صفحة الكاتب : نزار حيدر

لتشكيل جبهة عالمية ضد التطرف
نزار حيدر
  لقد اكدت تطورات الاحداث الاخيرة التي اعقبت الاعلان عن انتاج (فيلم الاساءة) حاجة العالم الى تشكيل جبهة عالمية ضد التطرف بكل اشكاله، وذلك للتصدي لظاهرة العنف والارهاب التي تجتاح العالم والتي سوف لن يسلم من شرها وشرورها احد، ولعل في الاحداث التي تجري اليوم في عدد من البلاد العربية، ومنها مصر وليبيا واليمن وغيرها، دليل واضح على هذه الحقيقة.
   اننا في الوقت الذي نستنكر فيه انتاج مثل هذه الافلام التي تسئ الى المقدسات والرموز الدينية، نستنكر كذلك ردود الفعل العنفية التي ازهقت بسببها الارواح والانفس، فردة الفعل العنفية لا تقل اساءة للدين عن اساءة الفيلم ذاته، فكما ان الفيلم اساء للرسول الكريم (ص) عندما لفق امورا وزور اخرى، كذلك فان القتل باسم الدين او باسم الدفاع عن رسول الله (ص) يسئ الى الرسول الكريم (ص) قبل اي احد آخر.
   وعلى الرغم من ان الفيلم سئ بكل المعايير، ان على صعيد المحتوى او على صعيد توثيق المادة، بل حتى على صعيد الرسالة التي اراد ايصالها للمتلقي، لكونه اعتمد على مجموعة كبيرة من الاكاذيب في محاولة منه لتضليل الراي العام، الا ان ردة الفعل التي تميزت بالعنف والارهاب جاءت اسوأ منه بكثير، ولذلك ينبغي على المسلمين كافة ان يتبرؤوا من الاثنين معا، من الفيلم وما احتوى ومن ردة الفعل العنفية، فكلاهما اساء لرسول الله (ص) ولقيم الاسلام الحنيف الذي بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، وليس نقمة ابدا.
   ومن اجل ان نتحدث بلغة الانصاف والعقل، فليسمح لي المسلمون ان اهمس في اذنهم لاقول لهم، بان بعضا مما جاء في الفيلم من اكاذيب وافتراءات استقاها كاتب النص من بعض كتب (المسلمين) ولذلك فانا اعتقد جازما بان على المسلمين، اذا ارادوا ان يحموا ساحة رسول الله (ص) من اية اساءة مفترضة ان يطهروا كتبهم من الكثير من التهم والافتراءات التي اشتملت عليها الدفتين ضد رسول الله (ص) وان عليهم ان يثوروا ضد كتبهم قبل ان يثورا ضد هذا العمل السئ او ذاك، كما ان عليهم ان ينصروا رسول الله (ص) بتطهير كتبهم مما علق بها ضد رسول الله (ص) قبل ان ينصروه بردود الفعل العنفية ضد هذا الفيلم السئ او ذاك، فكتب (المسلمين) لا تقل اساءة لرسول الله (ص) عن مثل هذه الافلام السيئة، فهلموا ايها المسلمون لتطهير كتبكم من التهم والافتراءات ضد رسول الله (ص) لتبرؤوا ساحتكم اولا، وعندها فسوف لن تجدوا في هذا العالم من سيحاول الاساءة الى رسولنا الكريم، فالعقل يفرض علينا اصلاح الذات قبل لوم الاخرين.
   ان الكثير من الاساءات التي يتعرض لها رسول الانسانية، محمد بن عبد الله (ص) تعتمد على الحشو الكثير الذي تحتويه كتب (المسلمين) لدرجة ان بالامكان، ربما، القول، بان من يتعرض الى الرسول الكريم (ص) باساءة لم يفعل اكثر من انه يحول النصوص المكتوبة الى مقاطع مصورة، ثابتة تارة، كما هو الحال بالنسبة الى رسوم الكاريكاتير، ومتحركة اخرى، كما هو الحال بالنسبة الى الفلم.
   صحيح ان الفيلم وقبله رسوم الكاريكاتيرات وغيرها، هي اساءة صارخة لرسول الله (ص) ولكن، اوليس اصراركم الى اليوم على تسمية قاتل سبط رسول الله (ص) سيد الشهداء الامام الحسين بن علي عليهم السلام بامير المؤمنين هي اساءة صارخة لرسول الله (ص) كذلك؟ وهو الذي قال عنه (ص) {حسين مني وانا من حسين، احب الله من احب حسينا} و {الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا} و {الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة} اوليس تبرئة ابن آكلة الاكباد معاوية بن ابي سفيان من جرائمه البشعة التي ارتكبها ضد المسلمين وضد امير المؤمنين الخليفة الرابع الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الذي نعته القرآن الكريم بنفس رسول الله (ص) في قوله تعالى {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين } هي اساءة صارخة لرسول الله (ص)؟ وهو الذي قال عنه (ص) {علي مع الحق والحق مع علي} و {انا مدينة العلم وعلي بابها، فمن اراد العلم فليات الباب}؟.
