صفحة الكاتب : وارث جواد محمد

الإرهاب في العراق... دوافع ومعالجات
وارث جواد محمد
 بالرغم من مرور أكثر من تسع سنوات من سقوط النظام البائد فإن دول الخليج الديكتاتورية ذا الحكم العائلي الوراثي ما زالت تضع العصي تلو العصي في عجلة النظام الديمقراطي الذي ينشده العراق فيما بعد التغيير، فإن مخاوف ملوك وأمراء الخليج على كراسيهم من تجربة العراق الديمقراطية ومن التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع، جعلهم يحاولون بشتى الطرق إفشال تلك التجربة، وهذا الأمر أصبح مكشوفا للعراق ولكل من يتابع مواقف دول الخليج السلبية تجاهنا من وقت لآخر.
إنهم يحاولون بشتى الطرق من إذكاء الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي الواحد، ويقومون بتأجيج الإرهاب تسليحا وفتاوى وإمكانات لضرب وحدة العراق وإنزال الضرر بنسيجه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، ويرصدون لتلك الأعمال التخريبية عشرات المليارات من الدولارات للوصول إلى مبتغاهم في افشال رغبة الشعوب من أن تتحكم هي بنفسها دونما وصاية من أحد، ومما زاد الطين بلة إن بعض الساسة العراقيين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا امتدادا لتلك الأجندات الخبيثة التي لا تضمر للعراق سوى الشر والتخلف وارجاع الطائفية البغيضة إلى سابق عهدها من تحكم الأقلية السنية بمقدرات الشعب وسحق حقوق الأكثرية الشيعية التي تشكل أكثر من سبعين بالمئة من نفوس العراق حسب إحصاءات الأمم المتحدة والكونغرس الأمريكي، ضاربة عرض الحائط رغبة الشعوب في الإنعتاق وتقرير المصير ورسم مستقبل زاهر لأبنائه بغض النظر عن الانتماء المذهبي أو العرقي أو القومي.    
وجندت دول الخليج الحاقدة على التجربة الرائدة في العراق فلول النظام البائد من البعثيين والطائفيين والتكفيريين أمثال عدنان الدليمي ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وليس أخيرا طارق الهاشمي لإحداث الشرخ في بنيان النظام الديمقراطي وإرجاع العراق إلى سابق عهده في اخضاع الأكثرية للأقلية الظالمة، ومن المضحك المبكي وبعد مرور كل تلك الفترة نرى استمرار التردي في الوضع العراقي وتفاقمه على كل الأصعدة ، وهذا يعني وجود خلل كبير في كل مرافق الدولة دون استثناء ، وهو يعني من دون مواربة ولا مجاملة إستمرار فاعلية الإرهاب وقدرته على ضرب التجمعات والدوائر الحكومية الحساسة والأماكن التي يختارها والوقت الذي يحدده هو ، مع وجود هذا الجيش الجرار من الشرطة والأمن والمخابرات ، والإرهابيين لا يتعدى عددهم بضعة آلاف ، وفي كل مرة نسمع إلقاء القبض على مجاميع منهم ، وهروب الكثير منهم من سجون العراق ، ونسمع ونشاهد لقاءات واعترافات الإرهابيين وهم في السجون يأكلون ويشربون على حساب دماء العراقيين التي سالت أنهاراً وأشلائهم متناثرة في الأزقة والشوارع ، لماذا لا يعدمون في الأماكن التي فجروها ليكونوا عبرة لمن إعتبر ؟ وجريمة النخيب وعروس دجلة ، وتفجيرات كربلاء وتفجيرات مدينة الصدر المتكررة نموذجاً بسيطا على ذلك، ولا ننسى استهداف الإرهابيين الزيارات المليونية واستغلالهم لهذه المناسبات لقتل أكبر عدد ممكن من العراقيين.
هذا إضافة إلى الفساد الإداري والمالي والسياسي والاقتصادي ، حيث ظهر العراق ما قبل الأخير بعد الصومال في الفساد المستشري في كل مرافقه ، واستغلالا لضعف الأداء الحكومي في حكومة الشراكة الفاشلة فإننا نرى استمرار القصف التركي الإيراني لمناطق وقرى شمال العراق ، بحجة مطاردة معارضي نظاميهما ، أليس هذا اعتداء على سيادة العراق ؟ أليس هذا مؤشراً على ضعف الحكومة العراقية ؟ فهي غير مهابة الجانب من كلا النظامين ، فلا حلول رادعة ولا سياسة محكنة تضع حداً لهذا الخرق ، وكذلك إستمرار النظامين في بناء السدود وحجز مياه دجلة والفرات عن العراق ، لدفع العراق إلى التصحر ، وهجرة قرى بكاملها في جنوب العراق لقلة المياه ، فأين أنتم يا قادتنا الأشاوس ؟ الا يجب أن ترصوا صفوفكم وتوحدوا خطابكم إن كنتم وطنيون كما تزعمون، ألا يجب أن تضغطوا كقطع العلاقات الاقتصادية وهي بالمليارات من كلا الجارتين ، قد يعيدوا النظر في سياستهم ؟ أو اللجوء إلى المحاكم الدولية ، وضمان حق الدول المتشاطئة تاريخياً بتقسيم المياه بعدالة بين دول المنبع والمصب.
ومن بين الأمور التي تعاني منه التجربة الديمقراطية في العراق عدم اتفاق الكتل السياسية على موقف موحد بشأن القضايا الداخلية والخارجية وهو مؤشر خطير يجعل من الوزراء لا يهمهم مصير البلد والمواطن بقدر ما يهمهم  مصالحهم الشخصية والحزبية وتأمين الامتداد الخارجي الذي يمثلونه، وهذا ما جعل الكويت تتمادى في مطالباتها وإجراءاتها المذلة وليس آخرها استمرارها في بنا ميناء مبارك الكبير ، الذي سيشل الملاحة في موانئ العراق، فلولا ضعف الحكومة لما تجرأت الكويت لخنق العراق ؟ لماذا لا يلجأ العراق للمحكمة الدولية للحد من تلك التجاوزات المريبة.
ومن بين تلك الأجندة المعرقلة للتنمية والتطوير في عراق ما بعد التغيير فإن قانون النفط والغاز ما زال يراوح مكانه بالرغم من أهميته باعتباره الشريان الرئيسي لواردات العراق وبالرغم من أنه مطروح على طاولة البرلمان منذ أكثر من خمس سنوات، وإنه لا زال يترواح بين المنتفعين والمهربين من حقول الشمال وقبل صولة الفرسان من حقول الجنوب، فإلى متى تبقى الملفات المهمة التي تعالج مشاكل العراقيين الخدمية والاقتصادية قد تراكم عليها الغبار في رفوف البرلمان بينما القوانين التي تجلب المنفعة للنواب أو البعيدة عن هموم العراقيين تجد طريقها للتشريع بأسرع وقت ممكن!!.
فإن استمرار تسلل الإرهابيين وانتشار المخدرات حيث لا يزال تسلل الإرهابيين من دول الخليج خاصة والدول العربية الظالمة عامة ، وإن أكبر عدد من السجناء بعد العراقيين هم سعوديين ، فلماذا الإبقاء عليهم لماذا لا يعدمون فوراً ، ماذا يفعل السعودي والسوري والأردني والليبي واليمني والمصري في العراق ؟ إذا جاء لقتل العراقيين ، فما هو الحل ؟ أليس يقال بأن أخر الدواء الكي ؟ مع إننا ضد القسوة ومع الرأفة ، ضد العفو العام المطلق الذي يشمل كل السجناء حتى الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء من العراقيين ومع إطلاق السجناء الذين هم دون ذلك من الجرم والجنح، ولا مفر للعراق للتخلص من الإرهاب إلا الضرب بيد من حديد لوضع حد لمن تسول له نفسه سفك دماء العراقيين والتلاعب بمقدراتهم التي غدت رخيصة في هذا الزمن البائس، فهل لصرختنا صدى يا قادتنا؟!.

