صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

الموقف السياسي في تاريخ الشيعة
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

              بعيدا عن عقيدة الشيعة الأمامية ومعتقداتهم ، أسلط الضوء على مواقفهم السياسية فقط, الشيعة هم الطائفة الثانية من ناحية العدد في الأمة الإسلامية ، غير إن الأقلام تريد أن تنتزعهم من امة محمد {ص} ولا تعير أهمية للموقف السياسي الذي ورثناه رغما علينا  في هذه الحقبة والتي سبقتها والتي ستأتي ...!!

ليس من المعقول أن تختلف أي امة في المعمورة سياسيا كما اختلف الشيعة مع غرمائهم المسلمين .. الشيعة والسنة  أصحاب رسالة سماوية  يلتقون فقهيا في مسائل عديدة قال بها أئمتهم ومارسوها في عبادتهم ، أما في العقائد الأصولية الخاصة بالخالق والنبوة والمعاد  فهم نسخة واحدة بالمعتقد إلا بعض التفرعات الخاصة بكل أصل لا تخرج المسلم من ربقة الإسلام ...

      ولكن المواقف السياسية شطرت الأمة إلى  غابات من التراكمات العدائية لا يمكن أن تزيلها دار التقريب التي تأسست منذ ربع قرن ولم يمّكنها الإرث الثقيل  أن  تؤدي دورا ملموسا لحد الآن ، ولا الهيئات الدينية الشيعية السنية التي بح صوتهم في وسط ازير الأصوات الإعلامية  والسياسية ...... مثال على الواقع : العقلاء السنة والشيعة نموذج قريب مستعدون أن يسمعوا بعضهم في الآراء الفقهية والمباني التي يستند أليها كل فقيه في تأسيس الحكم الشرعي.. ويقتني بعضهم كتب الآخر  ، ولكن هل  يوجد لحد الآن في العالم الإسلامي هيئة سياسية على مستوى رجال الدين أو السياسيين  يمكن لهم أن يتناولوا محورا واحدا من المحاور السياسية الخلافية التي مزقت الأمة..؟؟؟؟ ، وهذا يعطيني الحق بالقول إن الرسالة المحمدية ناصعة واضحة لا لبس فيها ، إنما الخلل في المواقف السياسية عند القادة المسلمين ...!! 

            وبكل صراحة الرؤية المصلحية انسحبت تماما في مواقف القادة السياسيين قديما وحديثا  ، فكان لهذا حزب وذاك له حزب أخر يراعي مصالحه وفق رؤية شرعية سياسية اقتنع بها , أو لمصالح دنيوية واضحة فأصبحوا كما يقول تعالى :{فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }المؤمنون53 ...

        ومن ابرز المواقف السياسية التي ظهرت بعد وفاة رسول الله{ص} واختلفت عليها الأمة ،هو اختيار الخليفة وما آلت أليه النتيجة في سقيفة بني ساعده ,بعدها وصية أبي بكر لعمر بن الخطاب بالخلافة ، ثم تعيين عمر ستة من كبار الصحابة يرونها أصحاب علي{ع} إنها أسلوب سياسي تكتيكي لإبعاد علي{ع} من الخلافة ، وقد تحقت بالفعل ... ثم الحروب الثلاثة التي تفجرت حين وصول الإمام أمير المؤمنين {ع} للسلطة ..  وأعظمها مذبحة كربلاء الحسين ...هذه الحوادث  السياسية ذات أهمية بالغة  تبين القاسم المشترك بين الحوادث السياسية بلباس شرعي  ‏,‏ وأهمها المشاركة في القيادة ‏ وتأسيس تيارا أشبه بالأحزاب‏,‏ وإعلان الحرب على الطرف الآخر ,وتعبئة الجماهير ضد جهة  أخرى حتى لو  تمتلك أدلة شرعية  واضحة صريحة من القران أو السنة ، وفي التاريخ الإسلامي روايات وحوارات كثيرة بهذا الخصوص كقتل عمار بن ياسر مثلا ، ومن ضمنها احتجاج علي {ع} يوم الشورى بالأدلة الشرعية التي تصب لصالحه ، ولكن الأدلة إذا لم تسندها  الجماهير سياسيا ، يكون صاحب الحق كمن يسبح في محيط متلاطم ، أخيراً  لا بد أن تبتلعه الأمواج العاتية  ...

