صفحة الكاتب : هشام حيدر

الحل (كالعادة) بيد المرجعية...فلماذا يتحاشاها ..(البعض)..!
هشام حيدر

قد يتذكر البعض فترة تشكيل مجلس الحكم وقانون ادارة الدولة وكتابة الدستور وتشكيل الحكومتين السابقتين .... بتفاصيلها الدقيقة ومنها الازمات المرافقة لكل تلك المراحل لاسيما ازمة تشكيل الحكومة في المرتين السابقتين والتي لم تختلف في جوهرها عن الازمة الحالية...حزب الدعوة متمسك بمرشح ويرى ترشيحه امرا لازما باختلاف التبريرات في كل مرة!
تشكل مع بدء العملية السياسية ماعرف في حينه بالبيت الشيعي حيث لم تعرف التكتلات انذاك !
كان اعضاء البيت الشيعي يناقشون الاخرين فيما يستجد ويطرح حتى اذا استعصى امر ما او استجد ماهو غريب ومريب لجأ اعضاء البيت الشيعي الى باب المرجع الاعلى الامام السيستاني دام ظله الوارف لطرح الامر عليه والاسترشاد برايه !
بل لقد كانوا يستشيرونه في امور شتى قبل طرحها ومناقشتها حتى رغم اعتراض هذا وسخرية ذاك واتهام اخرين للساسة الشيعة بالرجعية والتخلف والسعي لاقامة نظام ولاية الفقيه والارتباط بايران والى اخر سلسلة التهم الرخيصة!
لاحقا اثبتت المرجعية حكمتها وحنكتها ونجحت في قيادة دفة السفينة بالقدر الذي اتيح لها وحالت دون الانحدار الى اتون حرب اهلية اعد لها باحكام لانظير له حتى صارت المرجعية لاحقا ملاذا لكل الساسة مسلمين وغير مسلمين شيعة وسنة عربا واكرادا .....عراقيين وغير عراقيين كبعثة الامم المتحدة او ساسة من دول مختلفة يعرفون دور المرجعية وحجمها وحكمتها ومن ابرز تلك الزيارات كانت زيارة سعد الحريري ومبعوث ملك البحرين والسفير الفرنسي !
بعد ان اطمئن البعض الى انهم (عبروا)الضفة وتمكنوا من فتح رصيد شعبي ومالي على حد سواء باستغلال صلاحيات السلطة ظهر تمردهم على المرجعية لتتحول العلاقة معها الى زيارة بروتوكولية لالقاء السلام وذر الرماد في عيون البعض الذين لايصدقون (الدعايات المغرضة) التي تريد( النيل من النجاحات والانجازات المتحققة......)!
يفترض ان الائتلاف الوطني هو من كان يقود العملية السياسية ويرأس الحكومة للدورتين السابقتين ويفترض ان الائتلاف الوطني كان قد نشأ في بيت المرجعية وحظي بدعمها ورعايتها ..... لاكما ادعي انا بل كما يقول ....(دولة رئيس الوزراء) في حينه !
http://www.alsabaah.com/paper.php?so...rpage&sid=1669

ويفترض ان الائتلاف يرجع الى (بيته) في كل صغيرة وكبيرة ....او في الكبيرة على الاقل ولعلنا نذكر كيف هرع (قياديوا حزب الدعوة) الى المرجعية ولاول مرة لحماية مرشح الحزب المستعصي في حينه ....الدكتور ابراهيم الجعفري!
ولعلنا نقدر قيمة الائتلاف الوطني ودوره في حماية العملية السياسية وكتابة الدستور حتى وصفه (دولة رئيس الوزراء) بانه ....سفينة نجاة !
http://www.youtube.com/watch?v=wzfB6p2YeaY

لكن حين تبين ان الرياح لاتقود السفينة الى الوجهة التي يشتهيها الربان قرر ان يقفز من السفينة في وسط البحر المتلاطم صارخا (ساوي الى جبل يعصمني من الماء) كما قفز قائد الحزب الام من قبل مطلع الثمانينيات من القرن المنصرم (المهندس السبيتي) حين وقف على امر واقع مفاده انه لن يتمكن من قيادة الحزب بديكتاتوريته وقبضته الحديدية من عمان والحزب ينزف حتى الموت داخل العراق كما قاد حسين سعيد من عمان اتحاد الكرة لاحقا الى شفا حفرة !
في حينه حاول السيد الحائري والشيخ الاصفي تصحيح مسار الحزب حين انتقل الى ايران بعد اعدام معظم قيادات وكوادر الحزب ومن ليس له علاقة بالحزب امام انظار القائد الحديدي صاحب القبضة الحديدية تجاه الحزب فقط (المهندس السبيتي) الذي وجد حين وصل ايران ان الامور لن تعود الى ماكانت عليه وان هناك من يريد وضع نظام داخلي للحزب واجراء انتخابات داخلية له فقرر ترك ايران والحزب والعودة لعمان حيث يعمل بمنصب مدير الطاقة الكهربائية هناك ! مبررا ذلك بانه (لايريد ان ياكل الا من كد يديه) ولانه (لايجيد اللغة الفارسية)!
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=124698

شط بنا القلم الى بدايات فتح فوهة المقابر الجماعية !

