صفحة الكاتب : حوا بطواش

عائدون الى الرّوضة
حوا بطواش
 "أرجوك، لا تطلبي مني ذلك مرة أخرى." تذمّر زوجي. "أنت تعلمين أنني أكره الذهاب الى هناك."
أمسكت بيدي الدعوة التي تلقيناها منذ عدة أيام الى اللقاء التمهيدي لابنتنا في روضتها الجديدة.
"وهل تظن أنني متشوّقة للذهاب الى هناك؟ ولكن لا خيار لدينا. يجب أن يذهب أحدنا الى هناك."
"اذن، اذهبي أنت."
"قلت لك يجب أن أذهب مع أختي الى المستشفى لزيارة صديقتي التي ولدت بنتا بالأمس. لا أستطيع أن أذهب."
"أنا أيضا لا أستطيع. أنا آسف."
"لماذا تفترض دائما أنني من يجب أن يذهب الى هناك في كل مرة؟" أرَيته الورقة التي بيدي. "مكتوب هنا) : أولياء الأمور الكرام...) أذكرك أن أولياء الأمور هم الأب والأم. لماذا يجب على الأم دائما أن تذهب الى مثل هذه اللقاءات؟" 
"الكل هناك سيكون من النساء. المعلمة، المساعدة، أولياء الأمور... لا أحد من الرجال في القرية يذهب الى هناك."
"بل هناك من يذهب وقد رأيتُ ذلك من قبل. لا شك عندي أنه سيأتي أب واحد أو اثنان. لا تخَف. لن تكون وحدك، يا حبيبي. إهدأ قليلا. مم أنت خائف؟"
"لست خائفا ولكنني لست مرتاحا. افهميني."
الحيرة طوّقت ملامح وجهه واستولى الإرتباك على حركاته. تعجّبت. ماذا يقصد بكلامه؟ لقد ذهبت بنفسي دائما الى كل اللقاءات التي تدعو اليها المدرسة او الروضة أولياء الأمور، ولم يذهب هو الا مرة واحدة او مرتين. فما الذي حصل في تلك المرتين حتى يرفض العودة الى هناك مرة أخرى؟ ثم تذكّرت المرة الأخيرة التي كنت فيها في لقاء في روضة ابنتي قبل ثلاثة أشهر فقط في حفلها الختامي.
قلت له خلال تفكيري: "اهه... فهمت."
ودون أن يسأل ماذا فهمت قال ممتنّا، كأن صخرة أزيلت عن ظهره: "شكرا لك يا حبيبتي."
واختفى من أمام وجهي بسرعة.
إنه على حق، فكرت. لن يكون ذلك مريحا... بالنسبة لرجل.
أجّلت موعد زيارتي الى صديقتي الى اليوم التالي، وذهبت مع ابنتي الى الروضة. لم يأتِ الكثيرون من أولياء الأمور الى هناك. كان من الواضح أنهم لم يعلموا باللقاء اذ أن الدعوة وصلت عن طريق البريد خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان، حيث لم تعُد بالناس قوة ولا اهتمام أن يذهبوا الى البريد ليجدوا مزيدا من الضرائب التي يجب أن تُدفع، مزيدا من المال الذي يجب أن يُنفق في مثل هذا الشهر، شهر الصوم، الذي ينبغي حسب كل منطق أن تقلّ فيه النفقات على الأكل، ولكن ذلك ما لا يحدث في الواقع. أضِف الى ذلك أننا على أعتاب عيد الفطر السعيد، والعودة الى المدارس بارزة تماما في الأفق، مهدّدة، مخيفة.
جلسنا على الكراسي الصغيرة حول الطاولات. الأولاد رسموا على الأوراق، لعبوا بالألعاب أو تنقّلوا بين زوايا الروضة المختلفة. توجّهت مع ابنتي الى زاوية القراءة لمشاهدة الكتب. ثم جلسَت ابنتي الى الطاولة وأخذت تقلّب صفحات كتاب عن الحيوانات أثار اهتمامها. بعد قليل من الوقت، دخلت بنت علينا، الوحيدة التي جاءت مع كلا والديها، وليس مع أمها. انتبهت الى الشبه الكبير بينها وبين أمها، التي كانت تقريبا في نفس عمري، محامية ناجحة. لمحت أباها واقفا لدى العتبة، يراقب. لا بد أنه أيقن أن لا مكان له هناك، إذ ذهب تاركا ابنته وحدها... معنا.
جلست البنت معنا الى الطاولة وابتسمت. ثم مالت ببصرها الى الكتاب الذي أمسكته ابنتي وبادرت بإخبارنا بلهفة أنها كانت في حديقة القرود وتحدّثت عن شيء ما رأته هناك، أو حدث هناك، لست متأكّدة أنني فهمت كل ما روَت، أو ربما لم أكن مهتمة كثيرا. لا أدري. ولكنني سألتها: "أكنت خائفة؟"
فقالت: "لا، كنت مرعوبة."
اندهشت من تلك البنت الصغيرة التي في نفس عمر ابنتي، والتي سبق لها أن زارت حديقة القرود (التي نخطط أنا وزوجي أن نزورها مع الأولاد منذ عامين) والتي باتت تميّز بين أن تكون "خائفا" و"مرعوبا". متى تعلّمت كل هذا؟
أخيرا، جلسنا بشكل دائرة على تلك الكراسي الصغيرة، نصغي الى المعلمة التي أرادت الترحيب بنا وقول بعض الكلمات بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد. أمامي جلست أم أحد الأولاد التي يبدو أنها لم تتوقع ولا خطر على بالها، أو ربما لم تبالِ على الإطلاق (لا نستطيع أن نجزم بالأمر) أنها ستضطر للجلوس على هذا الكرسي الصغير أمام الجميع، فلو أنها علمت بذلك مسبقا ربما لم تكن لتختار لبس تلك التنورة القصيرة التي تلزمها للحفاظ على رجلين ملتصقتين طوال الوقت، دون أن تفلح بذلك. بدت أنها تشعر بالملل وتأفّفت بضجر بين دقيقة وأخرى.
ألسنا نستذكر أحيانا أشياء سمعناها أو رأيناها في صغرنا؟ مثل تلك اللحظات تذكّرني دائما بما قاله جدي، رحمه الله، (وأغضب بذلك العديد من الناس) قبل ثلاثين عاما، حين كان إمام قريتي. في ذلك الوقت، لم يكن من المقبول في قريتي أن تلبس المرأة بنطلونا، بل تنورة فقط، طويلة كانت أم قصيرة. بضع بنات شابات فقط، جريئات ربما أو ربما متمرّدات، بدأن بلبس البنطلون بدل التنورة. فاسيقظ السؤال: هل يجوز حسب ديننا الإسلام أن تلبس النساء البنطلون؟ فكان جواب جدي: "لبس البنطلون مع بلوزة طويلة أفضل من لبس التنورة القصيرة". اليوم، إذ لا تحتاج المرأة في قريتي الى الجرأة ولا التمرد حتى تلبس البنطلون، أستطيع أن أفهم تماما ماذا كان قصده.
تأملت حولي قليلا. لم يكن أب تلك البنت الصغيرة موجودا بعد في الروضة.
انتهى الإجتماع.
غدا يعود الأولاد الى الرّوضة والى المدرسة بعد طول عطلتهم التي أرهقتنا. نعود لنوقظهم باكرا في الصباح، نحثّهم ليستعجلوا غسل وجوههم وتناول فطورهم وتنظيف أسنانهم ولبس ملابسهم وترتيب شعراتهم وانتعال أحذيتهم... لنبعث بهم الى ذلك المكان الذي نعرفه ونجهله في ذات الوقت، مكان لا نعرف تماما ما يفعلون به... وما يفعل بهم.
 
