من يطفئ الشمس ؟ الأحرار.. واندحار ثوار شعب الله المختار
نارام سرجون

 لم ترهقني الكتابة .. ولن ترهقني طالما انني أدافع عن دمشق .. ومن يدافع عن دمشق فهو يدافع عن العشق وعن أبواب السماء ..وعن فيروز العيون الزرقاء للسماء الصافية في دمشق..

لم أتعب من المرابطة في شوارع اللغة لأضرب بسوطي ظهور النخّاسين من المثقفين الذين يبيعون الكلام الرقيق كالرقيق .. ويسلبون حرية الكلام بسلاسل الكذب في معاصم الحروف ..
وكلما تعب قلمي زجرته مهاميز الاصابع التي تمتطي صهوته بأن يزيد الصهيل والحمحمة.. وكلما أنّ وجه الورق وتأوّه من اصراري على تغيير ملامحه بقلمي واستيطانه بالكلمات وزراعته بالدوالي وعرائش العنب الشامي، تدفقت خيول الحبر السوداء الى ساحات وجهه البيضاء ..وملأتها بالصهيل..
 
وكم ارتدى قلمي من ثياب الحرير .. ومن ثياب الفخامة والمراسم الموشاة بالذهب والقصب .. وكم غازل الجميلات ورسم لهن الأقمار وراقص أسماءهن وسكب النبيذ على صدورهن .. ولكن أجمل بزة ارتداها قلمي في حياته كلها كانت بزة المغاوير في هذه المعركة ..وأجمل الرقصات كانت رقصة التحدي ..
لم أكن أعرف أن الأقلام تحب وتعشق وتمتنع عن الطعام وتصبح رشيقة ضامرة كمهار الصحراء الا عندما تحارب في سبيل وطن جميل .. قلمي الرشيق الضامر الذي ارتدى بزة المغاوير ..لن يعود الا وبيده رأس الثورة .. ورأس الربيع ..الربيع الذي امتلأ كرشه بالضحايا والعظام والدماء وحطام مدننا وجدران بيوتنا وزجاج نوافذنا الصيفية وجثث أحلامنا..
وأقسم أنني لن أتوقف عن اطلاق ثورة الكلام .. وأقسم أنني سأقود مظاهراته للاحتجاج على سياسة الاعتقال والاخفاء القسري لكلمات الحقيقة .. وسأقيم الدنيا ولن أقعدها على تحويل فضائيات العرب وعقولهم الى متنزهات توراتية وحدائق لداود وسليمان وحزقيال وملوك اسرائيل .. ولن أسكت على تحويل أعمدة صحف العرب الى قصور لحفلات اباحية وكلام الثورات الاباحية .. فماذا يقال الآن عن فضائيات العرب السياسية سوى انها اباحية .. تبيح الدم وتبيح الأعراض والاغتصاب وتبيح الكذب وتبيح دخول الناتو ..وتبيح الجريمة وتبيح سرقة الجثث وسرقة الله من المساجد والكنائس لاجباره على الانشقاق .. وتبيح سرقة ثياب النبي وسواكه وناقته ليركبها برنار هنري ليفي .. حتى غار حراء وغار ثور سرقا وأهديا ..واحد الى حمد ..وواحد الى أردوغان..
 
ولن أملّ من اطلاق الرصاص على أقفال عقول العرب التي تحولت الى معتقلات تغص بأسماء الله الحسنى .. نعم ان عقول العرب صارت معتقلات تعتقل أسماء الله الحسنى وتعتقل صحابة الرسول وآل بيته .. وأقفال السجون رميت على شواطئ تل أبيب ..
انني سأواصل هدم الربيع العربي بأظافري .. وسأعمل على أن أربط الشمس في كبد السماء كيلا تغيب وأن أشعلها ليلا كيلا تنطفئ ..الى أن يحل الاصفرار واليباب في أوراق هذا الربيع .. لأن من يغوص في “بحر العرب” يعرف أن هدم الربيع ليس هدما للاسلام والدين والحرية بل هو هدم لاسرائيل وأقمارها الاخوانية التي تدور في فلكها .. من تونس حتى تركيا ومن قطر الى السعودية..
 
