صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين

مؤتمر لتأسيس اللجنة الدولية لدعم الديمقراطية في العراق
د . نبيل ياسين
  دعا  الدكتور نبيل ياسين والدكتور اسماعيل الجليلي عضوا اللجنة التمهيدية لتأسيس (للجنة الدولية لحماية الديمقراطية في العراق) الى اجتماع تأسيسي في لندن يوم الاحد الثالث والعشرين من شهر ايلول-سبتمبر للاعلان عن اللجنة التي تتصف بانها هيئة مدنية للنشاط  الحقوقي  والاجتماعي  والثقافي والاعلامي، للمحافظة على الحريات السياسية والمدنية والاجتماعية التي اقرها الدستور العراقي الدستور واحترام التعددية وضمان حقوق الانسان والانتقال السلمي للسلطة ونزاهة الانتخابات ومكافحة الفساد في العراق  ودعم استقلال القضاء عن النفوذ السياسي واستقلال الصحافة وعدم تبعيتها للسلطة السياسية ودعم مبدأ تكافؤ الفرص.
 
وستدعم اللجنة من خلال عملها الدولي احترام الحريات السياسية والمدنية المنصوص عليها في الدستور ودعم اصدار تشريعات تحافظ على هذه الحريات، ومنها ضمان حرية التعبير واستقلال الصحافة واحترام الرأي والرأي  العام ،  واعتماد مبادئ المواطنة ودعم صدور قانون للاحزاب يقوم على حرية وحق  الاحزاب  في العمل في اطار الدستور، بعيدا عن تدخل الحكومة ومراقبة اجهزتها للنشاط الحزبي والتضييق عليه.
 
 كما ستدعم اللجنة  تعديل قانون الانتخابات بما يضمن انتخابا مباشرا  لعضو البرلمان  ضمن دوائر انتخابية في المحافظات تضع النائب امام مسؤولياته امام ناخبيه واضعاف دور القائمة الانتخابية في اختيار النواب  وفق ماتحصل عليه القائمة وتوزيعه على من ترغب به من المرشحين.
 
 
وتعنى اللجنة بالعمل على تعزيز قوانين الامن والاستقرار على اساس حقوق المواطنة وليس الطائفة او النفوذ الحزبي والسياسي والعمل على تحقيق مفهوم الاغلبية السياسية وليس مفهوم الاغلبية الطائفية
 
 
 وتعتبر اللجنة ان الفساد احد اهم العوامل التي تقضي على الديمقراطية ولذلك ستعمل  على تقوية عوامل القضاء على الفساد عبر تشريعات وثقاقة وطنية واخلاقية من خلال تكريس وعي حقوقي واخلاقي في العمل السياسي والاداري وتعزيز دور القانون وسيادة القضاء.
 
 
 وتسعى اللجنة لدعم وتكريس قيم ومعايير التسامح والسلم الاهلي بدل العنف الايديولوجي في العمل السياسي ، وتوسيع مفهوم المواطنة وليس مفهوم الحزبية. فالحقوق هي حقوق المواطنة المتساوية وليس حقوق اعضاء الحزب بما في ذلك تكافؤ الفرص في الوظائف المدنية والعسكرية والامنية امام جميع المواطنين على اساس الكفاءة والمهنية والخبرة والاختصاص بما من شأنه اضعاف المحاصصة الحزبية والطائفية.
 
 
 وستعمل اللجنة على دعم  ثقافة التحول الديمقراطي وتكريس وعي شعبي بالمواطنة وحقوق المجتمع والفصل بين مفهومي ووظيفتي الدولة والحكومة من اجل بناء دولة للجميع ثابتة ومستقرة يستمد منها العراقيون  هويتهم وانتماءهم ،وحكومة تداولية وفق نتائج الانتخابات.
 
 
وتعتبر اللجنة انه من المهم جدا ترسيخ قيم وثقافة القوانين الحامية للحقوق المنصوص عليها في الدستور اذ لايكفي النص على الحقوق في الدستور دون العمل على توفير وسائل الحماية لهذه القوانين. ومن تلك الوسائل قوة القضاء واستقلاله وقوة الرأي العام واستقلاله وقوة المنظمات المدنية والحقوقية خاصة وابتعادها عن التسييس والالحاق بالاحزاب او الحكومة.
 
وترى اللجنة ان عملها سيركز على دعم  القانون مقابل النفوذ السياسي. فالعراق يشهد تفوق النفوذ السياسي والحزبي على القانون وتعطيله من اجل مصالح هذا الطرف او ذاك وتفعليه ضد بعض الاطراف لصالح اطراف اخرى واضعاف الانتقائية في تفعيل الدستور ومثال ذلك ان  الاطراف تتعامل مع الدستور وفق مصالحها وليس وفق مصالح الدولة والمجتمع.
 
