صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

محافظة ديالى والمرحلة القادمة
جواد كاظم الخالصي

تعتبر محافظة ديالى من المحافظات المستعرة والمتوترة ولا زالت على صفيح ساخن فهي تخرج من ازمة سياسية وامنية وسرعان ما تدخل الى اخرى وهذا بفعل التضارب الحاصل في الرؤى السياسية لدى الفرقاء العاملين على قيادتها سواء في مجلس المحافظة او المحافظ ومعاونيه ، فهي خليط قومي وديني ومذهبي إضافة الى الخلفية السياسية والولاءات الحزبية  مع تقاطع وتضارب المصالح لهذا الحزب او ذاك ، وهذا كله في طبيعة الحال يؤثر بشكل سلبي على كل البرامج التي يتم اعدادها لقيادة تلك المحافظة النائمة على نهر ديالى والممتدة اراضيها على امتداد البصر وانت تشاهد ارخبيلا من بساتين الحمضيات والنخيل الشاهق ارتفاعا الذي يرمز الى عنفوان هذه المحافظة التي تملأ صدرك فرحا وراحة عندما تتكئ على كرسيك على ضفاف النهر وتقابلك شجرة البرتقال وهي تتمايل بثمرها وطيب هوائها النقي .

كل ذلك أراد الارهاب ان يميته والى الابد وقد يكون استطاع في مناطق دون اخرى ولكن ما زال الامل والافق الذي ننظر اليه قائما وبحاجة الى جهود مضنية تحتاج الوقوف بجد في المرحلة القادمة فقد تعاقب على قيادة المحافظة عدد من المحافظين وعدد ممن دخلوا الى مجلس المحافظة عبر دورات عديدة فمنهم من اراد ان يعمل جاهدا بكل ما يستطيع ووقف بوجهه الارهاب الذي يقتنصه ويتحين عليه الفرص للانقضاض عليه وعلى ما يحمله من مشاريع لأجل ابناء المحافظة ولكن هناك من دخل الى تلك الحكومة المحلية وهو يريد تمزيق هذه النسيج الاجتماعي وجعل محافظة ديالى بؤرة انطلاق القاعدة والارهابيين منها والى المناطق الاخرى وخصوصا العاصمة بغداد وقد نجحوا الى حد ما في جعل بعض المناطق بؤرا لتنظيماتهم الارهابية من اجل القتل والذبح والتشريد والتهجير وهو ما عانى منه اهالي ديالى الكرام وعلى اختلاف مذاهبهم وقومياتهم من قتل وتهجير ونفي واخضاعهم الى نظام الولايات الاسلامية ودفع الديات وما الى ذلك من ترهات وافكار خارجة على الدين والشريعة الاسلامية.

التغيرات الحاصلة اليوم في المحافظة تأتي من عدة ابواب تكون قادرة على لم الشتات واصلاح كل ما تم تخريبه خلال السنوات الماضية وابعاد النزعة الطائفية عن مناطق المحافظة بكل اتجاهاتها ، اول هذه التغييرات هو انتقال مجموعة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من معسكرها في قضاء الخالص التابع لديالى الى معسكرها الجديد غرب بغداد وبما ان هذه  الجماعة كانت واحدا من ادوات الارهاب الفاعل في مناطق ديالى من خلال التأجيج الطائفي وزرع الفتنة بين ابناء المناطق وخصوصا المختلطة بالمذاهب والاعتقادات الدينية كما انها رعت عددا من المؤتمرات التي كانت نتائجها هو تمزيق الصف الوطني والنسيج الاجتماعي وبالتالي ضرب الدولة العراقية من خلال استقدام عدد من المناهضين للعراق الجديد والذين لديهم الكثير من المواقف المتشنجة ويضمرون العداء ويتبنون المخططات التي يمكن ان تدمر بناء البلد ، اما التغيير الثاني فهو يتمثل بخروج العراق من مأزق الاقتتال الطائفي الذي مر به خلال السنوات العجاف بين العام 2005 والعام 2008 وهو ما ولد حالة من الاحتقان المذهبي الديني والقومي بين فئات مجتمع اهالي ديالى وقد تبنى عدد من  شيوخ العشائر آلية للخروج من تلك الاحتقانات حفاظا على النسيج الاجتماعي فيها والوقوف بوجه الدخلاء على الاصلاء والذين وفدوا اليهم من مناطق اخرى ومن دول عربية لم يكونوا يألفوا هذا النسيج الاجتماعي الذي فرقوه بالقوة وحكم السيف وقطع الرقاب بمساعدة خلايا البعث المنتشرة في بعض مناطق بعقوبة مركز المحافظة وهم عبارة عن ضباط امن ومخابرات تمكن نظام البعث السابق من زرعهم في العديد من اقضية ونواحي ديالى .