ومناسبة هذا القول أن البعض نقل لي أن جهاز المخابرات السوري تلقى رسالة تشفّ فيها سخرية لاذعة من جهاز الاستخبارات الاسرائيلية تقول: “هذه بضاعتكم ردت اليكم.. منظمات اسلامية ومقاتلون استشهاديون !! .. كما كان لديكم حركة مقاومة اسلامية (ح م اس) فلدينا نسختنا السورية ايضا .. حركة مقاومة اسرائيلية (ح م اس) .. تذكروا ان اللعب مع شعب الله المختار هو اللعب بالنار .. وهو انتحار”..
ومن ينظر الى لباس ميليشيا الجيش الحر والعصابات التي يلفون بها جباههم والعبارات التي تكتب عليها .. وطريقة تغطية الرؤوس والوجوه بالأسود واصطفاف المقاتلين وصلواتهم ومايتم تصويره على أنه صواريخ بدائية ومنصات اطلاق وصناعات عسكرية للمجاهدين .. سواء كان تمثيليات لخلق حالة تشبه الأمر الواقع أم أنه حقيقي فانه يشبه الى حد كبير ماكنا نراه في غزة .. حتى أنني أحيانا ان تابعت مشاهد من دون الصوت أحس بالحيرة أهي في غزة أم حلب وحمص..حتى أنفاق غزة وتقنياتها نقلت الى حلب وحمص والأرياف .. الفارق هو فقط رشاش الدوشكا ..وتكبيرات الله اكبر عند ذبح الضحايا في سورية .. لذلك فان المقاتلين فيما يسمى بالثورة السورية هم من يمثل حركة المقاومة الاسرائيلية التي صنعتها العقول الغربية والاسرائيلية (نسخة عن حماس الفلسطينية).. وهي التي تهددنا بقصف مدننا ومطاراتنا وهي التي تقتل طيارينا ومهندسي الصواريخ ..عمل لايستطيع كل جيش نتنياهو الاسرائيلي انجازه الا بثمن باهظ .. فعله الاسرائيليون ولم يدفعوا أي ثمن ..فيما هم يمسكون بالمناظير من فوق هضبة الجولان يراقبون المسرح بتلذذ ويعدون قتلانا ..
 
ولكن كيف ننظر الى الأمور والأحداث من وجهة نظرنا كسوريين ونحن نخوض هذه المعركة ضد حركة المقاومة الاسرائيلية (حماس السورية)؟؟
لاشك أنه لايمكن أن تمر الأحداث الكبرى الا ويحيط بها أنواع من الفضوليين .. فهناك مراهنون وهناك مقامرون .. وهناك مراقبون وهناك منجمون ..وهناك متعاطفون ومعارضون ومؤيدون وحالمون .. وكل هؤلاء لاتساوي آراؤهم عفطة عنز كما يقال في الزهد بالأشياء.. ولكن هناك فئة من الذين يختبرون المشاهد ويقرؤون التفاصيل التي لانقرؤها ويرون اتجاه الأحداث كما لو انها رسمت أمامهم بخط مستمر ويعرفون منها شكل المستقبل كما لو كان مرسوما بخط منقط يصل الى النهاية .. حيث الحقيقة..أولئك هم من يقول ان ميليشيا الجيش الحر مقبلة على نهاية مفجعة .. ونهاية حتمية..
دعونا نتجاهل رأي المتعاطفين والمعارضين للأحداث فهؤلاء يعبرون عن أحلامهم المتناقضة سواء بانتصار هذا الطرف أو ذاك .. لأن الرهان والمقامرة في آراء هؤلاء هما نوع من التخدير وعدم استخدام العقل والاستنتاج بل استخدام الدعاء والتمنيات وربما “التكبير الأجوف” أوالتوكل على الله .. فرغم أن النبي قال موصيا “اعقلها وتوكل” فان المراهنين والمقامرين لا يفعلون سوى “…توكل” ويتركون للناتو مهمة “اعقلها” في مجلس الأمن بالحظر الجوي وبالتدخل.. فلا حبل ولارباط ولاعقل ولاعقال .. وناقة الاحداث تشرد عنهم الى حيث يناديها الحادي والحداء ..
 
