صفحة الكاتب : د . حامد العطية

أهون على هؤلاء العرب والمسلمين سب رسول الإسلام من انتقاد أمريكا
د . حامد العطية
     هم عرب ومسلمون، منهم حكام ورعية، نخب وعوام، علمانيون ومتدينون أيضاً، هم حلفاء وأصدقاء أمريكا، مذعنون لمشيئتها، مطيعون لأوامرها، منخرطون في مخططاتها، منفذون لمكائدها، يتوددون لقادتها، ويحرصون على رضاها، ويتقربون لها ولو بدماء أخوتهم من العرب والمسلمين.    
     في معظم بلاد العرب والمسلمين حكام متوكلون على أمريكا أولاً واخراً للحفاظ على سلطانهم ومساعدتهم في قمع شعوبهم وحمايتهم من اعدائهم الخارجيين، الحقيقيين والمتخيلين، ولو انتقدت أمريكا لزجوا بك في غياهب السجون، وهم أصدروا البيانات ونطقوا بالتصريحات لا استنكاراً لاساءات أمريكا المتكررة للإسلام بل شجباً للمظاهرات العفوية للغيورين على دينهم ونبيهم، فهل نبس احد من حكام الخليج، على سبيل المثال لا الحصر، بكلمة استنكار صادقة على مسمع من حكومة أمريكا؟ 
   ترتبط بعض الحكومات العربية والاسلامية في تركيا والباكستان وافغانستان والكويت والعراق والبحرين واليمن وغيرها بمعاهدات واتفاقيات استراتيجية وأمنية مع أمريكا، تحصل بموجبها أمريكا على امتيازات وتسهيلات مثل اقامة القواعد العسكرية والمقار القيادية وتوفير الخدمات اللوجستية وانشاء السفارات الماموثية، وقد تتيح لأمريكا تسيير رحلات التجسس فوق أراضيها وقتل مناوئيها بالطائرات الموجهة عن بعد، فهل يتوقع عاقل من حكومة تركيا ذات الوجهين العلماني والإسلامي ( البراغماتي) أن تهمس بعبارة عتاب واحدة في اذن حليفتها الرئيسية في حلف الناتو؟
   إن كنت مكارياً، فلابد لك أن تتودد للحداد، وإلا فمن يغير حدوات مطاياك؟ الحكومات العربية والاسلامية باستثناء قلة قليلة تشمل إيران وسورية أشبه بهذا المكاري، إذ تعتمد على " الحداد" الأمريكي والغربي لتزويدها بالسلاح، وفي القرون الوسطى احتكر الاقطاع الجدد الذين حصلوا على اقطاعياتهم بفضل مناصرتهم الملوك والامراء الحاكمين صنع وتجارة السلاح، وحرموا على العامة اقتناءها لتكون  القوة والمنعة لهم وحدهم، وحكام العرب والمسلمين "المكارون" بحاجة للسلاح الأمريكي لا لتحرير فلسطين وبيت المقدس وطرد الرجس الصهيوني عن المسجد الأقصى بل لتوقي شرور بعضهم البعض وردع شعوبهم عن التحرك ضدهم، كما تفرض عليهم حكومة أمريكا شراء سلاحها ذي المواصفات والقدرات المتدنية لتشغيل مصانع السلاح فيها والاستحواذ على فائض أموالهم، وتشترط عليهم عدم استخدام السلاح الأمريكي الصنع ضد حلفائها، ولو تجرأ أحد من هؤلاء الحكام على انتقاد سكوت أمريكا على الاساءة لنبي الاسلام لردت عليه بقطع امدادات السلاح والعتاد وقطع الغيار.
   يقول المثل الشعبي: اطعم الفم تستحي العين، واللسان في وسط الفم، وهو الخبير لا العين بحلاوة الطعام، فهل تحرك لسان شاعر عربي، من المعاصرين أو الأقدمين، بهجاء ولي من اولياء نعمته؟ وحال حكام العرب والمسلمين في مصر والمغرب والأردن واليمن والباكستان وغيرها الواقفين على أبواب حكومة أمريكا وبرلمانها بانتظار المعونات السنوية من هبات وقروض ميسرة وقمح بثمن بخس هو أشبه بحال شعراء العرب المتملقين والمتزلفين، ولا بد لهم من تقبيل يد أمريكا العليا، في العلن والسر، ولو دعوا عليها بالكسر ففي سرائرهم فقط، وبالأمس حث حزب الأخوان المسلمين الحاكم في مصر أتباعه على التظاهر السلمي ضد الفلم المسيء للرسول الأعظم ثم تراجع، ولكم أن تتخيلوا ما حدث بين القرارين. 
   واجهت الدولة الأموية في مرحلتها الأولى أزمة اقتصادية، نتيجة رفض بيزنطة تزويدها بالنقود الذهبية، التي من دونها تكسد التجارة ويتعطل الاقتصاد برمته، ثم اهتدى الحكام الأمويون إلى حل للمشكلة، بفضل نصيحة من أحد احفاد النبي الأعظم، والتفاصيل لدى المؤرخين، فقاموا بصك نقودهم بأنفسهم، وصار للمسلمين اقتصادهم المستقل عن بيزنطة، لكن العرب والمسلمين اليوم حريصون كل الحرص على ربط نظمهم الاقتصادية بالاقتصاد الأمريكي والغربي المشرف على الإفلاس، وهم يودعون ألاف المليارات من أموالهم في المصارف الأمريكية والغربية أو يشترون بها السندات الحكومية في الوقت الذي ما يزال نصف المسلمين أميون ويشكون من قلة الطعام والمساكن غير الصحية وتفشي الأمراض وتدني الخدمات ورداءة البنى التحتية والبطالة، ولو رجعوا للقرآن الكريم وبالتحديد للآيات الكريمة التي أمرت المسلمين بمقاطعة المشركين اقتصادياً في الوقت الذي كانوا فيه بحاجة للتجارة والمقايضة معهم (التوبة:28) لأدركوا أهمية الاقتصاد المستقل، إذ لا سيادة من دون اقتصاد قوي ومستقل، وحتى يعمل العرب والمسلمون بالأمر الرباني وينتبهوا لنصيحة حفيد الرسول الأعظم لحكام بني أمية فلا تنتظروا منهم ولو استجداء أمريكا لتكف عن ازدراء ديانتهم ومعتقداتهم ورموزهم الخالدة.  
    كان سكان أوروبا الغارقون في جهل القرون الوسطى يظنون أن العالم مسطح ولو أبحروا إلى وسط المحيط فسيصلون لنقطة النهاية ويسقطون في الفراغ، وهنالك ربما المئات من الملايين من العرب والمسلمين الذين يؤمنون بأن لا بقاء للبشرية بدون تقنيات أمريكا وطبها وادويتها وصناعاتها، كما  يعتقد مترفوهم بأن لا حياة طيبة من دون وسائل الترف واللهو والعبث الأمريكية، وهم متيقنون بأنهم وحتى قيام الساعة لن يلحقوا بالركب العلمي والتقني والصناعي لأمريكا والغرب، ولو حرموا من عطاءات أمريكا العلمية والتقنية والمجونية لضاعوا في مياه المحيط المتلاطمة ولكان مصيرهم السقوط في فراغ الحرمان والهلاك، فهل يعقل أن يتخلوا عن خشبة نجاتهم الامريكية؟ 
   هل صدقتم الآن بأن سب الرسول الأعظم أهون على نفوس بعض العرب والمسلمين من انتقاد امريكا؟
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (التوبة :24)
16 أيلول 2012م
 

