صفحة الكاتب : صالح الطائي

المسلمون طيبون فلا تستفزونهم بالتطاول على المقدس
صالح الطائي
هذا هو المقال الثالث الذي أكتبه ردا على عرض الفيلم المسيء وردود الفعل الغاضبة عليه؛ وكلي أمل أن تكون هذه المواضيع ذات فائدة للصالح العام، وقد اخترت عنوانه من وحي موضوع نشر في شهر رمضان المنصرم عن (فكتور دومينيللو)  وزير الشؤون الاجتماعية والمواطنة لولاية (ولس) الجنوبية الجديدة في أستراليا أفاد  أن الوزير سوف يصوم في شهر رمضان مثل المسلمين لأن موائد الإفطار تخلق جوًّا من الصداقة والإخاء، وتترك انطباعًا في الأذهان لا يُمحى، وأنه مستعد للصوم هذا العام لأول مرة مشيرا إلى أنه بسبب علاقته الجيدة مع المسلمين، سوف يكون ضيفًا عليهم في بيوتهم ولاسيما وأن دعوات إفطار كثيرة من شخصيات بارزة في المجتمع في ولايته قد وجهت إليه، وأنه يود تلبية جميع هذه الدعوات. 
إن المسلم الذي يفتح أبواب بيته لرجل من ديانة أخرى أحب أن يشاركه في أداء طقس ديني لمجرد إعجابه بموائد الإفطار يبدو على قدر كبير من المروءة والشهامة والخلق القويم واحترام الإنسان دون النظر إلى عقيدته الدينية رغم الاختلاف الكبير بين منهجيهما وهو في مثل هذا الحال غير مستعد للتطاول على معتقدات ضيفه لا في حضوره ولا في غيابه. ولكن المسلم الطيب نفسه الذي وجه الدعوة إلى الوزير ممكن في حالة الغضب المتعمد والاستفزاز المقصود أن ينقلب إلى وحش كاسر إذا ما سمع مجرد كلمة تطاول على دينه أو نبيه؛ أما رده على التطاول فيحدده سعة تفكيره ودرجة تحضره وفهمه للقوانين العامة للحياة وما يتطلبه الموقف الشرعي.
هذان الموقفان يبدوان على قدر كبير من التوازن القيمي والأخلاقي وليس فيهما أي غرابة أو مخالفة للطبع السوي للإنسان المتحضر؛ وما بدا عليه المسلمون من انزعاج بسبب عرض الفيلم المسيء يبدو كذلك جد طبيعي ولا شائبة فيه فمن حق الإنسان أي إنسان أن يرد كيد من يريد به كيدا ولكن يحب أن يكون رد المسلم مؤدبا ومتحضرا ونابعا من روح الإسلام لا من روح العصبية الجاهلية والقيم البدوية لأن الرد بشكل سليم يسهم في تعرية الطرف المقابل ويكشف حقيقته ويبين صدقه من كذبه ويوهن تهمته ويرد هجومه، فالرد العدواني يبدو بعيدا جدا عن روح الإسلام وهو يعطي للمعتدي دعما يرى من خلاله أنه على حق وان ما جاء به لا يمكن أن يكون سيئا بالقدر الذي يبدو عليه مادام المسلم بهذا القدر من السوء.
إن المسلمين طيبون ويحتاجون إلى من يفهم طيبتهم ومتنوعون حد الغرابة والدهشة بل والتطرف أيضا ويحتاجون لمن يفهم تنوعهم؛ ولكن التطرف والتعصب الإسلامي يشوه هذه الطيبة وهذا التنوع ويمحو أثرهما من النفوس. ويكفي دليلا على تنوع وجهات نظر الأمة أنها لم تتفق على رأي واحد في كل المواقف الحساسة والمصيرية عبر تاريخها الطويل وأنها اليوم أكثر تنوعا من أي وقت آخر؛ ولذا يكذب من يردد في مظاهراته الصاخبة الفارغة هتاف: (اسمع اسمع يا أوباما.. الأمة كلها أسامة) كما فعل (المجاهدون السلفيون) المتخلفون في الأردن يوم الجمعة 14/9 فالأمة اليوم تلعن أسامة بن لادن ولا يترحم عليه إلا المتطرفون من أمثاله.
والتنوع هو الذي قاد محمد الظواهري الأخ الشقيق للمجرم أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي والداعم الأول للعنف الإسلامي ضد عرض الفيلم ليعلن وضع خطة يقترح فيها التوسط للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسلاميين والغرب باعتبار أنه في وضع فريد يمكنه من المساعدة على إنهاء العنف كما ذكرت الـ(سي أن أن) 
والتنوع ذاته هو الذي يبين أن قبالة الهتاف الأجوف الفارغ الذي رفعه السلفيون في الأردن هناك المئات من المسلمين لا يعترفون أصلا بأن النبي محمد (ص) مواطن من مواطني بلدانهم الإسلامية ولو بشكل اعتباري فقط لغاية الاحترام والتقديس لا أكثر؛ كما هو الكاتب والصحفي المصري عادل حمودة الذي انتقد قيام السفارة المصرية في أمريكا بإقامة دعوى قضائية ضد صنّاع الفيلم المسيء للرسول (ص) معللاً ذلك بأن النبي "ليس مصريا" كي تدافع عنه السفارة.
