صفحة الكاتب : حميد الشاكر

من وعيّ القرآن .... أقرأ .... 6
حميد الشاكر
الكلمة كمعجزة :- اقرأ .
لول ديورانت في (قصة الحضارة) لفتة عميقة وهو يربط بين الكلمة واثر وجودها على تطوروتكامل الحياة الانسانية من جهة وبين الكلمة والفكر الانساني ، وكيفية ان الفكر البشري لايستطيع العمل بدون كلمة تكون هي الالة التي تساعد الانسان على اعمال فكره وعقله وتصوراته لهذا العالم من جانب اخرفالانسان بهذا المعنى وبلا كلمة لايصلح ان يكون انسانا باعتبار ميزته الفكرية المعتمدة اساسا على ميزته اللغوية والكلامية ، فبلا كلمة لافكر وبلا فكر لاانسان !!.
وعلى هذا عُرفت المقالة :(( في البداية كانت الكلمة )) !!.
أما ما يتعلق باطروحة الرسالة الاسلامية وما انتهجته من طريق ليكون النافذة المفتوحة دائما بين الله سبحانه وبين الانسان الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، فقد كان للكلمة النصيب الاعظم فيها لتكون كما كانت في السابق بداية ستكون وستبقى هي النهاية كذالك ، فتقرر ختم النبوة والوحي بالكلمة (( اقرأ )) كما كان بداية الوحي والنبوة فيها !!.
بل ان الرسالة الاسلامية الخاتمة لم تكتف بان جعلت من الكلمة خاتمة الاديان ، والنبوات والرسالات فحسب ولم تنتهي عند الاعلان ان الكلمة هي البداية وهي النهاية وهي صلة الانسان بربه فقط لكن اكثر من ذالك جعلت الكلمة معجزة رسالة السماء الكاملة وبرهان ودليل صدق رسالة العظيم محمد رسول الله صلى الله عليه واله !.
والحقيقة كون الكلمة كانت البداية لمسيرة الانسانية وكونهاهي قاعدة الفكر البشري على التمام وكونها هي البرزخ الذي عبر منه الانسان من الهمجية الى التحضر والانسانية .... كل هذا لم يثر الكثير من الاستغراب والتعجب لدى الباحثين والمفكرين في عصورنا القديمة وحتى الحديثة ، ولكن ماكان مدار بحث وتسائل واستغراب وعلامة استفهام كبيره هو الكيفية التي تكون بها الكلمة صالحة لاخذ دور الاعجاز الالهي مع انها لم تولد في هذه الحياة الانسانية ، الا لتقوم بوظيفة الاتصال بين الانسان واخيه الانسان ، ولتكون من ثم مخزن للتراث الحضاري الانساني ، الذي يحتفظ بالتجربة الانسانية لينقلها من جيل الى جيل لاحق !.
فكيف ومامعنى كون اللغة الانسانية تنتقل من وظيفتهاالفكرية والاجتماعية لتصبح معجزة قرآنية في الاسلام يتحدى بها جميع البشرية بالاتيان بمثلها ان كانوا يستطيعون ذالك ؟؟.
بمعنى اخر كل البشرتستطيع ان تتكلم الكلمة العربية وكلها كذالك تستطيع ان تكتب الكلمة وتقرأهابصورة فنية وراقية وجميلة جدا فما معنى بعد ذالك (اقرأ) القرآنية لتكون معجزة ويتحدى بها الله سبحانه وتعالى سمان خلقه بان يستطيعوا الاتيان بمثل هذا القرآن او بسورة من سوره واخيرا ليكون هذا المقروء نفسه دليل صدق دعوى رسالة الرسول العظيم محمد ونبوته صلى الله عليه واله ؟.
