صفحة الكاتب : د . محمد سعيد التركي

سلسلة المعرفة الحلقة الرابعة والعشرون أهمية الإيمان بالله أو الكفر به
د . محمد سعيد التركي

كما بيّنا في الحلقات السابقة أن الإسلام والإيمان ليسا كما يَطلق عليهما الناس اليوم بما علموا، أنها مجرد علاقة بين العبد وربه وكفى، فمن آمن آمن، ومن كفر كفر، ومن لم يهتم فشأنه شأن غيره ممن آمن أو كفر، والمشكلة شخصية لا أكثر.

لو كان الأمر كذلك لكُفينا عناء الدعوة وتكاليفها ومشاقّها الآن، ولكُفيَها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أول ما أرسل برسالة الإسلام، ولمَا آذاه أحد من كفار قريش أو حاربه، ولما أصبح للمسلمين دولة عظمى قادها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتبعه فيها الخلفاء الراشدون ومن أتى بعدهم، لمدة إثني عشر قرن من الزمان .

 

ولذلك يجب أن يدرك الإنسان أن مسألة الإيمان أو عدمه، هي التي لها التأثير المباشر في تحديد مفاهيم الإنسان في كل جانب من جوانب الحياة، كمفاهيم الإتباع والطاعة والولاء، وكمفاهيم الخير والشر، والحُسن والقُبح، وكمفهوم السعادة والحرية، وكمفهوم العمل الصالح، ومفهوم العائلة والأبناء والوالدين والجيران والمجتمع، ومفهوم المال من ناحية حيازته وكسبه وصرفه، وغير هذه المفاهيم الكثير، الذي تحدد مسار حياة الأفراد في علاقاتهم مع الله، ومع غيرهم من الناس، وفي علاقتهم مع أنفسهم في ملبسهم ومأكلهم ومشربهم وغيره .

 

هذه المفاهيم هي الأساس كذلك فيما يتعلق بالبناء الاجتماعي للمجتمعات، وتحديد هوية المجتمع بأفكاره وأنظمته ومشاعره، وتحديد الأفكار والمقاييس والقناعات التي يحملها، وبالتالي في صناعة العادات والتقاليد والأعراف التي يعيش بها المجتمع، فتكون هي الأساس الذي تتعارف به وتحاسب بعضها على أساسه .

 

وكذلك فإن هذه المفاهيم التي تنتج من خلال العقيدة، أيُّ عقيدة كانت، عقيدة إيمانية بوجود الله أو عقيدة كفر، فإنها تقرر كذلك صفة الدول التي تقوم على المفاهيم التي تقررها هذه العقيدة، بدءاً من مفهوم الحكم لله (الخلافة)، أو مفهوم الحكم للشعب (الديمقراطية)، مروراً بتقرير السيادة لله كما في دولة الخلافة، أو للشعب كما في الدول الديمقراطية، أو للملك أو للرئيس كما في الدول العربية وغيرها . وتقرير السلطان (أي القوة التي يعتمد عليها الكيان السياسي القائم) إما للشعب كما في دولة الخلافة، أو لقوة خارجية(في حال الدول المحتلة كالدول العربية أو غيرها حالياً)، أو للحزب الشيوعي الحاكم "بقوة الجيش" كما كان في الإتحاد السوفيتي، وانتهاء بالمفاهيم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية التي تتبناها الدول على حسب عقيدتها وعقيدة شعوبها .

 

إن العقيدة الإسلامية حتى ولو كانت عند فرد واحد فإنها ذات بُعد عالمي، يصل إلى إنشاء دولة كما حصل مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان فرداً واحداً، وبالتالي إلى إنشاء دولة ذات هوية بمفاهيم معينة تصبغها وتصبغ أفكارها وعلاقاتها وأفرادها، وتقرر هوية مجتمعها، وتقرر سياساتها الداخلية والدولية والعالمية .