أيها السادة .. السماء لاتستجيب للدعاء الأجوف بل تستجيب للعقل والمنطق السليم .. السماء لاتسمع الدعاء والتكبيرات من الكسالى بدليل أن مليار مسلم دعوا السماء لنصرة الفلسطينيين وأن يعز الله الاسلام منذ عقود وردّ كيد المعتدين الغربيين الى نحورهم .. ولكن ماحدث أن دعاءهم ارتطم بأبواب السماء المغلقة حتى سمع صوت الارتطام كالرعد وسقط الدعاء عليهم على شكل ربيع عربي كارثي وثورات مدمرة وقناصات ومدافع دوشكا وسيارات دفع رباعي لعنت أم المدن والشوارع الشرقية المسلمة وحطمت كل النوافذ وهجّرت كل العصافير .. وعاد الدعاء على اسرائيل بثورات على مدن العرب بكل مافيها من فوضوية وسكاكين وذبائح بشرية وكراهية وتناحر وطوائف وقبائل وعشائر .. وتهجير وهجرات تتبع هجرات .. هجرة العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين والليبيين والسوريين والجزائريين ..وكذلك هجرة المسيحيين العرب وهجرة الأقليات وهجرة النخب والعقول .. فماذا سيبقى لمدن العرب بعد رحيل النخب والأقليات والعقول؟؟..فبعد الدعاء على الغرب دمرت نصف مدن الشرق المسلم من بغداد الى وهران .. والنصف الباقي ينتظر الدمار لتعيد شركات الغرب اعماره .. وكلما زدنا من نشيد الله أكبر قويت القبة الحديدية لاسرائيل وانهارت قباب السماوات العربية .
الحالمون بنصر الربيع العربي السوري لم تعد لهم آذان ولاعيون بل أحلام وأمنيات رغم أنني لاألومهم فالأداء في المعركة النفسية التي تتولاها مكاتب مخابرات عريقة أداء رفيع فهي تحدثنا عن الانشقاقات وعن النهايات والأسرار القادمة والأقدار الحتمية .. وتعيد علينا كما الواثق أنها خرجت من مرحلة اسقاط النظام الى مرحلة ترتيبات مابعد النظام خلال أيام وتناقش الاتفاقات المستقبلية والخطط الاقتصادية .. حتى أن أردوغان يلف سجادة صلاته تحت ابطه مستعجلا لأن المسجد الأموي بانتظاره ..وكذلك قبر صلاح الدين..وربما سيجلب في حقائبه نفس حبال المشانق التي شنق فيها جده جمال باشا الأحرار في السادس من أيار في ساحة المرجة في دمشق..
 
لكنني سأستحضر من التاريخ درسا لاينسى وهو درس الحرب العالمية الثانية .. فعندما نجحت عملية باربروسا الألمانية باجتياح بولندة وتلاها بسهولة اجتياح فرنسا بدا للعالم أن هتلر لايقهر وبدا التخبط في تصورات العالم للجغرافيا الجديدة خاصة ان ستالين وقع معاهدة عدم اعتداء مع هتلر .. في هذا الجو المضطرب القلق كان هناك يهودي اسمه “مسينغ” معروف بدقة حدسه ودقة تصوراته التي درسها فرويد نفسه .. فقد قال ميسنغ كلمة كانت أقرب الى الجنون وهي أنه “يستطيع أن يسمع هدير الدبابات الروسية في قلب برلين في أحد أيام الأسبوع الأول من أيار من عام 1945″..
 
