صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

حلم الوصول للبحر:الحرب الشرق أوسطية القادمة هي الحرب الكردية التركية.
د . رافد علاء الخزاعي
 إن قراءة التاريخ بتمعن واخذ جوانبه الجغرافية السياسية والتطور القومي للقوميات المنصهرة تحت ظل هويات وطنية شكلت لإغراض المصالح السياسية المشتركة الآنية والمستقبلية تحتم علينا إن ننظر بقوة وبتأمل وإمعان شديد للنهوض القومي الكردي في أوائل القرن الحادي والعشرين الذي شهد تغيرات كبيرة على صعيد الشرق الأوسط من تغير نمطية أنظمة الحكم  السياسي في المنطقة المحيطة بالجغرافيا الكردية وتغيير تحالف القوى الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية في عولمتها الجديدة في علاقاتها مع العرب وإسرائيل وإيران والكرد والاتحاد الأوربي وموقع كردستان المتميز في وسط هذه المعادلة مع الثارات الدينية القديمة مع تركيا العثمانية.
يعتبر الكرد في هذا اليوم، والذين يقدر نفوسهم بين ( 20-25 ) مليون نسمة، من القوميات الكبيرة  في العالم التي ليس لها كيان سياسي متميز، أو دولة خاصة بهم  رغم كون " كردستان " ، والذي  يعني بلد الكرد، يمتد جغرافياً إلى مناطق واسعة تشمل أراضي من العراق وإيران وتركيا وأذربيجان وحتى سوريا ولبنان والأردن، ولكن هو بلد بدون حدود  معينة ومثبتة على الخريطة السياسية للعالم، ولا يدل على انه وطن يتطابق مع شعب ومع دولة كردية موحدة وإنما هو عدة مناطق منقسمة بين عدة دول إسلامية متجاورة أو متصلة ببعضها . ومما لا شك فيه هناك جملة عوامل سياسية وإقليمية ودولية لعبت دوراً مهماً في إفقار الكرد من وحدة قومية أو من كيان سياسي قومي خاص بهم. وقد تنطبق هذه العوامل أيضا على بعض القوميات الأخرى التي مزقتها الحدود السياسية للدول، إلا أن ما يميز الكرد عنهم هو تفاعل هذه العوامل مع عوامل داخلية اجتماعية مرتبطة بطبيعة الكرد أنفسهم ساهمت مساهمة فاعلة في هذا الإفقار إلا في نظريات فكرية و احزاب كانت تحلم بدولة كردية موحدة. وعلى العموم يمكن حصر هذه العوامل في :
 أولاً : علاقة الكرد بالدين الإسلامي.
 وثانياً : التركيبة الاجتماعية لهم .
وثالثا : تفاهمت سياسية للدول الإقليمية مع المصالح العليا وقتها مع الدول الاستعمارية الكبرى  والتي من الناحية الستتراتيجية تغيرت ألان أو إن القوى الكبرى في تفكيرها الاستعماري الانكلو سكسوني كانت دائما تبقي مناطق صراع تستغلها في وقت لاحق كما هو في الهند أو الكويت في منطقة الحياد.
بالنسبة للعامل الأول، يجمع معظم المؤرخين على أن الكرد لم يكن معروفين للعالم كقوم لهم خصائص قومية متميزة إلا بعد اعتناقهم الإسلام ولم تبدأ بوادر هويتهم الكردية بشكل واضح إلا بعد الفتوحات الإسلامية، فمنذ دخولهم الإسلام في العام العشرين للهجرة وفي عهد الخليفة عمر بن الخطاب  شمل حالهم كحال بقية الشعوب الآرية حيث لم يؤسس العرب الفاتحون لبلدان هذه الشعوب مستوطنات سكانية، ربما بسبب اختلاف الطبيعة الجغرافية، بل تركوهم لحالهم محافظين على تقاليدهم وعاداتهم وخصائصهم المتميزة، لكن مع هذا،  برزوا كمحاربين أشداء ومقاتلين في سبيل دينهم. وصلاح الدين الأيوبي، معروف بالأمثال المضروبة به في شجاعته وبسالته في خدمة الإسلام، فهو الذي كان على رأس أقوى دولة إسلامية في زمانه إلا أنه لم يفكر أو يسعى إلى تأسيس كيان خاص لأبناء شعبه الكردي فحياته كلها كانت مكرسة في بناء الدولة الإسلامية ومحاربة أعدائها.وهذه الحالة نفسها استغلها  السلاطين والأمراء الأتراك في تحالفهم مع الكرد  كقوة تعمل على حماية الإسلام ونشره , تتحول كفة التوازن في هذه العلاقات والاشتباكات، لصالح السلالات التركية التي رجّحت إتباع سياسة التحالف  ألمصلحي مع الكرد بالأغلب لدى مرورها بميزوبوتاميا أو ما يسمى بلاد النهرين ونحو الوطن العربي. ذلك أنها اعتبرتهم حليفاً إسلامياً لها في الوصول إلى أهدافها التوسعية في بلاد الأناضول. وتتجلى هذه السياسة التي سلكها الأتراك في كل معاركهم مع الفرس والصفويين في إثارة إمارة بابان وقتها لإثارة الاضطرابات على الحدود الإيرانية في حروب خاض غمارها الكرد بالنيابة عن الأتراك. أما السلاطين السلاجقة الكبار فأَوْلَوا جُلَّ اهتمامهم للتوسع نحو الغرب مع سلاجقة الأناضول، لدى توغلهم في الأراضي الإيرانية. وفي الوقت الذي تطورت فيه حملات الأتراك التوسعية في الأناضول على حساب مصالح الروم والأرمن المسيحيين على الدوام، أخذ الطابع الإسلامي يحتل مكانة بارزة وأولية تدريجياً في الميدان الثقافي أيضاً. ولعبت الأساليب التي مارسها الأمراء الأتراك، والتي تتميز بكونها أمرن وأخف وطأة من البنى الإقطاعية الرثة للبيزنطيين، الدور المؤثر للغاية في ذلك. بالتالي أصبح التتريك واعتناق الإسلام القَدَرَ المحتوم والبارز للأناضول، سواء في عهد السلاجقة، أو السلاطين العثمانيين الآتين بعدهم على الفور. ولم يقتصر مفعول التتريك والإكراه على اعتناق الإسلام عنوة على البُنى السياسية والأيديولوجية الفوقية فحسب، بل تنامى طردياً في البنى التحتية، وفي الجبال والسهول أيضاً. وبينما اعتمدت الطبقة الحاكمة العليا أساساً على المذهب السنّي الرسمي للإسلام، واللغتين العربية – الفارسية للتكلم بها.  