صفحة الكاتب : صادق مهدي حسن

عندما يفتي بعضهم
صادق مهدي حسن

لا ريب أن لكل علم وفن ذوي اختصاص يقومون بمهامه، فالنجار لا يأخذ مكان الطبيب والمدرس لا يقوم بعمل الطيار والمهندس لا يجيد أعمال القصابين .. وهكذا دواليك. ولعل الأحكام الشرعية وما يتعلق بها تعتبر من أوسع وأخطر العلوم لتعلقها بشريعة الله.. ولكـن!
إن من أعجب الأعاجيب المنتشرة في المجتمع هو قلة الاكتراث بالمسائل الشرعية وعدم الرجوع إلى العلماء المختصين في هذا الأمر، فمنهم من أسسوا مدارسهم العلمية الخاصة بهم يفتون كما يشتهون،ويقيسون حكماً شرعياً على آخر، ويستحسنون أحكاماً ويتركون أُخرى كيفما تقتضي أهواؤهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض دون أن يفرقوا بين حلال أو حرام،بل إن منهم من يحرص على المستحبات ويترك الواجبات ويلتزم بترك المكروه ولا يجتنب عن الحرام.. يقولون في الدين بآرائهم رجماً بالغيب دون وازع ٍمن تقوى الله ..
وقد يهون الخطب لو أنه اقتصر على بسطاء الناس وعامتهم، ولكن حتى بعض (المثقفين من أصحاب الشهادات الأكاديمية) وهم ليس إلا أخماس بل أعشار متعلمين لهم أرائهم في هذا الشأن، واليك صدىً لبعض أصواتهم ..
يقول أحد هؤلاء المتفقهين : أنا لا أقلد أي فقيهٍ أبداً ،بل أستند إلى القرآن والأحاديث النبوية في أعمالي العبادية وجميع تعاملاتي الأخرى،فيخبط خبط عشواء مفسراً كتاب الله وسنة نبيه دون أن يمتلك مثقال ذرّةًٍ من علم.
أمّا الآخر فله بعض الاستنتاجات التي يقيس بها حكماً شرعياً على حكم غيره وكأنّه أحاط بكل شيءٍ علماً !.. ومنها قوله : بما أن صيام أول أيام الفطر والأضحى حرام ، فيكون صيام يوم الغدير حراماً كذلك و لا يؤمن باستحباب صيام هذا اليوم الكريم باعتباره من أعظم الأعياد.. كما أنّه لا يحبذ صيام الخامس عشر من شعبان باعتباره يوم فرحةً كبرى وهي ولادة الإمام المهدي(عج) فأسمع وأعجب وعلى هذه فقس ما سواها .. وقد سمعتُ الكثيرين وهم يهزؤون ببعض الأحكام ويعترضون على الفقهاء ويناقشون آراءهم وفتاواهم (بأدلةٍ) لا تدل على شيء سوى جهلهم المطبق!
قال تعالى ((ولا تقفُ ما ليسَ لكَ به علم ، إنَّ السمعَ و البصرَ والفؤاد كل أُولئكَ كان عنه مسؤولا)) وقال جلَّ من قائل: ((ولا تقولوا لما تصفُ ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إنَّ الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون)).. إنّ مسألة التخصص في الأحكام الشرعية فقهاً وأصولاً وما يتعلق بهما تتطلب دراسة معمقة ومكثفة وطويلة الأمد لكثير من العلوم القرآنية واللغوية والعقائدية والفلسفية و.... و..الخ لكي يكون المتصدي لذلك الاختصاص - بعد توفيق الله وتسديده - فقيهاً يمكن العمل بفتواه.ومن جانب آخر، فإن الأحكام الشرعية لا تخضع للاستحسان والقياس ، بل هي أحكام تعبدية توقيفية صدرت من رب الحكمة الذي يعرف مصالح الأمور..و لا يحق حتى لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يشرع حكماً من عنده لأنّهُ ( وما ينطق عن الهوى ،إن ْ هو إلا وحيٌ يوحى).. فمن آمن بالله وحكمته وحسن تدبيره ، أدرك أن لكل تشريع حكمة بالغة هي أكبر من أن يدركها العقل البشري القاصر..
فكيف يعطي البعض لأنفسهم الحق بان يفتوا ويعترضوا ويناقشوا دون علم متناسين قول النبي الأكرم : (من أفتى بغير علم ٍ فليتبوأ مقعده من النار)
 
 
صادق مهدي حسن
بابل - ناحية الكفل
 

  

صادق مهدي حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/27



كتابة تعليق لموضوع : عندما يفتي بعضهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : حسن فليح حسن ، في 2012/05/16 .

