صفحة الكاتب : لفيف من أساتذة الجامعات العراقية

رسالة مفتوحة إلى الإستاذ وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم
لفيف من أساتذة الجامعات العراقية

لقد تعرضنا في مسيرة حياتنا إلى الظلم مرتين؛ مرة في عهد النظام السابق حيث أضطررنا لمغادرة العراق هروبا من بطش النظام وجرائمة ولا نريد أن نتطرق إلى المعاناة التي لاقيناها حين مغادردنا للعراق في ذلك الزمن البائس حيث كان إسم الإستاذ الجامعي موضوع على لائحة المنع من السفر وكذلك ما لاقت عوائلنا من مضايقات بعد ما ذاع خبر مغادرتنا العراق والكيفية التي إستطعنا بها الخروج من السجن الكبير الذي كان يمثل عراق الطاغية.  وقد وقفنا ندا في الخارج للنظام السابق في كل المحافل..إنها قصص طويله ومعاناة لا يعرفها إلا من عاشها بتفاصيلها.

 

وبعد سقوط النظام أحسسنا بإن كابوسا كبيرا قد إنزاح عن صدرنا وإن العراق الجديد سوف يختلف عن عراق الطاغية وإن الإستاذ الجامعي سوف يتحرر من الكابوس الذي جثم على صدره طيلة سنوات الذل والحرمان؛ ولذلك حزمنا حقائبنا وعدنا إلى العراق في نفس سنة السقوط بعد ما إنهينا إلتزاماتنا مع الجامعات المتعاقدين معها رغم إلحاح هذه الجامعات علينا بضرورة البقاء والإنتظار إلى أن تتضح صورة العراق الجديد.  ولكن حبنا لوطننا ورغبه منا أن نعلم أبناء شعبنا جعلنا نرفض كل الإغراءات التي عرضت علينا للبقاء في تلك الفترة من عام 2003 سنة سقوط الطاغية ورجعنا إلى بلدنا من جديد والتحقنا بجامعاتنا التي تركناها وبدأنا مسيرتنا الصحيحة من جديد في حضن الوطن..ويومها كان راتب الإستاذ الجامعي قليل جدا بالمقارنه مع ما كنا نتقاضاه في الجامعات المتعاقدين معها وهذا دليل إن عودتنا لم تكن تحمل إلا سببا واحدا فقط فهو حب العراق بلدنا.

 

كانت في ذلك الوقت قد صدرت بعض القوانين التي تتيح لنا إضافة خدمة الفصل السياسي وقد قدمنا وقتها طلبات اصولية تم بموجبها إحتساب فترة الفصل السياسي حتى تاريخ العوده. وقد حسبت رواتبنا على هذا الأساس..بعد فترة صدرت تعليمات بإن فترة الفصل السياسي يجب أن تحسب إلى يوم سقوط النظام في 9/4/2003 ولا تحتسب إية فترة بعدها وكأن الذي أصدر هذه التعليمات لا يعرف إن في 9/4/2003 لم يكن هناك مؤسسات في العراق عاملة وكيف نعود في نفس يوم سقوط النظام؛  وكيف تم وضع هذا التاريخ...واضح جدا إن هذا التاريخ قد فصل تماما على الفئة السياسية التي دخلت العراق في نفس يوم سقوط النظام ولم يشمل الأكادميين المرتبطين مع طلبتهم في الخارج بإكمال منهج وقسم منا كان مشرفا على رسائل ماجستير ودكتوراه هل كانوا يطلبون منا أن نتنكر لطلبتنا ونضربهم عرض الحائط لكي نعود في نفس يوم سقوط النظام...المهم نتيجة هذا القرار الجائر الأول بحق أساتذة الجامعات تم إعادة إحتساب رواتبنا وحذف الفترة الزمنية من تاريخ سقوط النظام وحتى التاريخ الفعلي لعودتنا وقد سكتنا على هذا الظلم وقلنا إن العراق في بداية جديده وقد يحدث هنا أو هناك سوء تقدير في بعض التعليمات أو القوانين وتقبلنا ذلك برحابة صدر فالعنصر المادي لم يشكل لنا في يوم من الأيام سببا يجعلنا نتقاعس عن خدمة طلبتنا الأعزاء.

 

في سنة 2009 تم الطلب منا إعادة تقديم الملفات من جديد ليعاد النظر بها وقد قدمنا أوراقنا من جديد إلى جامعاتنا وقد تقبلنا الموضوع أيضا برحابة صدر حيث نحن نعرف إن الكثير من حالات التزوير قد مررت سابقا وإن من حق الدوله والوزارة إعادة تدقيق الملفات وهذا شيىء مفرح لنا ولم يشكل لدينا أية مشكلة وقد أتممنا ملفاتنا من جديد حسب ما طلبت الوزارة حيث عدنا من جديد إلى وزارة الهجرة والمهجرين واتممنا لدى تلك الوزارة كافة المتطلبات وحصلنا على كتب رسمية من الوزارة تؤيد هجرتنا الإضطرارية وقد رفقنا هذه الكتب في ملفاتنا الجديده ورفعت الملفات من جديد.

