صفحة الكاتب : رياض هاني بهار

اختيار قادة الامن ولاءات ام كفاءات
رياض هاني بهار

صرح عضو في لجنة الامن والدفاع البرلمانية ان اسماء القاده الامنيين المقدمة للجنة مازالت قيد الدراسة ولم يبت بها لغاية الان مبينا ان هناك معايير ستعتمدها اللجنة لاختيار المرشحين حسب الكفاءة وحسن السيرة.في وقت اكد مقرر مجلس النواب أن مجلس النواب لا يستطيع مناقشة تلك الأسماء الا بعد انتهاء اللجان من عملها.و ان الاسماء التي تم احالتها للجنة الامن والدفاع سيتم دراستها بشكل مستفيض من اجل اختيار الكفوئين,موضحا ان للجنة معايير لاختيار الاسماء والتي تتركز على النزاهة والكفاءة. وتابع لم تحدد اللجنة موعدا لطرح الاسماء على مجلس النواب لان الموضوع بحاجة الى دراسة ووقت.واشار الى انهلايمكن البوح بهذه الاسماء او هل هي جديدة او قديمة لحين انتهاء عمل اللجنة بهذا الشان.وكان مقرر مجلس النواب قد اكد إن هيئة رئاسة مجلس النواب احالت قوائم بأسماء قادة امنيين ومستشارين ووكلاء الى اللجان المختصة لدراستها.

من هم قاده الاجهزه الامنية

حددت المادة (9 )  من الدستور على أن تتكون القوات المسلحة العراقية والاجهزة الامنية من مكونات الشعب العراقي.... وتخضع لقيادة السلطة المدنية ولا دور لها في تداول السلطة وتدافع عن العراق ولا تكون اداة لقمع الشعب العراقي ولا تتدخل في الشؤون السياسية ولا دور لها. أن مجلس شورى الدوله اوضحت بقرارها في 29/4/2010 إن المقصود (برؤساء الأجهزة الأمنية )في المحافظة المنصوص عليهم في المادة (1) من قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم يعني من هو بدرجة مدير عام من رؤساء الأجهزة الأمنية في المحافظة، اضافة الى ان الوظائف الأخرى في الأجهزة الأمنية في المحافظة تخضع لصلاحيات رئيسها المباشر. وأكدت وزارة الداخلية : انه استنادا لهذا وقدر تعلق الأمر بوزارة الداخلية وما تمارسه من اختصاصات بحكم واجباتها ومهامها المنصوص عليها في قانونها النافذ رقم /11/ لسنة 1994 ولتعليق تلك الاختصاصات بالاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية المنصوص عليها في المادة /110/من الدستور فإن مسألة استبدال او إعفاء أي مدير دائرة دون مستوى مدير عام يكون من اختصاص هذه الوزارة".وخلاصتها ان الجيش لم يكن من الاجهزه الامنيه وانما تشمل (الداخليه ووزاره الامن الوطني)لانها معنيه بالامن الداخلي

ماهي المعايير المدونه لاختيار القاده

في بلدنا لاتوجد معايير مكتوبه بل خاضعه الى اعتبارات شخصية ومناطقية وعائلية وفئوية وحزبية مما افقدها حياديتها ومهنيتها واختصاصها وخضعت للمزاجية. وان اختيار القاده الامنيين تحتاج الى الموضوعيه والوضوح، ان  من اخطر الوظائف هي المناصب في الاجهزه الامنيه لعلاقتها الوطيده بحريه المواطن وتحقيق امنه وهي اسمى مهمه وهي الاخرى غير خاضعه لايه معايير لتبوء المنصب ولا توجد مدونه واحده توكد الاليه المتبعه لاختار مديرعام او وكيل وزير في وزاره الداخليه او امر فوج او امر لواء في الشرطه الاتحاديه او مدير قسم في الشرطه المحليه اومدير نجده او مدير دوريات اومدير في وزاره الدوله للامن الوطني وهي خاضعه الى معايير ذهنيه يحددها المسوول عن مدى طاعته وولائه الشخصي الخ من المعايير الغير المدونه وهذا يؤشر لنا غياب الموسسة، وما لفت انتباهي أن قراءة هذا الوضع المتردي مبتورا عن الوضع العام لا يمثل حلا ناجعا للمشكلة ولا يزيل عقباتها، لأن النهوض بمستوى الامن فيه خطر على الطبقه الفاسده فالنهوض بالامن يعني أنه سينتج عنه مخرجات قادرة واعية حكيمة لن ترضى بمثل هذا وضع متردي وهذا بالطبع سوف يؤثر على النظام.

