صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

قراءة في مسودة تقرير البنك الدولي حول التعليم العالي في العراق
ا . د . محمد الربيعي
 اطلعت قبل فترة على مسودة تقرير البنك الدولي بعنوان " التعليم في العراق: موجز لتحليل الاوضاع "، ورأيت فيه اهمية كبرى لما يتعلق بتشخيص القضايا المرتبطة بمرتكزات التعليم العالي في العراق، والمشاكل التي تواجه تطويراستراتيجية وسياسات وطنية للارتقاء بمستواه، ولما اعتمده التقرير من منطق صريح وفي ظرف حساس ومهم في تاريخ التعليم العالي في العراق، حيث تسعى الجامعات العراقية لبلوغ مستويات افضل في السلالم العالمية للاداء، وتنفق الدولة الاموال الهائلة على فتح جامعات جديدة، وعلى البعثات الدراسية الى خارج الوطن، وعلى تحسين المستوى التدريسي والبحثي لاعضاء هيئة التدريس، مما يجعله يتميز بجدية ومهنية، ومرجعا مهما لتطوير التعليم العالي في العراق، خصوصا انه اعتمد بالاساس على تحليل الاوضاع الذي قدمته الحكومة العراقية للبنك الدولي في عام 2010. ومن بين ايجابيات التقرير، بالرغم من كونه مختصرا، طرحه لعدد كبير من المشاكل التي تواجه التعليم العالي وكذلك مقترحات مهمة تتعلق بتخفيض ثقل ظاهرة بطالة الخريجين المباشرة وغير المباشرة وانخفاض الكفاءة التعليمية والتدريبية و"الجودة" وزيادة الفاقد التربوي وكل هذا يتطلب نهجا تعليميا مغايرا لما هو قائم حاليا.
ساستعرض في هذا التحليل الجزء المتعلق بالتعليم العالي في هذا التقرير الذي جاء في 31 صفحة باللغة الانكليزية، وتم تقسيمة الى اربعة محاور بضمنها المحور المخصص للتعليم العالي، والذي تناول المواضيع التالية: 
1- القبول
2- الانتقال واكمال الدراسة
3- البنية التحتية
4- توفر التدريسين
5- مستوى اعضاء هيئة التدريس
6- المناهج وملائمتها لحاجة السوق
7- البحث العلمي
8- تكنولوجيا المعلومات ومصادر المعرفة
9- الحكومة وادارة التعليم العالي
10- المضامين السياسية
مجمل ما جاء في هذا الجزء من التقرير:
أكد التقرير على معاناة قطاع التعليم العالي في العراق من النقص الشديد في الاستثمار، وتعامله مع قضايا منها ارتفاع الطلب وسط ضعف شديد للبنية التحتية ونقص في الموارد. وتناول المحور أحدث الأرقام عن عدد المسجلين في التعليم العالي، وكذلك القضايا المتعلقة بنوعية التعليم والأبحاث العلمية الجارية، وتم ادراج عدد من الملاحظات اهمها: 
1- معدل القبول في الجامعات العراقية يقدر ب 14% وهو اقل بكثير من المعدلات العالمية التي تقدر ب 27%، ونسبتها للاناث 13% مقارنة بالذكور 16% بالرغم من ارتفاع عدد المتقدمين لعملية القبول المركزي من 88837 في عام 10/2009 إلى 112019 في عام 11/2010 ( زيادة بنسبة 26% ).
2- نسبة التسرب والرسوب عالية، مما يشيرذلك إلى ضعف كفاءة نظام التعليم الجامعي.
3- نظرا للزيادة السريعة في أعداد الطلاب لا تعد المباني والمرافق كافية او مناسبة، وهذا ينطبق على الجامعات الحكومية والخاصة على حد سواء.
5- هناك نقض واضح في فرص التدريب لاعضاء هيئة التدريس، وتقتصر هذه الفرص على مجالات التقنيات التعليمية لتيسير التعليم والتعلم واستيعاب المواد العلمية، وبناء القدرات العلمية. 
6- عدم وجود سياسة حكومية لتوجيه موارد البلاد البشرية والأنشطة الاقتصادية والخدمات خارج قطاع النفط. وبالإضافة إلى ذلك، لا تتمتع الجامعات بالاستقلالية، وبالتالي، فإن عدد المتخرجين ومستوياتهم ونوعية التخصصات لا تتفق مع احتياجات سوق العمل والتنمية الفعلية للمعرفة ومتطلبات المجتمع، هذا علاوة على ان المناهج لا تواكب مستويات التكنولوجيا الحديثة. 
7- أكثر من ربع عدد المسجلين في مؤسسات التعليم العالي يدرسون للحصول على شهادة في التربية (التدريس)، وهي نسبة عالية جدا مقارنة بعدد من دول العالم المختلفة.
8- اعضاء هيئة التدريس يميلون للتركيز على التدريس أكثر من البحث العلمي، ويقضي هؤلاء أقل من 3% من إجمالي وقت عملهم في البحث العلمي. وتعتبر الموارد المالية المخصصة لإجراء البحوث العلمية محدودة وغير كافية.
