صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

يوميات مستنكف في غزة
د . مصطفى يوسف اللداوي
 إنها ليست كلماتي ولا أفكاري، كما أنها ليست وليدة خيالي وأحلامي، وليس فيها محاولات زخرفةٍ أو تزيين، أو مساعي فتنة وتضليل، أو كذبٍ وافتراء، كما أنها ليست كلماتٌ سياسية أو حزبية، أو تعريضٌ بفئةٍ أو حزب، وليس فيها ذمٌ لتنظيمٍ أو مدحٌ لآخر.
 
إنها تصويرٌ حقيقي لحال وحياة مستنكفٍ عاطلٍ في بيته، استنكف عن العمل قبل ست سنوات، وامتنع عن الالتحاق بوظيفته بأمر قيادته، وآثر البقاء في بيته، والنوم في فراشه، واستمرأ السهر الطويل والنوم المتأخر والاستيقاظ في ساعةٍ متأخرة من النهار.
 
إنها شهادةٌ بلسانِ صديقٍ لي أحبه، جمعتني به صحبةٌ وصداقةٌ قديمةٌ لسنواتٍ طويلة، صقلتها السجون وسمت بها الدراسة والجامعة، رغم أنه كارهٌ لحماس وناقدٌ لحكومتها في غزة، ومتمنٍ زوالها وسقوطها، فهو غير راضٍ على ما آل إليه الوضع فيها ولا ما لحق بالشأن الوطني عامة بسببهاً، ولكن علاقتنا بقيت قائمة رغم رأيه في حماس وحكومتها، وموقفي من أفكاره ومعتقداته، وقد كان من أوائل من استقبلني وهنأني بالعودة، قائلاً لي لا أرض أجمل من غزة، ولا وطن أغلى من فلسطين، ولا مكان أرحب من هذه الأرض، ولا أكثر أمناً منها رغم الغارات الإسرائيلية الدائمة، ونصحني بسرعة العودة والاستقرار في غزة، إذ أنها الأجمل والأفضل، وفيها للسعادة معنى وللحياة قيمة، وفيها من ذكرياتنا ما يكفي للبقاء.
 
قال لي صديقي العزيز وهو صادقٌ فيما يقول فليس ما يحمله على الكذب معي، حماسٌ حققت الأمن في غزة، وقضت على الشللية الاجتماعية فيها، فلم تعد فيها مراكز ثقلٍ عائلية، ولا قوى قادرة على أخذ الحق بيدها، أو فرض الأمر بإرادتها، وتراجعت في غزة الجريمة، واختفت الكثير من مظاهر السرقة والغصب، وأصبح المواطن في مأمنٍ على نفسه وبيته وما يملك، ولكن حماس خلقت شللية حزبية، ومراكز قوى جديدة، تشتري وتملك وتتحكم، وتستأثر وتتفرد وتسيطر، ما أثر على حياة المواطنين في غزة، وانعكس على سلوكهم، إذ قربت أبناءها وأقصت مناوئيها، وفرضت لاعبين جدد كبار على الساحة، منهم الصادق المخلص، ومنهم المستفيد المنتفع، والمستغل المنتهز، ولا أعتقد أنها عن هذا غافلة، وله غير مدركة، وبه غير شاعرة.
 
لكن يا صديقي نحن نتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية، فقد هربت قيادتنا إلى الخارج، وتركتنا وحدنا في مواجهة الأحداث المستجدة، ولم تزودنا بما يوجهنا ويرشدنا، بل أمرتنا بالاستنكاف، وطلبت منا إخلاء المراكز والمؤسسات والمستشفيات والمدارس وكل دور الحكومة، وأوحت لنا أن ما حدث عابر، وأن الانقلاب زائل، وأن الأمور ستعود بسرعةٍ إلى ما كانت عليه، ونصحتنا بالصبر، فحماس غير قادرة على البقاء والصمود، وهي سترحل حتماً، وستتخلى عن كرة اللهب التي قبضت عليها، فخبرتها محدودة، وقدرتها ضعيفة، وكادرها غير مهيأ ومدرب، وعلاقاتها الدولية ضيقة، وحاجات المواطنين كبيرة وهي في ازدياد، ولا يوجد في الجوار من يساند حماس أو يحبها، وكثيرٌ من هذا الكلام الذي أوحى لنا بأن سلطتنا العتيدة قادمة، وأن ما حدث ليس أكثر من كابوسٍ سنستيقظ منه، وسنعود إلى مراكزنا ومقراتنا، حيث اعتدنا أن نصلب الناس، ونعاقب المخالفين، ونحاسب المناوئين، ونفرض الشروط، ونساوم أصحاب الحقوق.
 
لكن الحقيقة التي استيقظنا عليها بعد أشهرٍ من الاستنكاف عن العمل، أننا أصبحنا خاملين كسالى، نميل إلى الدعة والهدوء والراحة، فلا عمل يشقينا، ولا وظيفة تجبرنا على الاستيقاظ مبكراً، ولا شئ يشغلنا عن أنفسنا، ولكن هذا لم يجعلنا أكثر نعومة، أو أقل شقاءً، فقد أهملنا أنفسنا فلم نعد نهتم بمظهرنا، فلا ثياب نكويها، ولا لحيةً نسويها، ولا شعراً نهذبه ونرجله، إذ لم نعد نخرج من بيوتنا إلا في ساعات الليل، لنحيي سهرةً أو نقضي ساعات الليل في التسلية وأحياناً في الحوار، منتظرين غدنا الذي لن يأتي، وشمسنا التي غربت ولم تشرق.
 