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/17



كتابة تعليق لموضوع : أهون على هؤلاء العرب والمسلمين سب رسول الإسلام من انتقاد أمريكا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألوزارات .. والانتخابات  : حميد الموسوي

 تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى  : ابراهيم القعير

 الخطاب الطائفي، لماذا؟  : سعود الساعدي

 أقلام رخيصة .. تخدم المرجعية   : ايليا امامي

 البيت الثقافي في مدينة الصدر يحيي ذكرى واقعة الطف  : اعلام وزارة الثقافة

 ماذا سنقول لأحفادنا وهم يواجهون مصيرهم المجهول ؟!  : د . ماجد اسد

 لتعيش أكثر شوية ابتعد عن السيجارة الإلكترونية  : احمد سليمان العمري

 الارهاب له وطن وله دين وله عشيرة  : مهدي المولى

 عمان تسلم بغداد نائب وزير الدفاع الأسبق المدان باختلاس مليار دولار

 عندما عرف السبب؟ ..فاليبطل العجب؟؟  : جواد البغدادي

 حكومة البصرة تتباحث مع السعودية لفتح منفذ حدودي للحجاج عبر اراضيها  : وكالة نون الاخبارية

 برلماني: موازنة 2017 أمّنت رواتب 122 الف مقاتل بالحشد الشعبي من اصل 140 الفاً

 الديكتاتورية أشد الأمراض فتكا في جسد الشعوب  : وليد المشرفاوي

 دماء من أجل الوطن  : هادي الدعمي

 وزير لثقافة: من أولوياتنا إعادة بناء وتأهيل مدننا وآثارنا التي دمرها داعش  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net