بدئنا نتفاجأ تباعا برفض الطلبات من قبل لجنة التحقق في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولا نعرف أسباب هذه الرفض حيث كل ما طلب منا قد قدم إلى الوزارة ولم تقدم أي ورقه غير أصولية في تلك الملفات وهذه الملفات يوجد نسخ منها لدينا وبإمكان الإطلاع عليها وقد ترتب على هذا الرفض الذي وصلنا بعد ثلاثة سنوات وبالتحديد في سنة 2012

1)    سحب مدة الفصل السياسي

2)    إعادة تسكيننا من جديد في الدرجات قبل إحتساب فترة الفصل السياسي

3)    تغريمنا كل المبالغ التي إستلمناها لفترة الفصل السياسي

4)    إستقطاع 10% من رواتبنا تسديدا لهذه المبالغ

وقد راحت إجهزة الحاسوب تحسب من جديد فهذأ الإستاذ بذمته 25 مليون دينار وذلك الإستاذ بذمنه 30 مليون دينار والأخر بذمنه 20 مليون دينار وهلم جره...حيث بدأت تتضح الصورة هذا الإستاذ سوف يقل راتبه في حدود 400 ألف دينار نتيجة إعادة التسكين وسوف يدفع 10% إضافية أي ما يقارب 400 ألف دينار ايضا تسديدا للمبالغ التي بذمته.. أي سوف يصل مجمل النقص في راتبه إلى حدود 800 الف دينار والأخر يتعدى مجمل الإستقطاع مليون دينار وهذا سوف يبقى يسدد المبالغ التي بذمته من راتبه التقاعدي حتى بعد تقاعدة لفترة تصل إلى عشرة سنوات والأخر لفترة قد تصل إلى 8 سنوات بعد التقاعد وثالث إلى 12 سنه بعد التقاعد وهكذا.

 

ما ذنب هذا الإستاذ الجامعي علما بإن أغلبنا يحملون القابا علميه من إستاذ وإستاذ مساعد ولماذا نتعرض لهذا الظلم الكبير هل سطونا على بنك؟ أم قدمنا أوراقا غير صحيحة وما هي الإسس التي إستندت عليها لجنة التحقق في رفض معاملاتنا؛  نحن نتسائل ونتمنى أن لا نصل إلى هذا الإستنتاج...هل هناك موقف خاص ضد الإستاذ الجامعي الذي عاد لخدمة بلده والذي لم يصفق يوما للنظام السابق وأين قانون رعاية الكفاءات العلمية العائدة هل هذه الطريقه سوف تشجع زملائنا على العوده عندما يسمعوا بالظلم الكبير الذي نتعرض له والمضايقات الكبيرة.

 

نحن إلى اليوم وقد جاوزت أعمارنا 60 سنه لم نملك دارا سكنيه نأوي بها عائلاتنا وغير قادرين على بناء غرفه لنا ولا نملك شبرا واحدا من الأرض ورغم ذلك ومع ذلك نتعرض لهذا الظلم الكبير.

صيحه نطلقها بأعلى اصواتنا إلى كل من يهمه الإمر إلى دولة رئيس الوزراء إلى المحكمة الدستورية العراقية وإلى رئيس المحكمة بالذات وإلى رئيس البرلمان العراقي وإلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وإلى إعضاء البرلمان العراقي بضرورة رفع الظلم الذي وقع علينا.

 

ونتسائل هل كتب على الإستاذ الجامعي أن يكون مظلوما وهل نحن نعيش في دوله يعفى فيها مزوري الشهادات ويعاقب فيها أصحاب الشهادات خصوصا إذا كانت هذه الشهادات صادره من بريطانيا أو أمريكا حيث إن أغلب من تعرض لهذا الظلم هم حاملي الشهادات البريطانيا والأمريكية.  

  

لفيف من أساتذة الجامعات العراقية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/26


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : رسالة مفتوحة إلى الإستاذ وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى صميدة
صفحة الكاتب :
  لبنى صميدة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعة البصرة تقرر قطع العلاقات الثقافية مع ايران  : د . علي المياحي

 وزير الداخلية يستقبل نائب مستشار الامن الوطني البريطاني والوفد المرافق له  : وزارة الداخلية العراقية

 شيعة رايتس ووتش تدين احكام السجن بحق المحتجين في السعودية

 أحزابنا ، بين خيارين : ( صلاة أتم أوطعام أدسم )  : حسين فرحان

 ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان

 وزير الدفاع يستقبل عائلة الشهيد البطل الملازم أول (نزهان صالح حسين الجبوري)  : وزارة الدفاع العراقية

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في عمليات الفرات الأوسط تواصل زياراتها  : وزارة الدفاع العراقية

 السفير الإيراني ببغداد: لن نفاوض الأميركيين في ظروف الحصار والعقوبات

 المدرسي يدعو إلى تأمين مستقبل أبناء الحشد الشعبي وضرورة إعادة تفعيل الصناعات العسكرية في العراق  : حسين اللامي

 المؤبد لمدانة سورية بتهمة الارهاب  : مجلس القضاء الاعلى

 امن مرقد الامام الرضا عليه السلام يلقي القبض على ارهابي حاول رمي قنبلة داخل المقام الشريف

 مجلس حسيني ـــ الأخلاق وخصوصيات الآخرين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 السندباد الشعري ..وصل ( ألأكوادور ) !!  : ناظم السعود

 امام جمعة میسان: المرجعية العليا هي صمام امان العالم الاسلامي

 إِلَى لَيْلَى تُنَادِينِي بُحُورٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net