صفحة الكاتب : علي الخياط

سيرة معدوم
علي الخياط
لا توجد جريمة كاملة.
وإذا فشل القانون في كشف الجناة فإن الإرادة الكونية تتحرك لتتعقبهم ثم تفضحهم ثم تحط من شانهم ثم تسلط عليهم الضحايا او من يقوم بالدفاع عنهم او الذين يتصدون لمسؤولية حفظ الامن ومتابعة قضايا الارهاب والقتل المنظم الذي تقوم لأجله عصابات وتصرف عليه أموال طائلة لا يستطيع أيا كان أن يستحصلها ما لم يكن مدعوما من قوى خارجية وراعية للعنف والإرهاب وتحتفظ بنيات سوء لا تقف عند حد.
إستطاعت قوى الأمن العراقية الكشف عن ملابسات الجرائم المروعة التي نفذتها مجموعات ارهابية اشرف عليها ومولها شخصيا نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي خان امانة المسؤولية بوصفه نائبا للرئيس وانحاز لنزعات اجرامية وسلوكيات متعصبة وطائفية حتى تحول الى قاتل ومحرض وممول ومتستر على سلوك العاملين معه في حقل القتل والجريمة المنظمة في اطار الفعل الإرهابي.
قدمت الاجهزة الامنية جميع الأدلة والوثائق التي تدين الهاشمي ومجموعة القتلة معه وأخذت المحكمة دورها الكامل في الفحص والتقييم والدراسة واستجابت لطلبات متكررة من فريق الدفاع بالتأجيل حتى حان وقت تأكيد عدالة السماء التي دوى صداها في الأرض واعلنت ان الهاشمي مدان في كل مانسب اليه من جرائم تمثلت بقتل موظفين حكوميين وشخصيات امنية وبدوافع طائفية مقيتة كان الغرض منها وقف مسيرة الدولة العراقية الناهضة.
قرر قاضي المحكمة الجنائية وفقا لما توفر لديه من أدلة كانت كافية لتجريم الهاشمي وصهره الحكم بالإعدام شنقا حتى الموت جزاء لما ارتكبا من جرائم مروعة ربما لن يكون هذا الحكم كافيا ليعادلها اذ ضربت اسر عديدة واحدثت الفوضى والتشويش وأرعبت الناس وخوفتهم وعطلت حياتهم لفترة من الزمن لكن ان تحكم بالعدل وتأتي بالقصاص افضل من التفكير في حجم الجريمة وهل ان حكم القضاء كان كافيا لمناسبة ذلك الحجم ؟.
يحاول الهاشمي استمالة الرأي العام الى جانبه من خلال الطعن بالقضاء واتهام الحكومة بالتحريض عليه وتسييه ولذلك عقد مؤتمره الصحفي في احد أوكاره في تركيا ليؤكد على هذه الجزئية التي طالما كررها في مناسبات سابقة ولم تجد اي اهتمام حيث صدر الحكم بعد ان مارست المحكمة دورها ولم تلتفت لكل التهويشات التي اطلقها الهاشمي او التي صدرت من عصابة ما يسمى القائمة العراقية ولن يهتم احد بالأيام القادمة بل سينتبه الناس الى مستقبلهم وسيؤمنون بأن الهاشمي ورقة قد احترقت والى الابد ولكنها ضلت تمثل واحدا من عناوين الجريمة
 
 
 
 
 

  

علي الخياط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/12



كتابة تعليق لموضوع : سيرة معدوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعتراف بالخطأ .....  : مهند العادلي

 رد على قصيده بقصيده  : جعفر المهاجر

 داعش ليست شيعية .....!  : فلاح المشعل

 صرخات الوجع الداعشي•❌ الخرافة الاسلامية تنتقم في الكرادة  : الشيخ احمد الدر العاملي

 المجتمع العراقي يدين ويستنكر المجازر التي تتعرض لها اقلية (الروهينكا) المسلمة في ماينمار  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لمن لا يعرف الخنزير مشعان الجبوري وحجم عمالته وحثالته ؟؟؟  : مواطن عربي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (80) حواجز القتل وبوابات الموت  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الشجره العملاقه و العشب الشائك  : حيدر عبد الساده الغراوي

 البصرة ..انطلاق فعاليات مهرجان القمرة الدولي بنسخته الرابعة  : خزعل اللامي

 محافظ ميسان : تصريف كميات كبيرة من مياه موجة السيول خلال 24 ساعة الماضية  : اعلام محافظ ميسان

 بعثة الامم المتحدة في العراق UNAMI: الديمقراطية في العراق بين النجاح والتحديات

 فرقة المشاة الحادية عشرة تنفذ عدة عمليات للبحث والتفتيش ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 التربية العقائدية لدى اهل البيت ع ...العباس بن علي ع..نموذجا  : الشيخ عقيل الحمداني

 العراق يقود العالم في مواجهة الارهاب  : مهدي المولى

  الإمام الباقر عليه السلام مؤسس النهضة الإسلامية الكبرى  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net