صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

إعدام الهاشمي ... ودموع التماسيح !!
علي حسين الدهلكي
 لعل من المفارقات المضحكة في زمننا العجيب ، إن الجميع يطالب أن يسود القضاء والقانون والعدل مجتمعنا ، ولكن ما أن يطبق القانون والعدل حتى يخرج البعض مشككين ومعلنين عن إستيائهم من هذا التطبيق تحت شتى الذرائع والحجج .
ولو كان تشكيكهم هذا يدخل ضمن المنطق والمعقول لكان لنا فيهم قولا آخر، ولكن كلام يراد به تغليف الحق بالباطل ، ونصرة الظالم على المظلوم ، والانتصار للقاتل على المقتول ، ورسالة تحمل في طياتها الكثير من الدوافع المرتبطة بالأجندات المشبوهة .
ولو كان البعض ممن يدافعون  بقوة عن الهاشمي القاتل والهارب من وجه العدالة  قد دافعوا عن الأبرياء والمظلومين والضحايا بنفس القوة منذ البداية لما تجرأ الهاشمي وغيره على ارتكاب تلك الجرائم ، ولكن للأسف وجدناهم يغضون أبصارهم عن تلك الجرائم إن لم نقل إنهم يتمايلون طربا لها.
واليوم وبعد أن اصدر القضاء العادل القرار الذي كان يتوقعه الجميع كنتيجة طبيعية لجسامة الجرم الذي ارتكبه الهاشمي وملته الفاسدة ، يخرج علينا من يحاول أن يدافع عن الهاشمي ويبرر فعله من خلال التشكيك بالقضاء وعدم حياديته أو إعطاء القرار صفة طائفية وكذلك الادعاء بعدم معرفة التبريرات القانونية التي استند عليها القرار وغير ذلك من الادعاءات المضحكة .
والشيء المعروف إن بعض المجرمين ممن قاموا بأفعال قد لا ترقى إلى ما قام به الهاشمي وعصابته قد حكم عليهم في فترات سابقة بالإعدام ولم نجد من يشكك بالقضاء ويتهمه بعدم الحيادية والطائفية ، فلماذا يتهم القضاء عندما يتعلق الأمر بالهاشمي ؟.
ثم هل يستطيع أي من المشككين بالقضاء أن يقدم دليلا واحدا على براءة الهاشمي من التهم المنسوبة إليه ؟ ولو كان يملك ذلك الدليل فاعتقد انه لا ينتظر النصيحة منا ليقدمه ، بل سيسارع هو بنفسه إلى ذلك، ولكنهم لا يملكون غير ألسنتهم السليطة  .  
والأمر الذي يثير الدهشة إن هؤلاء المشككين يضعون تبريراتهم الجاهزة لمثل هكذا مناسبات وهي ( الطائفية ) كعنوان لتشكيكهم ويزيدونها بأخرى مثل تسقيط سياسي- تهميش – إنفراد -  تسلط – وهذه مفردات باتت تثير السخرية لدى العقلاء والعارفين بحقيقة الأمور .
أما الاتهام بالطائفية ، فانا أتحدى أي شخص يأتي لي بدليل على إن  أحكام الإعدامات السابقة  لم تشمل متهمين من الشيعة او غيرهم من الطوائف ، فالمجرم واحد ، والقانون واحد ، ولا يمكن للقضاء أن يحكم على أساس المذهب الذي ينتمي إليه المجرم لان القانون فوق الجميع ، وما عدا ذلك وهّم وتزييف للحقائق .
وبخصوص الادعاء بعدم معرفة التبريرات القانونية التي أستند عليها الحكم فهذا ضحك على الذقون ،لان هؤلاء هم أول العارفين بأساس القضية ، وهم أول المتبصرين بالعقوبات المترتبة على هكذا فعل ، ولكنهم نطقوا كلمة حق يراد بها باطل .
ولم نستغرب أيضا الحملات المغرضة التي يروج لها البعض يساندهم في ذلك القنوات المأجورة والصحف الصفراء والتي تحاول الربط بين  قضية الهاشمي وتأثيرها على الوضع السياسي والمصالحة الوطنية .
فالوضع السياسي بعد إصدار الحكم على الهاشمي من المفترض أن يكون بأحسن حال لان تنظيف العملية السياسية من بعض الشوائب التي علقت بها أصبح أمراً ضروريا ومطلباً جماهيريا  ، بالإضافة إلى كونها كانت مطلب البعض ممن يذرفون  الآن دموع التماسيح على الهاشمي .
ولا أعرف سبب ربط الوضع السياسي ومستقبله بقضية الهاشمي ، لان هكذا تفكير يعطينا تصوراً بأن كل سياسي مهما كان مجرماً فهو محصن و فوق القانون بحكم كونه أداة مؤثرة في استقرار وشكل الوضع السياسي ، وهذه عملية ابتزاز لا يمكن القبول بها من  قبل أي شخص يمتلك ذرة من الشرف والوطنية ، كما إنها  نظرية لا يعمل بها حتى ساسة الصومال .
والأمر المحير الأخر، إن الجميع يطالبون الحكومة  بتحمل مسؤولياتها ويضعون اللوم عليها عند حدوث أي خرق أمني ، ولكننا نجدهم يتسابقون للدفاع عن المجرمين الذين يتم القبض عليهم أو الذين تثبت الأدلة أجرامهم  وإرهابهم ويتباكون عليهم ويتهمون الحكومة مرة أخرى بشتى التهم ، فماذا تريدون بالضبط أيها اللائمون ؟ .
لقد أصبح وجه الإجرام مكشوفا وقبيحا ، ووجه من يدافع عنهم أشد قباحة ،  لذلك يجب على من يريد الدفاع عن الحق التفكير ألف مرة بأحقية الدفاع عن الأبرياء الذين سقطوا نتيجة أفعال هؤلاء المارقين ، والدفاع عن المظلومين والمضطهدين من النظام السابق ، والدفاع عن المكتسبات التي تحققت ومحاولة تعزيزها ، والدفاع عن الشرفاء الذين يسعون لبناء بلدهم ، والدفاع عن الانجازات الأمنية التي تحققت والتي ما كان لهذه الألسن أن  تنطق ولو بكلمة واحدة يوم استأسد الإرهاب في البلد قبل عدة سنوات .
لذلك بات على الجميع الكف عن التدخل في عمل القضاء ، ومحاولة خلط الأوراق و ربط قراراته بأمور شخصية أو فئوية وكيل الاتهامات له ، لان هذا الأمر يدل على عدم كياسة واحترام للذات ،كما يعد دعما واضحا ومفضوحا للإرهاب ، ومن حق القضاء مقاضاة المشككين فيه ما داموا لم يمتلكوا الأدلة على ذلك .
 