               ولتقريب الصورة أكثر ، في عصرنا الحاضر هناك قادة لم يكن لهم بالأمس ذكر بين ، بل يحسبون على رجال العهد البائد وبعضهم ممن قتل أبناء الشعب ، وحرض ضد أبناء مذهبه لمصالحه السياسية   ، ولكنهم الآن ينافسون الشرفاء وممن قدم الضحايا والدماء والمال والقرابين للوطن ،  ومثلها الانتخابات البرلمانية في الوطن العربي والإسلامي ‏,‏ بعضا من هذه التيارات كانوا يرون قبيل الثورة عدم جواز المشاركة السياسية والعمل الحزبي من الناحية الشرعية‏ ، منها التيار السلفي في مصر وهو المدرسة  التي تقتصر علي طلب العلم الشرعي وتصحيح العقيدة‏ ‏والتمسك بالكتاب والسنة كما يقولون ,‏ والابتعاد عن العمل السياسي‏,‏ ولكنها زاحمت أصحاب الحق ومن تحمل ثقل الثورة وانتزعها رغما على الجميع ...

            هذا نموذج سياسي قريب في العالم الإسلامي ,  رغم انه لم تترتب عليه ردة فعل عسكرية  ولم يقتل الذين استلموا السلطة بعد نجاح الحركات التي سموها الربيع العربي ولم يقع بينهم السيف كما يقول برير بن خضير {رض}" فلو وقع السيف انقطعت العصمة كنا امة وانتم امة " بينما تاريخ الشيعة السياسي يقول انه لا يوجد بيت ولا عائلة ولا عشيرة شيعية لم تقدم بسبب ولائها لأهل البيت {ع} ضحايا بالعشرات , وتحملوا انتهاك الأعراض وسلب الأموال ، والتهميش المتعمد للطائفة الشيعية في العراق وغيره راجع كتاب ( الشيعة والدولة القومية – حسن العلوي} ..

        وتوسعت الخلافات السياسية  أكثر بين المسلمين بعد شهادة أمير المؤمنين {ع} حين قررت الدولة الأموية رفع شعار سياسي  الانتقام وقتل شيعة علي ، ثم شتم على بن أبي طالب {ع} على المنابر.. ثم استبيح أهل البيت {ع} وشيعتهم  بشكل كأن رسول الله{ص} أمرهم بذلك ، ولو أمرهم ما فعلوا كما فعلوا .. وتتابعت الحوادث الدامية  وانعدام الثقة والإقصاء التام ، إلى درجة عدم الرجوع إلى رأي أي عالم شيعي ، اعتبروهم غير ثقة لأنهم شيعة ..!!، وأفتت بعض المدارس ضدهم بأنهم خارج الملة وأنهم عبدة القبور يتعبدون لعلي وأبناءه ، وحين يعرض لهم رأي في تفسير أو بحث تاريخي ، يفسر على انه تحريض طائفي  وشق عصا المسلمين ،  وتغافل الناس تاريخ جميع الصحابة ومثالبهم من الافك الذي تعرضت له زوجات النبي{ص} من الصحابة  إلى القتال فيما بينهم وقتل بعضهم البعض ، هذا كله اجتهاد ولهم اجر إن اخطئوا ، وأجران لو  أصابوا ...!!!

         ومن الحوادث السياسية التي تحملت  الطائفة الشيعية  وزر مواقفها هو" الموقف من الحاكم الظالم" وعقيدتهم في الفكرة المهدوية التي تقول انه "يملآ الأرض عدلا وقسطاً ، بعد ان ملأت ضلما وجورا " وقف طغاة الأرض جميعا لتسفيه هذا الرأي الذي يشير لظلمهم ، قديما وحديثا ...... والموقف العدائي للدولة الأموية ورموزها ووعاظ السلاطين فيها للشيعة حصة كبرى ، ثم تلتها الدولة العباسية ثم العثمانيون والاحتلال الانكليزي للعراق .وما لاقاه شيعة أهل البيت بعد سقوط صدام وزمرته من قتل وإقصاء وتشريد من قبل السياسيين والمؤيدين لهم ، والذي يميز ظلم الشيعة عن أخوانهم السنة ان السنة أكثر جرأة وتصريحا ، حيث يأتي الرعيان من أقصى الشرق والغرب  ومن الدول الإقليمية للقتال لتحرير العراق وقتل الشيعة كالزرقاوي. ..        وتنصب محطات تلفزة يجلس فيها قردة عراعير  لا يتورعون من السب والشتم علنا ... وللإنصاف ايظا نقول  ظهر بعض المعممين الشيعة الآن كردة فعل سياسية يسبون رموز السنة وهذا لا يرتضيه المراجع العظام في النجف وقم المقدستين ولا شيعتهم .. ولكنه موقف سياسي  لا يأخذ شرعيته من مرجع ولا كتاب ديني لفقيه شيعي ..