النبوءة تحققت بشكل لايصدق .. لكن ماهو أهم من النبوءة هو دراسة مستفيضة أيدت النبوءة وضعها عدد من الباحثين الغربيين الذين راقبوا كل شيء داخل المجتمع الألماني .. ووصلوا الى استنتاج في بداية الحرب وهو أن ألمانية لايمكن الا أن تخسر الحرب لأن نسبة الذين كانوا يعارضون توسيع الحرب من الطبقة المثقفة الألمانية كانت أكبر من تلك المؤيدة لتوسيع الحرب .. كما أن نسبة العلماء الالمان (في الفيزياء والكيمياء) الذين غادروا ألمانيا (وعلى رأسهم البرت اينشتاين) أكثر ممن بقي فيها .. وهذه كانت حرب الفيزياء والكيمياء .. لكن صوت هدير الانتصارات غطى على صوت العقلاء..واضطر الجميع للانتظار 5 أعوام وأن يمروا على جثث 30 مليونا من البشر ليصدقوا..
 
اليوم تصدر الكثير من التوصيفات والتنبؤات بشأن الثورة لكنني سأضع ملخص مجموعة من التقارير والرسائل التي وردتني بالعشرات من مجموعات تزودنا بالعديد من التقارير الغربية لجهات غير حكومية تنقل مايقوله العقلاء والعقول الاستراتيجية (في روسيا وانكلترة وألمانيا وفرنسا) .. هذه الملاحظات شددت على أن الربيع العربي نجح في عملية بارباروسا (وهي هنا اجتياح ليبيا) واجتياح فرنسا (مصر وتونس) ولكن ذلك لايعني أن نهاية الحرب يحددها نجاح بارباروسا .. بل ان اتجاه الصراع يتغير .. وقد قامت هذه الدراسات على تحليل توجهات المجتمع السوري ونخبه وأقلياته وتوزع العنف ونسب توزع الضحايا حسب احصاءات مستقلة ووصلوا الى توصيف واستنتاجات سألخصها رغم تعقيدها مااستطعت فيما يلي:
 
1- ان مايحدث في سورية هو بالمجمل ثورة الريف على المدينة مع استثناء أو استثناءين .. فالمناطق التي تمردت هي الأرياف أو أبناء الأرياف على ضفاف المدن .. أما المدن فنأت بنفسها ووقفت ضد الأرياف وهذا تجلى في موقف أمهات المدن دمشق وحلب تحديدا .. وهذه الثورات الناهضة من الريف تعاكس تطور الأشياء لأنها تريد “ترييف” التفكير و”ترييف” المدن .. فالمدن عادة هي التي تقود الثورات الكبرى فكريا لما فيها من تفاعل وتناقض وبيئة شحن ثوري واحتكاك المتناقضات الحاد علاوة على غنى المدن بالطبقات المتعلمة والنخبوية بحكم الاقامة والعمل وليس بحكم النشأة والمولد التي تقوم بتصنيع الفعل الثوري لتتلقفه الارياف.. وثورات المدن غالبا تجعل العمق الريفي رديفا لها .. لكن من الصعب أن يقود الريف ثورة في المدينة الا بانقلابات يصنعها أبناء الريف انطلاقا من المدينة .. وثورات الأرياف التي تبقى في الأرياف في الغالب لاتنتصر اذا لم تؤيدها المدينة بل وتمنى بالهزيمة النكراء ان وقفت في وجهها المدن .. فالمجتمع سفينة تشكل المدينة الدفة الرئيسية والمرساة، أما الأرياف فهي الأشرعة التي تدفعها أي ريح حتى نحو عرض البحر وفوضى العواصف ..
 