نعم مشكلة كبرى لكن كيف نميز بين الفتوى وبين الفـــــــــــــــــــــــــ

• (2) - كتب : احمدالشكري ابن الكوفه ، في 2011/11/04 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان كل ماتناوله الاستاذ صادق بهذا المقال الجميل والرائع هو عباره عن حقيقه وللاسف موجوده في مجتمعا بكثره والكثير من الناس تقوم بالافتاء بدون الرجوع الى المراجع الدين العظام ادام الله ظلهم وحفظم واعتقد بان السبب هو عدم فهم بعض الناس للتقليد وشروط التقليد هذا رائي واستغر الله لي ولكم والسلام عليكم

• (3) - كتب : حيدر محمد الوائلي من : العراق ، بعنوان : لك مني تحية ونقد في 2011/02/10 .

السلام عليكم الأخ العزيز صادق مهدي حسن ... وبعد
قرأت ردك طالباً مني الرأي في ما قلت ، وما قلته حسن وجميل وفيه وجهة نظر ... والدين كما قلت إختصاص ودراسة في حدود تفصيل الأحكام وتعقيداتها ولكن الدين ليس مهنة !! أكيداً يمتهنها رجل فالكثير يعلمون في أمور الدين ما لا يرفه دارس علوم دينية وحوزة وخطيب وقارئ ، فالعلم يأتي من الدراسة والبحث العلمي والتحقيق وكثرة الأطلاع ...

مسألة الفتوى هي إختصاص لعلماء ومراجع دين يتحروا الفتوى وسبب تشريعها والحكم فيها وهذا صحيح ما دام المتلقي جاهل بالحكم وليس له عهداً بعلم ولا دراسة ولا إطلاع على الأحكم ولا على الفتاوى للعلماء .

والحقيقة أن قولك هذا يكون مصداقاً (للأسف) على بعض خطباء المنبر الحسيني وخطباء بعض الجهات الدينية السياسية والذين وقفوا عند ما ليس به علم ولا فم ولا دراية تامة فيحكمون ويفتون ويتحكمون بالمستمعين والأتباع الجهلة والمتجاهلين وييضحكون عليهم بأسم الدين المزيف فكانوا مصداقاً لقوله تعالى الذي أوردته : ((ولا تقفُ ما ليسَ لكَ به علم ، إنَّ السمعَ و البصرَ والفؤاد كل أُولئكَ كان عنه مسؤولا))

تحياتي لك ولمقالك الموفق وأتمنى أن تستمر بالكتابة ولك مني خالص التقدير والأحترام والأمتنان ...
وفقك الله لكل خير ومعروف ...
وتذكر دائماً قول النبي الأكرم (ص) : (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة )
وقول الشاعر :
وما من كاتب الا سيفنى ... ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيءٍ ... يسرك في القيامة أن تراه

تحياتي لك
أخوك الأصغر : حيدر محمد الوائلي






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد لقائه رئيس الأركان الجيش اللبناني: لا خوف على الأمن والقضاء بوجود العدل وتعاون الأجهزة الأمنية والعسكرية

 جرائم إلكترونية في زمن الإمام الصادق (ع)!  : امل الياسري

 رجال بنو دَرَّاج رحلة وصفية في تراجمهم (1)  : محمد السمناوي

 وزارة المرجعية !!!!  : سامي جواد كاظم

 خصائص أنبياء أولوا العزم في القرآن والروايات  : الشيخ محمد السوداني

 سيطرة مسعود على نفط كركوك .. إعلان رسمي للحرب على بغداد  : اياد السماوي

 ربيع عربي بلا ثمار  : عدنان الصالحي

 قل من أفسد الأيديولوجيا؟  : ادريس هاني

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يضع الحجر الأساس لبناء مرقد ابي الفتح الأخرس ويتفقد مراحل الإنجاز والتنفيذ لعدد من المزارات الشريفة في مدينة كربلاء المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 القبول المباشر في كلية التربية الرياضية في جامعة واسط لعام 2012- 2013  : علي فضيله الشمري

 منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تشيد باجراءات العراق في معالجة المخلفات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الصادقون يطالبون العبادي بكشف ذمم الضباط وانا أكرر السياسيين معهم  : علي محمد الجيزاني

 الزرقاء...لا ينجرف أهلها  : سليم أبو محفوظ

 خطيب أردني يدّعي ان أحمد بن حنبل رأى الله!  : عزيز الحافظ

 شیوخ العشائر عاهدوا السيد السيستاني لتطبیق الوثيقة الأخلاقية وهي متوافقة مع الدستور العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net