صفحة الكاتب : علي بدوان

مخيم اليرموك وذاكرة الأسنان اللبنية
علي بدوان

أنعشت الأحداث الجارية في سوريا ذاكرة اللاجئين الفلسطينيين، وأحّيت في نفوسهم حالة اللجوء والشتات، وقد استرجعوا في مخيلتهم الحية والمتقدة صورة وسيرة ووقائع النكبة، وهم الذين وصلوا إلى سوريا عام النكبة ولم تكن أعدادهم لتتجاوز نحو تسعين ألف لاجئ فلسطيني، أصبحوا الآن نحو نصف مليون لاجئ ممن يُعرفون بصفة (فلسطينيي سوريا)، مضافاً إليهم نحو مائة وخمسين ألف فلسطيني ممن لا يُعرفون تحت الصفة السابقة. 

فالأحداث المؤلمة في سوريا، والنزوح المؤقت للأعداد الكبيرة من المواطنين السوريين من المناطق المحيطة بمخيم اليرموك جنوب مدينة دمشق إلى داخل المخيم وإقامتهم في المدارس والمساجد والمنشآت العامة (وبمقاربة مختلفة تماماً) ذَكّرت الفلسطينيين مرة ثانية بحكايتهم الأصلية، حكاية اللجوء والنكبة والتشرد، الحكاية الطويلة المختزنة في الذاكرة الفلسطينية الحية، لدى الكبار والصغار على حد سواء، حتى في ذاكرة الأطفال منذ الأسنان اللبنية.
احتكار كلمة المخيم 
لقد نمت وترعرعت أجيالٌ حزينة في عموم التجمعات الفلسطينية (مخيمات ومناطق) تفتّح وعيها على أفق ممدود ومثقل بمرارة الماضي وبالأحزان والهموم، تُحيط به الخرائب والمآسي وتُحاصره الأسئلة الصعبة، وقد هَرِمت تلك الأجيال التي وصلت قبل أربعة وستين عاماً من فلسطين إلى سوريا وهي تحمل حصيلة مأساوية لعمر حزين كاد ينقضي دون أن تحقق حلمها الموعود بالعودة إلى فلسطين إلى يافا وحيفا وعكا وصفد واللد والرملة .. لكنها بالمقابل أضافت زرعاً جديداً من دفق الأجيال الجديدة التي أنجبتها، وهي تحمل الراية وتسير بها بإرادة أقوى وأوسع وأشد تصميماً على العودة إلى فلسطين مما حمله الجيل الأول والثاني من نكبة فلسطين. 
لقد التصقت كلمة (مخيم) في القاموس العربي الحديث والمعاصر باللاجئ الفلسطيني، ولم تلتصق تلك الكلمة بالمخيم الكشفي أو بالمخيم السياحي كما هو مُتعارف عليه عموماً. وقبل أيام خلت جلس شاب فلسطيني في مخيم اليرموك لمدة نصف ساعة وهو يقوم بإقناع والدته بأن (مخيم الزعتري) بالأردن «مش للفلسطينية» بل للإخوة السوريين، وبعد جهد جهيد اقتنعت بما قاله لها ولدها، لكنها استدركت تسأله «ليش يما المخيمات مش بس للفلسطينية ..؟؟؟». 
فحكاية النكبة واللجوء ترافقها على الدوام حكاية المخيم، أو التجمع الفلسطيني، لتصبح حكاية المخيم وكلمة المخيم «احتكاراً فلسطينياً بحتاً» وجزءاً أصيلاً من التاريخ السردي الشفهي والعملي الحي الملاصق والمرافق لدراما نكبة فلسطين، منذ أن أُشتقت تلك الكلمة وباتت تميّز الحالة الفلسطينية في الشتات وحتى في الداخل المحتل عام 1967 حيث تتواجد نسبة عالية من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات قطاع غزة والقدس والضفة الغربية. 