العالم نفسه متلون فقد تغيرت موازينه وتشرذمت منظومة أخلاقه فزاد التلون تلونا ولم يعد واضح الملامح؛ وأصبح مفهوم العدل والمساواة فيه نسبيا خاضعا للمزاجية والمصلحة؛ فهناك في الغرب تجدهم بدل أن يدينوا عرض مثل هذه الأفلام المسيئة وغير الهادفة صبوا جام غضبهم على غضب المتظاهرين وتخريبهم مع أن الفيلم لا يقل سوء عن تخريب المتظاهرين بل هو أسوأ، والفيلم وغضب المتظاهرين يوضعان في كفة واحدة من ميزان التحضر الإنساني. ووفقا لهذا التمايز انبرى أعضاء مجلس الأمن الدولي ليدينوا أعمال العنف ضد السفارات دون أن يدينوا الفيلم. وأدانت (كاثرين آشتون) مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوربي في بيانها الهجمات على البعثات الدبلوماسية ولكن لا هي ولا الإتحاد أدانوا الفيلم. كما أدانت المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) الهجمات مع أن ألمانيا امتنعت عن إدانة الفيلم. وهدد مرشح الرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري (مت رومني) مصر بأنها تخاطر بفقدان المساعدات العسكرية التي تحصل عليها من أمريكا والتي تبلغ 1.3 مليار دولار سنويا بدل أن يعتذر من 1،5 مليار مسلم أساء لهم الفيلم، بما يبدو وكأن جبهات مواجهة ظهرت إلى الوجود بفعل هذا الفيلم التافه لتقف إحداها قبالة الأخرى، فوقفت الأولى قبالة الثانية التي أدانت عرض الفيلم ولكنها لم تتطرق إلى أعمال العنف. والثالثة التي أدانت الفيلم وأدانت العنف. والرابعة التي أدانت الفيلم وحرضت على العنف. فضلا هناك جبهة أحرجها عرض الفيلم وأغضبها التظاهر بنوعيه السلمي والعنفي؛ تضم مجموعة من المسلمين يضعون رجلا في الغرب ورجلا في العالم الإسلامي دون أن يوقفوا ولاءهم على طرف بعينه؛ وهذه الجبهة ممثلة بمصر ومجلس التعاون لدول الخليج والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ممثلا بالشيخ يوسف القرضاوي. 
الذي اعتقده أن هذه الجبهات كلها تعجز أن تعطينا سببا مقنعا للدافع الذي دفع واشنطن دي سي لأن ترسل صاروخا موجها في عام 1993 إلى بيت الفنانة ليلى العطار في بغداد لمجرد أنها رسمت صورة الرئيس الأمريكي بوش الصغير على أرضية مدخل فندق الرشيد فقتلتها وأحرقت بيتها؟ وهل هناك غير تعليل واحد وسبب واحد لهذا العمل الذي جاء انتقاما للإساءة التي وجهتها الفنانة للرئيس؛ والرئيس ليس نبيا مرسلا ولا حامل رسالة سماوية، ولا يحبه مليار ونصف من البشر!
وحتما توجد هناك جبهات أخرى بعضها ظاهر للعلن والآخر متخفي مستتر ولكنها بمجموعها تدلل على أن عالمنا أكثر ألوانا مما نعتقد؛ ولا يمكن أن يطغى لون فيه على لون آخر أو يصادر وجوده لأن نسق الألوان يفقد بريقه.
ونحن المسلمين بصفتنا أحد ألوان هذا العالم الكبير لا نطالب بتقييد حرية الفكر ولا نرغب بالحجر على الحريات الشخصية ولا نحب التدخل في صياغة قوانين الدول الأخرى وعاداتها وتقاليدها ولا توجد لدينا إملاءات نريد أن نمليها على أحد  ولا يوجد بيننا من يملك جرأة التطاول على رمز مقدس لإنسان آخر ولاسيما إذا كانت عقيدته سماوية؛ ولا يعنينا التدخل بشؤون الآخرين. ونحن بالتأكيد نحب أن يعاملنا العالم بالمثل. أما من لا يلتزم بهذه القاعدة من الجانبين فهو  بكل تأكيد صاحب مشروع يبغي من خلاله تخريب العالم أو يسعى من خلاله إلى تشويه نقاء الإنسانية والسلم الدولي؛ ويكفي دليلا على ذلك أن الممثلة (سيندى لي جارثيا) بطلة الفيلم المسيء اعترفت أمام الرأي العام أنها وقعت ضحية لعملية خداع من القائمين على العمل بما فيهم القبطي المصري، بعد أن تمت دعوتها بداية للعمل بفيلم تاريخي عن المدافعين عن الصحراء، يتكلم عن ما قبل ألفى عام، وتدور أحداثه في الصحراء، ثم تبين بعد انجازه انه فيلم عن الكراهية الدينية يسيء للإسلام، مما دفعها إلي تقديم الاعتذار للمسلمين.
وأعتقد أن للحوار الساخن الذي يدور بين المسلمين والأقباط في مصر حتى من قبل التغيير؛ فضلا عن صعود الأخوان إلى الحكم في مصر أثرا في أسباب صنع وعرض الفيلم في هذه المرحلة لأنه ممكن أن يفجر العنف بين الجانبين بسبب هذا الخداع ليتحول إلى حرب أهلية مدمرة بتأثير هذا العمل المسيء مما يعني أن هناك خطة مبيتة سوداء لتفجير الأوضاع في الشرق والعالم الإسلامي لا تحمد عقباها، وهناك من يبغي إثارتها متعمدا جاهلا أن نارها سوف تحرق الجميع ولا يسلم منها أحد لأن العالم بكل ما فيه  سفينة مبحرة في محيط هائج والمسلمون يشكلون خمس عدد ركابها؛ وهم بهذا العدد الكبير ممكن أن ينقبوها ويغرقوها بمن فيها حتى ولو بأظفارهم إذا عز السلاح فلماذا يسمح العقلاء لمجنون أو أكثر أن يستفز هذا العدد الكبير مرة تلو أخرى دون أن يفكروا ـ على المستوى الضيق ـ بمصالحهم الخاصة وعلى المستوى العام بمصلحة العالم؟ إن عالمنا جميل ونحن جميعا مسؤولون عن الحفاظ عليه وعلى كل كائناته وعلى رأسها الإنسان هذا الكائن المبهر الجميل. 
ونحن نعلم جميعنا أن أمتنا اليوم وشل سيول يجري في كل الاتجاهات بلا هدف وبلا مثابة يعبره الأغراب سيرا على الأقدام فلا يبلل سوى كعوب أحذيتهم؛ ولكنه يتحول إلى إعصار مدمر إذا ما هددت عقيدته. 
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/19