 
ان  من شأن الخطوات السابقة ان تساهم في الحد من ظاهرة الفساد المالي والاداري والسياسي المستشري اضافة الى اطلاق حملات ثقافية من اجل خلق رأي عام ضد الفساد مدعوم بقوة القانون.
 
 
وستسعى اللجنة الى اطلاق حملات للثقافة المدنية الداعية لمشاركة اوسع لقطاعات المجتمع في صياغة التعليمات والاجراءات الحكومية  من اجل مدنية التعليم والضمان الصحي وتحديث الخدمات الطبية وبناء المساكن وتاين الضمانات الاجتماعية لمن يحتاجها
 
وستقوم اللجنة بدعم العمل الجماعي ثقافيا وسياسيا على تامين فرص متكافئة للمرأة والشباب سواء في حق العمل او حق التعليم والصحة والاستقلال العائلي وتنمية حقوق المرأة مدنيا دون فرض ما يستخدمه البعض باسم الاعراف والتقاليد
 
 وسيكون للجنة مجلس استشاري دولي مكون من شخصيات عالمية  اكاديمية وبرلمانية وثقافية وسياسية وصحفية وحقوقية وقد تم الاتصال مع بعض هذه الشخصيات وابدت استعدادها لدعم عمل اللجنة والمساعدة على الاتصال بالمنظمات الدولية ايضا من اجل المساعدة في دعم التحولات نحو الديمقراطية في العراق
 
وستعمل اللجنة على الاتصال بالشخصيات العراقية داخل العراق وخارجه للعمل مع اللجنة من اجل تحقيق هذه الاهداف ويمكن مراسلة اللجنة وابداء المقترحات والاراء والافكار او ابداء الرغبة في العمل في اطار اللجنة على العناوين الالكترونية التالية

  

د . نبيل ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/16



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر لتأسيس اللجنة الدولية لدعم الديمقراطية في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : كاطع جواد عمران ، في 2012/09/19 .

تحية طيبة. الاخوة اعضاء اللجنة الدلية لدعم الديمقراطية المحترمون.الغالبة العظمى من الشعب العراقي تعاني التهميش بسبب تفشي ضاهرة الحزبية المحسوبية والمناطقية والعشائرية حتى اصبحت المواطنة كلمة غريبة واصبح المواطن غريب في وطنه بفعل تأثير هذه الضاهرة و التي كنا كمواطنين نمقتها عندما كان يمارسها النظام السابق بابشع صورها. واليوم تنمو هذه الضاهره بفعل الاحزاب المتنفذة والتي تقود السلطة ليس لحكم الشعب بالروح الديمقراطية والوطنية التي ينشدها بل بروح الحزب والجماعة والتزلف لفلان وعلان وكاننا خرجنا من دكتاتورية لندخل بدكتاتورية اخرى. اشد على ايدكم وارجو لكم الموفقية بعملكم. لان العراق بحاجة الى رجال يدافعوا عنه ليقف على قدميه ويكون بلد محترما وحضاريا كبقية دول العال. الشعب العراق يستحق كل احترام كونه لا يختلف عن بقية شعوب العالم. لكنه دائما يقع ضحية لاشخاص غير اكفاء للاسف الشديد 




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد خضير عباس
صفحة الكاتب :
  محمد خضير عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دستورية الأخوان وإنتخابات الوطني  : مدحت قلادة

 اربيل البناء بغداد الخراب  : رحيم الخالدي

  لماذا نصر على تغيير منظومة القضاء العراقي الفاسد؟  : صادق الموسوي

 شرطة ميسان : القاء القبض على مجرم مطلوب وفق العديد من القضايا  : وزارة الداخلية العراقية

 صفارات الإنذار تدوي في إسرائيل,,, فتح الحساب ولن يغلق  : وكالات

 الشرطة المجتمعية في شرطة كربلاء تقوم بجولات تثقيف أمني في الأسواق والأماكن العامة في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 ضربة كتلة الأحرار ... الأستباقية  : امير جبار الساعدي

 روؤى في النظام الانتخابي  : النائب شيروان كامل الوائلي

 وزير الصناعة والمعادن يصادق على توزيع قطع أراضي سكنية لموظفي شركات البصرة وصلاح الدين  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزارة التخطيط : انخفاض محصول الباقلاء الخضراء الى (49.9) ألف طن وزيادة في انتاج محصول الباميا الى(46.1) ألف طن  : اعلام وزارة التخطيط

 هيئة رعاية الطفولة ومنظمة النجدة الشعبية تبحثان التعاون في تنفيذ نشاطات تدعم الطفولة في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الآلاف من أهالي محافظة نينوى يحيون ذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام بزيارة المراقد والمزارات الشريفة بالمحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عاجل : المرجع الاعلى يجدد أذنه ومباركته لمؤسسة العين للرعاية الاجتماعية للمرة الخامسة منذ تاسيسها

 حمودي.. وأزمة الغاز ...وحصان الحكومة  : حسين باجي الغزي

 العدد ( 60 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net