يا صديقي رائحتنا أصبحت منتنة، ثيابنا صارت عفنة، أشكالنا صارت غريبة، لم يعد يكسوها العمل بالنظارة والإشراق، قتل الشوق في بيوتنا، فلم يعد أطفالنا ينتظرون بلهفةٍ عودتنا إلى البيوت، حاملين لهم حلوياتٍ وسكاكر وألعاب، والأدهى أننا بتنا نلحظ نساءنا ينتظرن ساعة خروجنا من البيت، يردن التخلص منا ولو لساعاتٍ، يترقبن الفرصة التي أصبحت نادرة لخروجنا من البيت، وأصبحن يختلقن الذرائع والأسباب والحاجات ليضمن خروجنا، ليشمسن فراشنا، وليغيرن ثيابنا، وليستقبلن صديقاتهن وأقربائهن.
 
يا صديقي كثرت المشاكل الاجتماعية، وتصدعت بيوتٌ كثيرة، وانهارت أسرٌ كانت قائمة ومستورة، فالرجل عندما يساكن زوجته في الليل والنهار يصبح مثلها ثرثاراً كثير الكلام، فضولياً يتدخل في كثيرٍ من الشؤون، يبدي رأيه في الصغيرة والكبيرة، ويعبر عن رغبته وأمنيته في أثاث البيت وترتيبه وطريقة تنظيمه وتوزيعه، يصبح له رأيٌ في ثياب الأطفال وشكل حقائبهم، تكثر ملاحظاتهم ويزداد شخطهم، يعلو صوتهم، وتظهر عصبيتهم، وتسود مزاجيتهم، يغضب إذا استيقظ من فراشه ولم يجد طعامه، ويزمجر لملوحةٍ زائدة، أو لطعامٍ لا يحبه، فقد بات مزاجه يتحكم، وعصبيته تسيطر، فغضبه حاضرٌ دوماً، وصوته جاهزٌ للصخب في كل ساعة.
 
يا صديقي كثرت حوادث الطلاق والانفصال، وتدخل الوسطاء والغرباء في شؤوننا، وفضحت أسرارنا، ورفع الستر عن بيوتنا، وأصبحت عوراتنا مكشوفة، وتصرفاتنا في بيوتنا معروفة، واعتادت المرأة أن تذهب إلى بيت أبويها غاضبة، تشكو لهم همها وحزنها وشريكها الذي أصبح مثلها، تطالبهم بوضع حدٍ لمعاناتها، والضغط على زوجها ليتركها أو يتخلى عنها، ما أجبرنا يا صديقي أن نوهم أنفسنا بالاشتغال، فنخرج لنتسكع، أو نزور آخرين ونشغلهم، أو نعمل سائقين ننقل الركاب والعاملين، ننظر بعيوننا إلى الجادين والمنشغلين، فأكثرنا يا صديقي أدرك أنه أخطأ، وأن قيادته قد ارتكبت في حقه جريمة، فقد حرق الاستنكاف أصابعنا، وأشعل النار في بيوتنا، وبات يهدد استقرار أسرنا ومستقبل أولادنا.
 
هذا بعض حالنا يا صديقي فهل ترغب في المزيد، قلت له كفى بالله عليك فقد أصابني من حديثك حزنٌ واكتئاب، وقلقٌ واضطراب، فقال لي ... انتظر لدي المزيد ... فأبقي في عينيك دمعة، وفي قلبك لوعة، وفي صدرك آهة، فما بقي أوجع، وما امتنعت عنه أصعب، ولكن يا صديقي لا تفهم من كلامي أني عن أفكاري قد تخليت، وعن موقفي قد تراجعت، فأنا ابن هذا الوطن، أحبه رغم ما فيه، وأعشقه رغم ما أعانيه، وأدعوك صديقي لتعود ... فهنا الوطن وعلى أرضه البقاء، وتحت سمائه الخلود.
 
 

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/09



كتابة تعليق لموضوع : يوميات مستنكف في غزة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فراس مصطفى
صفحة الكاتب :
  د . فراس مصطفى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية وقطر تجندان فتيان اليمن للالتحاق بالعصابات الارهابية بعشرة الاف دولار لكل عائلة  : بهلول السوري

 اختيار القائد الرمز  : سعد السعيد

 هذا ما حرره الحشد من مدنكم ماذا حررتم أنتم ؟  : حمزه الجناحي

 سياسة التجويع ومستقبل جماهير إيران  : حسام عبد الحسين

 استراتيجيات موحدة ..لا مؤتمرات متفرقة  : عبد الخالق الفلاح

 الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة العاشرة)  : السيد محمد حسين العميدي

 العامري يقاتل داعش والاعلام يلتزم الصمت تجاهه  : فراس الخفاجي

 هل اتاك حديث الطف (13) فوبيا الدم في ابنية الحكام  : مرتضى المكي

 القانون الوضعي والتشريعي فروقات واضحة  : حسين علي الشامي

 موقف مؤذي للشيخ مفتي الديار العراقية  : عزيز الحافظ

 المفتش العام في وزارة الداخلية الأمم المتحدة بالإساءة للشعب العراقي

 خيبه بالويبه  : عبير طلعت

 الحلبوصي أصبح وصوصي!  : حيدر حسين سويري

 هجائي للفأر الشعري عبد الرزاق عبد الواحد !!  : حاتم عباس بصيلة

  الثورة على الفكر الحيواني  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net