   اوليس القتل والذبح وتفجير السيارات المفخخة وزرع العبوات الناسفة في الطرقات العامة والاماكن المكتضة بالناس لتقتل اكبر عدد ممكن من الابرياء باسم الدين وباسم الرسول الكريم (ص) كلها اساءات عظيمة بحق رسول الله (ص)؟ اوليس تكفير المسلمين واستباحة دماءهم واعراضهم باسم الاسلام وباسم الدين، اساءات عظيمة بحق رسول الله (ص) الذي قال {المسلم للمسلم حرام، ماله ودمه وعرضه} و{لهدم الكعبة حجرا حجرا اهون من قتل المسلم‏)‏ و {لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار} واكثر عندما قال (ص) {من أتى سوقنا أو مسجدنا ومعه نبلٌ فليمسك على نصاله، وليقبض بيده، حتى لا يصيب أحداً من المسلمين بسوء}؟ اوليس الاساءة لغير المسلمين في بلاد المسلمين اساءة عظيمة لرسول الله (ص) الذي قال بحقهم {الا من ظلم معاهدا او انتقصه او كلفه فوق طاقته او اخذ منه شيئا بغير طيب نفس فانا حجيجه يوم القيامة} فما بالك بقتلهم وتفجير كنائسهم واستباحة اموالهم واعراضهم؟ ام انا اساءتنا للرسول (ص) مغفورة مهما عظمت، وان اساءتهم ليست مغفورة؟.
   اوليس التغني بجرائم (السلف) والافتخار باعمالهم الشنيعة او على الاقل تبريرها والسكوت عنها بحجة كونهم (صحابة) لا ينبغي نقدهم او توجيه اللوم لهم او حتى مساءلتهم، كما يفعل الوهابي صاحب الذقن الطويل جدا في المقطع المصور على الشبكة العنكبوتية عندما يدعو (المسلمين) الى اتباع اثر (سيدنا) خالد بن الوليد وما فعله بـ (سيدنا) مالك بن نويرة عندما قتله واوقد قدر الطبيخ على راسه بعد ان فصلها عن جسده، ثم زنا بزوجته، في التعامل مع الاخر معتبرا فعلته هذه دينا وشريعة يجب الالتزام والتعبد بها؟. 
   هذا من جانب، ومن جانب آخر، فان افعال (المسلمين) واعمالهم لا تقل اساءة لرسول الله (ص) عن الفيلم وما احتواه، والا، قولوا لي بالله عليكم، اولم يسئ الى رسول الله (ص) من يذبح ضحيته امام عدسات الكاميرا وقد ظهرت خلفه لافتة تحمل آية من كتاب الله المجيد ليوحي بها بانه يذبح الانسان على الطريقة الاسلامية، ثم يدعي ان فعله هذا ثمن للحضور على مائدة العشاء مع رسول الله (ص) في الجنة؟ فاية جنة هذه التي سيدخلها مثل هذا القاتل السفاح؟ واي رسول هذا الذي سيستقبل مثل هذا المجرم في جنان الخلد؟ واي رب هذا الذي سيسمح لمثل هذا القاتل ان يدخل جنته؟.
   ولشد ما اثار استهزائي رسالة تلقيتها من مجموعة بريدية يبدو لي انها تابعة لجهة (ارهابية) حاولت ان تتناغم والموقف الجديد لتنظيم القاعدة الارهابي الساعي والداعي الى اعلان الهدنة مع الغرب، الرسالة افتتحها المشرفون على المجموعة البريدية بقول الله تعالى {من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا}.
   حقا وكما قيل، فان شر البلية ما يضحك، فلم اشا ان ارد على الرسالة الا بالقول:
   اتمنى عليكم ان تتذكروا هذه الاية وانتم تقتلون وتذبحون الابرياء في العراق وافغانستان وسوريا وغيرها من البلاد العربية والاسلامية، فالاية عامة تشمل كل الانفس.
   ان الارهاب واحد لا يتجزأ، فلا يمكن ان يكون محمودا في مكان ومنبوذا في مكان آخر، او مقبولا في مكان ومرفوضا في مكان آخر، او صديقا لسياساتنا في مكان، وعدوا لها في مكان آخر، وان من اعظم الاخطاء التي يرتكبها الغرب اليوم، وتحديدا الولايات المتحدة الاميركية، هي انها تميز بين نوعين من الارهاب، فتتعامل مع نوع وترفض آخر، فهي تتعامل مع الارهاب في سوريا وتسعى من خلاله الى تصدير الديمقراطية وحماية حقوق الاسنان في هذا البلد، وكذلك في مصر وليبيا وقبل ذلك في العراق، فيما تشجبه في اماكن اخرى، وهي تتصور انها اذا اعتبرته صديقا في مكان ما فستامن شره في مكان آخر، ولقد اثبتت التجربة بان هذا النوع من التفكير غير السليم خطا في خطا، لا يستقيم مع المنطق والعقل ابدا.