وعليه، التصقت كلمة (المخيم) بقاموسنا العربي الحديث والمعاصر بنكبة فلسطين وضياع الوطن الفلسطيني، وتشرد أكثر من (65 %) من شعب فلسطين في دياسبورا المنافي والشتات. لتصبح كلمة (مخيم) كلمة فلسطينية بامتياز وذات دلالات قاطعة، فالمخيم هو الحاضنة، وهو العنوان الكفاحي والرمزية للشعب الفلسطيني، حتى لو كان من طراز مدينة عامرة كمخيم اليرموك، الذي بات في حقيقته مدينة كبيرة تتبع مدينة دمشق مباشرة كحي من أحيائها، تتوافر داخله كل مقومات الحياة المتوافرة في المدن، حتى في إطار الخدمات والبنية التحتية، والأهم من كل ذلك أن مخيم اليرموك كان ومازال مخيماً معطاء على صعيد الحركة الوطنية الفلسطينية منذ بواكير تَشكُلها بعيد النكبة، ومنذ مشوارها الكفاحي فجر العام 1965 وحتى اللحظة الراهنة، ليصبح عاصمة الفلسطينيين في الشتات، يَبتَسمُ لجميع من يلج داخله عندما تَعبس المدن الكبرى.
وفوق كل ذلك، امتزجت سيرة المخيم الفلسطيني في سوريا خلال الشهرين الماضيين بحكاية المدفع القذاف أو مدفع الهاون المسمى بمدفع مورتر (CANNON ROUNDS) اللعين ذي البطانة الملساء الذي يستخدم للرماية على الأهداف الواقعة خلف السواتر الذي سقطت المئات من قذائفه على مخيم اليرموك وأطرافه وقد تسببت باستشهاد العشرات من أبناء المخيم في الأعمال العنفية المرافقة للأزمة الداخلية في سوريا، والتي يأمل اللاجئون الفلسطينيون في سوريا أن تنتهي فصولها سريعاً، وأن يتوقف نزيف الدم الغالي. 
فرادة المخيم واليرموك الاستثنائي
إلى ذلك، ارتسمت علامات المخيم الفلسطيني وفرادته منذ بواكير النكبة الأولى، فبنى اللاجئون الفلسطينيون الذين «يتمتهم النكبة» فلسفتهم الخاصة في حدود المخيم الفسيحة في عمقها، ومن رقعته الجغرافيا الضيقة إلى الحدود اللامتناهية من التفاؤل والحلم المشروع، فباتت ذاكرة أجيالهم المتعاقبة ومنذ «الأسنان اللبنية» أشد التصاقاً في الوعي الخلفي ومخزون الوعي الحاضر، حيث سيرة المخيم وأهل مخيم اليرموك من أبناء لواء الجليل من صفد والناصرة وعكا ولواء حيفا ولواء اللد وغزة .. والتموج القزحي الذي يلون ساحات المخيم وشوارعه ومدارسه... وحتى دكاكينه، حاملاً أسماء فلسطين وراياتها من رأس الناقورة حتى رفح، ولا يغيب عن البال الجمجوم وعطا والزير والقسام، وصولاً إلى عرفات ووديع حداد وكنفاني والوزير وطلعت يعقوب والشقاقي وياسين وجهاد جبريل... في الذاكرة اللبنية، المحمولة داخل وعي أبناء مخيم اليرموك، وعلى أجساد غضة طرية بريئة، اندمجت وانحفظت مشاهدها في الصور القديمة للتجمع الفلسطيني الذي أسماه مفتي فلسطين المرحوم الحاج محمد أمين الحسيني (مخيم اليرموك) عندما نشأ عام 1954، حيث الكم البشري من هذا الجيل الفلسطيني، ومؤسسات الرعاية الإنسانية تساعد على حمل تنوء به الجبال، من وكالة الأونروا إلى الاتحاد اللوثري العالمي إلى مؤسسة اللاجئين وأراضي الدولة التي وزعتها على العائلات التي أصبحت ترميزاً تحمل بطاقة الإعاشة الموزعة من قبل وكالة الأونروا، أو «الكرت الأزرق»، وبطاقة مؤسسة اللاجئين أو «الكرت الأحمر». وعندها لم يكن أمام الرجل الدمشقي، وأول مدير عام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا سوى أن يقول لسكان المخيم عقب توزيع أراضي السكن عليهم عام 1954: «ليس أمامكم سوى أن تُعلموا أبناءكم وتأخذوا أموركم بيدكم، وفي النهاية لن يكون الحق إلا لكم».
