صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

الاطراف السياسية بين المماطلة والحل
جمعة عبد الله

ان صدور قرار الحكم بالاعدام غيابيا بحق (طارق الهاشمي ) بسبب الاتهامات بدعمه ومساندته المباشرة لزمر الارهاب في ارتكاب العديد من الجرائم المروعة بحق المواطنيين الابرياء . ياتي قرار الحكم بمثابة اعلان وفاة حكومة الشراكة
الوطنية التي ابرمت بين الكتل البرلمانية بطريق اعوج وبثوب متهريء . لاشك ان البعض استغل هذه الولادة القصرية للحكومة في جعلها منصة للاعمال المخالفة للدستور والاعراف والتقاليد السياسية بجعلها منصة تنطلق منها الاعمال والنشاطات
التخريبية التي تصب في تقويض العملية السياسية وافاق تطورها ووضع العصي في تمسكها في الهم العراقي , واخذ هذا البعض يستغل وجوده القيادي في مؤسسات الدولة الحيوية بالقيام بعمليات اللغف والشفط والنهب الاموال العامة والسحت
الحرام . والقيام بالتزوير والتقصير في تقديم الخدمات المطلوبة , والبعض يستغلها في ترويج روح الخلاف وبث الفرقة وصنع الفتن الداخلية والنعرات الطائفية لتخريب اللحمة الوطنية باساليب وطرق مخادعة ومضللة وبالدجل السياسي والنوايا
الخبيثة والبعيدة عن الحرص والمسؤولية الوطنية . لقد اختارت حكومة الشراكة الوطنية ثوب الطائفية المتهريء كاسلوب لنظام الحكم  لكن هذا الاسلوب اخفق في معالجة المواقف والقضايا الحيوية والحساسة والمصيرية وقدم شكل فاشل في
المعالجة والحلول والتقصير والعجز في مجابهة المشاكل والازمات وسؤ الخدمات العامة , اضافة الى بروز المعضلات على السطح السياسي , فكل طرف سياسي يقوم باستعراض عضلاته السياسية ويهدد شريكه المشارك في هذه الحكومة
والبعض يستنجد بدول الجوار وفي تلقي التعليمات والتوجيهات من هذه الدول في قضايا مصيرية ومسائل حيوية ومواقف سياسية , تهم مستقبل العملية السياسية ومصير البلاد , رغم ان مواقف هذه الدول تصب بالضد من تطلعات الشعب
ومنافية او معادية للعملية السياسية وترغب بمثابرة وحماس افراغها من محتواها السياسي , وتاجيج التازم السياسي وزرع الخلاف وانعدام الثقة بين الاطراف السياسية واشغالها بدائرة الاتهامات المتبادلة والتي تسيء الى سمعتها ومكانتها
السياسية , ان كيل الاتهمات المتراشقة بمختلف الصور تمثل معاول هدم وتخريب لحكومة الشراكة الوطنية واصابتها بالشلل والعجز في القيام بواجبها المطلوب ووضع البلاد في دائرة المجهول , لانها تمثل الغام ناسفة لمجمل العمل السياسي
واعاقة جدية لمحاولات الخروج من الازمة الطاحنة . ان على الاطراف السياسية ان تدرك حقيقة دامغة افرزتها التجربة المريرة لسنوات الماضية ,بان العراق لايمكنه ان يشم رائحة الاستقرار السياسي والامني في ظل ثوب الطائفية , ولا
يمكن للغيوم الملبدة بالسموم ان ترحل من سماء العراق , اذا ظل كل طرف سياسي متشبث بالمحاصصة السياسية , ولا يمكن ان يهدأ المناخ السياسي ويبرد من سخونته ويخرج من النفق المظلم الى النور وتلمس طريق الخروج من النفق
إلا اذا التزمت الاطراف السياسية وتقيدت بالهوية العراقية الاصيلة , واذا ادركت هذه الاطراف عمق الازمة ومخاطرها ونتائجها المدمرة على الوطن والمواطن , واذا تفهمت مهمتها الوطنية ومسؤوليتها الاخلاقية تجاه الشعب , يتطلب منها
ايقاف التدهور واختيار الطريق المناسب بالخروج المشرف من شرنقة الازمة , بانتهاج سياسة تعتمدعلى الواقع السياسي بهويته العراقية دون رتوش او مكياج وبدون لف ودوران , بل بالعمل الصادق والنزيه وعدم الانجرار الى التوتر والتخندق
بل بالنوايا المخلصة وليس بالنوايا المغرضة التي تصب الزيت على النار , ان الاطراف السياسية مدعوة الى سلوك طريق واضح المعالم وواضح الاهداف والمقاصد في انقاذ البلاد من المصير المجهول والوضع المتازم الذي لا يبغي التاجيل
والمماطلة , بل يتطلب بطرح مبادرات واقعية وعملية , وان يحتكموا الى الحوار برعاية رئيس الجمهورية باعتباره حامي الدستور لطرح كل المواقف والقضايا والمشاكل والمعوقات والتعقيدات السياسية على طاولة الحوار من اجل ايقاف
التدهور والصراع الناشب الذي تستغله جراثيم الارهاب في ارتكاب مزيد من الجرائم بحق السكان الابرياء . يجب على الكتل البرلمانية تنقية الاجواء السياسية بتقديم التواضع السياسي والتنازلات المتبادلة والتوجه الى المسار الديموقراطي
الذي يعتمد على برنامج سياسي واصلاحي واضح لا يقبل التفسيرات المتناقضة . والاحتكام الى قرار الشعب وحكمه العادل وذلك باجراء انتخابات مبكرة في ظل قانون انتخابي عادل ونزيه يضمن الحق والعدل للجميع , من اجل الخروج
من المازق ولضمان الاستقرار المفقود