2- المدينة هي التي تقرر مصير الثورات الشعبية الاجتماعية .. بينما الريف هو الذي يقرر مصير معارك الاستقلال عن الاحتلال الخارجي بحكم بيئته الصالحة لحرب الاستقلال .. والريف انفعالي ولايخترع ايديولوجيا بل يسرع الى الايديولوجيات القديمة والمستعملة التي تنظر ببساطة الى ثنويات الفقر والغنى ..الكفر والايمان .. العدالة والظلم ..ولايضع لها اطارا .. أما المدينة فهي التي تؤطر الصراع وتمنحه منحى الثورة بادخاله الى عالم الايديولوجية والجدل والمصطلحات الجديدة والمعادلات الصعبة والتوازنات المستحيلة للحياة وتدمج آليات المجتمع المتاحة في المدينة مع آليات الثورة في الريف..
ومايفعله الريف السوري الآن هو انه يريد أن يفرض على المدن السورية نهجه وعقيدته وثورته.. وأكثر من ذلك يخشى أن يكون الريف السوري قد تعرض لعملية سطو بعقيدة خارجة عن طبيعة الريف السوري مما يجعله أكثر فأكثر الطرف المهزوم لأن العقائد المستوردة بلا جذور عموما لاتبقى .. اضافة الى ان ذلك قد يعرضه الى خطر أمراض الثورة الشعبية التي يتم تلقيحها بثوار المدن المنبوذين .. بما فيها من عنف وفوضى وانبات لشوك الفقر والتردي في الجهل والتفكك الاجتماعي والأسري وسيطرة عجلة الركود الاقتصادي..
 
3- وفي تطورات الثورة السورية فلا شك أنها استدرجت بسذاجة الى العنف والسلاح الذي كان من شأنه اطلاق الفوضى في البلاد لأنه استعمل بشكل ديماغوجي ..لكن تماسك الكتلة العسكرية الرئيسية للجيش السوري (أو لجيش النظام كما ورد في التقارير) ولمؤسسات البلاد يعني أن طواحين النهاية ربما تقترب الآن من اليد العسكرية للثورة.. ويدل حجم الأرقام التي تمت دراستها ودراسة عيناتها من الخسائر للطرفين أن ساعة الصفر التي أعلنتها الثورة قلبت كل الموازين ضد الثورة .. فقبل ساعة الصفر كانت الأرقام الحقيقية المدروسة للخسائر تشير الى أن كان هناك ميلا في الخسائر ضد الجيش السوري بمعدل 2:1 (اصابة مسلح واحد لكل جنديين مصابين) .. ولكن بعد ساعة الصفر الشهيرة (البركان) حدث انقلاب النسبة بشكل مريع وصارت (72: 1 ) أي يقتل أو يصاب 72 مقاتلا مقابل كل جندي سوري (وهذه دراسة لحجم الخسائر في شهري حزيران وتموز من عامي 2011 و2012 على التوالي .. “الانحراف المعياري للدراسة مهمل”).. ووجدت أن نسبة القتلى السوريين في صفوف المعارضة يتراجع كثيرا بسبب ارتفاع نسبة القتلى الأجانب .. فعند ساعة الصفر كانت نسبة القتلى المسلحين السوريين المعارضين 66% .. فيما صارت نسبتهم الآن أقل من 23% رغم أن خسائر المعارضة ازدادت بنسبة 38% .. وهذا بسبب تراجع تواجد العنصر السوري لأسباب كثيرة ودخول العنصر الخارجي بكثافة .. ولعل أهم سبب هو تراجع الانضمام للثورة ولتعرض الجسم المسلح السوري الى خسائر جسيمة لايمكن تعويضها بسرعة مما اضطر الى الاستعانة بالعنصر الخارجي الذي كان من المفترض دخوله المعركة للحسم كعامل عسكري رديف فاذا به يزج به لمنع انهيار الجسم المسلح للثورة بضربات سددها الجيش السوري.. ان سيطرة العناصر الخارجية على أعداد المصابين يدل على أنه حتى الريف السوري بدا يخرج من المعادلة لصالح ثوار مستوردين ..واطعام الثورة طعام (المعلبات الثورية) المستوردة..
 
