صفحة الكاتب : عباس العزاوي

المتطرفون من الانحلال الى الارهاب
عباس العزاوي
ماذا تريد فلول القاعدة او دولة الاوباش الارهابية في العراق ان تقول بعد ان تلقت ضربات موجعة وقاصمة من قبل الاجهزة الامنية والجيش العراقي خلال الايام والاشهر الماضية وسقوط الكثير من اعضائها في يد السلطات العراقية لاسيما وفشلها الذريع في الاونة الاخيرة في تجنيد العراقيين الشرفاء ضد ابناء وطنهم وبالتالي افلاسهم في تنفيذ مشاريعهم الجنونية.
يريد هذا التنظيم المتهالك ان يقول ...انهم مازلوا اقوياء واياديهم طويلة وتستطيع تهديد أبعد وأأمن دولة في العالم وان لهم انصارهم في كل مكان من خلال اعلانهم المسؤولية الكاملة عما حدث السبت الماضي في العاصمة استكهولم بشـأن العملية الاجرامية الفاشلة التي نفذها المدعو تيمور عبد الوهاب (28 سنه) والتي اسفرت عن مصرعه دون وقوع ضحايا اخرين من مواطنين سويدين ابرياء, والذين تحتضن بلادهم اكبر جالية عربية ومسلمة في الدول الاسكندنافية ووقوع الحادثة بالقرب من اسواق ومحلات لبيع الهدايا ولعب الاطفال بمناسبة اعياد الميلاد والمكتضة بالمتسوقين والباعه في عطلة نهاية الاسبوع  كان من الممكن ان تؤدي بحياة مئات الابرياء والكثير من الجرحى من مواطنين ومقيمين لوكان قد قّدر لها النجاح.
 
والدليل على افلاسهم في العراق هوالتشجيع على هكذا عملية فاشلة ومموله بشكل بائس ومرتبك وباجتهاد شخصي من قبل منفذها وبعض تفاصيل الحادث وانفجار احدى الاسطوانات عليه بسبب خلل فني...  تُأكد ذلك وتجنيدهم لشخص يعيش في السويد وبريطانيا طوال حياته جاءت كأنتقام كما يدّعون في رسالتهم من الجيش السويدي المتواجد في افغانستان. ولااعرف مادخل  تنظيم القاعدة في العراق والحصار الخانق الذي يمر به بمايحدث في افغانستان ام انه محاولة للخروج من مأزقهم الحالي بتوجيه رسالة من خلال هذه العملية لشيوخهم الكبار امثال كبيرهم ابن لادن الذي علمهم الذبح وتابعه بأجرام الى يوم الدين الظواهري لغرض الحصول على الدعم المادي والمعنوي في حربهم \"المقدسة\" في العراق والتي جاءت( اي العملية ) كغزل ارهابي واضح لما هدد به الظواهري من قبل حول تنفيذ هجمات نوعية في الدول الاوربية. مثلما فعلها من قبل المقبور الزرقاوي باعلان مبايعته لشيخ الارهاب بن لادن\" كـأميراً للمجاهدين\" رغم انه يتناقض معه في مسألة الموقف من المملكة السعودية ، حيث كان الزرقاوي يرفض كل ما كان يصدره بن لادن من آراء تتعلق بحكام الجزيرة العربية... لكن موقف جماعته وانصارها كان قد بدأ بالضعف والانحسارفي العراق وكان لابد للزرقاوي من طلب العون من الرؤوس الكبيرة لدعمه, فاقدم على فكرة البيعة المعروفة لكنه فطس والحمد لله قبل ان تتم نصرته.
 
الرسالة الصوتية التي وردت بالبريد الالكتروني الى وكالة الانباء السويدية (تي تي) والى جهاز الاستخبارات السويدية حول العملية قبل تنفيذها لها دلالات واضحة وصريحة هي ايصال فكرة وقوف التنظيم وراء هذا العمل الارهابي من جهة  في محاولة لابراز العضلات وتشويه صورة العراق امام العالم من جهة اخرى وانه مصدّر للارهاب ,اضافة لاثبات قدرتهم على القتال في كافة الجبهات ولاصحة لما يذاع في الاعلام عن ضعف تنظيمهم في العراق وسقوط مجاميعه تباعاً ... لاننا نعرف ان اغلب العمليات الارهابية لايُعلن المسؤولية عنها الا بعد التنفيذ وقراءة النتائج وردود الافعال لكن مع هذه  العملية حدث العكس.
 
وحسب (العربية نت) افاد بعض الاصدقاء المقربين للمدعو تيمور والملقب بالعبدلي انه كان رمز من رموز التحلل والانحراف او شاب عصري و\"مودرن\" حسب تعبير احد اصدقائه او \"بلي بوي\" يعني بالعراقي  الفصيح \"نسونجي\" حسب صديق اخر وله مغامراته الغرامية في لندن التي عاش فيها 8 سنوات وفي السويد من قبلها. فمن حوّله الى وحش كاسر يرغب بتفجيرالابرياء الآمنين؟ وكيف تم استدراجه من الرذيلة الى الجريمة؟ ومن الانحلال الى التطرف والارهاب!!
 