طبعابالنسبة ليّ تصديق ان الانسان بامكانه ان يخترع اللغة والكلمة وماخلقته من انعكاس عظيم على حياة الانسان وتحضره وانتقاله من الهمجية الى البشرية بدون وحي السماء وتدخله بمساعدة الانسان ليخلق اول كلمة على لسانه ...،هذا التصديق بحد ذاته بحاجة الى معجزة لتقنع الضميرالفكري للانسان لكن مع ذالك يبقى التصديق بذالك اصعب كثيرا مما لو صدقنا اليوم ان بامكان اللغة ان تتحول من وظائفها الطبيعيةوالانسانية الى كونها معجزة الاهية تصبح اعظم آية الاهية على صدق رسالة العظيم محمد ص واتصاله بذبالة الوحي السماوية العجيبة والمتقدة دائما !!.
نعم صحيح ان اللغةالانسانية بمفرداتها الساذجة وكلماتهاالمتناثرة هي لاتمثل اكثرمن اسماء لمسميات حياة الانسان والطبيعة والكون من حوله ، واذا ارتقت اللغة الانسانية بمفرداتها ، وكلماتها لتعبرعن تحضرانساني ارقى للانسان تتناول اللغة عندئذ بكلماتها ومفرداتها تأملات الانسان الفكرية والروحية والجمالية التي يشعر الانسان بها من داخله وليس لها انعكاسات مادية خارجية تفرض على الانسان ان يخترع لها مسميات وكلمات ومفردات مادية وهذا صحيح !!.
فكل هذا من شأن الكلمة ووظائفها الطبيعية التي تدخل في اطاروحيزكون اللغة والكلمة والمفردة ماهي الا ادوات تعبيرطبيعية وفطرية وساذجة لمتداول الانسان اليومي الذي يعيش اللغة في كل وجوده من التفكير حتى المشاعر ، والى الاتصال بالعالم الخارجي للانسان !!.
لكن مايميز الاستخدام القرآني الكريم ورسالة الاسلام العظيمة للكلمة وللغة والمفردة الانسانية انها صاغت من اللغة معادلتين دخلت في تحويل اللغة من كونها آدات طبيعية للاستخدام البشري الى كونها اداة تخاطب بين الله والانسان مضافا على كونها انها معجزة من الصعب الاتيان بمصلها ، وهاتان المعادلتان هما :
اولا : معادلة المضمون بحيث ان مضمون الكلمة في القرآن تحولت الى رؤية وفكرة وعلم لايمكن الاتيان بمثله !.
ثانيا : معادلة الصياغة بحيث ان لغة القرآن ومفرداته وكلماته على مافي مضمونها من عمق واعجاز وفكر وقوانين الا انها مع كل ذالك صياغة من اسهل الصيغ على العقل البشري في الحفظ والتمكن من الاحاطة بها وسهولة الامساك بشواردها !.
بمعنى اخرانه من الواضح وحسب الطبيعي من تركيب اللغة الانسانية مضافاالى ماقرره القرآن الكريم نفسه ان عملية التحدي في الكلام القرآني الالهي لاتعتمدعلى المتفرقات والمفردات من الكلمات سواء كانت قرآنية اوانسانية بل ان آية الجمال اللغوي الانساني والكلامي القرآني الاسلامي تتبلور في البناء والتركيب التام المفيد للخطاب الانساني لتظهر الجمالية والتمام والابداع والبيان في كلام البشر من جهة وحتى في الكلام الالهي من جانب اخر ، وهذا ما يصنع المضمون لكل كلام مفيد في قاموس البشرية كلها ، فجمال القصيدة سواء كانت نثرية او شعرية اذا لم تحتوي على مضمون وصور يقدمها هذا المضمون للسامع فلايمكن القول او الحكم بايجابية على مثل هذه القصيدة لافتقارها الى تماسك المضمون وجماله !!.
وهكذا يقال في وظيفة الكلام العليا انه ايصال مضمون فكرة تاريخية او قانونية او فلسفية او فنية او علمية ... او غير ذالك فكل هذا اذا اُخذ على اساس انه مفردات وكلمات بلا مضمون فلايمكن الحكم عليه الا بالعبث واما العكس فهو ما يجعل للكلمة معنى وللمفردة مكان وجمال وللغة وظيفة وقيمةوبهذا المعنى دخلت الكلمةالقرآنية في ميدان التحدي للبشرية بمضمون كلمتها القرآنية ليس على اساس انها كلمة تحمل الجمال الفني او الوزن الموسيقي او تراصف الكلمات بمهارة فحسب بل لانها كلمة جمعت في مضمونها مالم تستطيع البشرية بادراكها المحدود الاتيان بمثله !!.