          عرفت العديد من خلال المدة الماضية تغييرات في مستوى الرؤساء المديرين العامين وعدد من إطارات التسيير العليا وهو ما أفضى الى ازاحة كفاءات عديدة. ان المؤسسات الامنيه يجب ان يكون بعيدا عن منطق الولاء وإلا سقطنا في المحسوبية من جديد وتصبح المؤسسات على كف عفريت في مرحلة صعبة تمر بها بلادنا، مرحلة أدركنا الآن أننا نحتاج فيها للكفاءة أكثر مما نحتاج الى السياسة وحسابات الأحزاب الحاكمة.

إن الإصرار من قبل الحكومة  على  تكريس  استقطاب الولاءات  و الإصرار على إبعاد الكفاءات  والصمت على تفشي السرقات هو الذي قاد البلاد إلى ما هوعليه اليوم من تعقيد في المشهد السياسي وخلاف عميق ومعقد يصعب أن تجد له حلاً ، وهذا دليل على أن الذين يمسكون بزمام السلطة في العراق لاخبرة لهم في الحكم وأن إدارتهم تعتمد العشوائية والارتجالية في اتخاذ القرارات الأمر الذي قاد البلد إلى هاوية نسأل الله أن يجنب شعبنا شرورها .

المعايير المقترحة

لا تكاد تجد قراءة صحيحة لوضع أي مؤسسة امنيه في جنبات الدولة العراقيه تفضي إلى الخروج بعلاج ناجع؛ إذا ما تم قراءتها بعيدا عن وضع الدولة العام برمته، بمعنى آخر: إن الإنسان يجد نفسه أمام صورة صغرى مستنسخة من صورة أخرى هي أكبر منها، وتكاد تجد في هذه الصورة الصغرى كل ميزات الصورة الأكبر منها أو المستنسخ عنها؛ وحتى أقرب المعنى أكثر؛ فإن أي تعيين يحصل من قبل نظام فاسد لا يمكنه إلا أن يعكس صورة النظام نفسها؛ فإذا بنا أمام الفساد عينه والصورة القاتمة نفسها، فتجد ذلك الحديث الساخر والمتعالي والمتغطرس ممن هم من غبر الاختصاص مثلا أو من هم طارئين على هذه الاختصاص، ندرج العوامل التي تمكن من النجاح الميداني هي حصيلة التجارب والخبرات للقادة الامنيين الذين مارسوا التنفيذ والقيادة وتولى ىنظيم الاعمال والنشاطات.

الصفات المتوقعة في القيادي الامني:

1 - سلامة الخلق2 - براعة التأمل والتصور3 - الملكة الادارية والتنظيمية4- الزهد فيى المنصب ( طالب الولاية لا
يولّى ) 5- انصاف الجميع6 - تنوع الاهتمامات7- القدرة على التوجيه8 - النضج العاطفي9 - الاهتمام بالتخطيط10 - الحسم في القرار11 - المنطقية واستقامة التفكير - تقدير المسؤولية14 - ثراء الافكار والامكانات15- روح المبادرة والجد في العمل16 - الاخلاص للّه والصدق مع الناس17- الشعور الاّنساني الفياض.

الحد الادنى للمعرفة المفترضة التي يمتلكهاالقائد الامني:

1- أهداف العمل الامني ومبادؤه وغاياته. 2- الهيكل التنطيمي وتوجهاته. 3- المهام والمسؤوليات.
 4 - السياسات المنظمة وممارساتها واجراءاتها. 5- مبادىء أساسية في الامن 6- التخطيط والجدولة الزمنية والمراقبة. 7 - احتياجات الانفاق ومراقبتها. 8 - معرفة مهنية وتقنية وعملية.  9- القوانين والتشريعات المتعلقة بعمله   10 - المعايير والمقاييس الخاصة بالمهنة. 11 - قوة الشخصية ومستلزمات تطويرها. 12 - فن وعلم التفكير المبدع.       13 - مبادىء وأساليب العلاقات الانسانية   14 - مبادىء وأساليب ووسائل الانتقاء والتوظيف. 15 - مبادىء وادوات واساليب التدريب.               

