صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

العرفان أم علوم آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم ؟
احمد مصطفى يعقوب

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ومن طلب الهدى في غيره (القرآن) أضله الله , البحار ج 89 ص31 ح34 , وقد جعل الله تعالى لنا آل محمد عليهم السلام أبوابا للهدى لا يفترقون عن القرآن وهم القرآن الناطق , ففي الكافي الشريف ج1 باب معرفة الإمام والرد عليه ص206 ح9 عن صادق آل محمد عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهما أنه قال : إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون , وفي تحف العقول عن آل الرسول صلوات الله وسلامه عليهم في وصية أمير المؤمنين عليه السلام لكميل بن زياد : يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا . وقد ابتلينا هذا الزمان بأصحاب النفس الفارسي الذين يذوبون في كل ما يمت لإيران بصلة لذلك تجدهم يدافعون عن صدر الدين الشيرازي على الرغم من مهاجمته للفقهاء ولو كان الملا صدرا رجل دين كويتي ينتقد بعض المعممين لقامت الدنيا ولم تقعد ولإتهم بالعمالة للقوى الإستعمارية الكبرى والصهيونية وأنه يريد إثارة الفتنة وأنه يسب العلماء وينتقص منهم والخ من جملة إتهامات معلبة جاهزة كالتي اتهم بها الشيخ الإحسائي رحمه الله عندما رد على صنمهم في أكثر من كتاب من كتبه فالمهم أن لا تتعرض لأي إيراني وهذا ملف خطير جدا قد يأتينا يوم من الأيام ونفتح ملف السيطرة الفارسية على الحوزة العلمية والمشكلات التي يعاني منها طلبة العلوم الدينية العرب حتى في الحوزات النجفية وهذا موضوع أخبرنا به بعض طلاب العلوم الدينية من مشايخ وسادة وأكدوا لنا صحة هذه المعلومات ومعاناة الطلبة العرب في تحصيل غرفة في الحوزة والكتب والأساتذة الذين أخذوا بتدريس علوم الحوزة باللغة الفارسية , فالقومية عند هؤلاء أهم من علوم وآل محمد عليهم السلام وعبادة الأصنام السياسية والفلسفية والعرفانية التي تعشق ابن عربي والملا صدرا صارت حجابا يمنع هؤلاء الناس من تقبل روايات أهل البيت عليهم السلام التي تبين لنا ان من مال مع الصوفية وسلك مذهبهم كملا صدرا منحرف عن جادة الصواب , يقول أستاذ الدراسات العليا في الحوزة العلمية في مشهد و طهران الشيخ محمد رضا حكيمي : عندما نقرأ شرح ملا صدرا على أصول الكافي لا نعرف هل هذا الكتاب هو شرح للأحاديث الشريفة أم هو عرض لفلسفة وعرفان ملا صدرا ؟ وكذلك فإن مطالعة تفسير ملا صدرا للقرآن تضعنا أمام تساؤل مشابه : هل يسعى هذا الفيلسوف الكبير لإستخراج مبادئه الفلسفية من القرآن أم على العكس يسعى لتفسير القرآن انطلاقا من مبادئه الفلسفية ؟ مجلة البصائر , السنة الثالثة والعشرون 2012 مقال تحت عنوان العقل والفلسفة والدين تعريب سعيد رضوان ص 87 ونرى أن هذا التساؤل يجب أن يطرح أيضا على الطباطبائي صاحب الميزان لأنه سلك طريق صاحبه الملا صدرا في تفسيره الميزان وفي كتبه الأخرى بداية الحكمة ونهاية الحكمة التي قل ما تجد فيها رواية عن معصوم أو آية قرآنية أو إسم لصحابي من اصحاب الأئمة عليهم السلام , وهذا الفيلسوف الطباطبائي كانت له تعليقات على موسوعة بحار الأنوار رفضتها المرجعية آنذاك , يقول الشيخ علي مكي الميانجي في مقال له في مجلة نصوص معاصرة الصادرة عن مركز البحوث المعاصرة في بيروت العدد السابع للسنة الثانية 2006 بعنوان إعادة النصاب قراءة نقدية لمقالة العقل والدين بين المحدث والحكيم ترجمة محمد عبدالرزاق : في عهد مرجعية الزعيم الشيعي آية الله العظمى البروجردي ظهرت تعليقات من قبل العلامة محمد حسين الطباطبائي – وهو من الشخصيات المرموقة في الفلسفة والعرفان – على كتاب البحار وقد وقع خلاف بين الفقهاء والمتكلمين من جهة والفلاسفة والعرفاء من الجهة الأخرى في بعض ما ذهبت إليه تلك التعليقات النقدية حتى آل الأمر لإيقاف صدورها !! وبعد ذلك يتكلم المقال عن مهاجمة أتباع الفكر الصوفي العرفاني للفقهاء وتشويه صورتهم واتهامهم بالإخبارية ! وهذا هو ديدنهم في محاربة كل من يخالف فكرهم المنحرف عن أهل البيت عليهم السلام من كيل الإتهامات لكل من يقف في صف روايات أهل البيت عليهم السلام مقابل خرافات ملا صدرا واستاذه ابن الاعرابي والزنديق الحلاج , ويذكر الميانجي أيضا أن عددا من العلماء كانوا يعارضون أفكار الملا صدرا الصوفية بلباس التشيع منهم السيد الكمباني والميرزا أحمد الآشتياني والميرزا محمد تقي الآملي وآية الله أحمد الخوانساري , وغيرهم من العلماء إلا أن عامة الناس من البسطاء الذين لا يقرؤون ولا يتعمقون في مثل هذه المسائل يقعون في فخ اتباع كل من يبرزه الإعلام وتطبل له القنوات فكثير من الناس يميلون الى ملا صدرا ويعظمونه رغم أنهم لم يقرؤوا كتابا واحدا له أو حتى نصف ورقة وذلك لأن السيد كمال الحيدري يذكره في محاضراته بالتبجيل والإحترام لذلك يرفضون أي نقد للملا صدرا ولملا صدرا زمانه كمال الحيدري الذي رد على خزعبلاته في التوحيد الشيخ عبدالكريم العقيلي في كتابه نقد علمي على كتاب التوحيد بحوث في مرابته (متوفر على شبكة الإنترنت) وبين فيه تناقضاته المخزية لكن العامة ثارت ثائرتها على الحيدري عندما انتقص من المراجع فالغيرة الشيعية في أيامنا هذه ليست على الدين وعلى علوم آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم بل غيرة على المراجع والعلماء والشخصيات فصرنا نختزل الدين في شخصية العالم والمرجع والفقيه وصار الدفاع عن الأئمة الأطهار عليهم السلام أمرا غير مستساغ بينما تثور ثائرتنا عند التعرض لمرجع من مراجع التقليد , ويسترسل الميانجي في مقالته عن أسباب منع تعليقات البحار التي كتبها الطباطبائي ومحاربة العلماء للفكر الفلسفي والعرفاني الصوفي ونهيهم عن تدريس هذه الأمور في الحوزات العلمية كما وقف المرجع الديني إسحاق الفياض رافضا تدريس كتب ابن عربي في حوزة النجف (موجود في اليوتيوب تحت عنوان المرجع إسحاق الفياض ومحاربة ابن عربي) لكن عبادة الأصنام ومن هم تحت الأضواء الإعلامية أعمت الناس عن الإلتفات إلى علوم أهل البيت عليهم السلام نسأل الله تعالى الهداية لهذه الأمة بأن يرفع الغمة بظهور صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي سيقتل بسيفه الشريف آلاف العمائم المزيفة المنحرفة , هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ونسألكم الدعاء