 

وكذا الحال فإن العقيدة الرأسمالية التي نشأت مؤخراً بمبدأ فصل الدين عن الحياة، أي بتهميش الدين كاملاً، بل وباستبعاده عن كافة شؤون الحياة الداخلية والخارجية والاجتماعية والاقتصادية للناس، هذا الفكر وهذه العقيدة التي لم يكن نشوؤها قائماً على أساس فكري عقدي منظم (كما حصل من خلال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم)، بل قامت من خلال حل وسط وصلت إليه أوروبا، بعد معارك تاريخية طويلة وعنيفة ودامية بين القياصرة من جهة، ورجال الدين المسيحي من جهة، والعلمانيين الرافضين لفكرة الدين من جهة أخرى، حتى أنتجت في آخر المطاف عقيدة راسخة تقوم على التحرر من الدين وأحكام الكنيسة، وكذا التحرر من أحكام الملوك والقياصرة، فالتحرر من كافة التشريعات فيما يتعلق بالحياة الشخصية والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية، والسياسية وغيرها، حتى أنتجت هذه المطالب التحررية نظام الحكم الديمقراطي الذي يقرر فيه الناس بأنفسهم الأحكام التي يريدونها ويرتضونها لأنفسهم في كافة مناحي الحياة، وعلى هذا الأساس قامت الدول الرأسمالية الحالية المهيمنة على العالم .

 

لقد بدأت الويلات والنكبات تنكب أولاً على الشعوب الغربية أول نشوء هذه الدول، حيث أفرزت كوارث داخلية على شعوبها من العبودية المُذلة ومن الفقر والعوز والظلم، واستبداد أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة (الرأسماليون) واستلامهم قيادة شعوبهم، حتى بدأ الاحتلال الغربي لأراضي العالم المجاور، الإسلامي وغير الإسلامي وخاصة للبلدان ذات الموارد الطبيعية، هنا بدأ الضغط يخف على الشعوب الغربية التي تطورت أوضاعها وتحسنت بنشوء الأحزاب السياسية والنقابات، وتقاسم الثروات المنهوبة مع الحكام الرأسماليين .

 

لقد استغل العالم الغربي عقيدته الإجرامية هذه، التي قامت على إعتبار أن المصالح هي أمُّ القيم في احتلال بلدان العالم الإسلامي، الذي ذهب لقمة سائغة بعد سقوط دولة الخلافة الإسلامية في العام 1924 ميلادية 1342 هجرية، وفي احتلال أي بلاد وشعوب في كافة أنحاء العالم دولها ضعيفة أو صغيرة أو غير متطورة من الناحية العسكرية والدفاعية، وهكذا انطلقت أوروبا بكل دولها (أسبانيا وبريطانيا وهولندا والسويد وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا وغيرهم) في كل الاتجاهات تنهب هنا، وتحتل هنا، وتدمر هناك، وتضع يدها على البلدان وتقتل الناس، وتستعبد الرجال والنساء، وتقتل الأطفال، واستباحت بالأسلحة الجديدة النارية كل الشعوب والبلدان الآمنة في كل أنحاء العالم، فالعقيدة الجديدة قد أباحت لها ما لم يحصل في تاريخ البشرية وفي حاضرها من عقائد ومفاهيم وأفعال، وكأن الشيطان بجنوده انتصر أخيراً على الإنسان في الأرض، فقضى على القيم التي خلقها الله في الإنسان وأوجدها على الأرض وبعث بها الرسل.

 

وما زال الحال كذلك حتى هذا اليوم الذي مازالت تعبث فيه أوروبا وأمريكا وروسيا وغيرهم في بلدان العالم وتتنافس عليها وعلى ثرواتها ومواقعها الإستراتيجية، وتتنافس على شعوبها بإبقائهم عبيداً لهم، وبجعل بلدانهم سوقاً استهلاكية مفتوحة لصناعاتهم وزراعاتهم وتجارتهم.

 

لقد زرعت العقيدة الإسلامية والفتوحات الإسلامية في العالم، أيام مجدها، أرقى المعارف وأسمى الأخلاق الفاضلة، وأرفع مراسم العدل والخير، عند من أسلم، وعند من لم يسلم، ونهضت العقيدة الإسلامية في العالم بكل الدول التي فتحتها، زراعياً وصناعياً وعمرانياً واجتماعيا وأخلاقياً، وعلمتهم معاني الخير وتطبيقاته، ونشرت فيهم مفاهيم القيم الروحية والإنسانية والأخلاقية والمادية، وحفظت الأموال، وحقنت الدماء، وصانت الأعراض، ففرضت في كل أنحاء العالم سلاماً منقطع النظير، كونها الدولة العظمى التي تفرض الأعراف والمفاهيم والمقاييس بين الدول، حتى اندفع بعض الحكام الغير مسلمين إلى الإيمان برسالة الإسلام وتبنيه ليكون دين الدولة التي يحكم بها، فدخل ملايين الناس إلى دين الإسلام أفواجاً راضين مطمئنين.

