صفحة الكاتب : شاكر محمود تركي

محيميد سواق المدير
شاكر محمود تركي
 محيميد هذا سائق في أحدى دوائر الدولة التجارية (يعني اسم الوزارة)، كان سائقا\" فقيرا\" راتبه قليل ومصروفه أكثر لايقوى على مصاعب الحياة وأحتياجاتها الكثيرة،وكان محيميد قبل سقوط النظام السابق أنسانا\" بائسا\" بالكاد يستطيع العيش والمعيشة هو وأفراد عائلته،وبسبب حالته المادية والتي أثرت بالتالي على هيئته الجسمانية النحلية،كان لاأحد يقترب اليه ولا يحب الاقتراب منه أو حتى الاختلاط به، لقد كان أنسانا\" بائسا\" بمعنى الكلمة. يبحث عن الكفاف في المعيشة والملبس والمسكن ولايستطيع الحصول عليه وحتى الحلم به.
وبعد سقوط النظام السابق وأحتلال العراق من امريكا والقوات المتحالفة وغير المتحالفة معها وحدوث التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق،وبعد ان تغيرت نفوس الناس وأمزجتهم وأنقلبت قوانين الحياة رأسا\" على عقب،بعد حدوث الانفجار الكبير في العراق والذي ما زالت تبعاته مستمرة الى وقتنا الحالي،وهي أخذه في التطور نحو مديات ومنحيات خطيرة أثرت وستؤثر على البنية الاجتماعية للشعب العراقي،على أية حال(محيميد)وصلت اليه فكرة التغيير قبل الاخرين وهو عن حسن نية أو قد تكون كما نقول(أمه دعياله) في أمثالنا الشعبية،أصبح سائقا\" للمدير العام في أحدى دوائر الدولة.
أن كل مدير عام هو أمبراطور ورئيس جمهورية في دولته عفوا\" أقصد دائرته،يكون هو حامي الحمى وصاحب الحل والعقد والمتحكم في أمور الناس بدائرته،أختير محيميد سائقا\" للمدير العام وفق مواصفات معينة وخاصة حددها المدير العام مع بطانته،ومن أولى وأهم تلك المواصفات هو ان يكون السائق كتوما\" أي لايرى ولايسمع ولا يتكلم أو بالعراقي (ياكل ويوصوص) وبالفعل محيميد نادرا\" ما نسمع صوته أو حتى نسمع بتحركاته أنه بالحقيقة شخص مخفي ،ركب محيميد سيارات المدير العام الفارهة أطلع على عائلة معالي السيد المدير العام ، أصبح الخادم المخلص وكاتم أسرار عائلة المدير، النعمة والوجاهة وتغير الاحوال طرأت على حياة محيميد الاقتصادية والاجتماعية وأضحى ذلك الشخص القليل الكلام والمقل فيه الى خطيب مفوه بعد أن تكالب الناس اليه وتقربهم وتمسحهم به وكأنه هو شخص المدير العام وليس سائقه، لقد أصبح من بطانة أقصد عصابة المدير العام بل أصبح فرد اساسي في مكتب وسكرتارية السيد المدير،وبدأ محيميد يأخذ بعض أدوار المدير العام وذلك لتفرغ المدير العام الى مهمات جسيمة اكبر(الله يكون في عونه) وحتى عندما جاءت دورات تطوير في اللغة الانكليزية لتلك الدائرة بعاصمة الانكليز(لندن)كان محيميد المرشح الاول والوحيد لتلك الدورة على الرغم من انه بالكاد يعرف اللغة االعربية،وبالفعل سافر محيميد الى لندن لمدة شهر كامل وعلى نفقة الدولة لتطوير مهاراته باللغة الانكليزية.
في دوائرنا مئات بل الالاف أمثال السائق محيميد ولقد أستفحل أمرهم مثلما أستفحل أمر أسيادهم المدراء وأضحوا يشكلوا طبقة خاصة في التسلسل الوظيفي العراقي الجديد،بعيدين كل البعد عن المحاسبة لانهم بعيدون عن الاخطاء فهمهم الاكبر وغايتهم الاسمى خدمة السيد المدير العام وافراد عائلته.
الامر أصبح ظاهرة أجتماعية جديدة تحتاج من الجميع وقفة جادة وصحيحة لننتشل حالة الدولة والتي أحتلت مرتبة متقدمة جدا\"في سلم الدول الفاشلة (يعيب البعض تسمية الدولة الفاشلة ووصف حكومة العراق بها،لكن صدقوني أن دولة ودوائرها يكون للسائقي سيارات المسؤولين فيها أعتبار أجتماعي أكبر من حجمهم الطبيعي ويكون لهم دور في تمشية أمور دوائرهم اليومية بالتأكيد هي دولة فاشلة بل هي في طليعة الدول الفاشلة). أقول حتى نبتعد عن حالة الدولة الفاشلة وحتى نقلل من حالات الفساد الاداري المستشري في وزاراتنا ودوائرنا يجب ملاحظة الدور الرئيسي الذي تضطلع به البطانة المقربة من سيادة المدير العام، حيث هنالك مجموعة متحكمة ومتسلطة ذات صلاحيات واسعة،ومن الحلقات المهمة في تلك البطانة هم سواق المدراء العامون. فمثلما يجب سن التشريعات والقوانين الخاصة بتحديد فترة للمدير العام في دائرة واحدة،وعمل مناقلة مابين دوائر الدولة يجب تحديد فترة معينة للأفراد العاملين في مكاتب المدراء العامين وأيضا\"يجب مراقبة سواقهم وتغييرهم مابين فترة واخرى، وبذلك تستطيع الدولة السيطرة على بعض حالات الفساد،وحتى لايستطيع هولاء أستغلال مواقعهم ومناصبهم بسبب تقادمهم فيها.
لقد تركنا أخونا محيميد منتظرا\" لفترة طويلة وهو وقته ثمين جدا\" وعند العودة اليه نضرب أخماسا\" بأسداس لان محيميد سطع نجمه وبزغ قمره, فهو لايستقبل كل من هب ودب, وأننا نحتاج الى موافقة مسبقة لرؤيته وسبحان مغير الاحوال من حال الى حال, وحقا\" ان لله في خلقه لشؤون.
 
