صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

كيف نواجه الإساءة للرسول الأكرم (ص)؟!
سلمان عبد الاعلى

          لو أردنا أن نتتبع بدايات الإساءة للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، فإننا سنجد بأن ذلك قد حصل منذ بدايات دعوته المباركة للإسلام، فمنذ ذلك الزمن والرسول الأكرم (ص) يتعرض للإساءة تلو الإساءة، فليست قضية سليمان رشدي وآياته الشيطانية هي أولها، وليست ما فعلته الصحف الدنماركية ورسومها الكاريكاتورية هي أعظمها، ولن يكون الفلم المسيء له (ص) والذي عُرض مؤخراً هو آخرها.

          ففي بداية دعوته (ص) شنت عليه الكثير من الحملات والدعايات الإعلامية المضللة، فلقد قالوا عنه بأنه ساحر، شاعر، كاهن، مجنون، كذاب...!! ولم يكتفوا بذلك فحسب، بل مارسوا العديد من السلوكيات المعادية له (ص) كرمي النفايات والروث عليه وفي طريقه.

ومن أولئك الذين كانوا يضايقونه ويسيئون إليه بأقوالهم وتصرفاتهم عمه أبو لهب، ولك أن تعرف مقدار الإساءة التي تعرض لها (ص) إذا عرفت أن الناس -في العادة- تأخذ بكلام القريب من الشخص وتتأثر بمواقفه منه؛ أكثر من أخذها وتأثرها بكلام ومواقف الآخرين البعيدين عنه، لظنهم بأنه أكثر اطلاعاً على واقعه وحقيقته.

          عموماً، لكي نجيب على السؤال الذي طرحناه في العنوان – وهو (كيف نواجه الإساءة للرسول الأكرم (ص)؟!)-، فإننا نحتاج أن نجيب على هذا السؤال: كيف واجه الرسول الأكرم (ص) الإساءة الموجهة له؟! لأن ما فعله الرسول (ص) هو ما يجب أن نفعله، فهو ينبغي أن يكون قدوة لنا في كل شيء، في العقيدة والشريعة والأخلاق وفي الأساليب المتبعة أيضاً، فيجب أن يكون أسلوب الرسول (ص) هو أسلوبنا، وسلوكه وآدابه هو سلوكنا وآدابنا، كما أن عقيدته هي عقيدتنا، وشريعته هي شريعتنا، وأخلاقه هي أخلاقنا، فهذا هو المفترض.

لذلك ينبغي أن نواجه الإساءة التي يتعرض لها بالمنهجية التي يقبلها الرسول(ص)، وبما لا تتعارض من منهجه ومبادئه، لأن فكره وأساليبه ينبغي أن يكون أيضاً هو فكرنا وأسلوبنا.

وإنني إذ أطرح مثل هذه الأسئلة؛ لا أريد أجوبة شكلية جوفاء خاوية تنفع كشعارات أو كخطابات حماسية تلهب الحماسة في نفوس الجماهير، بل أريد إجابات ومعالجات حقيقية وواقعية تكون ضمن برامج ومشاريع وخطط عمل واضحة ومحددة، ولكننا وياللأسف لم نعتاد على الجدية في معالجتنا لقضايانا ومشاكلنا، وكلما تعرضنا لبعض منها –كهذه القضية- نرى ردود أفعالنا تقتصر على الشعارات والأساليب الخطابية، التي تبدأ بقوة وتتلاشى شيئاً فشيئاً إلى أن تنتهي، فكلما ابتعد الزمن عن مسافة الحدث، كلما تلاشت هذه الردود وقلت فاعليتها أكثر إلى أن ينتهي دورها وتأثيرها نهائياً، وهذا الأمر هو ما يحدث معنا في كل مرة، فذاكرتنا ضعيفة جداً، ولم تعد قادرة على تخزين وحفظ ما يصلها لفترات طويلة !.

