صفحة الكاتب : لفيف من أساتذة الجامعات العراقية

رسالة مفتوحة إلى الإستاذ وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم
لفيف من أساتذة الجامعات العراقية

لقد تعرضنا في مسيرة حياتنا إلى الظلم مرتين؛ مرة في عهد النظام السابق حيث أضطررنا لمغادرة العراق هروبا من بطش النظام وجرائمة ولا نريد أن نتطرق إلى المعاناة التي لاقيناها حين مغادردنا للعراق في ذلك الزمن البائس حيث كان إسم الإستاذ الجامعي موضوع على لائحة المنع من السفر وكذلك ما لاقت عوائلنا من مضايقات بعد ما ذاع خبر مغادرتنا العراق والكيفية التي إستطعنا بها الخروج من السجن الكبير الذي كان يمثل عراق الطاغية.  وقد وقفنا ندا في الخارج للنظام السابق في كل المحافل..إنها قصص طويله ومعاناة لا يعرفها إلا من عاشها بتفاصيلها.

 

وبعد سقوط النظام أحسسنا بإن كابوسا كبيرا قد إنزاح عن صدرنا وإن العراق الجديد سوف يختلف عن عراق الطاغية وإن الإستاذ الجامعي سوف يتحرر من الكابوس الذي جثم على صدره طيلة سنوات الذل والحرمان؛ ولذلك حزمنا حقائبنا وعدنا إلى العراق في نفس سنة السقوط بعد ما إنهينا إلتزاماتنا مع الجامعات المتعاقدين معها رغم إلحاح هذه الجامعات علينا بضرورة البقاء والإنتظار إلى أن تتضح صورة العراق الجديد.  ولكن حبنا لوطننا ورغبه منا أن نعلم أبناء شعبنا جعلنا نرفض كل الإغراءات التي عرضت علينا للبقاء في تلك الفترة من عام 2003 سنة سقوط الطاغية ورجعنا إلى بلدنا من جديد والتحقنا بجامعاتنا التي تركناها وبدأنا مسيرتنا الصحيحة من جديد في حضن الوطن..ويومها كان راتب الإستاذ الجامعي قليل جدا بالمقارنه مع ما كنا نتقاضاه في الجامعات المتعاقدين معها وهذا دليل إن عودتنا لم تكن تحمل إلا سببا واحدا فقط فهو حب العراق بلدنا.

 

كانت في ذلك الوقت قد صدرت بعض القوانين التي تتيح لنا إضافة خدمة الفصل السياسي وقد قدمنا وقتها طلبات اصولية تم بموجبها إحتساب فترة الفصل السياسي حتى تاريخ العوده. وقد حسبت رواتبنا على هذا الأساس..بعد فترة صدرت تعليمات بإن فترة الفصل السياسي يجب أن تحسب إلى يوم سقوط النظام في 9/4/2003 ولا تحتسب إية فترة بعدها وكأن الذي أصدر هذه التعليمات لا يعرف إن في 9/4/2003 لم يكن هناك مؤسسات في العراق عاملة وكيف نعود في نفس يوم سقوط النظام؛  وكيف تم وضع هذا التاريخ...واضح جدا إن هذا التاريخ قد فصل تماما على الفئة السياسية التي دخلت العراق في نفس يوم سقوط النظام ولم يشمل الأكادميين المرتبطين مع طلبتهم في الخارج بإكمال منهج وقسم منا كان مشرفا على رسائل ماجستير ودكتوراه هل كانوا يطلبون منا أن نتنكر لطلبتنا ونضربهم عرض الحائط لكي نعود في نفس يوم سقوط النظام...المهم نتيجة هذا القرار الجائر الأول بحق أساتذة الجامعات تم إعادة إحتساب رواتبنا وحذف الفترة الزمنية من تاريخ سقوط النظام وحتى التاريخ الفعلي لعودتنا وقد سكتنا على هذا الظلم وقلنا إن العراق في بداية جديده وقد يحدث هنا أو هناك سوء تقدير في بعض التعليمات أو القوانين وتقبلنا ذلك برحابة صدر فالعنصر المادي لم يشكل لنا في يوم من الأيام سببا يجعلنا نتقاعس عن خدمة طلبتنا الأعزاء.

 

في سنة 2009 تم الطلب منا إعادة تقديم الملفات من جديد ليعاد النظر بها وقد قدمنا أوراقنا من جديد إلى جامعاتنا وقد تقبلنا الموضوع أيضا برحابة صدر حيث نحن نعرف إن الكثير من حالات التزوير قد مررت سابقا وإن من حق الدوله والوزارة إعادة تدقيق الملفات وهذا شيىء مفرح لنا ولم يشكل لدينا أية مشكلة وقد أتممنا ملفاتنا من جديد حسب ما طلبت الوزارة حيث عدنا من جديد إلى وزارة الهجرة والمهجرين واتممنا لدى تلك الوزارة كافة المتطلبات وحصلنا على كتب رسمية من الوزارة تؤيد هجرتنا الإضطرارية وقد رفقنا هذه الكتب في ملفاتنا الجديده ورفعت الملفات من جديد.

