حوار مع المفتش العام في مؤسسة الشهداء
فاتن حسين
* نؤدي دوراً رقابياً في المؤسسة من حيث العقود وعمل الموظفين
* انـــصـــاف ذوي الشهـــداء مـــهـــمـــة اخـــلاقيـــة نـــبيلـــة
* قانــون مؤســــسة الشهــــــداء يتيــــــح الحقــــوق لـــذوي الشهداء بما فيهم الأحفـــاد
لـــدينا 50 ألف شهيد مسجل بينما الميزانية  المتاحة تغطي التزامـــاتنا تجاه ألفي أســـرة فقط
حاورته: فاتن حسين
تعد مؤسسة الشهداء في العراق من المؤسسات التي عملت على انصاف أسر ضحايا النظام الدكتاتوري وعملت خلال المرحلة الماضية في ظروف غاية في التعقيد والصعوبة جراء العنف والارهاب والخلافات السياسية وقد ساهمت في تقديم ما يمكن من إسهامات في تقديم تعويضات مادية ورواتب لذوي الشهداء وكذلك توزيع قطع اراض سكنية وارسال ذويهم الى العلاج وأداء مناسك العمرة.
ويعد مكتب المفتش العام في المؤسسة من أهم الهياكل التي يعتمد عليها في بناء منظومة عمل تكاملية واضحة وفق أسس رصينة تعتمد الشفافية والانضباط في العمل وتحقيق نسب انجاز عالية في ملفات عمل المؤسسة طيلة السنوات الماضية وهي تقترب من اكمال المهمة دون كلل أو ملل.
الاستاذ حيدر كريم الشحماني المفتش العام في المؤسسة يضطلع بمسؤوليات جسيمة في هذا السياق وكان معه هذا الحوار وأجاب فيه عن أسئلة متعددة تخص عمل المؤسسة وواجبات مكتب المفتش العام ودوره في الادارة ومواجهة الفساد والخلل.
 
ما هي طبيعة عمل مكتب المفتش العام في مؤسسة الشهداء ؟
ـ نؤدي دوراً رقابياً في المؤسسة من حيث العقود وعمل الموظفين والبحث في شروط عمل المؤسسة واستقبال المواطنين ومراقبة العقود الخاصة بمشاريع المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية أي اننا نبحث في مطابقة عمل المؤسسة وفق الضوابط والقوانين .
 
ما الذي تحقق خلال الفترة الماضية من عملكم؟
ـ إستطعنا الحد من حالات التزوير في المؤسسة وللاسف حتى في حالات اثبات الاستشهاد هنالك وثائق مزورة وكذلك العمل على ان تكون المشاريع مطابقة للقوانين .
 
هل تجدون أن مؤسسة الشهداء أنصفت أسر ضحايا النظام السابق؟
ـ نرجع هنا الى القانون .فقد اتاح لذوي الشهداء حقوق النقل المجاني والعلاج والدراسة والسكن والرواتب لكن كل هذه الحقوق مرتبطة بوزارات الدولة المختلفة وهذه الحقوق تخضع لقوانين تلك المؤسسات لذلك تقوم بدور تنسيقي لتذليل تلك العقبات.
 
ماهي الآليات التي تعتمدونها في عملكم وكيف تتواصلون مع المتعاملين مع المؤسسة؟
ـ قانون مؤسسة الشهداء يتيح الحقوق لذوي الشهداء بما فيهم الأحفاد . وفي  النهاية قانون المؤسسة هو الحاكم ولدينا شروط لا نخرج عنها ولا يمكن التعديل إلا وفق قرارات مجلس النواب.
 
هل هناك عوائق في عملكم مع رئاسة واقسام مؤسسة الشهداء؟
ـ التخصيصات المالية . ولدينا 50 ألف شهيد مسجل بينما الميزانية  المتاحة تغطي التزاماتنا تجاه ألفي أسرة فقط .عدا عن العوائق القانونية التي تعترض عملنا وكذلك فهم عمل المؤسسة.
 
