صفحة الكاتب : كريم السيد

الحكومات الاسلاميه ومشروع ضرب الاسلام بالإسلام
كريم السيد
 لا ادري ما الذي سيحدث في سوريا بعد ايام او شهور , هل تنتصر الحومة الثائرة على شعبها ام ينتصر الشعب الثائر على حكومته فكلاهما ثائر على الاخر ويتطلع للنصر القريب (هكذا راي اعلام كل جهه) ! الكل يتحسب يوما بعد اخر لما سيؤول عليه الوضع بعد رجحان احد الاحتمالين اما انتصار الحكومة او انتصار المقاتلين وعلى ذلك تتوقف مصالح دول الحلفاء خصوصا وان المواقف اعلنت صراحة ولا مجال لتبريرها بعد انتهاء الازمه ومتغيرات الخرائط الدبلوماسية ,
لا يهمنا انتصار الحكومة السورية  بقدر ما يهمنا انتصار المقاتلين المدعومين من السعودية وقطر والمنظوين بعباءة اسلاميه طائفيه متطرفه والذين ستكون ملامح دولتهم المنتصره واضحة للعيان من دون الجهد في التفكير (الجمهورية السورية الاسلاميه) على غرار مصر ومكسب الاخوان المسلمين لفرصتهم التاريخيه والوضع في الشرق الاوسط اسلامي مئة بالمئة وقطعا اننا لا نعني انهم يمثلون معدن الاسلام الحقيقي والفعلي الا ان الواقع يفرض هذه المسميات , وهنا الكارثه ,
هذا المشروع الديني الجديد الذي بدأ يسيطر على دول المنطقة له نتائج عكسيه ستشهدها الايام والاشهر المقبلة وستتذكرون كلامي هذا , انه مُؤيد بشكل شعوري او لاشعوري للمشروع الاخطر في المنطقة (المشروع الصهيوني الاسرائيلي ) المبني على اساس بناء دوله دينيه في قلب الشرق الاوسط وبهذا فان الاسلاميين سيضفون الشرعية لإسرائيل الدولة الدينية في المستقبل القريب وهذا اول احتمال يقوم عليه بناء دول اسلاميه , ولا اعتقدهم مروا على هذه الفكره مرور الكرام! ,
الواقع ان الحكومات الدينية او غير الدينية لا يمكنها ان تلبي مطالب الشعوب التي خرجت من قارورة الديكتاتورية بضربة شاطر كما ان القيادات الدينية لاتزال فتيه في مجال السياسه وخصوصا الدبلوماسية الخارجية ومفاهيم الدولة المدنية بكل تفاصيلها وهذا ما سيولد مشاكل بين تلك الحكومات والشعوب , سيُنادى منها الغوث الغوث خلصونا من دول الاسلاميين ومعلوم ان هذا الامر سيخدم مصالح زرعتها عقول استخباراتية بعد تخطيط ودراسة عميقة ,
السؤال الاخطر سيكون : هل ان الاسلام لا يصلح كمشروع سياسي لقيادة دولة المؤسسات القائمة على الدستور واحترام القوانين والمصانة فيها حقوق الافراد والحريات ؟ 
هذا السؤال بحد ذاته فذلكه وألعوبة يريد اقتناصها اولائك المتربصين بالإسلام , فصناعة تماثيل اسلاميه يمكنها ان تصنع التغيير والانقياد لهذا التساؤل والذي اجده بعيد عن الحقيقة بعد المشرق عن المغرب ,
يمكننا ان نوجه تساؤلات ستكون اجابة للتساؤل المطروح مسبقا , هل ان من يَقتل ويدمر ويستبيح يُمثل الاسلام المحمدي بروحة وفكره ؟ , هل ان المُكفر للطوائف الاخرى والمتحفظ على المشاريع الإسلامية  يمثل الاسلام بتوجهاته الإنسانية؟ , هل ان كل من طالت لحيته وقصرت جلابيته سيمثل الاسلام المحمدي ام هي من صيحات الموضا ؟!
نحن لا نعتقد ان هذه الزمره من الدخلاء تُمثل الاسلام حتى تُسلّم بيدها مقاليد حكم الناس بعباءتها اسلاميه كي يصنعوا منه فكرا فوضويا يستبيحون فيه قتل الناس وتجويعهم لتنادي الشعوب ان الاسلام لا يصلح لحكم الناس والعرب قيب غيرهم,
امامنا الان تجربة حيّه في مصر التي تسلَّم فيها الاخوان المسلمون الحكم وبدأت الاصوات من هنا وهناك وستزداد يوما بعد اخر مفادها ان الاسلاميون متعصبون , سائرون بهذا البلد نحو الهاوية , ولا اعتقد ان الاسلاميين سينجحون في مصر نجاحا باهرا لان لها خصوصيه التحرر الفردي الفكري التي تكاد تكون منفردة فيها بل ومميزه لها ,
 ان الازمة السورية اذا ما انكشف وطيسها بانتصار هؤلاء المدعومين ستتغير خرائط العلاقات الدولية بشكل ونسق اخر وسنكون امام لعنه نسمعها بشكل متواصل (ارحموا الناس من الاسلام) , باختصار هذا ما يريده اعداء الاسلام (ضرب الاسلام بالاسلام).
 

  

كريم السيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/07



كتابة تعليق لموضوع : الحكومات الاسلاميه ومشروع ضرب الاسلام بالإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الدبوس
صفحة الكاتب :
  توفيق الدبوس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فتوى شرعية جديدة بارسال منكوحات المسلمين الى الجهاد في سوريا + صورة

 العراق ومؤامرة الدواعش .. لاول مرة يتلقى الامريكان صفعة تدخلهم في جدل بيزنطي. (1/3)  : د . زكي ظاهر العلي

 مكتب العبادي: الحكومة تتجه لاعادة هيكلة الحشد الشعبي

 قسم المسارح ..حراك دءوب لتفعيل المهرجانات المحلية ...  : اعلام وزارة الثقافة

 أرقام تاريخية من وحي مباراة كرواتيا ونيجيريا

  رد الشمس في الروايات الإسلامية. الجزء الثاني .  : مصطفى الهادي

 دولة القانون يرفض تولي النجيفي منصب نائب رئيس الجمهورية

 الشيخ الكربلائي يدعو المجاهدين الى حراسة ممتلكات المواطنين في المناطق المحررة معتبرا الامر واجباً دينياً ووطنياً وأخلاقيا  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 شبكة المدن الابداعية لليونسكو توجت بغداد مدينة ( للادب )  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

  مثلث برمودا العراق  : موسى غافل الشطري

 رسالة ماجستير في كلية التربية بجامعة واسط تناقش التفكير الأخلاقي وعلاقته بالتطرف الاجتماعي لدى طلبة الجامعة  : علي فضيله الشمري

 مسؤولية الكلمة..  : عبد الهادي البابي

 لصوص البيت  : ضياء العبودي

 اعلام عمليات بغداد: القاء القبض على متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 تحديات كبيرة تواجه أسامة النجيفي .. أبرزها التحدي الإقليمي  : سراب المعموري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net