كاتب كويتي

الكويت في 19 سبتمبر 2012

مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/

 

تويتر @bomariam111

 

البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/19



كتابة تعليق لموضوع : العرفان أم علوم آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل قتلت الاستخبارات الأميركية "اللواء قاسم سليماني" رقم (٢).. وكيف تم الاغتيال ؟

 مجلس محافظة البصرة يطالب الحكومة بوقف تصدير النفط للأردن

 العمل تحيل (16) الف عامل الى تقاعد الضمان الاجتماعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ظریف: ایران لن تخرج من الاتفاق النووی

 حقوق الانسان تؤكد مشاركة عراقيو المهجر في الانتخابات  : فاتن رياض

 عيد الشهداء يتجلل بإسقاط نظام القتلة  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 الإیرانیون يجتمعون في المساجد اليوم تنديداً بالاساءة للرسول الاعظم

 قائمة بأسماء 55 ألف حرامي  : هادي جلو مرعي

  مناقشة واجابة (3 ) الاخ مير ئاكره يي .  : مجاهد منعثر منشد

 أبو مدفع ؟  : هادي جلو مرعي

  لنغزو تويتر لننشر فكر آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم  : احمد مصطفى يعقوب

 اسعار النفط تقفز بعد اتفاق اوبك على خفض الانتاج

 داعش تحتجز الفارين من عملية تحرير قاعدة القيارة

 تصورات ل فتوى الجهاد في منهج كتاب التاريخ للصف الثالث المتوسط بعد مئة عام  : مؤمن فتاح حسين

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي / الازدواج الوظيفي لنظام الاقطاع والقبلية " 21  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net