انه من الممكن ان تجد شاعرا وصل مع اللغة والمفردة الانسانية الى مدياتها الفنية القصوى في الجمال ، وفي حياكة الصور وفي بلاغة استخدام المفردة في مكانها الذي لو رفعت منه تشعر بالحيرة بالاتيان بمفردة اخرى تنوب عنها في اداء الوظيفة وشغل المكان وايصال نفس المعنى !!.
لكن مع الاسف قد عُرف عن الشعر ان اعذبه اكذبه ، كما عُرف عن النثر الفني ان اجمله هو ما بالغ به صائغه حتى يخرجه من مألوف مايصدقه الواقع الى مألوف مايعجب به الانسان لخروجه وتمرده على الواقع والممكن !!.
كذالك في قولنا في امكانية وجود مؤرخ يصل في تتبعه للاحداث التاريخية الى اوج الاجتهاد والتتبع بحيث ان هذا المؤرخ لم يترك شاردة ولا وارد في تواريخ الامم واحوالها الا تتبعها بدقة ووعي ومهارة وتسجيل في تاريخه الفلتة ، لكن ومن الجانب الاخر حتما سيكون هذا التاريخ وكتابته غير مطالب ان يكون قمة في رصف جمال الكلمات الفنية ثم انه لايتوقع منه ان يكون ناقلا للتاريخ ومؤكدا على مصداقية حدوثه وحصوله فيما مضى من ازمان !!.
بل يكفي المؤرخ التتبع وهذا ما هو المطلوب منه اما صدق الاحداث وجمالية اللغة التي يكتب فيها التاريخ فحتما يتعذر على انسان مهما بلغ من سعة ادراك تاريخية ان يكون عبقريا باكثر من مجال علم لاسيما اذا كان مجال العلم هو التاريخ وبطبيعة الحال هو مختلف عن مجالات العلم الاخرى ، وهذا فضلا عن انه من الصعب ايجاد مؤرخ لايميل مع الهوى في كتابته للتاريخ او لاتعتقله عصبية لمذهب او عقيدة وهو يكتب تاريخه اولايتأثر بمصلحة وهويحاول بناء تاريخ فيه الكثير مما يزعج السلطة او الدولة او الدين او العقيدة او المجتمع في ذالك التاريخ !!.
ولايختلف القياس طبعا اذاتحدثنا عن القانون ورجاله فنفس مايؤخذعلى اصحاب الفن والجمال في خيالهم المتمرد على الواقع وغير المعترف بوجوده وما يؤخذ على اصحاب التاريخ في اتقانهم لشيئ وتخلفهم عن اشياء كثيرة يؤخذ على رجال القانون وقانونهم في انهم ربما كانوا القمة في الادراك القانوني المعالج لادارة المجتمع والفصل بينه في المنازعات ، وما اشبه ذالك لكنه ايضا اهل القانون وقانونهم غيرمطالبين لابجمال صياغة مفردات قانونهم لانه يتحتم على كاتب القانون ان يكون متعاملا مع الواقع الانساني مئة بالمئة ومبتعدا عن خيال الفن وشطحاته مئة بالمئة ، كذالك في مشرّع القانون ولاعلاقته الجذرية في مفردات اهل التاريخ ومناهج بحثهم ، او اهل العلم وتعقيد مصطلحاتهم المخبرية وتجاربهم المادية وانما لاهل القانون حيزهم ولغتهم وصياغتهم ورؤيتهم ، التي تبدع في صياغة القانون الا انها تعجز في الميادين الاخرى والمجالات المتعددة من الحياة والعلوم والمناهج ، وهذا فضلا عن ان ادراك رجال القانون لمشاكل المجتمع ومعالجتها وتقنينها دائما ماتكون قاصرة الرؤية والنظرة مما يتطلب على المشرعين القانونيين بين الفينة والاخرى اعادة صياغة القوانين والغاء بعضها الذي لم يعد يتجارى مع الحياة وتبديلها بصيغ جديدة كانت غائبة عن عقول القانونيين المحدودة الرؤية في الزمان والمكان البشريين !!.
