الربيع العربي بين الدكتاتورية والشورى قراءة في استشراف الامام الشيرازي
علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام
 من يطّلع على التأريخ السياسي للعرب والمسلمين سوف يكتشف من دون عناء، أن سمة الاستبداد لازمت أنظمة الحكم العربية والاسلامية منذ قرون، ويرى البعض أن الجذور الثقافية للشخصية العربية هي التي تقف وراء السمة القمعية لتلك الانظمة، حيث البيئة القاسية والنظام الأبوي التسلطي وخشونة الطبع، كلها اسهمت بطريقة واخرى في صنع الشخصية ذات الطابع التسلطي، لتشمل العائلة والمنظمة والدائرة والوزارة وكل ما يرتبط بالحكومة، إذ غالبا ما يكون المدير او الرئيس صعودا الى القائد الاعلى شخصية متزمتة منغلقة ذات نزعة فردية في اتخاذ القرارات كلها حتى المصيرية منها.
 
إرهاصات الربيع العربي
 
من المؤكد أن الانتفاضات العربية التي انطلقت شرارتها من تونس، لم تكن وليدة الصدفة، فقد أخطأ كثيرون حين اعتبروا ان الشاب التونسي بو عزيزي الذي اشعل النار في جسده، هو السبب في كل ما حدث في الساحة السياسية العربية، بل كانت درجة الاحتقان الجماهيري وارهاصات الربيع العربي تتصاعد يوما بعد آخر في عموم الدول العربية وبعض دول الشرق الاوسط، خاصة بعد أن أتاحت وسائل الاتصال للجمهور العربي، أن يرى ويلمس درجة التقدم الكبيرة التي يعيشها عالم الغرب والشعوب المتقدمة الاخرى في الصين ونمور آسيا وغيرهم.
 
وهكذا لم يعد النظام السياسي القمعي العربي قادرا على ضبط الشارع، حيث أخذت موجة الانتفاضات تنتقل من مدينة الى اخرى ومن بلد الى آخر، وتم إطاحة عروش حديدية كان رؤسائها يحكمون شعوبهم بالحديد والنار كما هو الحال مع مصر وتونس وليبيا وغيرها لا تزال تتقد فيها درجة الاحتقان العالية كما في البحرين التي شهدت احتجاجات عارمة متواصلة، قوبلت من لدن النظام الملكي البحرين بعنف وقسوة، بيد أنها لا تزال تتفاعل وترتفع حدتها يوما بعد آخر، نظرا للظلم الذي تتعرض له نسبة كبيرة من الشعب البحريني على ايدي اجهزة النظام الملكي القمعي.
 
ولعل المفارقة الكبرى لدى هذه الانظمة وحكامها، أنهم يظهرون غير ما يبطنون ويعلنون غير ما يعملون، فهم غالبا ما يدّعون التحرر والانفتاح والشورى ومراعاة حقوق الشعب، إلا أنهم في الحقيقة يتصرفون كالجبابرة المتوحشين مع شعوبهم، لذا فالاسلام ليس لفظ واقوال او كلمات مجردة، بل هو موقف وفعل وعمل ملموس، فاذا ادعيت انك قائد اسلامي ينبغي ان يظهر ذلك في افعالك واعمال وما تقدمه لشعبك واقعا.
 
يقول المرجع الديني الراحل الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي في كتابه القيّم الذي يحمل عنوان (الشورى في الاسلام):
 
(لا يكفي للحاكم الإسلامي ان يُطبّق مبادئ الإسلام وقوانينه، بدون تطبيق مبدأ الشورى الذي هو ركن من أركان الحكم في الإسلام، ذلك لأنّ الناس عندما يرون أنهُ لم يُطبَّق قانون الإسلام الذي هو الشورى ينفضّون من حوله ثم يثورون عليه حـتى إسقاطه؛ هذا إذا فرض انـهُ حسن الاستنباط وحسن التطبيق، وذلك قليل أو يكاد يكون معدوماً، بل الظاهر أنّـه من غير الممكن إن يُحسن الاستنباط ويُحسن التطبيق، من غير الاستشارية في أصل مجيء الحاكم، وفي مدة امتداده بعد المجيء، إذ الاستنباط المحتاج إلى العمل المداوم لا يكون حسناً، فكيف بالتطبيق الخالي عن الاستشارة الدائمة).
 
