صفحة الكاتب : بهلول السوري

المعارضة وأغصان الزيتون وملابس داخلية
بهلول السوري

لعله كلنا يستذكر ما كان قد بدء به من ضخ اعلامي عبر قنوات الفتنة والتضليل [ الجزيرة وأخواتها ] من المعارضة السورية قد خرجت سلمية ... سلمية بجسدها العاري وتحمل أغصان الزيتون وتلوح بها ولربما المتابع البعيد عن الواقع والمشهد السوري لا يعلم حقائق هذه الثورة الشيطانية التي نظر لها وأشرف عليها أعتى أبالسة الإنس وصدر لها الفتاوي أعتى شياطين الإنس دجال العصر الحديث { القرضاوي – العرعور } نموذجا واقعيا لما تمخض عن أفكار وتنظيرات فرخ الشيطان ابن تيمية ، كنت وكثير من أبناء الوطن السوري نرى ونعاين تسلسل برنامج هذه الشيطنة المسماة ثورة ، ولربما هي ثورة حقيقة ولكن على الإسلام والمسلمين ، ثورة على كل القيم والمبادئ والأعراف والشرائع \" السماوية والوضعية \" ، أغصان الزيتون كانوا يحملها بعض السذج الذين غرتهم الشعارات البراقة واللحى الطويلة ظنا منهم أن هؤلاء هم من يمثلون الدين ، وهذا ينم عن قصر نظر وبصيرة وعدم المام بأبجدية الشرع الحنيف وكتاب الله القويم وسنة نبيه المصطفى (ص) ، نعم خرج بعض الناس ممن لاحول لهم ولاقوة ،استغلهم أرباب الفسق والزندقة والفجور ، من أمراء النفط وصعاليكهم ، وحتى تكتمل المؤامرة جعلوا خلف ظهراني هؤلاء السذج قناصة محترفي القتل والإجرام لرمي المتاظرين ليوهموهم وليوهموا العالم بأن النظام هو من يقتل ولما بدأ نزيف الدم ، البعض من هؤلاء المتظاهرين شعر بالمكيدة وآثر العودة لمنزله لأنه لايرغب بالمشاركة في الدماء وربما خوفا على نفسه ، والبعض الآخر استمر ظنا منه أنه في رحلة جميلة ستقوده للجنة كما صوروها لهم ، وذهب الكثير من الأبرياء دون ذنب ولا وجه حق ، وكان من الأفضل أن تكون هذه الدماء على أراض فلسطين الحبيبة أوعلى أراض لواء اسكندرون لتحريره من العثمانيين ، أو على أراض الحجاز لتحرير الحرمين الشريفين من سطوة أفراخ اليهود ، لو كان في نية هؤلاء صعاليك النفط الجهاد بحق في سبيل الله ، أن يتوجهوا لمحاربة اليهود المحتلين وتحرير فلسطين والأقصى الشريف من أيديهم التي ترزح تحت نير الأسر منذ ستين عام ونيف ، فلماذا لما يبادروا لذلك ؟!!! ، سألت هذا السؤال لأحد المتفذلكين المعارضين والذي لايعلم شيء من أسس المعارضة الحقيقية وحرية الرأي والتعبير ، سوى أنه معارض عليه أن يشتم هذا وذاك ويلعن هنا وهناك ، قلت له لما لا توجهون السنتكم واسلحتكم الى العمل على تحرير الأقصى وبيت المقدس ؟!! ، فقال : إن النظام يمنعنا من أن نقوم بحركة الجهاد انطلاقا من أراضيه !! ، فقلت له : هل هذا سبب لتكفيره وقتل شعبه ، ثم أنه هناك أراض كثيرة حول فلسطين يمكنكم أن تشتبكوا مع اليهود وتقاتلوهم أعطيك أمثلة \" الأردن – مصر – جنوب لبنان – \" ثم أن الحكومة السورية لا تمنع ذلك لوكان ضمن أسس ومبادئ وتخطيط مسبق لهذا العمل ، لأن هذا العمل سيجعل سوريا مكشوفة فكل من حولها هم صنائع اليهود فظهرها مكشوف ، ومانراه اليوم دليل على ذلك فتركيا كشفت القناع عن وجهها القبيح ، والأردن كذلك عادت دماء امه اليهودية تجري في عروقه وتعصب لأخواله بدل التعصب لأعمامه هذا لو سلمنا جدلا بنسبه العربي ، ولاتنسى السعودية أمراء بني قينقاع وقريظة ويهود خيبر ، تعليلك ليس بمحله ، فسوريا أبدا لم تمنع من المقاومة ولكن يلزم لها تنظيم ووضع أليات لها ، وقد ساهمت في نصر المقاومة الإسلامية في لبنان \" حزب الله \" وفي قطاع غزة \" حماس سابقا\" والتي أصبح اسمها حاليا \" العاهرة \" ،
كنا نرى هذه التظاهرات وهي تحتوي على المتسكعين والطامعين والذين لاهم لهم سوى الحصول على المال بأي طريقة وكان ضخ المال النفطي يسكب مدرارا عليهم هذا ناهيك عن سبل الترفيه والمتعة الحيوانية ، من تأمين مخدرات وعاهرات ، نعم كانت بنات الليل تعمل خارج أوقات دوامها في التظاهرات وتأمين احتياجات المتظاهرين وكانوا يلبسون اللباس المتعارف عند المحجبات ليتم تصوير هم أن النساء يخرجن للمظاهرات ، تم رصد هذه الحالات بنفسي في حلب عندما كنت موجودا فيها ، وفي حمص ، وفي دمشق ، وهناك من نقل لي من مناطق ريف دمشق ، كل سبل التضليل والتحريف والإغواء مورست في هذه الحرب الكونية على سوريا ، لو أردت الإسهاب في شرحها لزمني صفحات عديدة لها ، لكن ما يثلج الصدر حقيقة أن من رفع أغصان الزيتون والخناجر المسمومة خلف ظهره ، يرفع الآن ملابسه الداخلية الآن يعبر عن استسلامه فهو يفضل الإستسلام على الموت لأن الرجال تختبر في الميدان ، وهؤلاء ليسوا برجال قطعا من يتستر ويجعل الأبرياء دروعا بشرية ليحمي نفسه أو من يتنكر بزي النساء ليقوم بالهروب من المعركة ليس برجل أكيدا ، نعم حالات قمت برصدها في دمشق في معركة الميدان ، ومناطق أخرى ، وفي حلب بمنطقة صلاح الدين ، وهناك من نقل لي من أهالي التضامن والميدان ، أن أشباه الرجال من الوهابية الذين ادعوا الجهاد يبكون الآن ويتوسلون ولا أبالغ إن قلت حسب ما نقله لي أكثر من ثقة أن منهم من كان يبول على نفسه ( أعزكم الله ) عندما علم بدخول الجيش العربي السوري ، ,اكثر المجموعات المحاصرة في حلب ترفع ملابسهم الداخلية تعلن ذلها وهوانها ، وأنها بحق ليست الا صعاليك استغلهم شيخ شياطين الإنسية \" القرضاوي – والعرعور \" هذا حال الوهابية وعبيد الناتو فقط يلزمهم رجال تقف بوجههم وسترون مثلما رأيت ، اليوم بدؤوا بالصراخ والعويل في حلب كما صرخوا في الميدان بدمشق ،