مهما يكن الأمر، فإن من يراجع ردود الأفعال التي تحدث بعد كل إساءة للرسول الأكرم (ص) يجدها كالتالي:

        ·       الدعوة للمظاهرات والمسيرات المنددة: ففي كل مرة يساء فيها للرسول (ص) يتم الدعوة للتظاهرات والمسيرات المنددة بهذه الأعمال المشينة والمسيئة لمقامه (ص)، ولقد شهدنا ذلك في هذه المرة بشكل واسع، فلقد خرجت الكثير من المظاهرات والمسيرات الغاضبة والمنددة في أكثر من مكان في العالم الإسلامي. ولكن ماذا بعد ذلك؟!. هل سيهدأ الشارع الإسلامي وينسى بعد فترة زمنية ما حدث وكأن شيئاً لم يكن، كما هو الحال في كل مرة؟! أم ماذا؟!. وأنا هنا لا أهدف للدعوة لاستمرار المظاهرات والاحتجاجات إلى مالا نهاية، ولا أحرض كذلك على العنف (كما حصل في بعض البلدان من القتل والاعتداء)، ولكن أطالب بالتفكير الجاد ومحاولة تحديد المشكلة لاتخاذ الموقف المناسب حيالها.

       ·       كل طرف يحمل المسؤولية للطرف الآخر: وذلك بأن يحمل كل أتباع مذهب أتباع المذهب الآخر مسؤولية ما حدث، ونرى ذلك جلياً في مجتمعاتنا، إذ أن الكثير من رجال الدين بدلاً من استغلال هذا الحدث لتوحيد المسلمين صفاً واحداً لمواجهة هذه الإساءة التي آلمتهم جميعاً، قد أخذوا يستغلونها لإحداث المزيد من الفرقة والشتات بين المسلمين، وذلك بالتحريض على الآخرين بكونهم هم المتسببون لوقوع هذه الإساءة، وهذه مصيبة كبرى. ومع احترامي وتقديري لوجهة النظر القائلة بأنه لابد من تنقية التراث مما فيه من إساءات للرسول (ص)، ولكن أختلف مع هؤلاء في الطريقة التي يستخدمونها وفي التوقيت، فمن المفترض أن كل مذهب أو مدرسة فكرية -وبقناعة داخلية- هي من تمارس النقد الداخلي وتحاول تصفية مثل هذه الأمور الموجودة في تراثها، لا أن يأتي من هو من خارجها ويستغل هذا الامر للطعن بها، فهذا ليس هو الوقت المناسب لحروب من هذا النوع.

      ·       الدعوة للقطيعة السياسية: وذلك بأن تقطع العلاقات مع الدول التي تساهم أو تسمح في الإساءة للرسول الأكرم (ص)؛ بسحب السفراء وغيرها. وهذا باعتقادي لا يحل المشكلة، (لماذا؟) أولاً: هل من الممكن قطع العلاقات السياسية فعلاً؟! والسؤال الثاني: هل ستتوقف الإساءات للرسول الأكرم (ص) بذلك في حال حصوله؟! أم ماذا سيحدث؟! أترك الجواب للقارئ الكريم.

      ·       الدعوة للمقاطعة الاقتصادية: وبعضهم كما في كل مرة أيضاً دعا للمقاطعة الاقتصادية، وبغض النظر عن تأييدنا لذلك أم لا، فإنني أعتقد بأننا حتى لو نجحنا في تنفيذ ذلك -وإن كنت أشك- فإننا لن نصل إلى هدفنا المنشود، وهو منع الإساءة للرسول الأكرم (ص)؟! لأن المقاطعة لا تحل المشكلة.

ومن يدقق في ردود أفعالنا بعين واعية يرانا مسكونين بفكر القطيعة والمقاطعة، فأمام كل أزمة نمر بها نسمع بهذه المفردة "القطيعة-المقاطعة"، فنسمع المطالبة بالقطيعة السياسية، وبالقطيعة الاقتصادية، وأحياناً بالقطيعة الفكرية والثقافية –حتى نحافظ على أنفسنا وهويتنا ولا نتأثر كما يقول البعض-، وهذا الأمر برأيي لا يخدمنا ولا يخدم قضايانا وأهدافنا، فنحن لكي نعالج هذه الإشكالات نحتاج للمزيد من التواصل والتفاهم والتفاعل مع الآخر، بدلاً من القطيعة معه، وذلك لكي نستطيع أن نوصل فكرنا ورسالتنا له كما نريدها نحن.