كتابة تعليق لموضوع : المسلمون طيبون فلا تستفزونهم بالتطاول على المقدس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب النايف
صفحة الكاتب :
  حبيب النايف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المبادرة المدنية في ديالى

 وزير الداخلية مطالب بالتدخل للكشف عن مصير صحفيين سوريين إختطفتهم داعش ونقلتهم الى العراق

 في الفرق بين السحر والمعجزة والكرامة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 بلغ انتاجها 116 ألف برميل يوميا شركة نفط ميسان : نصب محطة ضخ وسطية لزيادة الطاقة لخط التصدير بزركان _ فاو  : عبد الحسين بريسم

  هموم مغترب  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 مجرد أسئلة خاصة بلجنة معادلة الشهادات التابعة لوزارة التعليم العالي العراقية  : عقيل العبود

 فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُواصل تقدّمها لتحرير قرية (درناج)..

 عرض ديوان الشاعر الشهيد محمد آل حيدر  : حامد گعيد الجبوري

 العدد ( 114 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 الفتاوى الوهابية الشاذة مدروسة  : سامي جواد كاظم

 القوات الأمنية تؤمّن الشريط الحدودي السوري بين منفذي طريبيل والوليد

 العبادي: فتوى السيد السيستاني أعطت زخما لتحرير الأراضي وساهمت في حماية المواطنين

 العيد والمواعيد  : علي علي

 (محاورة مع الوجدان) في وفاة الرسول الأكرم (ص)  : علي حسين الخباز

 كُتُبِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net