 
 
 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/13



كتابة تعليق لموضوع : إعدام الهاشمي ... ودموع التماسيح !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط
صفحة الكاتب :
  اعلام وزارة التخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشاعر من الاعماق  : د . يوسف السعيدي

 إيقاف جميع التعيينات على الملاك والعقود في موازنة 2018

 ( تقرير مصور ) فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العلمي العاشر

  حملة تنظيف واسعة للساحات المواجهة للمسجد المعظم 1433هـ

 أفتخار الشعر  : حسين باسم الحربي

 "استحقاق أيلول".. ملاحظات لا بد منها  : علي بدوان

 صفات المرشح والقدرة على تحمل المسؤولية  : عبد الخالق الفلاح

 عزازيل والعالم ..رعب ..تشويق  : ابراهيم امين مؤمن

 اليمن : انكسار زحف واسع لجنود سعوديين في جيزان

 إلى الزملاء الأعزاء من الصحفيين والإعلاميين والكتاب والمثقفين كافة

 مفتشية الداخلية تضبط 3 أشخاص متلبسين بانتحال صفة أمنية يحتالون على المواطنين في الأنبار  : وزارة الداخلية العراقية

 نيجيرفان البارزاني يوزع اموال صادرات النفط الاتحادي  : باقر شاكر

 بَيمان، درب الليمون

 إلتزام المرجعية الدينية بعصر الغيبة  : عمار العامري

 الفنان المطرب الثمانيني كريم محمد في ضيافة السيد الوكيل  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net