وبظني أن القطيعة –السياسية، الإقتصادية، الفكرية، الثقافية) سوف تفاقم المسألة وتزيدها سوءاً، فنحن لكي نحجم ونحد من هذه الظاهرة نحتاج للمزيد من التواصل السياسي والاقتصادي، ولمزيد من الانفتاح الفكري والثقافي، وذلك لتوصيل أفكارنا وآراؤنا للآخرين ونقنعهم بها. والإقناع مسألة ليست بالبسيطة، فينبغي أن نبحث عن الوسيلة التي نستطيع بها أن نقنع الآخرين، وهذا بالتأكيد لا يتم بالمقاطعة أو بالقطيعة، لأن القطيعة معناها إعلان العداء، والعداوة تزيد الأمر سوءاً، ونحن لا نريد ذلك، بل نريد أن نحول حتى الأعداء المخاصمين لنا إلى أصدقاء ومحبين، كما فعل الرسول الأكرم (ص) في سيرته مع من أساء إليه، فقد حول الكثير من معارضيه وأعدائه إلى محبين له ولدعوته، لأنه لم يمارس القطيعة معهم، بل على العكس تماماً، وقصته المشهورة مع جاره اليهودي خير دليل على ذلك.

كما ينبغي أن ندرك ونرفض سياسة العقاب الجماعي أو (العداء الجماعي)، فليس كل الغرب ضد الرسول (ص)، وليس كل المسيحيين ضد الرسول (ص)، وهناك الكثير منهم له من المواقف الإيجابية تجاه الرسول (ص) وإن كان لم يؤمن بالإسلام، ولكنه آمن به كشخص له دوره الفعال في خدمة الإنسانية والقضايا العادلة، ومن هؤلاء الشاعر جورج صيدح، الذي يقول في قصيدته مادحاً ومخاطباً الرسول الأكرم (ص):

يامن سريت على البراق          وجزت أشواط العنان

آن الأوان لأن تجـدّد             ليلة المعـراج .. آن

عرّج على القدس الشريف          ففيه أقـداس تهـان

ماذا دهاهم ؟ هل عصوك          فأصبح الغازي جبان ؟

أنت الذي علمتهـم              دفع المهانة بالسنـان

ونذرت للشهداء جنات            وخـيرات حسـان

يا صاحبيّ بأي آلاء               الـنبي تكـذبان ؟

إذاً ليس كل المسيحيين ضد الرسول الأكرم (ص)، وينبغي أن نعرف بأن الكثير ممن يتخذون موقفاً سلبياً منه لم يعرفوه جيداً، ولم تصل رسالته إليهم بالشكل الصحيح، لذا لا بد أن نعقد العزم على أن نتواصل ونتفاعل معهم أكثر؛ لكي نحاول إيصالها لهم بأفضل الوسائل والطرق الممكنة.

ختاماً أقول: لا بد أن نستفيد من تجربة الرسول الأكرم (ص) ونتبعه في طريقته وأسلوبه مع من أساء إليه، كما نستفيد منه ونتبعه في عقيدته وشريعته وأخلاقه، وعلينا كذلك أن نستفيد منه في كيفية تحويل الأعداء إلى محبين ولا نغفل عن ذلك أبداً، وعلينا أن تكون لنا مبادرات وأفعال حقيقة فاعلة لإيصال رسالة الرسول الأكرم (ص) للبشرية، وأن لا نقتصر فقط على ردود الأفعال، (أي نكون فاعلين ولا نكون مفعول بهم -إن صح التعبير)، وعندما أقول مبادرات حقيقة لإيصال رسالته للبشرية، فإنني لا أعني بهذا الكلام الدعوة المباشرة للإسلام، فهذا ربما لا ينفع  مع جميع الفئات، ولكن مقصودي هو أن نركز على المبادئ والقيم التي أتى بها الرسول (ص) كمنهج للحياة ونروج لها بكل طاقاتنا وإمكاناتنا، وحتى نصل إلى هذا الهدف لا بد أن نعمل بجدية ونضع خطط عمل واضحة ومدروسة، ونتخلى عن الشعارات والأساليب الخطابية، لأنها لا تمنحنا أي تقدم في هذه المسألة. 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/28



كتابة تعليق لموضوع : كيف نواجه الإساءة للرسول الأكرم (ص)؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ياشار إسكندر ، في 2015/01/18 .

مقالة رائعة ، بل و أضم صوتي لصوتكم ، و لنقتدي و نهتدي بسيرة الرسول و تجربته في هذا المجال و غيره و دمتم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى عادل الحداد
صفحة الكاتب :
  مصطفى عادل الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :