صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

مواقف تصب في الدفاع عن المصالح الوطنية
جمعة عبد الله

 من حق الدولة ان تدافع عن مصالح الوطن التي اغتصبت او اهدرت ازاء تعنت  الاخرين في الاستحواذ على حقوق العراق  دون غطاء او سند دولي يبيح اغتصاب اوهدر هذه  حقوق , ومن حق الدولة العراقية  ان تصون وتحمي

حقوقها الوطنية ومصالح الوطن من تطاول الاخرين الذين يحاولون بكل صفاقة انكارها اوتجاهلها او بعدم الاعتراف بقواعد القوانين الدولية والاعراف السائدة التي تحكم المصالح المشتركة لدول الجوار . ونعلم بان مواردنا من المياه هي
مصدرها ( تركيا - ايران ) والعراق يعتمد على هذه المياه المتدفقة لسد احتياجاته الضرورية ومنها محاصيل الزاعية وزرع الاراضي الخضراء وحاجات الحياة ومستلزماتها . ولكن منذ سنوات عديدة مارست بحق العراق سياسة الاغتصاب
وتجاهل حقه في المياه التي تصب في اراضيه وذلك بحجب المياه وبناء السدود دون الاتفاق على عدم التلاعب في حصص العراق المائية , بل وفق سياسة تعتمد على الحاق افدح الاضرار بالعراق مما سببت في تجفيف الانهار وتخريب البيئة
بتصحراها وقلة المحصول الزراعي وخطر تجفيف التربة ومخاطر بيئية اخرى رغم ان العراق يملك ويرتبط بعلاقات اقتصادية وتجارية واسعة النطاق تصب في صالح البلدين ( تركيا  - ايران ) تصب في مليارات الدولارات لصالح الميزان
التجاري للبلدين وهو يتطلب منهم احترام حقوق ومصالح العراق وعدم التفريط او التلاعب بها . لكن رغم الدعوات والمناشدات المتكررة بالالتزام بالقانون الدولي وحق البلدان في المياه المشتركة ولم تجد اذنا صاغية الى مطالب العراق العادلة . بل
استمرت سياسة غمط حقوق العراق المائية في الاحتفاظ بالمياه وبناء سدود على نهري دجلة والفرات مما يشكل خطر حقيقي على تربة وبيئة العراق , وان الامور وصلت الى الخطر مما تستدي المعالجة السريعة والحاسمة . ولهذا يعتبر
موقف وزير التجارة موقف مسؤول وشجاع يعبر على المطالبة بحقوق العراق وردها الى مسارها الطبيعي الذي يخدم مصالح البلدين . ان قرار رفض اقامة علاقات اقتصادية وتجارية وعقد اتفاقيات تجارية اذا رفض الجانب التركي استرجاع
حقوق العراق المائية وعدم حجب كميات المياه في دجلة والفرات واعطى العراق حقه العادل من المياه اذا ارادت تركيا ان تقوم بنشاطات اقتصادية وتجارية مع العراق عليها احترام مصالح العراق وعلى الجانب التركي ان يعيد حساباته
من قطع العلاقات الاقتصادية ,لان العراق لا يتهاون مع حقه المسلوب في حجز كميات المياه تعود لحصة العراق وفق العرف الدولي . وسبق لوزير التجارة ان رفض توقيع اتفاقيات تجارية مع الجانب الايراني إلا اذا اطلقت ايران مياه
نهر ( الوند ) وعدم حجزها عند الجانب الايراني ببناء سد يمنع ويحجب المياه التي تتدفق الى الجانب العراقي من نهر الوند ويصب في بحيرة ( دوكان )وسيخلق مشكلة كبيرة تنذر بوقوع كارثة بيئية في هذه المناطق من جفاف وتصحر
وتخريب الاراضي الزراعية . ان هذه المواقف الشجاعة تنطلق من الحرص والمسؤولية تجاه مصالح العراق . وان قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية لصيانة حقوق العراق وعدم التفريط بها وهو الرد الحاسم والمنطقي , وسيجعل هذه
الدول ان تعيد حساباتها وموقفها المتجاهل لحقوق العراق , بان العراق لن يسكت ولم يتهاون امام مصالحه الوطنية  , وهذا الاجراء وموقف وزارة التجارة في تعاملها السليم في العلاقات الاقتصادية والتجارية سيشجع وزارة النفط ان تتخذ
الموقف المسؤول تجاه الجانب الايراني , لانه برزت في الاونة الاخيرة مخاوف من خطر تجفيف حقول النفط ( نفطخانة ) في قضاء خانقين بنهج ايران المتواصل والمثابر في استخراج النفط من هذه الحقول التي تقع على الحدود المشتركة
اذ تقع حقول ( نفطخانة ) على الجانب العراقي وحقول ( نفطشاه ) على الجانب الايراني , وان الاخير استغل الاوضاع المتأزمة منذ عام  1991 ولحد الان باستخراج النفط من هذه الحقول دون اتفاق او موافقة الحكومة العراقية ودون
تنسيق يبرمج شروط الاستخراج . بل انتهاج سياسة سلب واغتصاب ويعكس رغبة ايران في استغلال ثروات العراق الطبيعية ومكبد العراق خسائر فادحة . لذا يتطلب من وزارة النفط حسم هذه القضية بما يحفظ حقوق العراق ومصالحه
الوطنية بما يضمن العدالة في التوزيع والتقسيم وفق القانون الدولي
 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/24



كتابة تعليق لموضوع : مواقف تصب في الدفاع عن المصالح الوطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ----- ، في 2012/10/03 .

#####






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحربي
صفحة الكاتب :
  عقيل الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجمع السلام العالمي يدعو لوقف التدخل العسكري السعودي في البحرين  : صوت السلام

 الصيدلي يعلن عن احالة ثلاث مشاريع باعادة بناها الى شركات منفذة ضمن صندوق الاعمار في ديالى  : وزارة التربية العراقية

 معهد التثقيف الانتخابي ينظم االورشة الثالثة للكيانات السياسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العَصرِ والعَصرِ!!  : د . صادق السامرائي

 تفقد مدير شرطة صلاح يتفقد قسم شرطة الضلوعية وفوج الطوارئ التاسع  : وزارة الداخلية العراقية

 المواجهة 3  : د . يحيى محمد ركاج

 مدير الوقف الشيعي في ذي قار يزور مديرية خزينة المحافظة للتباحث بعدد من الأمور الحسابية والمالية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 غياب الأمن .. إلى متى ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 سُرّ ما خَطرْ!!(1,2)  : د . صادق السامرائي

 التعليم فريضة وتركه معصية  : مهند الجنابي

 وفي الحب تتنافس الفصول  : سحر سامي الجنابي

 السعودية: لا حالات وبائية بين الحجاج

 مناظرة بيني وبين وهابي  : صادق الموسوي

 جهل بعض الساسه...والتخبط في التصريحات..  : د . يوسف السعيدي

  بكلفة ( صفر ) افتتاح مشروع صيانة الجسر الكونكريتي في الناصرية  : جلال السويدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net