فنظرت له كانت هيئته تدل على انه غريب عن المدينة ولهجته تؤكد ذلك فقلت في نفسي لأسامره هذا المساء من يوم الجمعة واستمع لقصته عسى إن أتعلم حكمة أو حكاية تنفعني في الكتابة......فقلت له أيها العم البصير أهلا بك في مدينتنا تعال واسترح واشرب استكان جاي(شاي) من سنكيل من رأس القوري وانأ ابتسم خفيفا  وأصيح بصوت جهوريا عمي أبو حسين إلف رحمة على روح مرتك (زوجتك)حورية فد استكانين جاي من رأس القوري خفيفات وحلوات  وأبو حسين يصيح تدلل دكتور أنت شوكت تجينا بالسنة حسنة وهو يطقطق استكانات الشاي بطريقة موسيقية جميلة تضفي على المكان جو خاص وانأ امازحهه حتى أعطي اطمئنانا لضيفنا البصير في استرسال الحديث أبو حسين أنت مصيبتك مصيبة  وهو يطقطق في باقي الاستكانات وهو يقول خير دكتور إنشاء الله......فأجيبه بقهقهة  أبو حسين مرتك تدخل الجنة كبل ......سيده(مباشرة) ...

أبو حسين يجبني بصفنه.....شلون بروح أجدادك الإعزاز دكتورتا........ فأجاوبه بسرعة أنت مرتك اسمها حورية صحيح لو لا.....دكتور مو أنت تعرفها

إي إلف رحمه على روحها هي تدخل الجنة باسمها لأنها حورية من كاعها(أصلها)..........

فيبهت أبو حسين وهو يرتشف أخر استكان في أيده من اجتك هل الطركاعة (المصيبة) يبو حسين والله دكتور إذا صدك إني أروح النار احسلي واغني مثل كاظم الساهر النار النار....فيغني بصيرنا بصوت حزين .....

النسوان والله النسوان مالهن أمان لا بالدنيا ولا بالجنة

كل مصايبنا من النسوان .....ومن عشق النسوان قلبونا  صارت حمرة مفلطحة مثل الرمان.....فيصيح ابو حسين على ابنه حسين ولك بويه حسين جيب لأعمامك بطلين ماي زلال مجرشات باردات.......

فالتفت إليه عمي البصير ما هي قصتك.....

فيجيبني يا وليدي قصتي ما تسولف وما اكو احد يصدقها ولكن صمتي أعطاه صورة إني أحب إن أتابع قصته فبدأ بتنهيده وحسرة عميقة عرفت من خلالها ما مدى ألمه العميق.....وبدأ يتلمس استكان الشاي الثاني وهو يحاول يخوط  الشاي بالخاشوكة (الملعقة) بصوت جرسي يعطي نغمة جميلة وهو بدا بسرد حكايته ..... كنت رجل كفيفا  منذ طفولتي  وانأ أعيش سعيداً مع زوجتي أم ابني الوحيد ..هي كنت اعتقدها محبة مخلصة عاشقة لي لأنها كانت تلبي جميع احتياجاتي ، وابنٍ بار كان يتابع ثروتي وما تحصله مزرعتي التي ورثتها عن أبي وأمي لأني وحيدهما ، وكان لدي صديقٍ وفيّ  في طفولتي وبقى يعمل في مزرعتنا وهو يقوم بالحراثة والزراعة وبيع منتجات الألبان والبيض وهو من يقضي حوائج البيت من مشتريات كان هو أخي  الذي لم تلده أمي، وكان الشيء الوحيد الذي ينغص عليه سعادتي هو الظلام الذي أعيش فيه ، كانت أتمنى أن أرى النور ولو ليوم واحد وكنت  مستعد لدفع كل ما املك لأرى سعادتي ,زوجتي التي كنت ارسم صورتها الجمالية في مخيلتي ,ابني البار الأمين الجميل, صديقي وأخي...... الوفي,,,,مزرعتي....حيواناتي,,,دنياي  بعيني التي حرمت من نعمة النظر منذ طفولتي عند إصابتي بالتراخوما في يوم من الأيام تعين في مديتنا طبيب أرياف ولكنه طبيبٌ نحرير ،  فذهبت إليه لأطلب دواءً يعيد لي بصري ،  فبعد ان فحصني في منظاره إعطاني الطبيب قطرةً وأوصاني أن أستعملها بانتظام ، حتى يحدد لي موعد السفر إلى العاصمة لوجود طبيب أجنبي زائر يمكن إن يساعدني الحظ ويعيد لي بصري فدعوته إلى منزلي واقنت له وليمة كبيرة من الرز والسمك واللحوم وما لذ وطاب من المأكولات  وأصبح يوميا هو ضيفي وبعد نزوله إلى بغداد وعودته قال حظر نفسك للسفر الأسبوع القادم فقالت له زوجتي دكتور وهل نذهب كلنا معه و أنت تعلم إننا لا نستطيع ترك المزرعة فإذا تريد إن تصنع جميلا لنا إن تذهب معه أنت ونحن مستعدين لأي مبلغ تطلبه