4- وسبب تطور المعركة بهذا الاتجاه هو لجوء الجيش السوري الى عمليات لاتعتمد المواجهة المباشرة كما في معركة دمشق التي يحاول المسلحون الاستفادة من حرب الشوارع فيها بل تعتمد التطويق للجيوب لعزلها .. وتقطيع أوصال المجموعات التي تتحول الى تجمعاتها الى أعشاش زنابير في الأحياء محاصرة بالنار .. قبل اعدامها بالجملة (ذكرت حادثة واحدة على الأقل حوصر فيها 233 عنصرا مسلحا في أحد الشوارع المهجورة في حي صلاح الدين ومنحوا 15 دقيقة للاستسلام .. استسلم 34 عنصرا فقط وجميعهم سوريون باستثناء ليبي واحد .. وخلال 60 دقيقة تمت تصفية المجموعة المقاتلة بقوة نيران هائلة وكانت المحصلة احصاء 199 قتيلا ليس بينهم الا 32 سوريا على الغالب والذين دل عليهم المسلحون الذين استسلموا (23 جثة من الباقين لم يتم التعرف عليها أو تمييز ان كانت لملامح سورية أو غير سورية).
 
5- وتتنبأ هذه الدراسات بأن الجيش السوري اذا ماأعلن ساعة الصفر بأن يكون ذلك معناه أنه استكمل عملية الانتشار (الخلالية) بين مجموعات الأحياء خاصة انه من المؤكد ان هناك وحدات كوماندوس دخلت الآن الى بعض الأحياء بلباس الجيش الحر ولحاه مستغلة حالة الفوضى وتردد شعارات الله أكبر (وتردد أنها انسحبت تكتيكيا الى الحي) وبعضها على عربات دوشكا بدت قادمة من ادلب وذابت في بعض الأحياء تنتظر أوامر ساعة الصفر..
 
المعركة لم تعد تنتظر النتيجة أو ان كان الجيش سينتصر أم لا .. بل تنتظر متى سيعلن انطلاق ساعة الصفر.. البعض يشير الى أن الجيش يتريث في حلب بانتظار التأكد (ربما بمساعدة اقمار صناعية صديقة ) أن خطوط الامداد كلها صارت تحت عين الجيش ومراقبته وكذلك حقول الألغام .. اضافة لمعرفة كل شيفرات الاتصال بين المراكز الاستخبارية في تركيا والمسلحين..ويستعين الجيش السوري في ذلك بعقود خاصة مع خبراء معلوماتية (ربما من الهند كما نوّه احد التقارير)
 
6- وهذا التحطيم الممنهج للذراع العسكري للثورة السورية والقضم الكتلي لجسمها سيمهد الى شيئين رئيسيين .. الاول اقتناع بعض أطياف المعارضة المقبولة بالتوصل الى طاولة حوار (؟؟؟) وكذلك اعداد تركيا للانصراف عن الشأن السوري اذا تحطم الذراع العسكري .. وغني عن القول بأن نأي تركيا وحده هو الذي سيعني بداية نهاية الأزمة السورية ..لأن مال واعلام قطر والسعودية لايساوي الكثير من دون الوزن التركي حاليا .. فمجموعات لبنان مجرد مراهقين لاتستطيع وحدها فعل شيء في غياب الجبهة التركية العريضة..التي لايقدر لها أن تستطيع المتابعة بعد الانتخابات الامريكية كما يعتقد البعض..
 
ولذلك يحضر جهاز الاستخبارات السوري رسالة لارسالها الى غريمه جهاز الاستخبارات الاسرائيلية ..عند انجاز المهمة الأخيرة .. وأنا لاأعرفها للأسف لكنني أتمنى أن تكون كما يلي:
ياشعب الله المختار .. لاتلعب مع الأحرار ..وتذكّر:
الخالدان – ولانعد الشمس – سورية والزمان
والخاسران اثنان – ولانعد العرْب – أنت وأردوغان
وهي منحوتة من مقولة شهيرة للشاعر السوري المعروف بدوي الجبل الذي قال:
الخالدان – ولاأعد الشمس – شعري والزمان .

  

نارام سرجون

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/13



كتابة تعليق لموضوع : من يطفئ الشمس ؟ الأحرار.. واندحار ثوار شعب الله المختار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net