9- في المتوسط، يجري كل باحث تدريسي أقل من بحث واحد سنويا. ويعزى هذا المعدل المنخفض لمنتجات البحث العلمي إلى عدم اهتمام الباحثين في النشر العلمي نتيجة لعدم وجود الحوافز الملائمة.
10- تقتصر فرص زيارة الجامعات الأجنبية على أقل من 10 % من أعضاء هيئة التدريس لإثراء قدراتهم في مجال البحث العلمي.
11- في الممارسة العملية، الجامعات غير قادرة على ممارسة الحكم الذاتي، بالرغم من وجود المجالس الجامعية ومجالس الكليات، على سبيل المثال، لان سلطات هذه المجالس محدودة. 
12- هناك نقص في التنسيق بين الاقسام والوحدات داخل جهاز وزارة التعليم العالي وأنشطتها وبين الجامعات لتوجيه السياسات والممارسات، مثل تبادل المعلومات الناتجة عن دوائر الدراسات والتخطيط والاحصاء مع المؤسسات الجامعية. 
13- عدم وجود نظام شامل، ووظيفي، وفعال لضمان الجودة. 
14- نقص في الشفافية.
التعليم العالي منها: كما تضمن التقرير اقتراحات لمعالجة الفجوات في نظام
1- إنشاء إطار قانوني متماسك وشامل يتفق عليه جميع أصحاب الشأن والعلاقة، يشمل السياسات والممارسات التي تعتمدتها وزارة التعليم العالي والمؤسسات الجامعية.
2- اجراء تحليل وتخطيط شامل للتوسع التدريجي والمستدام لمؤسسات التعليم الجامعي على ضوء توفر الموارد البشرية والمادية.
3- انتهاج نهج علمي مبني على الادلة في وضع خطة للتنمية، بحيث ينطوي على جمع منهجي للمعلومات واستخدام البيانات التربوية وبالإستناد إلى أفضل الممارسات، ومؤشرات الأداء، والعمليات، والمخرجات.
4- توسيع اللامركزية بحيث تستطيع كل جامعة من وضع استراتيجيتها مستندة على رسالة واهداف خاصة، وبحيث يتم توفير الموارد المالية لكل جامعة استنادا على مستوى الاداء وعلى المسائلة. 
5- استحداث الية تمويل شاملة لمؤسسات التعليم العالي.
6- ربط المناهج بسوق العمل.
7- تقديم الدعم لتطوير البحوث الجامعية على الاقل في عدد محدود من المؤسسات الجامعية الرئيسية.
8- تطوير كفاءة أعضاء هيئة التدريس ورفع مؤهلاتهم.
9- تطوير جهاز ضمان الجودة ليكون بمثابة دفعة للتطويرعلى المدى القصير، وآلية للاعتماد على المدى الطويل، ولغرض نشر ثقافة الجودة بين جميع أصحاب المصلحة.
هذا كله يتفق مع ما كنت ادعو اليه قيادات التعليم الجامعي للتفكير والتخطيط لنظام تعليمي جامعي ومن خلال اربعة مفاهيم:
1- استقلالية الجامعة والمرونة التنظيمية والهيكلية لمختلف مؤسساتها.
2- تنمية مستوى كفاءات ومؤهلات الموارد البشرية.
3- تطوير المناهج وطرائق التدريس.
4- البحث العلمي بالمستوى العالمي ركيزة اساسية لبناء وتطور الجامعة المعاصرة.
وبينما يولي تقرير البنك الدولي اهمية كبرى لضرورة توفير فرص لتدريب اعضاء هيئات التدريس أرى ان تدريب القيادات الادارية يكسب اهمية خاصة في الوقت الحاضر ذلك انها الاداة الاساسية التي تقوم بالتخطيط والتوجيه والتنفيذ، وهي التي من المفترض أن تسهر على حماية وحسن استغلال وترشيد استعمال الامكانات المادية والبنيات التحتية. ومن هنا فان تدريبها واعادة تدريبها لابد ان يعد من الاهداف الرئيسية لسياسة التعليم الحالية. وهذا لا يستثني موظفي الوزارة والجامعات لما لهذه الوظائف من خصوصيات في مجال التخطيط الاداري والتربوي والعلمي.
وحسنا فعل معدي تقرير البنك الدولي بالتأكيد على اهمية الجمع المنهجي للمعلومات، واستخدام البيانات التربوية والعلمية الدقيقة، لتكون بيدي المخططين وراسمي السياسات التعليمية، ولان المعلومات الاحصائية عنصر اساسي لقياس مدى امكانية المؤسسات التعليمية من تحقيق اهدافها الخاصة بها، وضرورية لصناعة القرار الصائب، وهي تبين حقيقة التطور العلمي في البلد، وتسلط الضوء على المجالات التي تعاني من نقص في الموارد. وهناك بديهية اقتصادية متبادلة مفادها " لا تخطيط بدون احصاء ولا تنمية بدون تخطيط " تبين اهمية توفرالبيانات لعملية التخطيط. 
 