 
شاكر محمود تركي

  

شاكر محمود تركي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/30



كتابة تعليق لموضوع : محيميد سواق المدير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خديجة راشدي
صفحة الكاتب :
  خديجة راشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير لجنة الاداء النقابى فبراير 2014  : لجنة الأداء النقابي

 دموع الكرادة والكامن الشيعي ...!  : فلاح المشعل

 ماذا قال السيد السيستاني دام ظله لاب لديه اربعة شهداء ؟؟؟

  مفوضية الإنتخابات تحدد موعدا لإنعقاد مؤتمرها العلمي الثاني  : عزيز الخيكاني

 قروض الحياة  : زياد السلطاني

 الاِنفصَال , بِبصيرة الكَبار  : حسين نعمه الكرعاوي

 السذاجة الديمقراطية؟!!  : د . صادق السامرائي

 ثورة الإمام الحسين (ع) وسر البقاء  : محمد المبارك

 ثمان وعشرون رجلا من الحكمة  : احمد جابر محمد

 سكة الحديد : المباشرة بحملة ازالة المعابر غير النظامية على خطوط السكة في الديوانية  : وزارة النقل

 قمة العرب تحتضن من يذبح العرب  : خضير العواد

 الوقفان الشيعي والسني یؤکدان علی العمل سوية لمحاربة التطرف والغلو

 رئيس مجلس ذي قار يشدد على ضرورة تفعيل الجانب الاستخباراتي والمعلوماتي لدرء أي خطر  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 محيميد في بلاد العجائب  : شاكر محمود تركي

 النزاهة النيابية تكشف عن صفقة فساد كبيرة بمشروع قبة سفوان في البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net