اعود فاقول انه ومع بدء مرحلة التحضير والاستعداد للانتخابات النيابية الاخيرة شرع ورثة الائتلاف الام والبيت الشيعي الى اعادة الحياة الى الائتلاف الوطني بصورة ابهى وازهى واكبر لكنه اصطدم باصحاب الجبل الذين باتوا يرون انهم ليسوا بحاجة الى ائتلاف لايحقق لهم امانيهم بعيدة المدى وعبثا ضاعت الجهود والمشاورات التي بدا لاحقا انها كانت تسعى لعرقلة ولادة الائتلاف ليس الا !
كان القائد الضرورة يعول على النخب المختلفة والسلطة وصلاحياتها ليصنع منها رصيدا يمهد لاقامة دولة الفرد والقائد الضرورة فظهرت للوجود تشكيلات عسكرية دونما غطاء قانوني بل لقد اخذت تظهر للوجود ملامح تشكيل مليشيات عشائرية تدعى .....مجالس الاسناد !
لانرى السيد الرئيس يفتتح المشاريع الانتاجية او الخدمية او المؤتمرات العلمية بقدر ماكان يحضر يوميا (مؤتمرا تاسيسيا)لهذه القبيلة او تلك وكان تلك القبيلة تظهر للوجود لاول مرة وحقيقة الامر هي تلبية شيوخ تلك القبيلة دعوة (السيد الرئيس)لعقد هذا المؤتمر على نفقته في فندق الرشيد مع توزيع المسدسات والمبالغ الطائلة على شيوخ القبيلة ووجهائها !
لم يتمرد ويترفع عن هذه المهازل الا نزر يسير كان في مقدمتهم امير ربيعة الذي رفض (دعوة سيادته)!
امام واحدة من تلك القبائل صرح (سيادته) بان المرجع الاعلى معجب بشخصه و(قيادته الحكيمة ) ويتمنى لقائه ويفرح به كما اعلن انه شكا للمرجع الاعلى من (البعض) الذين وصفهم لاحقا بانهم (يوزعون بطانيات) في وقت يوزع البعض الملايين والمسدسات ....اعلن (سيادته) ان المرجع الاعلى فتح له قلبه وشكا له منهم ايضا !
http://www.youtube.com/watch?v=JDbSuBMkadY

في خضم المناقشات التي وصلت حد التوسلات للتوحد واعادة بناء الائتلاف تجنب (سيادته) ان (يدخل السرور)الى قلب المرجع الاعلى بزيارة ولو (على الماشي) ان لم تكن لاستشارة سماحته حول ( لزكة الائتلاف وتوسلاتهم ) للانضمام اليهم !
لكنه قام بزيارة لاحقا كان توقيتها بعد انتهاء موعد تسجيل التحالفات الذي اعلنته المفوضية ......(مصادفة)!!
وقف هو وبعظمة لسانه واعلن (انه تبين ان رغبة المرجعية كانت في وحدة الائتلافين ولكن (للاسف) فقد فات الوقت) ...واردف قائلا (سيكون هذا بعد الانتخابات مباشرة)!!
لكنه وحزبه وبمجرد اعلان النتائج الجزئية وتلك المسرحية قرروا تشكيل حكومة اغلبية وطالبوا الاخرين ان يكونوا في المعارضة !
وبعد اتمام مابدؤوه قبل الانتخابات بمشورة طويل العمر بايدن .......يومها قلت (افتوني في رؤياي) فقالوا(اضغاث احلام)!!
http://burathanews.net/news_article_87303.html

فقلت دونكم .... فوالله ما معاوية بادهى مني !
http://burathanews.net/news_article_90585.html

وفي خضم سعيهم المعتاد لجعل البلد يدخل في ازمة سياسية معتادة منهم في كل تشكيل حكومة وبنفس السيناريو الذي لعله ينتهي هذه المرة بنسف العملية السياسية برمتها .....عادوا للائتلاف بنفس القاعدة القديمة ....نلعب لو نخربط الملعب...او لو نحكم لو نفلش !
عدة اشهر مضت على الانتخابات الهزلية والحال من سيء الى اسوأ وليس هناك في الافق من بارقة امل لاسيما بعد تمسك العراقية (بحقها الدستوري) حسب تفسيرها للدستور والذي لاتعترف بغيره وان كان تفسير المحكمة الاتحادية التي شرع قانونها وشكلت زمن زعيمهم علاوي حيث اعلنت بالامس على لسان (البطيخ) انها ستنسحب من العلمية السياسية ان لم يعترف الاخرون (بحقها) وان جمهورها ...(سيلجأ للعنف)!
وهي عادة قديمة ورثناها من بنت الحرام.....مرام واولادها!
http://www.burathanews.com/news_article_87932.html

