صفحة الكاتب : الرأي الآخر للدراسات

الخزرجي في "التعددية والحرية" يطرق أبواباً ملغومة
الرأي الآخر للدراسات

د. فؤاد إبراهيم*

 ابتداءً يمكن القول أن العلاقة بين مفهومي التعددية والحرية هي علاقة تماهي، وبالتالي لا يمكن تصور أحدهما دون وجود الآخر، وحين نتحدث عن التعددية لا يمكن أن تنشأ مثل هذه التعددية إلا في مناخ من الحرية، وبذلك فالحرية هي منتج للتعددية في كل مظاهر الحياة، إذ أنَّ التعددية والحرية متلازمان.

ولازال موضوع التعددية والحرية في المجال البحثي، وبخاصة المجال الإسلامي، إشكاليا في ظل سيطرة  فكرة الواحدية ومفهوم الفرقة الناجية، وعليه يأتي هذا البحث لمعالجة إشكالية قائمة، فهل يمكن القبول بالتعددية والحرية بوصفهما واقعا شرعيا وممارسة مشروعة وخصوصا في المجال العقدي، وحرية الإعتقاد مثالاً في تفسيرها المضطرد وليس الجدلي الخاص؟، فالكلام سيطول حين الحديث عن حرية الإعتقاد بوصفها الموضوع الأكثر جدلاً في أي مجال بحثي في داخل المجال الإسلامي أو أي مجال ديني عموما، من هنا فإن الباحث العراقي الدكتور نضير الخزرجي في كتابه "التعددية والحرية في المنظور الإسلامي" اختار التعددية السياسية محطاً ومختبراً لجدل التعددية والحرية في الإسلام، وقد يكون ذلك من باب السلامة في مجال البحث داخل الدائرة الإسلامية، والسؤال العريض: ماذا عن باقي أشكال التعددية الأخرى الفكرية والإجتماعية والإقتصادية وغيرها؟

لاشك أن هناك جدلاً واسعاً وثرياً حول التعددية السياسية ارتبط من فترة مبكرة بعلاقة التعددية الحزبية مثلاُ بالنظام المرجعي الشيعي، ربما قد نلتقي هنا في نقطة جدل كبرى في داخل المجال البحثي الشيعي، وهناك إشكالية بين المرجعيات الدينية في النجف الأشرف حول علاقة الحزب بالمرجعية الدينية، وفي هذا المجال كتب السيد حسن الشيرازي كتاب (كلمة الإسلام) أبان عن ثلاثة خطوط داخل المجال الشيعي بخصوص علاقة المرجع بالعمل الحزبي وهي:

- علاقة تماهي، أي ارتباط الحزب السياسي بالمرجعية وخضوعه لإشرافها وانتهى ذلك إلى ما يعرف بظهور ولاية الفقيه المطلقة.

- علاقة ربما متوازية وليست متماهية بين الحزب والمرجعية والتي جسّدها حزب الدعوة الإسلامية في العراق على أساس حماية المرجعية من أي أخطار محدقة بها من قبل النظام السياسي آنذاك، وعلى هذا الأساس نشأ هذا الحزب.

- الخط الثالث ويمثل حركة العلماء التي لا ترتبط بأي عمل حزبي، كالتي حصل في إيران وهو أن يكون المرجع هو الذي يقود الجماهير إلى الثورة والتغيير وبالتالي جسدها نموذجا في إيران السيد روح الله الخميني.

على أي حال هذا البحث مازال صالحاً لمزيد من النقاش والبحث والتناظر.