مظاهر القمع واسبابه
 
ان المتابع للوضع العربي عموما، يمكنه أن يكتشف مظاهر القمع التي تتعرض لها الامة بسهولة كبيرة، إذ نتيجة للقمع تظهر للعيان حالات الاضطهاد الكبرى التي يتعرض لها الناس، لاسيما اصحاب الصوت المعارض للنظام، فسرعان ما يتعرض الى السجن والملاحقة والتشريد والنفي، فضلا عن الاقصاء والتهميش، حتى يصبح المواطن مواطنا من الدرجة العاشرة وهو يعيش في بلده وارضه التي يترعرع فيها، فلا حقوق ولا حريات ولا عمل ولا كرامة، حيث يهان المواطن من لدن اجهزة النظام كما هو واضح فيما حدث ويحدث في الانظمة العربية القمعية التي اخذت تتهاوى تحت ضربات الجماهير الغاضبة، ولعل السبب يتضح بجلاء من خلال مظاهر القمع الحكومي، وعدم رعاية حقوق الناس وصيانتها، وابتعاد النظام السياسي كليا عن تطبيق مبدأ الشورى كمنهج سياسي يصون حقوق الجميع، يقول الامام الشيرازي الراحل في الكتاب نفسه:
 
(إنّ عدم تطبيق الشورى سيجعل الفاصلة بين الحاكم والمحكومين شاسعة وكبيرة، فيأخذ كل طرف بقذف الطرف الآخر، وهنا يبدأ الصراع، فيأخذ الحاكم الـذي يسمي نفسه بالإسلامي بمهاجمة المسلمين ويقذفهم بمختلف أنحـاء التهم، ابتداءاً مـن ضد الثورة أو ضد الحاكم أو عملاء للاستعمار والأجنبي وانتهاءاً بأنهم رجعيون خرافيون، وانهم كسالى عاطلون، إلى غير ذلك من التُهم والافتراءات). ويضيف الامام الشيرازي قائلا:
 
(وكلّما اشتد الصراع سيعجّل من سقوط الحاكم. ان مثل هذا الحاكم مثل لص دخل الدار وسرق أثاثها، ثم لما رأى هجوم صاحب الدار عليه، أخذ يتهِّم صاحب الدار بأنهُ لص وكذا وكذا، فـهل يكون ذلك إلاّ سبباً لتعجيل القبض عليه وإخراجه من الدار ومعاقبته؟).
 
اما اسباب القمع فهي واضحة للعيان، حيث تكمن في طبيعة شخصية الحاكم العربي نفسه، وتكوينه وميله الشديد نحو التسلط والفردية، ولعل النظام العالي الابوي السلطوي يشكل اساسا لكل انظمة الحياة السلطوية في المجتمعات العربية، حيث يشعر الحاكم العربي بتضخم ذاتي كبير، يفقد معه قدرته على التوازن، فيذهب بعيدا في تعامله القاسي بل المتوحش مع الشعب الذي يبقى قيد الحرمان والفقر والجهل، فيما تتنعم الطبقة الحاكمة بأموال الشعب المحروم من ابسط حقوقه السياسية والصحية والاجتماعية وسواها.
 
معالجات لابد منها
 
لقد استقرأ الامام الشيرازي الحال العربي الاسلامي الراهن قبل عشرات السنين، وتوقع ما سيحدث الان بسبب القمع الذي مورس مع الامة من لدن حكام قمعيون، لا يحسنون سبيلا لبقائهم في الحكم سوى القتل والتشريد والتكميم وما الى ذلك من وسائل تتجاوز على كرامة الشعب وحقوقه، وقد ادرك الامام الشيرازي ما سيؤول إليه الوضع العربي بل الوضع في الشرق الاوسط كله، وقد حذّر الحكام من مغبة سلوكهم واعمالهم المضادة لحريات الناس والتي تغمط حقوقهم، وقد وجّه الامام الشيرازي قوله الى الجميع حين اكد على اهمية الاستفادة من تجارب الامم الاخرى لاسيما في الجانب السياسي.
 