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/12



كتابة تعليق لموضوع : الاطراف السياسية بين المماطلة والحل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى الخفاجي
صفحة الكاتب :
  ليلى الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكهرباء الأزمة التي أرهقت المواطن  : علي الزاغيني

 بالسرعة القصوى .. سلم الرواتب ( الجديد ) دخل حيز التطبيق  : باسل عباس خضير

 مجلس النواب ... قاعة للمزاد العلني  : محمد رشيد

 أيكون خليفة المسلمين جاهلاً لهذا الحد ؟! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 ممثل المرجعية یدعو اليونيسف للإهتمام بتوفير فرص عمل لشباب المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش

 اعتصامات وامتيازات؟؟  : قيس المولى

 سفير العراق بهولندا يشيد بفتوى السید السيستاني ویؤکد انها منعت مائة سبايكر

 مدير شباب ورياضة كربلاء المقدسة يزور ملعب قضاء عين التمر  : وزارة الشباب والرياضة

 همام حمودي : الامة التي تستذكر " علياً " ستبقى قوية قادرة على مواجهة التحديات ويؤكد : هذه المناسبة " فرصة " لتكريم المتميزين   : مكتب د . همام حمودي

 شرطة ديالى تلقي القبض على عدد من المتهمين من بينهم أربعة مطلوبين وفق المادة 4 إرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 هل تعتبر العلاقات الالكترونية خيانة زوجية ؟  : علي احمد الهاشمي

 حَدِيثُ الفِرقةِ الناجِيَةِ بينَ المَجالَينِ الدُنيَوي والأُخرَوي  : زعيم الخيرالله

 وصول مواكب النجف الأشرف في أربع طائرات إلى ضريح السيدة زينب عليها السلام

 قصر النظر الكوردستاني.. !  : قاسم العجرش

 انطلاق مسابقة السفير القرآنية الأولى للتلاوة والحفظ بجوار محراب أمير المؤمنين (عليه السلام ).  : مهرجان السفير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net