الباحث عن الحقيقة

وفي سياق قراءتنا لكتاب (التعددية والحرية في المنظور الإسلامي) انتقل للحديث عن المؤلف الدكتور الخزرجي، إذ تربطني بالكاتب علاقة قديمة وعلاقة صداقة قديمة جداً حيث ارتبطنا بمشروع عمل إعلامي مشترك يعود إلى أكثر من ربع قرن، ولاحظت قدرته الفائقة جداً والفريدة في حقيقة الأمر في مجال البحث، ويمكن أن أقول بقدر كبير من الثقة بل بقناعة تامة بأن الدكتور نضير الخزرجي بالنسبة لي اكتسب صفة الباحث بحق، والباحث في نظري هو من يسعى للبحث عن المعرفة والبحث عن الحقيقة، الحقيقة التامة وليست الناقصة، فهو حيث يبحث لا يكتفي بمجرد أن يحصل على معلومة فقط لتثبيت نتيجة معينة، وإنما يلاحق الحقيقة في كل أبعادها وجذورها من أجل تقديمها تقديما علمياً صحيحاً وعميقاً، وبالتالي حينما يتحدث عن مفهوم معين لا يكتفي فقط بالتعريف الفقهي واللغوي وإنما يتابع هذا المفهوم أو ذاك في مجاله المعرفي والسياسي والفقهي، وبالتالي هو يقدم صورة شاملة عن أي عمل بحثي يقوم به، وهذا ما يجعلني أحترم جداً أي مسعى بحثي يقوم به الدكتور نضير الخزرجي لاحترامه لنفسه ولأدائه العلمي، وهو في الوقت ذاته يحترم أيضا قدرة القارئ على التمييز بين ما هو عمل بحثي أكاديمي ومعرفي وبين ما هو عمل صحفي وإعلامي رغم أنه اشتغل في المجال الإعلامي كثيراً، ولكنه حافظ على صفته كباحث وكأكاديمي.

مفاهيم ملغومة

وبالنسبة للكتاب وفصوله، يمكن القول بقدر تام من الثقة والقناعة أنَّ الكتاب عكس شخصية الباحث نفسه، ففي الفصل الأول من الباب الثاني في ستة فصول، تحدث عن جذور الإختلاف والتعددية في التاريخ الإنساني عموماً، وهذا المبحث التمهيدي ضروري جداً لبيان كيف أن مفهوم التعددية كان أصيلاً في تاريخ البشرية، وحينما ينتقل فيما بعد للحديث عن التعددية في المجال الإسلامي يربطه بأصالة الإنسان نفسه باعتباره أنه في الأصل خُلق في أجواء التعددية والحرية، وقد جاء الإسلامي منسجماً مع الطبيعة التعددية في البشرية.

انتقل الباحث فيما بعد للحديث عن التعددية المذهبية في المجال الإسلامي، وهذا جميل جداً رغم أننا ما زلنا نواجه هذه الإشكالية دائما، فالتعدد المذهبي هو واقع ولكننا ما زلنا نرفض الإقرار والإذعان له والقبول بمشروعيته في المجال الإسلامي، ضمن حالة الإقصاء والتنابذ المتبادل بين المذاهب، فنحن عملياً نتعايش مع التعددية المذهبية ولكن نرفض الإقرار بها وبمشروعيتها، ونرفض الإقرار رسمياً بحق الآخر في الإنتماء والإختلاف.

ويناقش الدكتور الخزرجي المفاهيم المتعارضة والمتشابكة مع مفهوم التعددية مثل الوحدة والإختلاف والتنوع، بل ومفاعيلها الإيجابية وثمرة التعدد، التعدد والإبداع، وترابط الإبداع بالتعددية، علاقة التعددية بالتطور في المجتمع، والتنمية والنمو والمعارف الإنسانية ونموها في ظل التعددية، أعتقد إنه أمر طبيعي وملح حين قراءتنا لمثل هذه الأفكار.

هناك صور عرضها الكتاب عن التعددية في المجال الإسلامي، منها التعددية الإعتقادية، وينطلق الدكتور الخزرجي من فكرة ليس في الدين إكراه بناء على قوله تعالى: (لا إكراه في الدين) سورة البقرة: 256، وضرب لذلك مثلاً وثيقة المدينة التي حصلت في عهد النبي محمد (ص) مع غير المسلمين القاطنين في المدينة المنورة، حيث تضمنت الوثيقة إقراراً ضمنياً في حق الأديان الأخرى في البقاء على ما هي عليه في اعتناقها الحر لمعتقداتها خارج الإطار الإسلامي، والرسول (ص) أقرَّ هذه الحق للأديان الأخرى طالما أنها لا تتبنى العداء ولا ترفع السلاح بوجه المسلمين، وربما هي أول وثيقة تقر بحق الآخر في الإعتقاد الديني خارج الإطار الإسلامي.