بدئنا نتفاجأ تباعا برفض الطلبات من قبل لجنة التحقق في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولا نعرف أسباب هذه الرفض حيث كل ما طلب منا قد قدم إلى الوزارة ولم تقدم أي ورقه غير أصولية في تلك الملفات وهذه الملفات يوجد نسخ منها لدينا وبإمكان الإطلاع عليها وقد ترتب على هذا الرفض الذي وصلنا بعد ثلاثة سنوات وبالتحديد في سنة 2012

1)    سحب مدة الفصل السياسي

2)    إعادة تسكيننا من جديد في الدرجات قبل إحتساب فترة الفصل السياسي

3)    تغريمنا كل المبالغ التي إستلمناها لفترة الفصل السياسي

4)    إستقطاع 10% من رواتبنا تسديدا لهذه المبالغ

وقد راحت إجهزة الحاسوب تحسب من جديد فهذأ الإستاذ بذمته 25 مليون دينار وذلك الإستاذ بذمنه 30 مليون دينار والأخر بذمنه 20 مليون دينار وهلم جره...حيث بدأت تتضح الصورة هذا الإستاذ سوف يقل راتبه في حدود 400 ألف دينار نتيجة إعادة التسكين وسوف يدفع 10% إضافية أي ما يقارب 400 ألف دينار ايضا تسديدا للمبالغ التي بذمته.. أي سوف يصل مجمل النقص في راتبه إلى حدود 800 الف دينار والأخر يتعدى مجمل الإستقطاع مليون دينار وهذا سوف يبقى يسدد المبالغ التي بذمته من راتبه التقاعدي حتى بعد تقاعدة لفترة تصل إلى عشرة سنوات والأخر لفترة قد تصل إلى 8 سنوات بعد التقاعد وثالث إلى 12 سنه بعد التقاعد وهكذا.

 

ما ذنب هذا الإستاذ الجامعي علما بإن أغلبنا يحملون القابا علميه من إستاذ وإستاذ مساعد ولماذا نتعرض لهذا الظلم الكبير هل سطونا على بنك؟ أم قدمنا أوراقا غير صحيحة وما هي الإسس التي إستندت عليها لجنة التحقق في رفض معاملاتنا؛  نحن نتسائل ونتمنى أن لا نصل إلى هذا الإستنتاج...هل هناك موقف خاص ضد الإستاذ الجامعي الذي عاد لخدمة بلده والذي لم يصفق يوما للنظام السابق وأين قانون رعاية الكفاءات العلمية العائدة هل هذه الطريقه سوف تشجع زملائنا على العوده عندما يسمعوا بالظلم الكبير الذي نتعرض له والمضايقات الكبيرة.

 

نحن إلى اليوم وقد جاوزت أعمارنا 60 سنه لم نملك دارا سكنيه نأوي بها عائلاتنا وغير قادرين على بناء غرفه لنا ولا نملك شبرا واحدا من الأرض ورغم ذلك ومع ذلك نتعرض لهذا الظلم الكبير.

صيحه نطلقها بأعلى اصواتنا إلى كل من يهمه الإمر إلى دولة رئيس الوزراء إلى المحكمة الدستورية العراقية وإلى رئيس المحكمة بالذات وإلى رئيس البرلمان العراقي وإلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وإلى إعضاء البرلمان العراقي بضرورة رفع الظلم الذي وقع علينا.

 

ونتسائل هل كتب على الإستاذ الجامعي أن يكون مظلوما وهل نحن نعيش في دوله يعفى فيها مزوري الشهادات ويعاقب فيها أصحاب الشهادات خصوصا إذا كانت هذه الشهادات صادره من بريطانيا أو أمريكا حيث إن أغلب من تعرض لهذا الظلم هم حاملي الشهادات البريطانيا والأمريكية.  

  

لفيف من أساتذة الجامعات العراقية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/26


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : رسالة مفتوحة إلى الإستاذ وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الجعفري
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الجعفري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجهنا الآخر ... وجهنا الحقيقي  : حميد آل جويبر

 العراق من بلد الـزُهاد الى بلد السُراق..!!؟  : علي قاسم الكعبي

 قصة بائس في زمن الديمقراطية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المفكر الشهيد عبد الزهراء عثمان محمد الحجاج  : مجاهد منعثر منشد

 عمل الشباب - الهيئة العليا للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من اجل تحقيق طموح الشباب في العمل والنهوض بالبلد  (القسم الثالث)  : محمد توفيق علاوي

 لص  : حسن عبد الرزاق

 إدارة مطار كربلاء تعلن بدء العمل بنظام العمل المسائي من أجل التسارع بانجازه بالوقت المحدد  : اعلام مطار كربلاء الدولي

 سلامٌ على الحشد ؟  : مهدي حسين الفريجي

 وزير الداخلية يلتقي عائلة الشهيد البطل الرائد وعد محسن حسين  : وزارة الداخلية العراقية

 لا جديد  : علي السبتي

 الكرة الشهيدة، وصرخة نملة...  : حيدر فوزي الشكرجي

 حسن العلوي انتهازي محترف  : مهدي المولى

 دعوا السعدي يكمل خطوته نحو الحقيقة  : محمد شفيق

 ورقة الاصلاح تشبه "تايتانك" ومعرضة للغرق بسبب وجود 70 كابتن " نقطة" والصدريون يرفضونها لعدم تحديدها ولايات الرئاسات الثلاث  : العراق اليوم

 مخالب طارق الهاشمي الدموية  : فراس الغضبان الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net