   لقد قلنا مرارا وتكرارا بان من يدعم الارهاب في اي مكان من العالم ستحترق اصابعه بنيرانه وفي اي مكان من العالم، وان من يحاول تصدير الديمقراطية بالارهاب سينقلب عليه ان عاجلا ام آجلا، وها هو الارهاب الذي مكنه الغرب وبمساعدة نظام القبيلة الحاكم في الجزيرة العربية وقطر في ليبيا ومصر، ينقلب عليهم ليحصد ارواح عدد من الدبلوماسيين الاميركان وعلى راسهم السفير الاميركي في ليبيا.
   ان كيل الولايات المتحدة الاميركية بمكيالين ازاء ما يجري في البلاد العربية، هو الذي خلق كل هذا الاستنفار النفسي والعاطفي ضدها، والذي راح يتهمها بالوقوف وراء كل ما يجري من سوء للعرب والمسلمين، والا ما دخل الادارة الاميركية بانتاج (الفيلم السئ) لياتي الرد عليه بقتل عدد من دبلوماسييها؟ ولكن، ولكون الجو مشحونا بالعداء ضدها فان من المتوقع ان تستهدفها ردود الافعال مباشرة بلا تمييز.
   ان على الولايات المتحدة الاميركية ان تعيد النظر في سياساتها في المنطقة، فقد يساعدها ذلك في التقليل من العداء المتزايد ضدها، وان اول ما عليها فعله هو ان تقرر فورا ايقاف سياسة الكيل بمكيالين، فتبادر الى دعم مظلومية الشعب المسالم في البحرين ضد السياسات الدموية لنظام القبيلة الحاكم في الجزيرة العربية والبحرين، من جانب، كما ان عليها ان تقرر فورا وقف كل انواع الدعم الذي تقدمه لجماعات العنف والارهاب، وايقاف كل انواع التعامل مع الارهابيين، وفي اي مكان كانوا، من جانب آخر، فالى متى تستمر واشنطن في دعم الارهابيين في سوريا بحجة دعم الديمقراطية وحماية حقوق الانسان، وتغض النظر عما يرتكبه نظام القبيلة من مجازر وحشية ضد الشعب في البحرين؟ ثم تنتظر من الراي العام العربي ان يتعامل معها بحسن نية فلا يحسب مثلا انتاج (فيلم الاساءة) عليها وعلى سياساتها؟ وهل يعقل ذلك؟.
   ان واشنطن التي لازالت تدعم نظام القبيلة في دول الخليج، وبالذات في الجزيرة العربية، الذي اسس للتطرف والارهاب وسياسة الدم والهدم، فهو الداعم الاول والاكبر للفكر التكفيري الوهابي الذي يحرض على الكراهية بين بني البشر، لا يحق لها ان تنتظر من الراي العام ان يتفهم موقفها مما تسميه بمبدا حرية التعبير، الذي قاد الى انتاج (الفيلم السئ) فكيف تريد واشنطن ان تقنعنا بانها ضد التطرف في الوقت الذي لا زالت تدعم فيه التطرف ونظامه واسسه وقواعده؟ واقصد به نظام آل سعود؟.
  ان توقف واشنطن عن سياسة الكيل بمكالين، قد يقنع الراي العام بانها مع الديمقراطية اينما كانت وضد الارهاب والعنف والتطرف اينما كان. 
   لقد اكدت تطورات الاحداث الاخيرة حاجة العالم الى تشكيل جبهة عالمية واحدة وموحدة ضد التطرف بكل اشكاله، الفكري والثقافي والفني والاعلامي والتطرف باللسان واليد، وفي كل شئ، بغض النظر عن هويته و (دينه) والى اي قارة ينتمي، فالتطرف واحد، والمتطرفون جبهة واحدة هدفهم تدمير البشرية ودق اسافين العداء والكراهية بين بني البشر.
   فكما ان رد الفعل العنفي الذي ينتهي بمقتل انسان، كما حصل في ليبيا مثلا، تطرف سئ وغير محمود، فان انتاج فيلم يسئ الى الرسول الكريم (ص) فيثير مشاعر اكثر من نصف سكان الكرة الارضية، هو الاخر تطرف سئ وغير محمود.
   واذا كانت ردة الفعل العنفية اضر بمصداقية المسلمين في العالم، فان انتاج (الفيلم السئ) كذلك اضر بمصداقية حرية التعبير والحيادية ازاء الدين التي تدعي الولايات المتحدة الاميركية انها تعتمدها كمبادئ اساسية ودستورية.
   اخيرا، انصح العرب والمسلمين الى ان ينتبهوا لانفسهم فلا ينجروا وراء الفتن، انجرار الغنم الى مسالخها، فنحن اليوم في زمن تكثر فيه الفتن من اجل الهائنا والضحك على ذقوننا، ومن اجل ان نبدو وكاننا وحوش كاسرة وهمج رعاع لا تعرف كيف تعيش ولا تعرف كيف تتصرف بحكمة مع الفتن.
   علينا جميعا ان نتحلى بالصبر والحكمة والعقلانية ونحن نتعامل مع الفتن والاثارات التي لن تنتهي ابدا.  
   13 ايلول 2012
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/14



كتابة تعليق لموضوع : لتشكيل جبهة عالمية ضد التطرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فيصل الحسيناوي
صفحة الكاتب :
  حيدر فيصل الحسيناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net