  

وارث جواد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/07



كتابة تعليق لموضوع : الإرهاب في العراق... دوافع ومعالجات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء هادي الحطاب
صفحة الكاتب :
  علاء هادي الحطاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قاعدة بلد الجوية تستقبل الطائرة (159 L) التشيكية  : وزارة الدفاع العراقية

 البعثة العراقية: جئنا لرام الله لدعم الرياضة ودولة فلسطين

  محافظاتنا تتشح (بالألوان الزاهية) في محرم!  : غفار عفراوي

 الكويت تستورد الغاز العراقي

 من الذي أساء للرسول أولاً..؟؟  : رضا عبد الرحمن على

 خلال استقباله محافظ بابل السوداني يؤكد على ان ايجاد موارد بديلة في المحافظات يدعم حركة التنمية ويوفر فرص اوسع للاستثمار  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الثقافة العسكرية والوطنية!!  : حاتم عباس بصيلة

  القدس والإجراء الأخير لليونسكو  : علي بدوان

 عدد جديد من مجله..... المزمار في الأسواق  : اعلام وزارة الثقافة

 ١١ مقترحا لحل مشكلة البطالة في العراق  : محمد السوداني

 العتبة الحسينية تنظم مسابقة لطلبة الجامعات وتطلق خدمات صحية للأيتام

 اطلاق القروض الصناعية في خمس محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 32 من صفات الحسين الجسمية  : د . صاحب جواد الحكيم

 المنظومة الأمنية عند النبي و ال بيته عليهم الصلاة والسلام (2)  : احمد خضير كاظم

 وزارة التخطيط : استقرار مؤشرات التضخم خلال شهر تموز الماضي والتضخم السنوي ينخفض بنسبة (0.4%)  : اعلام وزارة التخطيط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net