هل تكفي التخصيصات المالية وما تم تقديمه لاسر الشهداء .. لنقول أنهم قد حصلوا على كامل حقوقهم وهل تمارسون دوراً في ملاحقة المتسببين بخسارة هولاء الشهداء لحياتهم والذين ثبت تورطهم في جرائم الابادة؟
ـ العمل تخصص ، ونحن نجمع الوثائق التي تدين حتى (اخوة) اعدموا اخاً لهم في ظل النظام المبائد . نقدم الأدلة والوثائق للقضاء وهو يقوم بدوره في إدانة المجرمين ومحاسبتهم وإعادة الحق لذويه.
 
كيف تقيم تواصل وسائل الاعلام مع مؤسسة الشهداء ومكتب المفتش العام تحديداً؟
ـ نحن بحاجة الى مراجعة مستوى العلاقة بين الاعلام والمؤسسة هناك تقصير يحصل في بعض الجزئيات لا تتحمله المؤسسة . بينما النقد يتركز في هذا الجانب وكأن المؤسسة مسؤولة في حين ان الدوائر الاخرى المعنية هي المسؤولة  بالفعل لذلك أرجو من الاعلاميين الاطلاع على قانون المؤسسة ومعرفة الصلاحيات المتاحة ليحكم على عملنا.
 
كانت هناك اجراءات تقضي في النهاية الى إنهاء عمل المفتشين العموميين في وزارات ومؤسسات الدولة. هل انتم مع هذا الإجراء وما هي دواعي هذا الإجراء ؟
 
ـ ربما اختلف مع البعض في تصوراتهم ، وربما يقال أن مكتب المفتش العام جسم غريب في الهيكل  الاداري.  في بعض البلدان كان للمفتش العام دور في الكشف عن الفساد وتقليل نسب تعاطي الرشوة في دوائر مختلفة.
ولأن المشكلة هي في الأساس الفساد ثم الأمن . أنا لا أستطيع تقبل فكرة البعض من منتقدي دور المفتش العام والدعوة الى إنهاء عمله . وعلينا أن نراجع ما قام به المفتشون العموميون حيث نجد أنهم أوقفوا حالات فساد واسعة وكان دورهم ايجابياً . نحن نقدم توصيات وليست ملزمة . لا يمكن تفسير هذه الدعوة إلا انها جزء من حراك سياسي لدى البعض لتعطيل مهمة الحكومة في محاربة الفساد وكشفه . فوجود مكتب المفتش العام كان اساسياً في وقف التجاوزات على المال العام واستغلال المنصب.يذكر أن مؤسسة السجناء السياسيين هي مؤسسة عامة مستقلة مرتبطة برئاسة الوزراء، تأسست في عام 2006 وهدفها الحصول على تعويضات للسجناء السياسيين السابقين ممن تعرضوا للسجن والاعتقال في فترة النظام السابق، ويقدر عددهم بالآلاف.
 

  

فاتن حسين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/26



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع المفتش العام في مؤسسة الشهداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جهاد الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جهاد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من هو مثير الفتنة ؟  : وسام العراقي

 هل ستكون مدينة الرافدين هي الحل ..!!  : د . ناهدة التميمي

 الـفـارق بيــن مـنـهـجـيــن  : رضا عبد الرحمن على

 صدى الروضتين العدد ( 168 )  : صدى الروضتين

 العتبة الحسينية المقدسة تطلق برنامجاً لإعداد مدربين معتمدين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 خادمة خليجية !  : فوزي صادق

 أحمد بن طولون وسامراء!!  : د . صادق السامرائي

 حادث مؤسف يودي بحياة صحفية عراقية شابة غردت عن خيبات الأمل قبل وفاتها بقليل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  العشاء الأخير لصاحب الجلاله أبليس  : احمد مطر

 قراءة في بحثِ (الإباء والدفاع عن الدين..) أبو الفضل العباس أنموذجاً  : علي حسين الخباز

 ظهور انواع نادرة من التشوهات الخلقية في العراق لم يشهدها العالم من قبل نتيجة التلوث البيئي والصحي  : منى محمد زيارة

 التربية البدنية وشؤون الاقاليم يتأهلان الى نهائي كأس وزير الشباب والرياضة بخماسي الكرة  : وزارة الشباب والرياضة

 جبهة الإنتظار والإصلاح الحسيني  : منتظر الصخي

 شرفاء أخر المدة !  : علي محمود الكاتب

  التعنيف بالضرب والإهانة  : د . آمال كاشف الغطاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net