وهناك مفهوم طالما وودت أن يُثار في الكتابات الإسلامية، وبالفعل تناوله الدكتور الخزرجي، وهو مفهوم الوطن وتعايش الأديان، فنحن نواجه إشكالية كبيرة وليس فقط في المجال النظري، وإنما اليوم أكثر الدول الإسلامي تعاني من هذه الإشكالية، إذ كيف يمكن أن نحل علاقة المذاهب بالدول؟ وما هي علاقة الأديان بالدول؟ وهل يمكن أن تشكل المواطنة الأساس المشترك بين أتباع الأديان التي يمكن أن تتحقق في ظله مبدأ المساواة والعدل والمشاركة والتمثيل العادل ضمن دولة وطنية تحترم الأديان وتحترم المذاهب ولا تلغي الآخر؟، وبالتالي فإن مبدأ المواطنة له أن يحيِّد دور الأديان في فرض التمايز خصوصا في دول قد تتبنى بعضها فكرة بناءاً على آية من القرآن الكريم تفسر تفسيراً خاطئاً، وهي قوله تعالى: (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ. مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) سورة القلم: 35-36، حيث يفسر بعض المسلمين الذين يعتنقون اتجاها إسلاميا حسب وجهة نظرهم أنهم الإتجاه الإسلامي الأصيل النقي في مقابل المجرمين الذي يتبعون خطاً آخر هو الذي يكتسي الرداء الإسلامي ولكنه ليس إسلامياً.

ربما أن فكرة المواطنة، أو إعتماد مبدأ المواطنة للتعايش بين أصحاب المعتقدات المختلفة هو مبدأ يثار كثيراً في المناقشات داخل المجال العربي والإسلامي عموما، وخصوصا في مصر التي فيها الإشكالية قائمة حيث تم تداول شعار (مواطنون لا ذميون) عن الأقباط ومكانتهم داخل الدولة، وكتب بعض الإسلاميين هذه المباحث فيما يرتبط غير المسلمين بالدولة وحقوقهم السياسية والمدنية داخل دولة يشكل فيها المسلمون الغالبية، وفي تقديري أن فكرة الوطن وتعايش الأديان يعتبر مبحثاً في غاية الأهمية ويجب أن يتواصل لمزيد من التعميق ولمزيد من التأصيل.

الصورة الأخرى التي يعرضها الخزرجي هي التعددية الإجتهادية، وأعتقد أن الإجتهاد كمبتكر داخل المجال الإسلامي منذ وقت مبكر في تاريخ المسلمين ارتبط بتطور العقل وتطور فهم النص الديني،  وبالتالي كان الإختلاف في المباني والأصول والوسائل ومن ثم الأحكام، ولاحقاً ظهور المدارس الفقهية، فرض واقعاً تعددياً يجب أن يحظى بالأهمية وبالمشروعية داخل مجتمع المسلمين، وبالتالي هو صورة من الصور الأبرز في التعددية داخل المجال الإسلامي.

لقد لفت انتباهي من ضمن المباحث التي تعرض لها الخزرجي هو مصطلح التعددية المحمودة، وكأن هناك تعددية غير محمودة أو خبيثة بالإصطلاح الطبي، وربما تكون صحيحة بوجود تعددية غير محمودة إذا كانت تعددية تؤول إلى تدمير الذات الإنسانية وتؤدي إلى التناحر والقطيعة داخل المجال الإجتماعي، بينما التعددية المحمودة التي يومئ إليها الدكتور الخزرجي هي التعددية المثرية المنتجة التي تؤدي إلى رفع المجتمع وتنامي مهاراته.

تلازم التعددية والحرية

البحث الآخر الذي تعرض إليه الكتاب في الباب الثاني في سبعة فصول، هو موضوع الحرية، وهو من المواضيع الشائكة رغم أن مفهوم الحرية قد يُعرَّف تعريفاً بسيطاً، ولكنه من المفاهيم التي تدخل ضمن مجال الفلسفة، وله روافد معقدة جداً إذا أردنا أن نسير باتجاه آخر ما يمكن أن تصل إليه الحرية خصوصاً وأن هناك من يحاول أن يقدم تعريفات مرتبطة بالإتجاهات الأيديولوجية التي نشأت في داخل التاريخ البشري، خصوصا منذ عصور التنوير في أوروبا حيث كانت هناك حالة لإطلاق العنان لكل الغرائز والإتجاهات التي تحاول التحرر من كل قيد يمكن أن يُفرض عليها في مجال الفكر والإجتماع والإقتصاد والسياسة، وبالتالي قد تكون الحرية هي من المجالات الجدلية التي مازالت موضع نقاش بين المفكرين عموماً.

