صفحة الكاتب : حميد العبيدي

قواعد الهاشمي العسكرية في حالة انذار جيم
حميد العبيدي

الحراك الذي يجري في المنطقة العربية وما يحيط العراق بالتأكيد ليس بعيدا عن واقع الاحداث فهو في خضم تلك التقلبات  المشحونة بالمتغيرات التي ربما تبشر بنذر سوء وتشنج لكل البنية الاجتماعية في العراق تحديدا لان الغاية التي تعمل عليها دول الشر قطر والسعودية هي العراق انطلاقا من سوريا التي ستكون مركزا لانطلاق كل عمليات التخريب والقتل والدمار في العراق من خلال الاجساد النتنة التي ارسلوها كي تتفجر في المنطقة برمتها .

هذه الثقافة التي تربّوا عليها في بلاد الجزيرة العربية ومنذ سنين طويلة بدأت اليوم تلك الدول باستثمارها وزجها في اتون الموت وقتل الاخرين فهم عبارة عن بعض البهائم التي يعلفونها ثم يطلقون لها العنان في التعدي والتجاوز على حرمات المسلمين وغيرهم .

وكما كان ذلك في جزيرة العرب فللأسف اليوم في بلدنا العزيز بلاد الرافدين تنمو وتزدهر تلك الافكار الخبيثة وبدعم من دول عربية سقيمة لبعض من يسمون انفسهم قادة المجتمع السني في العراق وهذا المجتمع بريء منهم ومن اعمالهم التي يقومون بها ، انهم ولادة تلك الدول واجنداتها بل هم ابناءها الشرعيون في تكوين المجاميع المشبوهة التي عاثت في العراق قتلا وتدميرا لبنيته التحتية ومجتمعه فقاموا بترتيب تلك المجاميع وتنظيمها منذ ان سقط النظام السابق وهي اليوم معروفة للعلن بما يسمون انفسهم كتائب ثورة العشرين وحماس العراق ومجاهدي العراق وما الى ذلك من اسماء ، ولذلك فان التهديد الذي تطلقه حركة تجديد التابعة الى المجرم طارق الهاشمي فيما لو حكم عليه غيابيا فإن العملية ستضطرب ونمر بأزمة سياسية وهذه على لسان احد اعضاء مجلس النواب وهنا المصيبة الكبرى وهو النائب جمال الكيلاني فيقول (من المرجح صدور قرار النطق بالحكم بحق الهاشمي خلال جلسة المحكمة يوم الأحد المقبل وفي حال تحقق ذلك فان العملية السياسية ستضطرب وسنمر بأزمة حكم وليس اتهاما للقائمة العراقية ) فاذا كان هكذا تصريح يخرج من عضو مجلس تشريعي يشرع للبلاد والعباد فكيف يمكن ان نأمن على العملية السياسية كلها ؟ وكيف يمكن ان نأمن على العراق كله؟ ونحن نرى ان من يمثلون الشعب يدخلونه في انذار جيم عسكري وكأننا في حالة حرب نتهيأ لها ، أليس ذلك تأجيجا للاوضاع السياسية والامنية التي يجب ان يحاسب عليها الدستور العراقي فأي حصانة تمنع محاسبة من يصرحون لتأزيم الاوضاع ، واي حصانة تصمد امام الدم العراقي البريء الذي يراق كل يوم بفعل واستهتار امثال هؤلاء . 

  

حميد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/08



كتابة تعليق لموضوع : قواعد الهاشمي العسكرية في حالة انذار جيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين فرحان
صفحة الكاتب :
  حسين فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شهيد الأمس وشهداء اليوم..!  : علي علي

 «داعش» يبيع عقارات المسيحيين في الموصل بالمزاد العلني

 الى ساسة العراق المخلصين ! مَن منكم يمتلك الشجاعة ؟  : علي جابر الفتلاوي

 المرجع النجفي: ضرورة نشر الفكر الإسلامي المتسامح ونبذ جميع مظاهر التطرف

 من ينصف المواطن؟؟  : جواد العطار

 التسوية ليس لها مصداقية إلا بالاستفتاء الشعبي العام  : خضير العواد

 كن في خلاف ما هم عليه ...3  : سيد جلال الحسيني

 الموارد المائية في البصرة تقيم دورة للاسعافات الاولية والدفاع المدني  : وزارة الموارد المائية

 مؤيد اللامي : سندا وساعدا لكل رجال الصحافة العربية  : ماجد الكعبي

 البحرين: حل جمعية وعد ومنع مجلسها الرمضاني، وتضامن واسع مع الشيخ قاسم

 البصرة؛ حي على خير العمل..!  : طيب العراقي

 بين حضارة الشعوب وهمجية الأنظمة؟  : كفاح محمود كريم

 وهل يروق دفينا جودة الكفن؟  : علي علي

  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل وجبة جديدة من المستلزمات الطبية والادوية الى قاطع الفلوجة .  : طاهر الموسوي

  محافظ النجف الاشرف الأستاذ عدنان عبد خضير الزرفي الهجرة إلى النجف لا يمكن وضع حد لها  : احمد محمود شنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net