صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

هل بقى للديمقراطية" خاطر" في العراق ؟
مهند حبيب السماوي

فاجأ رئيس وزراء العراق الاسبق السيد أياد علاوي، وخلال مقابلته الأخيرة مع قناة الCNN الامريكية، الأوساط السياسية في العراق عموماً وأئتلاف دولة القانون وزعيمه رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي خصوصاً، ، حينما دعا الأخير الى التخلي عن محاولة الحصول على منصب رئاسة الوزراء مجددا .
جاءت هذه الدعوة المباغتة، بالنسبة لبعض المراقبين، والاعتيادية، بالنسبة اليّ، بعد ان تطايرت الشائعات السياسية هنا وهناك في داخل الاروقة والمطابخ السياسية معززة برؤية امريكية راغبة بايجاد هكذا نوع من الشائعات تسير نحو خلق تحالف أستراتيجي بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية من أجل تشكيل حكومة يتم فيها تقاسم السلطة بين كل من القائمتين المذكورتين .
علاوي، وفي نفس المقابلة، حثّ غريمه السياسي ومنافسه الاقوى على منصب رئاسة الوزراء الى الاعتراف والقبول بالتداول السلمي للسلطة التي هي، من وجهة نظر علاوي والكثير من المحللين المختصين بالشأن العراقي، مهمة جدا وضرورية في هذه المرحلة الحالية التي يمر بها العراق. وهو يعني تلميحا، ان لم تكن تصريحا، أن المالكي لايعترف بالتداول السلمي للسلطة وأنتقالها الى شخص آخر غيره.
وهذه تهمة، بغض النظر عن مصداقيتها او بُعدها عن الحقيقة، يلوح بكارتها خصوم المالكي الذي يواجه ضغطا متزايدا كل يوم سواء كانت من القائمة العراقية او من داخل التحالف الوطني " الذي تشكل صوريا من تحالف دولة القانون والوطني"، حيث يسعى هؤلاء الى اقصائه وابعاده عن منصب رئاسة الوزراء بشتى الطرق، ولهم في ذلك أسباب عدة، وان كانت ملاحظة الكاتب والباحث النرويجي ريدر فيزر مهمة في هذا الصدد اذ اشار في مقالته الاخيرة " ضياع في ازقة اربيل المظلمة " بان " مايقوم به معارضوا المالكي هو اضعافه اكثر من بناء حكومة فعّالة للعراق" .
الصحفية الامريكية التي اجرت الحوار مع علاوي، في تعليقها عنه، تعتقد أنه" وبعد اربعة اشهر من اجراء الانتخابات، هنالك نوع من التحايل للوصول الى السلطة بين كل من علاوي والمالكي وانصارهما"، وكل منهما لديه طرق، أراها مشروعة اذا لم تؤثر سلبيا على اوضاع البلاد، من اجل الوصول للمنصب خصوصا أن الاول منهما متفوق افقيا انتخابيا والثاني متفوق عموديا ان صح استعمال الفاظ رياضية في هكذا موضوعات تحمل طابع سياسي بحت.
السيد علاوي استخدم، في مطالبته للمالكي بالايمان بالتداول السلمي للسلطة، وللكتل السياسية بالاسراع بتشكيل الحكومة وتخليص البلاد من ازمته، عبارة انكليزية استفزت بي الرغبة في الكتابة بعد سبات دام اياما عديدا وهيFor the sake of democracy أي " لخاطر الديمقراطية " فكانما يقول علاوي لهم: لخاطر الديمقراطية لنشكل الحكومة العراقية ونبني البلد وننسى الماضي... كانما الامور في العراق تسري طبقا لأسس الديمقراطية وقواعد الدستور الذي يتمشدق في التغني بها الكثير من السياسيين في العراق بعد سقوط نظام صدام الدكتاتور عام 2003 .
هذه الدعوة او المناشدة تدعو للعجب والدهشة وهي ليست صحيحة البتة، فالمفروض من علاوي ان يناشد قادة الكتل ويستحلفهم بقيمة محترمة اخرى لديهم غير الديمقراطية ! التي تحتل مرتبة متدنية في سلم قيم بعض الساسة في العراق ان كانت اصلا تحتل مركزا وموقعا في اولوياتهم القيمية.
ولنسال السيد علاوي هذا السؤال الكبير :
هل الديمقراطية التي تناشد السياسيين بها هي الديمقراطية التي قال عنها ارسط بانها ديمقراطية المحتاجين وليس أصحاب الأملاك؟
وهل هي نفسها التي " تستحق الموت في سبيلها، لأنها أنبل أشكال الحكم التي اخترعها الإنسان" كما قال الرئيس الامريكي رونالد ريغان ؟
ام هي الديقراطية التي تُمكن بعض " صعاليك السياسة وجهلتها ومراهقيها" من قبض اموال طائلة وركوب سيارات حديثة والسير بحمايات تقوم بازعاج المواطنين في الشارع ؟
اي ديمقراطية هذه التي يناشد علاوي بها الساسة و" الشعب العراقي مُرهق بسبب حياته التي تفتقر للخدمات والاستقرار الامني" كما تقول اروا دامون التي اجرت اللقاء مع علاوي ؟
هل يمكن له ان يناشد علاوي الاخرين بالديمقراطية وهم اصلا لايؤمنون بها ؟
هل بقى لسياسينا الحق في الحديث عن الديمقراطية وهم غارقين في مشكلات وازمات يعود سببها الى عدم ايمانهم بالديمقراطية ؟
هل تستطيع هذه الديمقراطية، التي وعدوا العراقيين بانها ستدر الخير عليهم، انهاء هذه الازمة الحالية التي مازالت تنبض منذ اربعة اشهر ودفعت، أيضاً، الكاتب ثوماس ريك في مجلة ال Foreign Policy الى طرح تساؤل مهم مفاده " هل نجحت القوات الامنية العراقية ؟ ويجيب بنعم وكلا...نعم اذا كنت تعتقد ان الهدف منه كان تامين طريق للولايات المتحدة للخروج من العراق مع شظايا قليلة من الكرامة،...ولان هذا الجواب مثير للسخرية كما يقول الكاتب فقد كان هنالك جواب اخر هو..كلا اذا كنت تعتقد ان الغرض كان هو تطوير القدرة الامنية بطريقة تؤدي الى حصول تطورات سياسية هامة في البلد.
واي تطورات سياسية في العراق وهو الان عالق في ازمة عصيّة عن الحل ولا يوجد ، كما يبدو، ضوء قريب في الافق وسط تشبث كل قائمة من القوائم التي فازت بالانتخابات بمطالبها دون ابداء مرونة في هذا الوقت الذي يشهد انسحاب القوات الامريكي المقاتلة من العراق التي تشعر ازائه بعض دول العراق وخصوصا دول الخليج بــ" عدم الاطمئنان وتعتبرها سابقة لاوانها " كما اشار الى ذلك الباحث سلطان سعود القاسمي في مقاله" نذير سيء..ازمة الانتخابات العراقية" المنشور في صحيفة Huffington Post