أضاء الدكتور الخزرجي إضاءة واسعة، وقدَّم قراءة متعددة الأبعاد لمفهوم الحرية على السواء بين مفكري المسلمين والمفكرين الغربيين، فقد تحدث عن أصالة الحرية وهذا شيء ضروري لأن الحرية بالفعل هي أصيلة في تاريخ البشر، وأن الناس وُلدوا أحراراً، وهم الذي يقررون بملء إرادتهم اتجاهاتهم الفكرية كما يقررون طريقة المعيشة والملبس والمأكل وغير ذلك.

تناول الباحث ضوابط الحرية، وهذا أمر طبيعي ومعه يُثار السؤال التالي: إلى أين يمكن أن تصل الحرية وإلى أين يجب أن تتوقف؟  فهناك حدود وضوابط لهذه الحرية وخصوصا في المجال الإسلامي، وربما في غير المجالات الدينية قد تكون الحرية مطلقة لا حدود لها في نظر الآخرين، ولكن بالنسبة للملتزمين بأديان معينة هناك بلا شك ضوابط معينة والتزامات محددة تفرض علينا من أجل حفظ النوع البشري أن نلتزم بضوابط معينة في مجال الحرية.

تناول الباحث في عنوان مستقل اتجاهات ومراتب الحق والحرية، وعلاقة الحق بالحرية، وما إذا كان بالإمكان تحول الحق إلى الحرية، وما هو المقدم منهما على الآخر رتبة الحق أم الحرية، والتشابك الذي يربط بين المفهومين؟ وانتهى إلى تقدم الحرية رتبة على الحق.

كما تناول موضوعة الحرية ومعاني العبودية ودلالاتها، وبالطبع حين الحديث عن العبودية يجب أن نستحضر البعد الديني دائما، فالإنسان حر ولكنه في مكان ما قد يكون عبداً، ولكنه عبدٌ لله، وفي المجال الإنساني تعتبر حالة الرق البشري نقيضة لطبيعة الإنسان ونقيضة لحريته، وتتقاطع مع أصالة البشرية في الحرية، وبالتالي هناك حدود معينة ربما تكون خارج طار الطبيعة البشرية، فليس هناك تناقض بين الحرية والعبودية على مستوى علاقة المخلوق بالخالق، ولكن على مستوى الخلق هو الأساس بحيث لا تكون هناك علاقة تشابك بين الخلق، ولا يستعبد أحدٌ أحدا.

وتناول المؤلف علاقة العلم بالعبودية، فالعلم يحرر الإنسان، وللإمام علي نص راق يقول: (قيمة كل امرء ما يحسنه)، وكأن هذه القيمة هي قيمة الإنسان في حريته، كما إن العلم يحرره ليس من الجهل فحسب بل على مستوى الممارسة السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية وغيرها، وبلاشك أن العلم هو مفتاح حرية الإنسان، كما أن الحرية والإستبداد على طرفي نقيض خصوصاً في المجال السياسي، وهو ما ناقشه الباحث في عنوان مستقل.

والخلاصة التي ختم بها الدكتور نضير الخزرجي كتابه، هو أن القول بالتعددية يؤول حتماً إلى القول بالحرية وأصالتها، وأن التعددية والتنوع يحكمان بحرية المرء بفعل أي شيء لا يخالف الشرع أو القانون أو العرف العام.

أعتقد أن هذه خاتمة متوقعة، وخاتمة علمية لا غبار عليها، ولاسيما في مجال بحث التعددية والحرية، واعتقد أن الكاتب كان موفقاً، ولذلك ما جاء بعده من بحث حول (العمل الحزبي في المنظور الإسلامي) والذي نال به الشهادة العليا (دكتوراه فلسفة) عام 2008م، كان نتيجة طبيعة لنجاح كتاب (التعددية والحرية في المنظور الإسلامي) الذي صدر عام 2011م عن بيت العلم للنابهين (لبنان) ومكتبة دار علوم القرآن (العراق) في 400 صفحة من القطع الوزيري.

* باحث وأستاذ جامعي من السعودية مقيم في لندن

  

الرأي الآخر للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/17



كتابة تعليق لموضوع : الخزرجي في "التعددية والحرية" يطرق أبواباً ملغومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الزين
صفحة الكاتب :
  علي حسن الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net