لاجئ .. لكن مُعلم ومُلهم
إن فرادة المخيم، ومنها فرادة مخيم اليرموك، أنها أنتجت ومن بين عثرات اللجوء وحياة الشقاء خصوصاً في سنوات النكبة الأولى أجيالاً استثنائية، وقد حَفرت تلك الأجيال طريقها بأظافرها على الصخر الصلد والقاسي، وصنعت مستقبلاً جيداً ومرموقاً بالرغم من كل شيء، في مخيم لم تَعد الأمية موجودة داخله، فيما يتزاحم بين جنباته حاملو الشهادات العليا من كافة الاختصاصات، ليصبح مخيم اليرموك ومجموع الشتات الفلسطيني منذ لحظات اللجوء تجمعاً مُعلماً ومُدرساً ورسولاً، فقد عَلمَ اللاجئ الفلسطيني المكلوم والمجروح حتى الثمالة جموعا كبيرة من أناس عالمنا العربي وحتى خارج إطار عالمنا العربي، وبقلب مفتوح وأفق عروبي وإنساني. عَلمَهم كتابة الحرف مع تفكيك وتركيب الجملة، وكتابة وصياغة وماهية المعادلة، وجبر الرمز، والبنى الجبرية، واللوغاريتم، و الـ «SIN» والـ «COS» ومعنى ومبتغى الرقم و«الإكس والواي والزد والبعد الرابع» … ليصبح هذا اللاجئ الفلسطيني وبعد طول انكسار وشقاء وبؤس، في مصاف رواد الإنتلجنسيا العربية حاملاً رسالة العروبة في العلوم والثقافة والآداب الإنسانية، من كليفلاند وشيكاغو الأميركية، أو وكالة ناسا، إلى إكسفورد وكامبريدج، وصولاً إلى ما بين المحيط والخليج، وقد أنجب عمالقة في علوم الطبيعة والعلوم التطبيقية، وفي الآداب الانسانية، وعمالقة في الشعر العربي المعاصر، ومن قلب المعاناة من أرض تحت الاحتلال ومن بقايا شعب بقي لاجئاً فوق أرضه عام 1948 .
وفي هذا المعمعان من الوعاء التفاعلي المتواصل تحت حرارة بارومتر الحدث اليومي، قَهر جيل اللجوء والمنافي من أبناء فلسطين «العطالة الذاتية» التي تسببها كمومية وكتلة الأشياء، واكتسب «توازناً قلقاً، لكنه مرموق» متغلباً على محصلة «القوى الصاعدة والهابطة، والآتية من كل الاتجاهات»، فكبر الواحد، مهنياً، متعلماً، أكاديمياُ، كاتباً ومثقفاً، عاشقاً، حالماً... دون أن يتخلى عن خصوصية اللقب : لاجئ فلسطيني في سوريا، في لبنان، في الأردن ... على طريق العودة إلى فلسطين.
تلك الكلمات المدونة أعلاه، ليست كلمات أو عبارات شاعرية بحتة، والتي قد يراها البعض لغة خشبية مصفوفة، أو لغة حالمة، ولكن متى كان الحُلم المسلح بالحق مستحيلاً، في معادلة قوة الحق في مواجهة حق القوة.
إن بأس هذا الكفاح وهذه المسيرة، لأبناء المخيمات ومخيم اليرموك في القلب منها، أنها لم تكن مسيرة كفاح مسلحة بالبندقية فقط، فلو كانت بندقية فقط لكانت بندقية لصوص وقاطعة طريق، ولكنها كانت ومازالت نُظُم شاعرٍ، وريشة فنان، وقلمُ كاتب، ومِبضع جراح، وإِبرة لفتاة وزوجة تخيط لزوجها وأولادها ثياباً من قماشة خام كيس طحين الأونروا في وقت كان أسود على الفلسطينيين، غابراً حائراً مأساوياً في دنيا اللجوء وحتى داخل فلسطين.
أخيراً، أن سيرة المخيم الفلسطيني في سوريا، وحالة التلاصق والتآخي السوري الفلسطيني، تغمرنا نحن فلسطينيي سوريا أو سوريي فلسطين بمحبة سوريا والشعب السوري لنقف حائرين بين الصمت والكلام، لكننا سنختار الكلام عندما يكون الكلام من فضة، ولكننا نفضل الصمت أمام شعب أصله من ذهب. تلك هي كلمات، وكلمات موجزة عن سيرة المخيم الفلسطيني في سوريا وعموم دياسبورا المنافي الفلسطينية.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/26



كتابة تعليق لموضوع : مخيم اليرموك وذاكرة الأسنان اللبنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net