صفحة الكاتب : كريم السيد

ميناء مبارك وكل عام وانتم بالف خير
كريم السيد

بعد تصدره للعناوين والنشرات الإخبارية; و بعد ردود الافعال الحكومية والشعبية; حل خريف القضية الاهم وعم الهدوء وعدنا من جديد نتصارع من داخليا ونعاني ازمات خارجيه من وضياع تقدمنا في سباق لعبة الوقت, لعبة الوقت التي لا يقدر الساسة قيمتها الا بعد فوات الاوان وحلول الفأس بالراس كما يقولون,

ميناء مبارك الكويتي اصبح امرا واقعا ووصل لنسب انجاز اولية في الوقت الذي لايزال ميناء الفاو الكبير (غريم مبارك) حبرا على ورق ملأ بالتراب ورُكن في رف المنسيات, فقد تناقلت وسائل الاعلام مؤخرا تصريحا للنائبة (المحترق كلبها حيل) عالية نصيف عن بلوغ نسبة انجاز الميناء الكويتي الى 20% في الوقت الذي يشهد فيه العراق ازمات و خلافات سياسية  جعلت ملف ميناء الفاو في درك النسيان, ليس هذا وحسب فقد اتهمت الشركة العامة للموانئ  العراقية الكويت برمي مخلفات بناء ميناء مبارك في قناة ام قصر, وكانت تصريحات الشركة تشير الى أن  ميناء مبارك سيؤثر على الملاحة للقناة وخاصة  الواصلة الى ميناء ام قصر الشمالي والجنوبي وميناء خور الزبير وميناء الغاز السائل,

ان نسبة انجاز تصل الى الخمس في هذه الفترة القياسية يثير الاستفهام ويعطينا مؤشرا بجدية الكويت في انجاز الميناء وعدم اهتمامها باي موقف عراقي او اتفاق ومشاورات جرت بل ربما انها كسبت تطمينات دولية وضوء اخضر على بعد القارات لبناء ميناءها المبارك,

الجميع ادرك خطر هذا الميناء على الاقتصاد العراقي مستقبلا واستبشرنا خيرا بتصريحات وزير النقل الشجاعة جدا حينها الا ان القضية عادت كما كانت فلا اخبار عن ميناء مبارك ولا عن ميناء الفاو الكبير ولا نعرف أي نسبة عن انجاز لمينائنا الذي كنا نتمنى ان يرى النور منذ زمان طويل, وعم الهدوء بانتظار هبوب العاصفة,

الكويت التي لا زالت تثأر من العراق كل يوم, السياسي الكويتي الذي يقدم هويته على هذا الاساس في  تختلق فيه مشكلة ازلية مع العراق هي في غنى عنها, متناسين حسن الجوار ووحدة الدين والمشتركات التاريخية والعلاقات الدبلوماسية,

فالكويت مثلا صرّحت عن نواياها بشكل رسمي في قضية الخطوط الجوية العراقية وموقفها هذا يفسّر على رغبتها بعدم تقدم العراق ; يعطينا المحفز لنواياها المبيته بإنشاء ذلك الميناء وعلى ساستنا ان يتعاملوا بجديه مع هذا الملف المهم جدا بل لنقل الخطر جدا,

ان ضرورة انشاء ميناء الفاو الكبير يتماشى وقانون البنى التحتية الذي يجري بحثه هذه الايام في اروقة البرلمان العراقي, والمنافذ المائية تعتبر ثروة طبيعية من الثروات الاقتصادية التي يتطلب الامر استغلالها بشكلها الامثل والا عادت برما,

الان وفي هذه الفتره بالذات بات علينا ادراك قيمة الوقت الذي ضاع ويضيع سدى في القضايا والملفات التي ارهقت العراق وكلفتنا خسائر كبيره وجعلتنا بمواقف لا تحمد عقباها, فالعراق الان امام مفصل تاريخي ومنعطف اقتصادي مهم يحتم الحصول على مكسب دبلوماسي في هذه القضية وعلى ساستنا ان يوحدوا موقفهم تجاه القضية واللجوء الى الحوار وعدم ترك هذه التجاوزات والاضرار, ان استمر الوضع كما هو عليه الان فمعناه ان مشروع ميناء مبارك سينجز بعد سنوات قليله حينها لا يسعنا الا ان نقدم التهاني للجارة الكويت وميناء مبارك وكل عام وانتم بخير.

  

كريم السيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/24



كتابة تعليق لموضوع : ميناء مبارك وكل عام وانتم بالف خير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في الساعات الاخيرة من 2015: المرجعية الدينية العليا تنصب الشيخ الكربلائي والسيد الصافي متوليين شرعيين على العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية  : جسام محمد السعيدي

 صفعة..!  : عادل القرين

 العتبة العلوية المقدسة تباشر بتوزيع هدية شهر رمضان المبارك على العوائل المتعففة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بالصور: لواء علي الاكبر يقتل 50 داعشياً خلال 14 ساعة من المواجهات المسلحة في بيجي  : وكالة نون الاخبارية

 تعرف على تفاصيل ضبط واعتقال مدير عام الخطوط الجوية العراقية

 اسلاموفوبيا  : بن يونس ماجن

  السياسة التعليمية وأثرها في المناهج والخطط  : د . جواد المنتفجي

 الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 البيّاعون  : هيفاء الحسيني

 توزيع الارباح في المؤسسات  : ماجد زيدان الربيعي

 نصائح للرئيس المالكي ..!  : فلاح المشعل

 بعض أسرار حرب وتحالف واشنطن  : برهان إبراهيم كريم

 المشرف على فرقة العباس القتالية يتوقع تحقيق النصر قريباً ويدعو للاستعداد لاقامة احتفالات كبرى

 رئيس مجلس ذي قار يؤكد على ضرورة الاستفادة من خبرات الايدي العاملة في مختلف القطاعات وعدم الاستغناء عنها  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 في رحاب قول الله تعالى: {وقولوا للناس حسناً} أمر الله تعالى عباده أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها  : محمد الكوفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net