وهذا مايشير الى أنه كان شاب مسالم ومحب للحياة وملذاتها قبل ان يتصل بمسجد في  مدينة \" ليوتن\" في بريطانيا الذي كان يقيم فيها الاصولي الشهير ابو حمزة المصري ويتم تعبئته بروح القتل والاجرام ضد الاخرين . وكرد جميل لبلد استقبله واحتضنه في بداية تسعينات القرن الماضي وهو بعمر عشرة سنوات ووفر له واهله السكن والمعيشة الكريمة افضل بكثير من وطنه الام . اراد تنفيذ عمليته الارهابية بتوجيه ودفع من عصابة القاعدة في العراق لاسقاط اكبر عدد ممكن من الضحايا الذين كان يعيش معهم في السويد وتربى مع اطفالهم وتعلم في مدارسهم!!... وهل جزاء الاحسان الا ....الاحسان ياتيمور...
ولأن الارهابين غير قادرين على الوصول الى اوربا بسهولة يتم تجنيد بعض الشباب المندفع ممن انغمسوا في الرذيلة والفجور في اوروبا وامريكا عن طريق بعض أئمة الجوامع الاصولين مستغلين بذلك الحرية المتاحة لهم في هذه البلدان من خلال خطبهم التحريضية وايهام أنصارهم بالمغفرة التامة من تبعات موبقاتهم السابقة بعملية \"جهاية\" انتحارية واحدة لاغير تنقلهم من جحيم الدنيا وعذاب الضمير الى نعيم الاخرة وليختصروا بذلك الطريق الى الجنة التي يحلمون بها دون الحاجة الى تحمل مشقة العبادة  والصبر معها لسنين طويلة او ربما الخشية من الانحراف مجدداً في ساعة من ساعات اليأس والحنين الى الماضي والليالي الحمراء.
 
والغريب في الامر ان بعض الشباب المسلم هنا في اوربا رغم عدم تطرّفه ينعت الاوربين بالكفر والالحاد ويحكم بنجاستهم ويشرعن قتلهم وسرقة اموالهم وهو يعيش معهم منذ سنين طويلة ويمارس كل طقوسه الدينية  في حرية وسلام تام دون ان يتعرض له احد كما يتعرض له اقرانه من المسلمين في اغلب اوطانهم الاسلامية من مضايقات رجال الامن ومطاردات عناصر الشرطة. متناسين جميع المواثيق الانسانية والتعاليم الدينية التي تلزمهم احترام قوانين البلدان وتقاليدها بمجرد ان تطأ اقدامهم ارضها.
 فليس هناك أيّ مبرر يدعو هؤلاء للبقاء والعيش في بلاد يؤمنون بكفرها وشرعية قتالها! الا اذا كانوا منافقين يُبدون غير ما يضمرون من شر تجاه الاخرين وينتظرون الفرصة المناسبة للانقضاض كالوحوش الكاسرة على المدنيين الابرياء.أنّها سنّة سنّها المتعصبين والظلاميين من رجال الدين لصبيانهم ومريديهم ليجني الابرياء بعد ذلك حصاد شرهم وحقدهم الاعمى موتاً وخراباً.
 
 
 
  
 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/30



كتابة تعليق لموضوع : المتطرفون من الانحلال الى الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم
صفحة الكاتب :
  برهان إبراهيم كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالرغم من همجيتهم وعدوانهم هم زائلون ونحن باقين  : عبد الزهرة عبد علي عبد الحسين

 اِستطلاع للرأي يفضي إلى ضرورة تضمين المناهج الدراسية مفاهيم النزاهة والشفافية  : هيأة النزاهة

 آراء.. عوائل شهداء الحشد الشعبي يقيمون دعم العتبة الحسينية لهم

 ممثل المرجع السيستاني يشدد على ضرورة رسم سياسة مالية دقيقة للبلاد ويدعو مجلس النواب الى تشريع هيئة تتكفل بالزيارات المليونية

 الفهود تنتفض و تخرج بتظاهرات عارمة منددة بإقالة المفسدين و حل المجلس البلدي و إقالة مدير ناحيتها  : جلال السويدي

 عِنْدَما سَقَطَ البَرْلمَانُ  : نزار حيدر

 تَخْطِيطٌ .. قصة قصيره  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 رواتب الموظفين في خطر .. خزينة الدولة " فارغة"  : وكالة خبر للانباء

 متى نستقل بعقولنا ..!؟  : عبد الهادي البابي

 نعم هناك أمل  : فؤاد الموسوي

 عرس الأعراس الكبير لمنتدى الإعلاميات العراقيات بيوم المرأة العالمي  : صادق الموسوي

 قوات الأحتلال السعودي والأمن البحرينية تهاجم تجمع شعبي أمام مدخل بلدة "العكر"  : الشهيد الحي

 نقطة نظام يا نوابنا الكرام  : عبد الكاظم حسن الجابري

  قانون شهداء الإرهاب متى يطبق...؟  : محمد علي الدليمي

 توظيف الجنس كسلاح  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net