وهكذا سافرت مع الطبيب إلى بغداد التي سمعت بها ولم أراها في حياتي ونزلنا إنا والطبيب في فندق وسط العاصمة وقريب من المستشفى الذي سيعالجني به الطبيب الانكليزي الزائر وانأ ادعوا الله طوال الليل إن يعيد لي بصري ويفتح لي حياة جديدة أعوض بها ما فأتني من فقدان البصر وفي الصباح بعد الفطور ذهبنا إلى المستشفى وانأ اجر الخطى جرا خوفا من الفشل او رؤية الحياة انه خوف مدفون في أعماقي وعند دخولي للطبيب الانكليزي وبعد الفحص وكلامه مع  مرافقي الطبيب قال انه بحاجة إلى عملية بسيطة ولكن يمكن إن يرى النور بعد العملية مباشرة أو بآي لحظة وبعد دخولي المستشفى وأجراء العملية في اليوم الثاني وبعد رفع الضمادة لم استطيع إن أرى مما أصابني بالحزن الشديد ولكن الطبيب الانكليزي قال  خذ القطرات هذه واستمر بالمداومة اليومية على استعمالها وقال لي : إنك بذلك قد ترى النور فجأة وفي أي لحظة . وعدت إلى منزلي وقريتي وانأ لا أرى واستمرت بالمداومة في استخدام القطرة على يأس من المحيطين بي من زوجتي وصديقي وابني ، ولكني

بعد استخدامها عدة أيام رأيت النور فجأة وانأ جالس في حديقة بيتي الصغيرة تحت عروش العنب المتدلي ، وشاهدت شعاع الشمس من بين أوراق العنب وهي تعكس ألوانها على عيني ,فجُنّنتَ من الفرح والسرور وهرولت إلى داخل البيت لكي اخبر زوجتي الحبيبة واجعلها لها مفاجأة جميلة وانأ أرى تقاسيم وجهها الذي رسمته في مخيلتي ولكني صدمت من هول ما شاهدت وتمنيت إن تبلعني الأرض وقتها رايتها في غرفة  النوم عريانة نعم عريانة ومع من مع من وثقت به وجعلته أخا لي وأمنته على بيتي مع صديقي الوفي، فلم اصدق ما رأى  وقلت يمكن هذا هلوسة بصرية ام حلم مزعج ولكنه حقيقة مع تخالط الأصوات وهروب زوجتي وصديقي وهم يتلفلفون بأثوابهم المخلوعة، وذهبت إلى

الغرفة الأخرى  لأبحث عن مسدس والدي الذي لم استخدمه مرة في حياتي وكنت احتفظ به في خزنتي ولكني هالني منظر أخر فوجدت ابني وهو  يفتح خزانتي ويسرق بعض ما فيها .حينها عدت  أدراجي  إلى الحديقة وانأ اصرخ : هذا ليس طبيباً ، هذا ساحر ملعون ،وأخذت مسماراً ففقأت عيني نعم عيني! وعدت مذعوراً إلى سعادتي التي ألفها . نعم سعادتي في عدم رؤية هذه الدنيا ومصائبها وهكذا إنا أجول المدن لأحكي قصتي وانأ اردد بابا لو بقي اعمي احسلي هل عرفت قصتي يا صديقي فقلت يا بو حسين هاي ما يراد لها استكان هاي يراد لها قوري كامل حتى أفيق من هذه الصدمة
وانأ انظر إلى دموع الرجل التي بللت ثوبه كان قطرات مطر كثيف أصابه..........

الدكتور رافد علاء الخزاعي

من ناصية مقهى على ضفاف نهر مدينة عمياء لا تريد إن ترى ان يرد لها بصرها......

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/29



كتابة تعليق لموضوع : بابا لو باقي اعمي احسلي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس بن نخي
صفحة الكاتب :
  عباس بن نخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكيم شاكر يفتح النار على لاعبي الزوراء: انهزاميون ويتحججون بالاصابة

 العراق ليس سلعة معروضة للبيع!!  : ضياء المحسن

  اعترافات مشعان ورد اللصوص والفاسدين  : مهدي المولى

 وزير بعقلية خبير..  : باسم العجري

 بيان لجنة العلاقات الخارجية النيابية بخصوص سوريا

  ثورات المنطقة جاءت بعد إنهيار النظام الطائفي في العراق  : د . نضير الخزرجي

 ماذا لو كانت ايران تدعم الاستفتاء؟!  : واثق الجابري

 What the World Must Know about Shia Muslims  : منظمة شيعة رايتس

 انباء عن انطلاق انتفاضه شبابية داخل مدينة الموصل وخلو الجانب الايسر للمدينة من مسلحي تنظيم داعش الارهابي

 الأمةُ شريعتُها الإسلامُ ودستورُها القرآنُ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 اعلنت وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة عن أنجاز التصاميم النهائية لمشروع مبنى تجاري جديد في باب طوريج بمحافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الاعلام الحربي: اطلاق تسمية "قادمون يا تلعفر" على عملية التحرير المقبلة

 الاكراد يُذكّرون باقي العراقيين بأكلهم ونومهم في بيوتهم  : باقر شاكر

 مؤسسة الشهداء في كربلاء توزع المنحة العقارية على ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قتلى وجرحى باشتباكات بين انصار الصرخي والقوات الامنية في الديوانية وكربلاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net