يقول سماحة الامام الشيرازي الراحل في هذا المجال في كتابه (الشورى):
 
(كان علينا أن نـقف ولو ملياً عند تاريخ الغرب الـذي ابتُلي بحكام مستبدين سواء بإسم الدين كما هو في حكام الكنيسة، أو باسم الدنيا، كما كان في الملوك والدوقات، وكان أوضاع الإمارات الأوربية تتقهقر من سيئ إلى أسوء، حتى ألَّفَ عقلاء الغرب عشرين ألف نوع من الكتب التوعويةـ كما قرأت في إحدى النشرات وقاموا بتوزيع هذه الملايين من الكتب على الناس، وقد أدّت هذه الكتب إلى ايقاظ الناس وتنبيههم إلى أنّ المشكلة التي يعانون منها سببها الحكام المستبدون، وان الخلاص لا يتحقق إلاّ بتوزيع السلطة).
 
وقد اكد الامام الشيرازي على النتائج الجيدة للبدايات الجيدة، كما حصل مع الغرب، فمن يتخذ من المبدأ الاستشاري طريقا له ومنهجا لحياته، لابد أنه يحقق النجاح المطلوب، إذ يقول الامام الشيرازي ايضا:
 
(وكانت الحصيلة انتصار الغرب على مشكلاته وارتفاعه فوق الحضيض، حتى أنهُ أصبح سيداً ليس على نفسه بل على العالم بأسره. ونحن هنا لا ندعي أنّ الغرب قد وصل حدّ الكمال، لأنّ الكمال في الإسلام، إلاّ إننا لابدّ أن نقرّ بأن الغرب لمّا حاول تطبيق الشورى ـ إلى حدّ ماـ ارتفع عن ذلك الحضيض إلى هذا المكان المرتفع الذي وصله).
 
وهكذا تم الخلاص من دكتاتوريات حكمت طويلا كما في تونس ومصر وليبيا، وغيرها دول اخرى ذات انظمة قمعية ستزول، تحت ضربات الجماهير القوية، بيد أن الامر ينبغي ان لا يقود الى ولادة دكتاتوريات جديدة، تتعامل باسلوب الانظمة السابقة من حيث القمع والتقييد ومصادرة الحريات، لان زوالها سيكون حتمي ايضا، إذ لم يعد هذا العصر مناسبا للأنظمة القمعية.

  

علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/09



كتابة تعليق لموضوع : الربيع العربي بين الدكتاتورية والشورى قراءة في استشراف الامام الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد الطائي
صفحة الكاتب :
  وليد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تشريح العقل الفقهي للشيخ حيدر حب الله، قراءة أولية.  : احمد حسين

 التحقيق مع عالم أزهري لزيارته الحوزات الشيعية في ايران !!!

 حول مقولة السيد كمال الحيدري بصحة جميع الأديان المذاهب   : د . علي المؤمن

 طفل ذكرني بحاتم الطائي  : علي السبتي

 الهوى اثنين  : صالح العجمي

 هروب البرلماني من المواجهة!!  : لطيف عبد سالم

 حضر الدكتور حسن محمد التميمي الندوة التعريفية لدائرة الطب العدلي وتحت عنوان " الطب العدلي الواقع والطموح "  : اعلام دائرة مدينة الطب

 خيانة الامانة من الصفات المنبوذة  : عبد الخالق الفلاح

 اخطاء التصاميم في بوابة المتحف العراقي المضاف  : علي البياتي

 بلاد ما بين الحشدين  : جعفر زنكنة

 ألحروب ضد الإصلاح  : سلام محمد جعاز العامري

 الأوقاف النيابية تشدد على ضرورة الاعتراف بشهادات طلبة الوقف الشيعي

 صلاة فجر ...

 فايننشال تايمز تكشف عن تفاصيل إحتجاز الأمراء ورجال الأعمال في فندق الريتز كارلتون

 شَبَحُ المَوتِ قصة قصيرة  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net