والمحصلة ان القارئ لتقرير البنك الدولي حول التعليم في العراق يلمس الجهد الكبير الذي بذله معدوه من اجل الاحاطة بمستوى التعليم العالي ومشكلاته، ونأمل ان لا تصف مثل هذه التقارير في رفوف المكتبات والجامعات، وان تجد طريقها في مساعدة الدولة لايجاد حلول عملية، وكنتيجة ايجابية للتعاون بين البنك الدولي والدولة العراقية.   
 

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/29



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في مسودة تقرير البنك الدولي حول التعليم العالي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الصويري
صفحة الكاتب :
  عادل الصويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل أنتهـى دور داعش فـي المنطقـة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 عاصفة الحزم عاصفة اصطفاف طائفي  : علي السوداني

 حزب الله في مرمى النيران السعودية  : هادي جلو مرعي

 السعودية وقطر.. لماذا يتصالح المتخاصمين؟!  : زيدون النبهاني

 التحالف الوطني أهداف وغايات  : عدنان السريح

 فريق بحثي سعودي يكتشف نوعا جديدا من البلاستيك  : عبده فلي نظيم

 أسواق العملة الأجنبية في بغداد : انخفاض للدولار اليوم

 اعتصامات وامتيازات؟؟  : قيس المولى

 وفد مجلس المفوضين يطلع على سير العمل في مكتب انتخابات كركوك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 همج رعاع ينعقون مع كل ناعق !  : فوزي صادق

 نقيب الصحفيين يزور الصحفي منذر آل جعفر للاطمئنان على سلامته

 الثورة الحسينية سُلّمٌ يتعكّز عَليهِ السياسيّون !.  : رحيم الخالدي

 المعارضة المصرية تنتقد خطاب مرسي وتؤكد إصرارها على تظاهرات 30 حزيران

 المعتقلين السياسين صبروا ولكن لم يظفروا!!  : صلاح نادر المندلاوي

 تأملات في القران الكريم ح273 سورة الشعراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net