             ومن الطريف ان اذكر قضية ، هناك حادثتان وقعتا في التاريخ الإسلامي هما  إيران ومصر .. المواقف السياسية في الدولة الصفوية حكمت إيران حولتها من مذهب سني إمامهم فارسي  ، فحولت إيران إلى مذهب شيعي  إمامهم عربي ، ومصر كانت شيعية وفق مذهب إمامهم عربي ،حولتها  حكومة صلاح الدين الأيوبي إلى  مذهب سني إمامهم فارسي .. ولكن المعادلة المذهبية والتحول لم يحسب عند السياسيين وفق التصور القومي لكل إمام..!!!! ، بل حسبوه وفق التصور القومي لرئيس الدولة ، رغم ان صلاح الدين الأيوبي كردي ولا ينتمي للقوائم السنية ... ولكن الشيعة لا زالوا لحد اليوم صفويين ..

        واليوم ظهر في الساحة السياسية ممن يغذي الطائفية المقيتة ، ويبذل ملايين الدولارات من عائدات النفط الذي رزق الله تعالى به المسلمين ، وعلى رأسهم المهلكة السعودية تلك الدولة الإسلامية التي كانت مهبط الوحي واحتضنت سيد الأولين والآخرين محمد {ص} وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام , وانطلق منها نور الرسالة السماوية ليملآ الأرض حقا وعدلا ... ولكن السياسيين اتخذوا مال الله دولا وعباد الله خولا  فلا نجد  أزمة  ولا فتنة إلا والمهلكة السعودية تغذيها ... وتبعها أمير خطر ذو الماركة الإسرائيلية  حمد بن خليفة آل ثاني، صاحب المقولة المشهور حين صافح وزيرة خارجية إسرائيل قال للمصور :" لا تفضحنا ممنوع التصوير"  بمعية وزير خارجيته ، ثم جاءت حوادث الإرهاب الذي لا يقره دين ولا شرع في سوريا والبحرين واليمن والمغرب ,في العراق عندنا  يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي  المتستر بالحكومة التركية والكيان البرزاني  ... كل هذه الحوادث سياسية لا نرى فيها نص قراني ولا حديث منسوب للنبي {ص} ولا لجعفر الصادق أو أبو حنيفة رضي الله عنهما ... هذه هي الحقيقة .. وهو سبب الموقف السياسي للشيعة قديما وحديثا ...

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/24



كتابة تعليق لموضوع : الموقف السياسي في تاريخ الشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العصر الذهبي زمن صدام حسين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 "وهل لجرحٍ بميتٍ إيلامُ"؟!!  : د . صادق السامرائي

 رئيس مجلس ذي قار يشارك في اجتماع توسيع صلاحيات المحافظات في البصرة  : غفار عفراوي

 حمامة السلام المحمدية...  : حيدر فوزي الشكرجي

 الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على عدد من الارهابيين في بغداد ومدخل تكريت الشمالي  : وزارة الدفاع العراقية

 الفيحاء وهيفاء ودموع زينب الغالية وأبوذيات وروابط  : ناصر علال زاير

 الشيعي الذي أرهب الغرب قبل العرب بسلامه العالمي  : ميسون ممنون

  سيد البيت الأبيض يتفقد عبيده (آل سعود): ما الذي ينبغي ان يسمعه العبد من سيده؟ (٧) والأخيرة  : نزار حيدر

 مواطنون يضبطون انتحارياً ويقتلونه ركلاً بالأرجل في طوز خور ماتو

 من العراقيين...الى علي ع  : وجيه عباس

  ما بين الدعاة والإخوان، ضاع الربُ والسلطان  : حيدر حسين سويري

 ما بين الوهم والحقيقه....والنجاح السياسي  : د . يوسف السعيدي

 الشيعة ومشروع قتلهم ومحن الاسلام واهل البيت وال سفيان ومروان والعباس واليهود  : د . كرار الموسوي

  الامم المتحدة تؤشر 5 ملاحظات بشأن وضع العراق

 أليس كنز؟؟؟  : عزيز ملا هذال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net