وخلالها وطدت الشعوب الأرمنية والرومية والتركية والكردية أجواء تنعم فيها بالحياة الآمنة المشتركة منذ قرون سحيقة، ولولا جشع الشرائح البورجوازية – الإقطاعية العليا لمصالحها الخاصة، لاستمرت هذه الشعوب في حياتها المتداخلة حيث يسودها الوئام والصداقة والود والأمن. وكأن مرض النزعة القومية لدى الرأسمالية قد نَفَثَ سُمَّه في عُرى هذه الصداقة المقدسة بعد الحرب العالمية الأولى ، ليزجها في عداوات أشد هولاً وخطراً من الصراعات الإقطاعية الدينية، ويشعل بذلك فتيل الإبادة والفناء المقدر على تقاليدِ وثقافةِ حياةٍ استمرت آلافاً من السنين. إنه حريق لهّاب، يصاب فيه من في الأعلى بالانعزال والانفراد، ومن يكون في الأدنى يحترق بناره المضطرمة.وفي خضم هذه الإحداث وقف مصطفى أتاتورك بحرب التحرير ضد التحالف ما يسمى الهليني أو الانكليزي اليوناني الروسي وبشكل طبيعي برز التعاضد والتكاتف التركي – الكردي في هذه المرحلة، في مواجهة أطماع الروم والأرمن التي تبدت كخطر مشترك محدق بهم. أدى هذا التحالف والتعاضد إلى اكتساب حرب التحرير الوطنية في 1922 وتحقيق النصر فيها. وبينما عبّرت حرب الاستقلال والسيادة الوطنية، المتصاعدة بقيادة مصطفى كمال باشا لها في الأناضول، عن معاني سامية ونبيلة موضوعياً وذاتياً بالنسبة للأتراك؛ نراها بالنسبة للأكراد تبقى مجرد ظاهرة موضوعية بالغالب. أي أنها تبقى حرباً يساهمون فيها بوعي وطني محدود للغاية، ولكن بنوايا حسنة. لذا لم يطوروا مخططات ومشاريع التحرر كما هو في مشاركة الشيخ المجاهد محمود الحفيد في ثورة العشرين مع العراقيين في جنوب العراق ضد الاحتلال الانكليزي وكان كل الخيارين للأكراد هو الهوية الإسلامية فوق المطامع القومية ولكن بعد بروز الدولة البلشفية تنامي الوعي القومي الكردي في إطار الدولة القومية في دولة مهاباد للقاضي محمد  وهكذا نرى هذه التجليات تظهر تارة بقوة وتختفي تارة بقوة حسب التناغم الإقليمي العالمي فبعد اتفاقية الجزائر في 1975 ورفع شاه إيران دعمه للثورة الكردية نراها انهارت ورجعت بعد الحرب العراقية الإيرانية من جديد وكذلك حزب العمال التركي او الحركة الكردية الإيرانية نراها تظهر بقوة وتختفي حسب هذا التناغم وبعد حرب الخليج الثانية ظهرت بوادر تأسيس الدولة الكردية لتأخذ مداها في المصالحة الكردية في سنة 2001بين الفصائل الكردية المتناحرة ,ولكن بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وجد الأمريكان الأكراد حلفاء استتراتيجين  وشركاء مهمين ضمن سياسة واشنطن  في خارطة الأوسط الجديد في انهيار تركيا وإيران من خلال هذا التحالف وكما رسمها بريجنسكي وكيسنجر في نظريتهم المشهورة (ضرب أسفل الجدار) لتتساقط قطع البناء وإعادة بنائها هذه المرة حسب الرؤية الأمريكية الحديثة وليس حسب الروية التي اتفق عليها الاستعمار القديم ضمن اتفاقية سايكس بيكو.
كل هذه النقاط والتجليات بانت واضحة ألان للعيان بعد ثورة الربيع العربي وتفريغ الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل المزعوم وتهديم القوة العسكرية بيد ابناه الثائرين ضد أنظمة الحكم الفاسد مع ظهور النفط كقوة اقتصادية مطلوبة للسيطرة على اقتصاد أوربا الغربية وان مناطق إنتاجه في العالم العربي أو في كردستان  ويجب مروره ضمن خطوط نقل مؤمنة ومحمية من قبل الحليف الكردي إلى البحر الأبيض المتوسط عبر كردستان الجديدة التي ستكون ماردين احد سواحلها في القريب العاجل  وعلى اقل تقدير في 2016-2918 بعد ظهور ربيع تركي إيراني شبيها بربيعنا العربي يهز منظومة الدولتين نتيجة التحدي الاقتصادي والضغوطات المعيشية الاجتماعية والديكتاتورية الإسلامية وتزايد الاحتراب ألاثني القومي الطائفي المعدة خطنه سلفا فهل يا ترى سنشهد هذا الحلم الكردي في الوصل الى البحر الأبيض المتوسط بعد إن تغيرت طبيعة التحالفات الإقليمية العالمية أم هي مجرد أحلام؟؟؟
 