 
 
 
 

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/13



كتابة تعليق لموضوع : عائدون الى الرّوضة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Nadi Harouna ، في 2012/09/19 .

****************************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مولود الطالبي
صفحة الكاتب :
  علي مولود الطالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا بعد تهويد القدس؟: قراءة في السيناريوهات المحتملة  : مسلم عباس الشافعي

 طريم كالهه من الاربعينات ... ما تنفع بعد بويه الثقافه  : عباس طريم

 حقيقة موقف المرجعية في النجف الأشرف من الأحداث (٦)  : مرتضى شرف الدين

 هيئة النزاهة تكشف اسماء الـمسؤولين الـمزورين!!

 الصراع الايراني السعودي لا يقتصر على الحجاج  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 تبديل اسم قاعدة سبايكر جريمة اخرى  : عباس عبد الخضر

 وزارة الثقافة : تعهد الحكومة العراقية بإزالة الآثار السيئة عن الكورد الفيليين  : اعلام وزارة الثقافة

 الآلاف من الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء الإمام الحسين (ع) في القطيف

 البصرة : القبض على المتهمين بجريمة قتل المعاون الطبي حيدر شاكر قرب مستشفى الصدر التعليمي  : وزارة الداخلية العراقية

 المركز الثقافي العراقي في واشنطن يحتفي بيوم المرأة العراقية – الامريكية

 حقيبة بابل الإخبارية  : نوفل سلمان الجنابي

 وسائل بناء العلاقة مع الامام عليه السلام  : السيد علي الحكيم

 الأمام علي وعصرنا الحالي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 قراءة في مفردات المؤتمر التأسيسي للمسرح الحسيني الأول  : علي حسين الخباز

 وأشربوا في قلوبهم العجل  : عبد الله بدر اسكندر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net