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/31



كتابة تعليق لموضوع : هل بقى للديمقراطية" خاطر" في العراق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكارم المختار
صفحة الكاتب :
  مكارم المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية تباشر بنصب (كرفانات) لفك الازدواج الثلاثي في المدارس  : وزارة التربية العراقية

 سلطة وفطنة القاضي تلاشت أمام (حيلة ومكر) سراق المال العام  : د . عبد القادر القيسي

 اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: وزير العدل اللبناني يعمل وفقاً للقوانين المحلية والدولية برغم الضغوطات

 الامانة العامة لمجلس الوزراء: لذوي الشهداء حق تمديد الخدمة الى (68) من العمر  : اعلام مؤسسة الشهداء

 بين عائشة وفاطمة - الحلقة الرابعة  : احمد مصطفى يعقوب

 تأملات في القران الكريم ح363 سورة  الزخرف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 شيء عن.. "الخيانة العظمى"  : علي علي

 نائب رئيس مجلس المفوضين : المفوضية قررت تمديد فترة تسلم قوائم مرشحي الكيانات السياسية والائتلافات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تضامنٌ إسلاميٌ أصيلٌ مع سيرالانكا  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الاستقصاء الصحفي فن تحريري شاق وخطر  : حسن العاصي

 الجمعة الراعفة ... وإصلاحات النظام الزائفة  : محمد حسن ديناوي

 البيت الثقافي في الشعلة ينظم معرضا للكتاب  : اعلام وزارة الثقافة

 بالتفاصيل... عزت الدوري أبن فراش الخيانة  : واثق الجابري

 مستشار معصوم: تصريحات السفير السعودي غير منضبطة وتدل على انه ليس مؤتمن على مهمته

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net