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/11



كتابة تعليق لموضوع : حلم الوصول للبحر:الحرب الشرق أوسطية القادمة هي الحرب الكردية التركية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : *********************** ، في 2012/10/04 .

***********************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سفيان بن حسن
صفحة الكاتب :
  سفيان بن حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حيدر الملا يختلط الأمر عليه ويتهم المالكي بدلا عن صدام حسين !!  : وكالات

 العتبة العلوية تقترح بناء مدينة إعلامية "كبرى" في النجف

 إيران.. إقرار قانون لمكافحة غسيل الأموال

 ثلاثية مفهوم السياسة..  : حسن جابر عطا

 وسطعت شمس الحقيقة.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 الامام الصادق عليه السلام وحيد عصره وعالم دهره  : صادق غانم الاسدي

 الجامعة العربية ترحب بانتصارات الفلوجة وكندا تبحث مع العراق محاربة داعش

  ارتفعت رايات العز والاباء شامختا في مدينة اسكاردو وصار شعارها حب الحسين وسيلة السعداء  : محمد عبد السلام

 «واسط» تمنح إجازة لإنشاء بناية تجارية في مدينة الكوت  : علي فضيله الشمري

 السلطات الجزائرية تمنع المعارضة من المشاركة في المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس

 جرائم خطف الاطفال تحدي امني كبير  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صدى الروضتين العدد ( 38 )  : صدى الروضتين

 ذات الجدائل الملائكية..  : علاء سدخان

 مازال فينا ..وفيهم قد مات ؟  : سجاد العسكري

 تلعفر في قلوب المجاهدين  ...  : انباء عبد الستار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net