والحمد لله رب العالمين

  

بهلول السوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/25



كتابة تعليق لموضوع : المعارضة وأغصان الزيتون وملابس داخلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم غلوم
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم غلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آخر المواجهات مع داعش فی ترکیا وفرنسا وبلجیکا والمانیا وایطالیا

 مرجعيتنا واحدة .. ودمكم واحد  : احمد الادهمي

 مسؤولية الاعلام لخليجي (22)  : رسول الحسون

 باكورة احتفال دائرة السينما والمسرح بتحرير أم الربيعين بشعار إبداعي خاص  : اعلام وزارة الثقافة

 العمل تعلن عن ترويج القروض الصناعية لغاية نهاية الشهر الجاري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قائد فرقة المشاة الرابعة عشرة يعقد مؤتمراً امنياً موسعاً مع قيادات الحشد الشعبي  : وزارة الدفاع العراقية

 أسراب البياض  : فوزية جمعة المرعي

 لواء المشاة 66 يشارك بعمليات تطهير واسعة لمنطقة مطيبيجة على الحدود الفاصلة بين محافظة صلاح الدين ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 ايها القاتل ركلتك واحدة  : هناء احمد فارس

 الجمود الفكري في معارض تصنيع الاجهزه المختبريه  : د . عصام التميمي

 ندوة إرشادية للحجاج في مديرية شهداء شمال البصرة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ضجة أردوغان المفتعلة  : خالد القيسي

 السيارة والمسيرة؟!!  : د . صادق السامرائي

 تعرف على أهم القرارت التي اصدرها محافظ واسط بشان ازمة موجة الامطار والسيول

 ((ندوة الاسلام والحياة)) (الطائفية وتاثيرها في المجتمع)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net