صفحة الكاتب : لطيف القصاب

حرية التعبير ومنهجة نظرية صدام الحضارات
لطيف القصاب
 لم تعد أطروحة صدام الحضارات بمعنى حتمية الصدام الغربي مع بقية سكان المعمورة أطروحة نظرية فحسب بل إن هذه الأطروحة العنصرية كانت قد أخذت طريقها الفعلي للتطبيق على الأرض منذ سنوات طوال.
هذه الأطروحة العنصرية بامتياز تخير حضارات بني البشر أجمعين بين التأهب لفناء محتوم أو الرضا بالانصهار في البوتقة الغربية ممثلة في المقام الأول بطريقة حياة الناس في أمريكا وما تشتمل عليه هذه الدولة من قيم مادية واعتبارية تكفر بما يخالفها من قيم واعتبارات إنسانية مضادة.
هذه الأطروحة العنصرية لم تتبلور واقعيا مثلما تبلورت بقيمة حرية التعبير بنسختها الغربية. فهذه الفكرة الأيدلوجية بما تحمله من بريق ولمعان ظاهري استطاعت في مدة وجيزة أن تكون رأس الحربة في مشروع تبني ونشر مقولة صدام الحضارات لصاحبها الأمريكي صاموئيل هانتنغتون وجعلها محور اهتمام وسائل الإعلام العالمي وذلك عبر حروب عسكرية كما حدث في أفغانستان والعراق أو من خلال غزوات فكرية امتطت في الآونة الأخيرة صهوات مواقع التواصل الاجتماعي الحديثة وساعدت كثيرا في عمليات الإطاحة بأنظمة سياسية و(اجتماعية) عتيدة لاسيما في منطقتنا العربية التي شهدت اندلاع ثورات غامضة ليس معروفا على وجه اليقين إلى أين ستنتهي ومتى سوف تتوقف، وربما تكون الكلمة الفصل في إيضاح جوهر تلك الثورات رهينة بالحرب العالمية الثالثة التي يرى السياسي الأمريكي المخضرم هنري كيسنجر أن من لم يسمع قرع طبولها حتى الآن لا بد أن يكون مصابا بداء الصمم.
الإساءات الجديدة لمقام نبي الإسلام تندرج كما يبدو في إطار أطروحة صدام الحضارات. الإساءة الأولى (فيلم براءة المسلمين) كانت قد ولدت فوق الأرض الأمريكية وقيض لها موقع (يوتيوب) للتواصل الاجتماعي الانتشار على كامل الرقعة الجغرافية العالمية في غضون لحظات. تلتها إساءة ثانية تمثلت بنشر عشرين رسما مهينا لشخصية نبي الإسلام على صدر صفحات مجلة فرنسية وقد تعقبها إساءة ثالثة ورابعة.. الخ. فالإساءة للإسلام وأهله كانت قد عبرت تخوم الحالة إلى الظاهرة بالتزامن مع تحول نظرية صدام الحضارات إلى نهج عملي.
صحيح أن هناك شريحة كبرى من عقلاء المسيحية واليهودية رفضت رفضا قاطعا الإساءة إلى نبي الإسلام بأي شكل من الأشكال، وقد صدر من بعض الكنائس مثلا ما يستجيب لرغبة أولئك العقلاء لاسيما في موضوع الفيلم المسيء. بيد أن هذه المسألة تظل نصف الحقيقة إذ إن النصف الآخر من الحقيقة يقول إن القسم الأكبر من الكنائس والأديرة المسيحية لاسيما الغربية منها ما تزال تقف موقفا سلبيا متذرعة بحجة حرية التعبير، وإذا كان القسم الأكبر من الهيئات الدينية المسيحية ينتهج نهجا سلبيا في التعاطي مع هذا الشأن فإن جميع المعابد اليهودية في العالم باستثناء عدد بسيط من رجال دين يهود تؤكد في كل لحظة من لحظات تذرعها بالصمت تجاه ظاهرة إهانة الدين الإسلامي اصطفافها مع أطروحة الحرب والصدام.
إلى جانب ذلك ثمة تأييد واضح صدر ويصدر من كبريات وسائل الإعلام الغربية وشركات التواصل الاجتماعي ما برح يصب الزيت بلا هوادة على نار الفتنة العالمية ابتداء من رفض شركة غوغل رفع مقاطع الفلم المسيء من موقع يوتيوب العائد لها بدعوى حرية التعبير. وليس انتهاء بصحيفة (الغارديان) البريطانية التي كتبت بالقلم العريض مؤخرا بأن احتجاجات المسلمين في الشرق لن تزيد الغرب إلا تمسكا بعقيدة حرية التعبير.
بعض المسلمين من جانبهم وجدوا في الإساءات الجديدة قضية طبيعة لا تستدعي القيام بردة فعل وإنها نتيجة لحرية التعبير ! ترى ألا يكون مناسبا هنا تذكر قول القرآن الكريم: ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)).
 إن هذا المنطق لا يعني الدعوة إلى الاحتراب الديني بين المسلمين من جهة واليهود والنصارى من جهة أخرى لأنه بذلك سيكون تسويقا فظا لأطروحة الصدام التي سبق التعريض بها والتحذير من حجم الخراب الذي تنشد تحقيقه على حساب الاجتماع الإنساني، لكنها الدعوة إلى إحلال أطروحة التعايش السلمي بين الحضارات محل أطروحة الحرب والصدام وترجيح قيمة الحياة والسلام في مواطن الاختيار بينها وبين أي قيمة أخرى لاسيما قيمة حرية التعبير الغربية التي يُطلق لها العنان فقط عندما يتعلق الأمر بإهانة المسلمين.

  

لطيف القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/22



كتابة تعليق لموضوع : حرية التعبير ومنهجة نظرية صدام الحضارات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري
صفحة الكاتب :
  السيد جعفر البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عميد كلية الإمام الكاظم : يعلن ان وزارة التعليم وافقت على توسيع خطة القبول لخريجي اعداديات الدراسات الإسلامية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 افتتاح جزئي لـ «المنطقة الخضراء» بعد 15 عاماً من إغلاقها أمام العراقيين

 إختلط الحابل بالنابل  : رضوان ناصر العسكري

 لُغَةُ..الْقُرْآنْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 سربست مصطفى رشيد: انطلاق افتتاح مراكز تحديث سجل الناخبين في عموم العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عباءة جبرائيل محترقة الأطراف .. ومسمار  : سيف اكثم المظفر

 كتاب جديد عن التجربة النقدية لنوفل ابورغيف  : سعد محمد الكعبي

 انطلاق بطولة كاس الوزير للفرق الشعبية بكرة القدم في الديوانية وبابل   : وزارة الشباب والرياضة

 وزراء خارجية ست دول عربية يبحثون في الأردن أزمات المنطقة

 العمل تطلق رسميا البرنامج التجريبي للاعانات النقدية المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قصص قصيرة جدا  : احمد طابور

 الثاني عشر من الشهر المقبل موعدا لإجراء القرعة الالكترونية التكميلية لحج 2018  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 إستقلال كردستان / الدولة الكردية !  : مير ئاكره يي

  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أردوغان لإدارة كردستان: المعابر البرية ستُغلق قريباً بعد المجال الجوي.. أين ستذهبون؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net