التغيير الثالث هو تعيين المحافظ الجديد الذي ربما يكون هو الوحيد الغير مُختلف بشأنه من بين المحافظين الذين تواتروا على قيادة هذا المنصب وقد أثيرت الكثير من المشاكل بين المحافظين السابقين ومجلس المحافظة وهو ما ولد حالة من الفوضى وعدم الالتفات الى حاجة المناطق من الخدمات والاعمار والحفاظ على الامن وكذلك العناية بابناء المحافظة وتوفير فرص العمل لهم التي أبقت ديالى على صفيح ساخن ولفترات متفاوتة .

أقول ان المرحلة القادمة في العراق عموما وفي ديالى خصوصا ستكون بالتأكيد في حالة من التأزم نتيجة الوضع الذي تمر به المنطقة العربية المحيطة بالعراق وخصوصا ما يرتبط بالنظام السوري ومدى امكانية بقائه في سدة الحكم ، فهناك الكثير من المجاميع الارهابية تحاول استغلال الظرف لتولج الى المناطق التي كانت ترتع فيها بقوة من اجل إعادة الحياة اليها من جديد وعودة الحياة يعني اعادة التواجد المكثف لتلك المجاميع والانطلاق منها لتنفيذ الاهداف التي يريدون في المحافظة وباقي مدن العراق  وبالتأكيد سيكون الدور الكبير لعناصر البعث التي تحاول ان تعيد نصاب الامور الى ما هي عليه في ذروة الاحداث ما بين الاعوام 2005  - 2009 وهي المساحة التي يتحركون فيها بحرية تامة ، ولذلك على أهالي محافظة ديالى ان يكونوا حذرين ونبهين جدا وان يتفاهموا ليتفقوا على ما يحفظ ابناء المحافظة ومقدراتها وان كانوا يختلفون على بعض النقاط من اجل تفويت الفرصة على تلك المجاميع الارهابية التي تبحث عن الفوضى .   

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/20



كتابة تعليق لموضوع : محافظة ديالى والمرحلة القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأحرار بانتظار الفرج !  : علي الخزاعي

 سفلجة البنك والحكومة !لماذا دفن النبي محمد(ص) وآل البيت في بيوتهم ؟  : ياس خضير العلي

 ناعيا اللواء نبيل فراج :حزب شباب مصر ينظم سلسلة مظاهرات داعمة للجيش والشرطة

 بعيدا عن التكنوقراط قريبا من الأنانية  : علي علي

 متى ما اضع العمامة تعرفوني  : صادق غانم الاسدي

 مديرية شباب ورياضة ديالى تكرم المتميزين بيوم الشباب العالمي  : وزارة الشباب والرياضة

 ليتهم اقتدوا بمارتن لوثر  : سامي جواد كاظم

 نينوى :تفجير 19 عبوة ناسفة وصاروخ طائرة تحت السيطرة

 تحقيق مصور خاص: دول عربية واجنبية تحيي مراسيم عاشوراء بلغاتها المختلفة  : فراس الكرباسي

 قصرُ الإمارة : ذاكرةُ الزَّوال .. على الحَجر  : د . علي مجيد البديري

 تجارة الشرف  : محمد علي الهاشمي

 السيبة (في عتمة الماء)..!!  : د . حسن خليل حسن

 من اعلام النساء المؤمنات في كربلاء -1-  : الشيخ عقيل الحمداني

 خطورة الحسابات الآلية لتويتر  : مهند حبيب السماوي

 ما أروع .. اللواكه !!!!  : علاء الباشق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net