كل هذا هو مايقيد قدرات الانسان ومداركه في مجارات الاشياء المتعددة في العلوم والحياة وجمعها في انسان واحد !!.
اما في كلمة الله العليا ، وماهية اعجاز مضمونها الذي لاينفد ، وصدق تحديها للبشرية قاطبة بان يأتوا بسورة من مثله فقد اعلنت كلمة القرآن العظيمة انها الكلمة التي جمعت الاتي : صدق الحديث مع جمالية الفن الذي لايرقى اليه راق وابداع النثر مع عدم الخروج والتمرد على واقع الانسان وسير حياته الطبيعية ،ونقل التاريخ مع ضمان جمال الكلمة وابداع الخيال مضافا لنقل التاريخ كما حصل وبامانة لايمكن تطرق الشك والشبهة في حصول حوادث التاريخ ومفاصله ،وصياغة القانون واحكامه بضمان انها قوانين لايمكن لزمن تجاوزها لمحدودية ادراك واضع القانون ومشرع فقراته التنظيمية ، ولالمكان رفضها لانها قوانين الفطرة البشرية التي لاتتبدل في سنة الخلق والوجود البشرية ، وهكذا في كلمة القرآن العلمية التي نقلت مفردات العلم وجفافها مع تعقيدها وغيابها عن ادراك الانسان بلاادوات علم تساعده على الوصول الى قوانين الكون والطبيعة والانسان مع احتفاظ الكلمة القرانية وهي تنقل كلمتها العلمية على جمالها الفني وصدق حديثها التاريخي وادراك وسعة مفردتها القانونية وصياغة وتعقيد افكارها العقدية والفلسفية وحتى الجغرافية وغير ذالك !!.
هذا هو مضمون الاعجاو للكلمة القرآنية التي تحدى البشرية على ان ياتوا بسورة من مثله سورة مركبة من كلمات ومفردات تجمع بين جنبتيها كلٌّ من الجمال والصدق والمنهج والعلم والقانون والفلسفة والعقيدة والتربية وعلم النفس الانساني ، كلمة هي في ظاهرها انها كباقي كلمات البشر ، الا انها تتميز ان لها روحا وقوانينا وتأويلا وعلما محيطا مضافا لجمالها وصدقها وبساطتها وفطريتها جمعت كل ذالك في اطار واحد اسمه كلمة الله القرآن الكريم ودعت ليس فقط الظاهر من الانسان ان يأتوا بمثله بل دعت الجن والانس ان ياتوا بمثله ان استطاعوا الى ذالك سبيلا :((قل لان اجتمعت الانس والجنّ على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا / 88 / الاسراء )) !!.
اما لماذا لايستطيعون ؟.
فلان كلمة القرآن لاينفد مضمونها :(( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي )) .
ولانها لايمكن لها ان تتضارب فيما بينها :(( افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ))
ولانها محيطة بكل العلوم والمناهج ولها تأؤيل لايحيط بعلمه الا من كان لله عبدا ووليا : (( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تأويله )) !!.
وكل هذا كان اساسه ومدخله وبابه للقرآن العظيم هو كلمة (( اقرأ )) هذه الكلمة التي جاءت بصيغة آمر هو الله سبحانه وتعالى ، ومأمورا هو الانسان ، ومتوسط هو المقروء بينهما باعتبار ان القراءء وحدها هي التي تطلع الانسان على كيفية محو اميته الفكرية والعقدية والقانونية والتاريخية والفنية ....، قبل محوها لامية الانسان الحرفية والكتابية كآدواة والات لولا لما اصبح الانسان انسانا مفكرا ومميزا عن باقي الموجودات التي بقت على الصوت والاشارة بدلا من انتقالها للكلمة والقراءة لتميزها عن باقي المخلوفات !!.
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/31



كتابة تعليق لموضوع : من وعيّ القرآن .... أقرأ .... 6
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي
صفحة الكاتب :
  السيد ابراهيم سرور العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net