اثناء كل هذا كان الاخرون الذين (تبادل الشكوى مع المرجع الاعلى ) منهم (سيادة الرئيس)....يتناوبون على زيارة المرجع الاعلى لاطلاعه على المستجدات والتشاور معه ......لكن (سيادته) الى على نفسه ان (يدخل السرور) على قلب المرجع الاعلى بزيارة !
لعل مايجري الان هو اشد الازمات واعقدها على الاطلاق منذ نشأ العملية السياسية عقب الغزو وكان تدخل المرجعية مطلبا اعلنه العديد من الساسة المستقلين من خارج الائتلافين حتى .....لكن لاراي لمن لايطاع !
فالمرجعية لاتعلن رايا لاتقوى على فرضه .. ولاتشير على من لايستشيرها وتعرف سلفا ....رايه وموقفه منها الامر الذي اوضحناه منذ 2006!
http://drhusham.jeeran.com/archive/2006/5/47759.html

في حين يعلم الجميع ان مفتاح الحل لكل الازمات المستعصية بيد المرجعية وهذا مااثبتته الازمات السابقة ومنها ازمتي تشكيل الحكومة السابقيتن كما اوضحنا !
بل ان الادهى ان المرجعية عرضت هذه المرة المساعدة بالنصح والتوجيه بدلا من الوضع السابق الذي كان فيه الاخرون هم من ياتي طالبا النصح !
لكن عرضها قوبل بالتجاهل من قبل (دولة الرئيس) كما تجاهل من قبل مطالب عدة للمرجعية عبر خطب الجمعة ...!
وهذا ماعرفته المرجعية عن علاقتها بالحكومة وصرحت به لبعض زوارها منذ فترة اذ لخصت تلك العلاقة بالقول (بالامس كنا نوجههم واليوم نشير عليهم وغدا ........)!
لايمكن ان تعود عقارب الساعة الى الوراء ......ولانقبل ان يضع البعض ايا كانوا قواعد للحكم وفقا لاهوائهم ومصالحهم !
والى ان نتمكن من ايجاد مفوضية انتخابات نزيهة وبعيدة عن التدخلات بحيث يمكن ان نجري انتخابات حقيقية ....والى ان تعي الاغلبية اهمية دورها وتتمكن من التشخيص بعيدا عن المغريات الرخيصة سنظل ندور في ازمات لايتمكن من ايجاد المخرج منها الا المرجعية العليا!
وفي الوقت ذاته يجب علينا ان نشخص اولئك الذين باتوا يتجنبون المرجعية في مثل هذا الظرف وهم يدعون (الود المتبادل) مع المرجعية !
ام ان السبب هو معرفة هؤلاء بنتيجة الزيارة التي قد تكون مشابهة لما حدث في 2006 ...؟؟؟
نعم هي ازمات قاسية .....لكن يجب ان لانخرج منها صفر اليدين ...على الاقل لناخذ منها الدروس والعبر ...والتشخيص الدقيق !

هشام حيدر
الناصرية

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/31



كتابة تعليق لموضوع : الحل (كالعادة) بيد المرجعية...فلماذا يتحاشاها ..(البعض)..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الخياط
صفحة الكاتب :
  امير الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تاملات في القران الكريم ح154 سورة يوسف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 السيد أحمد الصافي للسياسيين: لا خيار لكم بعد رحيل القوات الأجنبية الا التكاتف فيما بينكم والنهوض بالمسؤولية  : وكالة نون الاخبارية

 إفلاس داعش الإرهابي.. يقوده إلى استخدام اساليب قديمة لتنفيذ مخططاته

 جمعية الدفاع عن حرية الصحافة تعيد رفع دعوى الطعن بـ" قانون حقوق الصحفيين "  : علي فضيله الشمري

 اجراء عملية جراحية تحت التخدير بطريقة جديدة غير مسبوقة لمريضة حامل تعاني من عجز القلب المزمن في مستشفى اليرموك التعليمي  : اعلام صحة الكرخ

 الاعلام والارهاب  : مسلم عباس

 ناشطون في بابل يطلقون حملة لإلغاء الرواتب التقاعدية للنواب واعضاء مجالس المحافظات

 النائب "بان دوش" تلتقي وزير الاعمار والاسكان  : اعلام النائب بان دوش

 عمار وعماد لحظة دم  : هادي جلو مرعي

 مفخرة بلهاء  : عمار طلال

 اشياء لا تباع....!؟ موقف تربوي حقيقي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 صلوات العطر  : حميد الحريزي

 ندوة ثقافية لمناسبة يوم الطفل العالمي  : اعلام وزارة الثقافة

 البارزاني يزرع ونحن نحصد  : سمير صالحة *

 صحفيو ذي قار يواصلون احتجاجاتهم ويحضرون لاعتصام أمام المنطقة الخضراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net