 

في جانب الخير هذا المشرق تسببت العقيدة الرأسمالية الكفرية في الجانب الآخر حربين عالميتين شنيعتين أبادت فيها شعوباً وأقواماً، ودمرت فيها بلداناً، وحروباً أخرى فظيعة، و حروباً متفرقة هنا وهناك، وما زالت كذلك، وتسببت بالفقر لثلثي عالم الأرض، ولوثت به عقول الناس وأفكارهم وطريقة تفكيرهم وأعراف الخير عندهم كما لوثت البيئة بالأسلحة والنفايات النووية والكيميائية، ونشرت الرذيلة والشهوانية في كل أنحاء العالم، وأعزت به الذليل وأذلت به العزيز، واحتكرت الصناعات والزراعة والتجارة لنفسها، وحرمت منها باقي البلدان.

 

هذه هي العقائد وما تقرره من مفاهيم، وهذه المفاهيم وما تقرره من أعمال، فهي أساس صناعة حياة الإنسان وحاضره ومستقبله، فإن كانت كما تدلنا إليه الفطرة السليمة والعقل المستنير، وكما علمنا إياه الله سبحانه وتعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فهي خير، وإن كانت العقيدة كما هي اليوم من فعل الإنسان ووساوس شياطينه، فهي  شر مستطير، كما نراها ونسمعها ونعيشها في واقع العالم اليوم .

 

قال الله تعالى في سورة النساء 136

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدًا

وقال الله تعالى في سورة المائدة 82

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ

وقال الله تعالى في سورة الممتحنة 2:

إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ

 

http://dralturki.blogspot.com/2009/04/blog-post_23.html

 

  

د . محمد سعيد التركي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحلقة الثالثة والأربعون كيفية تغيير واقع الأمة المنهج الإصلاحي  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة :صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم (42)  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة الواحد والأربعون النظام الاجتماعي في الإسلام – الجزء الأول  (المقالات)

    • الحلقة الأربعون السياسة الخارجية والجهاد صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة التاسعة والثلاثون سياسة التعليم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة المعرفة الحلقة الرابعة والعشرون أهمية الإيمان بالله أو الكفر به
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الدبوس
صفحة الكاتب :
  توفيق الدبوس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاف العوائل تحت خط الفقر والفساد في حصتهم التموينية يزيد معاناتهم  : اعلام النائب كاظم الشمري

 البصرة وذي قار والديوانية تشهد منافسات قوية بكأس وزير الشباب والرياضة للفرق الشعبية  : وزارة الشباب والرياضة

 التناص اللاأيقوني بين القصة والرسم  : امجد نجم الزيدي

 الأسس الشرعية في الأعمال الجهادية دراسة في آراء علماء الطائفة الشيعية آيات الجهاد في القران والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ( 1 )  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 اللاعنف العالمية تدعو إلى تجنب الاعتقالات العشوائية في الجزائر  : منظمة اللاعنف العالمية

 لا تساوم حتى من أجل المنصب  : عبد الصاحب الناصر

 سياسة تطبيق العصيان المدني في العراق  : عماد الكاصد

 المرائين ودورهم في الدين!  : سيد صباح بهباني

 33 نشاطاً لدائرة العلاقات مع المنظمات غير الحكومية خلال شهر تشرين الثاني  : هيأة النزاهة

 وفد من مجلس أعيان كربلاء المقدسة يلتقي محافظ كربلاء  : السيد يوسف آل ماجد

 عبطان يبارك حصول العراق على 12 وساما في الدورة الاسيوية للصالات  : وزارة الشباب والرياضة

 وزارة الدفاع تقيم دورة احتفاء باليوم الوطني للّغة العربية  : علي فضيله الشمري

 سكة الموت  : اسراء العبيدي

 حصاد الفشل السياسي !  : صالح المحنه

 استرجاع مبالغ مصروفةٍ خلافاً للضوابط عبر المصرف الزراعي في العمارة واستصدار أمري قبضٍ بحق مدير المصرف ومعاونه السابقين  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net