 القائدالامني لابد من تمتعه بمهارات في المجالات التالية :

1 - التفكير المبدع 2 - التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة 3 - التعليم والتوجيه والتدريب الميداني. 4 - القدرة على المراقبة والتحكم. 5- العناية بسلوك توابعه. 6- مواجهة الطوارىء. 7 - التحرر والنزاهة. 8 - الامانة والاستقامة.
9 – الاتقان. 10 - معرفة الناس. 11 - ضبط النفس 12 - الوضوح والصراحة.     

ان هناك العديد من الكفاءات التي تم إعفاؤها من مهامها بسبب خلافات شخصيه مع رؤوسائهم وهناك خبرات وكفاءات في «الثلاجات» وفي المكاتب المغلقة ليس في صالح البلد ولا في صالح المؤسسة الامنيه, والحكومة اليوم مدعوة الى مراجعة هذا المبداحتى تبقى الكفاءة فوق كل اعتبار, مما يلفت الانتباه ان عديد من المؤسسات الامنيه خلال المدة الماضية  اجريت تغييرات في مستوى الرؤساء المديرين العامين وهو ما أفضى الى ازاحة كفاءات عديدة. ستصطدم بمطبّات تداخل الأمني بالسياسي إن لم يتم إعادة تعريف أدوار المنظومة الأمنية وإخضاعها لمظلة برلمانية, لكن من دون أن تمس عملية التطوير الهدف الأسمى لان اجراءات الحكومه قد تكون تعسفيه ومزاجية.

الخلاصة

ان غياب قيادة مؤسساتية تشكل مرجعية لها بالترافق مع غياب قانون واضح منظم لإعمالها واستمرار بقاء نفس الأشخاص على قمة هرم كل منها، كل ذلك ساهم في تحويل هذه الأجهزة إلى إقطاعيات خطره وتداخل مصالح وجهات عديده مستفيده من غياب رؤيه تحديد معايير تبؤا المنصب الامني ومضى عشر سنوات على التغيير لم نضع معايير اختيار من يتبؤا المنصب الامني شي يثير الدهشه , اما هناك اشخاص مستفيدين من هذا الفراغ او هناك تعاملات ماليه خارج تصوراتنا مما اتاح( للحاشيه المتنفذه والسراكيل) اللعب وتسلق اشخاص فاشلين الى الموسسات الامنية، وحلا للاشكاليات المعقده  بالامكان الاستعانه بالكادر في مركز التخطيط المشترك و المديريه العامه للتصاريح الامنيه بمجلس الامن الوطني  وتكليفه لوضع (معايير اختيار القاده الامنيين ) والخطوات واجراءات الترشيح لقاده الاجهزه الامنيه  وتحديد معاييرلقاده الجيش لان معايير الاولى تختلف عن الثانيه من حيث طبيعه المهام والاختصاص جمله وتفصيلا.

[email protected]

  

رياض هاني بهار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/24



كتابة تعليق لموضوع : اختيار قادة الامن ولاءات ام كفاءات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جهاد الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جهاد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمم المتحدة تعلن عودة مليون نازح الى مناطق سكناهم في ثلاث محافظات

 جمعية الكشافة العراقية تستانف نشاطاتها بعد رفع الحظر عنها وتلتقي مع نظيرتها الاردنية  : وزارة التربية العراقية

 التحولات السياسية وأساليب التغيير  : د . عبد الحسين العطواني

  النائب الثالث لرئيس الجمهورية من حق الشعب التركماني  : نبيل القصاب

 الاحرار تضع 10 ملفات فساد حول عمل شبكة الاعلام امام هيئة النزاهة تعرف عليها

 قصص قصيرة جدا  : د . مسلم بديري

 الصناعة: فرض الرسوم الجمركية وفر الحماية لـ 79 منتجاً محلياً

 الشمري /ضرورة الاستثمار في الاهوار بعد أدراجها ضمن مناطق التراث العالمي  : وزارة الموارد المائية

 صوم خلف القضبان ـــ من خواطري في رمضان  : الشيخ حيدر الشمري

 دلالات نتائج الانتخابات الأخيرة  : د . عبد الخالق حسين

 حكام العراق... شعبكم يطفو جثثا على السواحل .  : محمد علي مزهر شعبان

  توصيفات جدي الكحال بن طرخان (أبرة الراعي)  : علي حسين الخباز

 استقالة وزير الخارجية الإسرائيلي إثر اتهامه بالتزوير

 متى يتحقق حلم سقوط صدام ؟!!  : حيدر محمد الوائلي

 هل تنفع أنصاف الأفكار في مجابهة الرجعية الدينية؟  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net